وقاحة الأمريكي غرينبلات ليس بصهيونته فقط، بل أنه يمثل الإتجاه الأكثر حقارة سياسية..لم ير إرهاب الكيان في خانيونس لكنه راى صواريخ غزة فبدأ يشتم مطلقيها..وطلع من هو أكثر نذالة من دينس روس
عــاجــل

دمعة الشعر (سليم النفار)

دمعة الشعر (سليم النفار)
  • شـارك:

من منا لا يعرف أحمد ... ؟

من منا لم يسمع كلمات أغانيه , وهي تصدح في أزقة المخيم , وعلى نواصي المدن , من منا لم يقرأ " حديث الاربعاء أو دمعة الاربعاء " تلك المقالات التي كانت تزين صفحة "الحياة الجديدة " كل أسبوع من منا لم يقرأ حكاية الولد الفلسطيني , ذلك الذي ولد في نيسان , وبعد سنتين من عمره هُجّر من حيفاه في نيسان , من منا لم يسمع حكايا أحمد عن نيسان المضمخ بالألم الفلسطيني ؟

ولكن رغما عن كل ذلك , بقي الولد الفلسطيني يوقد شمعة الامل في قصيدته , ويحلم بزهر اللوز مورقاً , في حقول الوطن الذي يريد , كيفما رسمته له جدته في حكاياتها , وكيفما آمن به هو يافعا وساعياً نحوه , ومدافعاً بكل ما أوتي من قدرة المثقف , والمناضل الثوري عن الوطن الحلم , الذي لا يكون ولن يكون غير فلسطين , كل فلسطين من بحرها لنهرها , هكذا عرفت أحمد دحبور " الشقيري " وكان يحب أن يصف نفسه بذلك عندما يكون الحديث في السياسة وتفاصيلها المقيتة وتسوياتها , منذ عقدين من الزمان العربي الكسيح

لقد رحل أحمد دحبور في نيسان , تاركاً دمعة في أحداقنا وغصة في قلوبنا , غير أنه لن يرحل من قلوبنا وعقولنا , كيف ذلك وهو يقود ورود نيسان وقسوته نحو الدفاع عن البقاء الاكيد , في الحلم والذاكرة ؟

وداعا يا صديقي , لقد كنت بهجة نيسان ودمعته , ربيعه وخريفه , وداعا يا دمعة الشعر التي تكتب فجراً اكيدا , قد تطول المسافات اليه , ولكن بيقينك ويقيننا حتما سيجيء , وتجيء ذكراك أبدا تحوم فراشات تضيء حقول العتمة التي تحاصرنا , وداعا , وداعا ,والى لقاء تُزهر فيه موجة عوليس في بر الامان .

كلمات دالّة:

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2018 © AMAD.PS