<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/" xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/" version="2.0">
    <channel>
        <title>أمد للإعلام</title>
        <atom:link href="https://www.amad.ps/ar/rss" rel="self" type="application/rss+xml"/>
        <link>https://www.amad.ps/ar</link>
        <description>
            <![CDATA[
            آخر المستجدات
            ]]>
        </description>
        <lastBuildDate>Thu, 15 Oct 2026 10:22:09 +0300</lastBuildDate>
        <language>ar</language>
        <copyright>جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2026</copyright>
        <image>
            <url>https://www.amad.ps/thumb/0/0/ar/logo/2026-08-22/6a898c7292eb5-1787399282.png</url>
            <title>أمد للإعلام</title>
            <link>https://www.amad.ps/ar</link>
        </image>
        <sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
        <sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
        <ttl>5</ttl>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.ps/ar/post/545425</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.ps/ar/post/545425</guid>
                <comments>https://www.amad.ps/ar/post/545425</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 09:29:20 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[قوات الاحتلال احتجزت عددا من الفلسطينيين لساعات، وأخضعتهم لتحقيقات ميدانية]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p dir="rtl">تواصل قوات الاحتلال حربها العدوانية فجر وصباح يوم الخميس، عبر اقتحام مدن وبلدات ومخيمات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس، تخللتها مواجهات وإطلاق للرصاص الحي وقنابل الصوت، إلى جانب مداهمة عشرات المنازل وتفتيشها وتخريب محتوياتها، واعتقال عدد من المواطنين، بالتزامن مع دفع تعزيزات عسكرية وإغلاق طرق وحواجز.</p><p dir="rtl">وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال احتجزت عددا من الفلسطينيين لساعات، وأخضعتهم لتحقيقات ميدانية، تخللها التنكيل بهم، عقب مداهمة منازلهم في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.</p><p dir="rtl">وفي محافظة رام الله والبيرة، اقتحمت قوات الاحتلال قرى دير أبو مشعل وعارورة وعبوين، شمال غرب رام الله، وبلدة سلواد شمال شرق المدينة.</p><p dir="rtl">واندلعت مواجهات في دير أبو مشعل، أطلقت خلالها القوات الرصاص الحي، فيما اعتقلت شابًا مصابًا خلال اقتحام قرية عارورة.</p><p dir="rtl">كما اعتقلت قوات الاحتلال الشاب أحمد أيوب حمايل، من بلدة كفر مالك، أثناء وجوده في مكان عمله ببلدة سلواد، وصادرت مركبته.</p><p dir="rtl">وفي بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة تقوع، وتمركزت في عدة أحياء فيها، وأطلقت قنابل مضيئة في سمائها، دون أن يبلغ عن اعتقالات.</p><p dir="rtl">وتتعرض البلدة لاقتحامات متكررة من قوات الاحتلال، تتخللها إجراءات عسكرية وإغلاقات لمداخلها، ما يعيق حركة المواطنين وتنقلهم</p><p dir="rtl">وفي محافظة جنين، اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي برقين غرب المدينة والسيلة الحارثية، وداهمت منزلًا في قرية العرقة غرب جنين، وآخر في السيلة الحارثية.</p><p dir="rtl">كذلك، اندلعت مواجهات في بلدة قباطية جنوب المحافظة، أطلقت خلالها قوات الاحتلال قنابل الصوت.</p><p dir="rtl">أما في نابلس، فاقتحمت قوات الاحتلال المدينة من جهة حاجز الـ17، وداهمت حي رأس العين وشارع الباشا، حيث اقتحمت بناية سكنية وعددا من المواقع السكنية.</p><p dir="rtl">واعتقلت السيدة أم أحمد صوافطة عقب مداهمة منزلها في شارع الباشا، فيما أغلقت حاجز بيت فوريك شرق المدينة.</p><p dir="rtl">وفي قرية برقة، شمال غرب نابلس، داهمت قوات الاحتلال عددا من المنازل خلال اقتحامها القرية.</p><p dir="rtl">وقطع مستوطنون، أعمدة كهرباء تغذي منزل عائلة صوفان في بلدة بورين جنوب نابلس، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عنه.</p><p dir="rtl">وأفادت مصادر أمنية، بأن مستعمرين قطعوا أعمدة الكهرباء المؤدية إلى منزل العائلة، القريب من مستعمرة "يتسهار"، مشيرة إلى أن هذه الاعتداءات تكررت أكثر من مرة، في ظل استمرار اعتداءات المستوطنين على المنزل</p><p dir="rtl">وفي مدينة قلقيلية، نفذت قوات الاحتلال حملة مداهمات واعتقالات أسفرت عن اعتقال سبعة فلسطينيين، غالبيتهم من الأسرى المحررين، وهم: عبد الحق خدرج، ومحمد خدرج، وعبد الرزاق خدرج، وبهجت يامين، وعماد جعيدي، وهاشم محمد خضر، وعلي ذياب.</p><p dir="rtl">وفي محافظة سلفيت، واصلت قوات الاحتلال اقتحام المدينة، وسط تعزيزات عسكرية ترافقها جرافة، كما أغلقت الطريق الواصل بين بلدة بروقين ومدينة سلفيت بالسواتر الترابية.</p><p dir="rtl">وفي محافظة الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال مدينة يطا جنوبًا، وداهمت عددا من المنازل، فيما اندلعت مواجهات في مخيم العروب شمال المحافظة، أطلقت خلالها قوات الاحتلال قنابل الصوت.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/301d5c8f-63fc-4834-917f-1a256c242f6e.jpg" length="120121" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.ps/ar/post/545418</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.ps/ar/post/545418</guid>
                <comments>https://www.amad.ps/ar/post/545418</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 09:15:11 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<div><div id="model-response-message-contentr_8171c8f3b7d10aab" aria-busy="false" aria-live="polite"><p data-path-to-node="1"><strong data-path-to-node="1" data-index-in-node="0">واشنطن:</strong> أفاد تقرير لمجلة «فورين بوليسي» الأمريكية، أعدته المحامية الحقوقية سارة ليا ويتسون، بفتح تحقيق جديد داخل لجنة الرقابة بمجلس النواب الأمريكي بقيادة النائب الديمقراطي روبرت غارسيا، يروم تقصي شبهات تضارب المصالح المتعلقة بجاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترامب ومبعوثه الدبلوماسي.</p><p data-path-to-node="2">ويأتي التحقيق إثر تقارير كشفت أن شركة كوشنر الاستثمارية «أفينيتي بارتنرز» — الممولة بأغلبية من صناديق سيادية خليجية — أصبحت المساهم الأكبر في مجموعة «فينيكس فايننشال» الإسرائيلية، التي تمتلك بدورها حصصاً في تسعة موردين عسكريين للجيش الإسرائيلي، في وقت يتولى فيه كوشنر مهام التفاوض في ملفات دبلوماسية معقدة بالمنطقة.</p><p data-path-to-node="3">وسلّط التقرير الضوء على عدة نقاط وتحديات قانونية:</p><ul data-path-to-node="4"><li><p data-path-to-node="4,0,0"><strong data-path-to-node="4,0,0" data-index-in-node="0">تسلسل التحقيقات والثغرات التشريعية:</strong> استعرض المقال مسار تأسيس «أفينيتي بارتنرز» والتحقيقات المتعاقبة منذ عام 2022 بشأن استثمار ملياري دولار من صندوق الاستثمارات العامة السعودي، مبيناً وجود ثغرات في قوانين الأخلاقيات تسمح للمسؤولين السابقين بالتعامل مع حكومات أجنبية وتلقي رسوم استشارية دون إفصاح كامل.</p></li><li><p data-path-to-node="4,1,0"><strong data-path-to-node="4,1,0" data-index-in-node="0">إعفاء من الرقابة الأخلاقية:</strong> لفتت الكاتبة إلى أن الإدارة الأمريكية لم تصنف كوشنر «موظفاً حكومياً خاصاً»، مما أعفاه من متطلبات الإفصاح المالي العلني وواجب التنحي عن الملفات التي تقاطع معها استثمارياً (كالملف الإسرائيلي-الفلسطيني)، على عكس مبعوثين آخرين خضعوا لتلك القواعد.</p></li><li><p data-path-to-node="4,2,0"><strong data-path-to-node="4,2,0" data-index-in-node="0">مطالبات وتوصيات تشريعية:</strong> دعت ويتسون إلى إلزام البيت الأبيض بتقديم توضيحات قانونية حول الوضع الأخلاقي لكوشنر، وإصدار تشريعات تفرض «فترة تهدئة» تمنع المسؤولين من التعامل التجاري مع دول أجنبية فور خروجهم من مناصبهم، وإغلاق الثغرات الخاصة بصناديق الاستثمار وقانون تسجيل الوكلاء الأجانب (FARA).</p></li><li><p data-path-to-node="4,3,0"><strong data-path-to-node="4,3,0" data-index-in-node="0">آفاق السياسة المستقبلية:</strong> أشارت القراءة التحليلية إلى أن نتائج الانتخابات النصفية المقررة في 3 نوفمبر قد تمنح الديمقراطيين سلطة الاستدعاء القانوني وتكثيف الرقابة على الاستثمارات السيادية والعلاقات التجارية لقيادات الإدارة الأمريكية بالمنطقة.</p></li></ul></div><!----></div>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/2026-10-02/6abf506ca8687-1790922860.jpg" length="104838" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.ps/ar/post/545421</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.ps/ar/post/545421</guid>
                <comments>https://www.amad.ps/ar/post/545421</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 08:42:15 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[عقد مستشارو البيت الأبيض اجتماعات لمناقشة خيارات متنوعة تتعلق بإيران]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p dir="rtl">واشنطن: طور الجيش الأمريكي خططا جديدة للضربات العسكرية تتضمن احتمال استخدام ما يُعرف باسم "أم القنابل" لاستهداف البنية التحتية للطاقة والمنشآت النووية الإيرانية، إذا أصدر الرئيس دونالد ترامب أمرًا باستئناف العمليات القتالية، سواء قبل انتخابات التجديد النصفي أو بعد.</p><p dir="rtl">هذا ما أكده عدد من المسؤولين الأمريكيين المطلعين على الأمر، في تصريحات لشبكة "سي إن إن"، مشيرين إلى أنه سيُمثل استخدام القنبلة التي تعد أكبر قنبلة غير نووية في الترسانة الأمريكية، للمرة الأولى في الصراع مع إيران، تصعيدًا لافتًا.</p><p dir="rtl">وذكرت الشبكة، أن ذلك رهن صدور قرار من جانب الرئيس دونالد ترامب أمراً باستئناف العمليات القتالية، سواء قبل انتخابات التجديد النصفي أو بعدها، وفقاً لما ذكره مسؤولون أمريكيون مطلعون على الأمر.</p><p dir="rtl">وذكرت مصادر متعددة مطلعة على نقاشات التخطيط العسكري الداخلي حول احتمالية استخدام سلاح (GBU-43/B) -المعروف باسم "أم القنابل"، وهو أكبر قنبلة غير نووية في الترسانة الأمريكية- أن اللجوء إليه لأول مرة في الصراع مع إيران سيُمثّل تصعيداً ملحوظاً، وذلك رغم وجود شكوك حول مدى فاعليته في تحقيق أي من الأهداف الاستراتيجية التي أعلنها ترامب، أو في تغيير موازين الحرب.</p><p dir="rtl">ويواجه ترامب ضغوطاً لإنهاء هذه الحرب التي تحظى بمعارضة شعبية واسعة، في وقت يستعد فيه الجمهوريون لمواجهة تداعيات سياسية محتملة من قِبل الناخبين في انتخابات التجديد النصفي المقبلة، لا سيما وأنه لا توجد مؤشرات تذكر على اقتراب البلدين من التوصل إلى تسوية عبر التفاوض، وذلك بعد أكثر من ستة أشهر من القصف الأمريكي.</p><p dir="rtl">في حين يواصل الجيش الأمريكي تزويد ترامب بخيارات لشن ضربات محتملة ضد أهداف إيرانية متبقية، لا يزال بعض المسؤولين يتساءلون في أحاديثهم الخاصة عما إذا كان لدى البيت الأبيض استراتيجية تدمج هذه الخطط ضمن نهجٍ قادرٍ فعلياً على إنهاء الحرب؛ وهو أمرٌ لا يملك صلاحية القيام به سوى الرئيس.</p><p dir="rtl">وتقول الشبكة إنه على مدى أشهر، ناقش ترامب ومستشاروه خياراتٍ يمكن أن تشكّل نهايةً "حاسمة" للحرب -على الأقل من منظورٍ دعائي- مدركين مدى تراجع شعبية هذا النزاع في أوساط الأمريكيين.</p><p dir="rtl">وفي حين اعتبر بعض المسؤولين في الإدارة أن الحرب قد حُسمت فعلياً، اتخذ ترامب موقفاً أكثر حذراً في تصريحاته الأخيرة؛ إذ تجنب إعلان النصر، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة لا تزال لديها مهام لم تكتمل بعد في ذلك البلد.</p><p dir="rtl">وخلف الكواليس، أبدى ترامب أيضاً تشكيكاً تجاه بعض الحلفاء من خارج إدارته، ممن شجعوه على الاكتفاء بسحب القوات الأمريكية إلى الوطن وإنهاء هذا الملف. ويرى ترامب أن القيام بذلك سيبدو بمثابة هزيمة.</p><p dir="rtl">وعلى مدى الأسابيع القليلة الماضية، عقد مستشارو البيت الأبيض اجتماعات لمناقشة خيارات متنوعة تتعلق بإيران. وفي حين أعلن ترامب علناً أنه لن يتخذ أي إجراءات جديدة قبل انتخابات التجديد النصفي، ذكر عدد من مستشاريه -في أحاديث خاصة- أنهم لا يدركون ما إذا كان هذا التصريح نهائياً أم أنه قد يتغير قبل يوم الانتخابات.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/d464462a-f48b-4266-8f0b-4e8dc59da270.jpg" length="164528" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.ps/ar/post/545423</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.ps/ar/post/545423</guid>
                <comments>https://www.amad.ps/ar/post/545423</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 08:12:07 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[توصية باستعادة الردع عبر جولات عسكرية استباقية وتوسيع عمليات الاغتيال والإحباط]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p dir="rtl">تل أبيب: كشف تحقيق صحفي إسرائيلي نشر يوم الخميس، عن وثائق رسمية، بعضها بخط يد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وأخرى أعدّها مكتبه بعد هجوم 7 أكتوبر 2023، تشير إلى أن الحكومة الإسرائيلية انتهجت سياسة متعمدة للحفاظ على حكم حماس في قطاع غزة، وتجنب المواجهة العسكرية الشاملة معها، خلافًا لرواية نتنياهو اللاحقة التي حمّل فيها قادة الجيش والأجهزة الاستخباراتية مسؤولية الإخفاق. حسب <a href="https://www.ynet.co.il/news/article/b1trgdajgg"><em><strong>يديعوت أحرنوت </strong></em></a>العبرية.</p><p dir="rtl">أولًا: نتنياهو رفض توصيات الشاباك قبل الهجوم</p><p dir="rtl">وفق التحقيق، قدّم رئيس الشاباك السابق رونين بار، في يوليو 2023، وثيقة تحذيرية إلى نتنياهو تضمنت:</p><p dir="rtl">* تحذيرًا من تعاظم قوة حماس وترسيخ حكمها في غزة، وتصاعد ارتباطها بساحات المواجهة الأخرى.</p><p dir="rtl">* توصية باستعادة الردع عبر جولات عسكرية استباقية وتوسيع عمليات الاغتيال والإحباط.</p><p dir="rtl">* الدعوة إلى تبني استراتيجية أكثر هجومية تجاه الحركة.</p><p dir="rtl">لكن نتنياهو أعاد الوثيقة بعد أيام، وكتب بخط يده: «في النظام الديمقراطي، الشاباك ليس مسؤولًا عن صياغة الاستراتيجية الوطنية لدولة إسرائيل». وأضاف بجانب التوصيات: «هذه ليست توجيهات يحددها رئيس الشاباك».</p><p dir="rtl">ويرى التحقيق أن هذه الملاحظات تثبت أن نتنياهو اعتبر نفسه صاحب الصلاحية والمسؤولية عن تحديد الاستراتيجية الأمنية.</p><p dir="rtl">ثانيًا: وثيقة من مكتب نتنياهو تحمل المستوى السياسي مسؤولية الإخفاق</p><p dir="rtl">يستند التحقيق إلى وثيقة من 92 صفحة أعدّها مكتب رئيس الوزراء في أبريل 2024، ردًا على مسودة تقرير لمراقب الدولة، وأُدرجت مضامينها في تقرير رسمي نُشر في نوفمبر 2025.</p><p dir="rtl">وتضمنت الوثيقة اعترافات مهمة بشأن السياسة الإسرائيلية قبل الهجوم، أبرزها:</p><p dir="rtl">1. الحفاظ على حماس في الحكم: نصت توجيهات المستوى السياسي على «الحفاظ على حماس باعتبارها جهة حكم فعالة، منضبطة وتعمل على ضبط الآخرين».</p><p dir="rtl"> </p><p dir="rtl">2. تأجيل المواجهة العسكرية: اعتمدت الحكومات الإسرائيلية سياسة تجنب التصعيد، وتأجيل المواجهات، والاكتفاء بضربات عسكرية محدودة ومتقطعة.</p><p dir="rtl">3. التخلي عن الحسم العسكري: أقرت الوثيقة بأن هذه السياسة تسربت إلى العقيدة العملياتية للجيش، وشجعته على البحث عن بدائل للحسم العسكري بدلًا من إسقاط حكم حماس.</p><p dir="rtl">4. إضعاف الردع الإسرائيلي: أشارت الوثيقة إلى أن التخلي التدريجي عن مبادئ الحسم العسكري والمناورة البرية أضعف الردع، وأن بعض هذه العوامل كان لها، بحسب تقدير معدّي الوثيقة، «تأثير مباشر على قرار حماس شن هجوم 7 أكتوبر».</p><p dir="rtl">ثالثًا: تعليمات صريحة من نتنياهو بالإبقاء على الهدوء في غزة</p><p dir="rtl">يعرض التحقيق ثلاث وثائق تؤكد أن سياسة تجنب المواجهة لم تكن مجرد تقديرات استخباراتية، بل تعليمات سياسية واضحة:</p><p dir="rtl">التاريخ التعليمات</p><p dir="rtl">أبريل 2019  إبقاء غزة ساحة ثانوية، وتجنب التصعيد قدر الإمكان وتأجيل المواجهات</p><p dir="rtl">مايو 2020   الحفاظ على حماس باعتبارها جهة حكم منضبطة وضابطة</p><p dir="rtl">2 يوليو 2023       بذل الجهود للحفاظ على تهدئة طويلة الأمد في غزة وإبقائها ساحة ثانوية</p><p dir="rtl">ويشير التحقيق إلى أن هذه التعليمات تتناقض مع ادعاءات نتنياهو بأنه كان يدفع نحو سياسة هجومية، بينما فرض عليه قادة الأجهزة الأمنية سياسة الاحتواء.</p><p dir="rtl">رابعًا: نتنياهو لم يعقد اجتماعات حاسمة بشأن جاهزية الجيش</p><p dir="rtl">يتناول التحقيق خطة الجيش متعددة السنوات المعروفة باسم «تنوفا»، التي وضعها رئيس الأركان السابق أفيف كوخافي، وركزت على التفوق التكنولوجي والاستخبارات والحواجز الذكية، مقابل تقليص القوات البرية والدبابات.</p><p dir="rtl">وبحسب تقرير مراقب الدولة:</p><p dir="rtl">* حذّر نتنياهو في نوفمبر 2020 من أن الخطة لا تلبي الاحتياجات الاستراتيجية لإسرائيل.</p><p dir="rtl">* أعد مجلس الأمن القومي عرضًا في ديسمبر 2020 بشأن الفجوات بين التوجيهات السياسية وبناء القوة العسكرية، لكن الاجتماع لم يُعقد.</p><p dir="rtl">* تكررت المحاولة في يناير 2021، دون عقد الاجتماع أيضًا.</p><p dir="rtl">* في فبراير 2021، جرى بحث صفقة مشتريات عسكرية ضخمة، مع التعهد بعقد نقاش شامل حول مفهوم الأمن القومي والجيش حتى عام 2030، لكنه لم يُعقد.</p><p dir="rtl">ووصف مكتب نتنياهو نفسه لاحقًا بعض نتائج هذه السياسة بأنها «مغامرة خطيرة كبّدت الدولة ثمنًا باهظًا».</p><p dir="rtl">خامسًا: المواجهة مع رونين بار بشأن ليلة 7 أكتوبر</p><p dir="rtl">يتناول التحقيق أيضًا الدعوى القضائية التي رفعها رونين بار ضد نتنياهو، بعد اتهامه بتجاهل مؤشرات الهجوم وعدم إبلاغ رئيس الوزراء.</p><p dir="rtl">ويورد التحقيق عدة نقاط:</p><p dir="rtl">* ينفي أن يكون بار ورئيس الأركان هرتسي هليفي ورئيس الاستخبارات العسكرية أهارون حاليفا قد أجروا محادثات مشتركة خلال تلك الليلة، خلافًا لما ورد في اتهامات مكتب نتنياهو.</p><p dir="rtl">* يؤكد أن الأجهزة الأمنية لم تتوصل إلى استنتاج واضح بأن حربًا واسعة ستندلع صباحًا.</p><p dir="rtl">* يوضح أن الشاباك ليس الجهة المسؤولة عن إلغاء الحفلات أو إخلاء مهرجان نوفا أو تحريك قوات الجيش.</p><p dir="rtl">* يشير إلى أن المعلومات الاستخباراتية وصلت إلى جهات في مكتب رئيس الوزراء، بينها غرفة عمليات مجلس الأمن القومي وضابط استخبارات رئيس الوزراء، لكنها لم تصل إلى نتنياهو شخصيًا.</p><p dir="rtl">* ينتقد عدم إجراء تحقيق داخل مكتب نتنياهو لمعرفة أسباب عدم إيقاظه وإبلاغه بالمعلومات.</p><p dir="rtl">ويقر التحقيق في الوقت نفسه بأن بار أخطأ بعدم إيقاظ السكرتير العسكري لرئيس الوزراء، لكنه يرى أن الخطأ جاء في إطار سوء تقدير استخباراتي أوسع اشترك فيه قادة الأجهزة الأمنية.</p><p dir="rtl">سادسًا: اتهامات لنتنياهو بمحاولة إعادة كتابة رواية الإخفاق</p><p dir="rtl">يتهم التحقيق نتنياهو ومساعديه بالعمل على ثلاثة مسارات منذ الهجوم:</p><p dir="rtl">* منع تشكيل لجنة تحقيق رسمية ومستقلة في إخفاقات 7 أكتوبر.</p><p dir="rtl">* السيطرة على الوثائق والمحاضر والسجلات التاريخية، ومحاولة تقديم رواية تعفي المستوى السياسي من المسؤولية.</p><p dir="rtl">* تحميل رؤساء الأجهزة الأمنية المسؤولية، وصولًا إلى اتهام بعضهم بالتعمد في إخفاء المعلومات والتسبب بالكارثة.</p><p dir="rtl">ويشير إلى أن كبار المسؤولين الأمنيين أقروا بمسؤوليتهم واستقالوا من مناصبهم وطالبوا بلجنة تحقيق رسمية، بينما لم يتحمل نتنياهو مسؤولية شخصية عن الإخفاق.</p><p dir="rtl">والأهمية الاستثنائية للوثائق أنها لا تستند فقط إلى اتهامات خصوم نتنياهو أو رواية رونين بار، بل إلى مستندات أعدّها مكتب رئيس الوزراء نفسه، وأخرى وردت في تقرير مراقب الدولة.</p><p dir="rtl">ويخلص كاتب التحقيق إلى أن نتنياهو كان صاحب القرار الاستراتيجي، وأن السياسات التي تبنتها حكوماته أسهمت في إضعاف الردع الإسرائيلي وتهيئة الظروف التي سبقت هجوم 7 أكتوبر.</p><p dir="rtl">ومن المهم التمييز بين ما تثبته الوثائق بشأن التعليمات والسياسات التي اتُّبعت، وبين الاستنتاج الذي يطرحه التحقيق بشأن حجم المسؤولية الشخصية لنتنياهو وعلاقتها المباشرة بوقوع الهجوم؛ فالأخير يبقى موضع خلاف وتحقيق.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/2026-10-15/6ad05fbd497be-1792040893.jpg" length="246044" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.ps/ar/post/545422</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.ps/ar/post/545422</guid>
                <comments>https://www.amad.ps/ar/post/545422</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 07:55:49 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[مجلس السلام، الذي تم تشكيله في أعقاب وقف إطلاق النار في غزة في أكتوب]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p dir="rtl">لندن: أفادت صحيفة <a href="https://www.theguardian.com/us-news/2026/oct/14/israel-trump-peace-board-gaza-base"><em><strong>"الغارديان"</strong></em></a> البريطانية بأن إسرائيل تعرقل تنفيذ مشروع لإنشاء قاعدة عسكرية متقدمة في قطاع غزة تابعة لمجلس السلام الذي يرأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.</p><p dir="rtl">وذكرت الصحيفة، أن مجلس السلام أصدر في أوائل آب/أغسطس أول عقد إنشاءات له في غزة، وأسند مهمة بناء الموقع إلى شركة "أركل إنترناشونال" الأمريكية المقرة في ولاية لويزيانا، ويعد المشروع خطوة تمهيدية لإنشاء قوة استقرار دولية، إذ من المقرر أن يستوعب الموقع 150 جنديا دوليا.</p><p dir="rtl">وبعد شهرين من إصدار العقد، ما تزال إسرائيل ترفض، بحسب شخص مطلع على الأمر، السماح بدخول المقاولين والشاحنات إلى القطاع وبدء الأعمال. وقال المصدر: "إسرائيل لن تفتح المعبر".</p><p dir="rtl">في المقابل، رفض متحدث باسم مجلس السلام التعليق على التقرير، فيما لم يصدر تعليق من الجيش الإسرائيلي أو الحكومة الإسرائيلية.</p><p dir="rtl">تُعدّ حرب إسرائيل في غزة واحدة من الحروب الثماني التي يدّعي ترامب أنه حلّها. وقد ذكرها مجدداً الأسبوع الماضي في منشورٍ حادّ على وسائل التواصل الاجتماعي، احتجاجاً على عدم فوزه بجائزة نوبل للسلام.</p><p dir="rtl">يُعد مجلس السلام، الذي تم تشكيله في أعقاب وقف إطلاق النار في غزة في أكتوبر 2025 ، محورياً في مزاعم ترامب بإنهاء الصراع.</p><p dir="rtl">إن "الموقع المؤقت لدعم المهمة" الذي خططت له شركة أركيل بدائي للغاية: موقع محصن تبلغ مساحته حوالي 100 متر في 100 متر، في موقع كان جزءًا من مشروع مؤسسة غزة الإنسانية المثير للجدل والذي توقف الآن، وفقًا لمصدر مطلع على الأمر. وقد عملت مؤسسة غزة الإنسانية، المدعومة من الولايات المتحدة، في غزة من مايو/أيار 2025 حتى أكتوبر/تشرين الأول 2025 لتقديم مساعدات محمية من قبل متعاقدين من القطاع الخاص.</p><p dir="rtl">قال المصدر إن القاعدة ستستضيف عمليات نشر قصيرة ومتناوبة لقوة مسلحة جيداً قوامها 150 جندياً في غزة. وسيأتون من قوة أكبر قوامها 500 جندي تم إرسالهم بالفعل من المغرب وكوسوفو.</p><p dir="rtl">لكن المصدر أفاد بأنه بدون هذا العقد، لن يتمكن باقي برنامج مجلس السلام من الانطلاق. إن رفض إسرائيل السماح لشركة أركيل، المقاول، ببناء القاعدة، يعرقل عمل مجلس السلام بشكل أساسي.</p><p dir="rtl">قال الشخص: "لا يمكنك الدخول بدون [قوة استقرار دولية]. لا يمكنك إعادة الإعمار. لا يوجد أمن. لا تصل معدات البناء. لا يمكنك حتى البدء في تركيب المرافق. لا يمكنك البدء في إنشاء مرافق دعم الحياة الأساسية، كما تعلم، لأنه بدون قوة الاستقرار الدولية لا يمكنك الدخول".</p><p dir="rtl">وقال الشخص المطلع على الأمر إن مجلس السلام يعتقد أن الحكومة الإسرائيلية ستسمح للمشروع بالمضي قدماً بعد الانتخابات الإسرائيلية المقرر إجراؤها في 27 أكتوبر.</p><p dir="rtl">يتمتع مجلس السلام المثير للجدل بهيكل فريد. فقد عُيّن ترامب رئيساً له مدى الحياة. كما أن صهره، جاريد كوشنر، عضو في المجلس التنفيذي، وكذلك مطور العقارات ستيف ويتكوف، الذي عينه ترامب وسيطاً في العديد من النزاعات الدولية.</p><p dir="rtl">رغم ابتعاد العديد من الديمقراطيات الغربية عن مجلس السلام، انضمت 28 دولة كأعضاء مؤسسين في وقت سابق من هذا العام. وقد كشف كوشنر عن تصاميم تصور رؤية مستقبلية لغزة، حيث تم تصور المدينة كمنتجع ساحلي فاخر ذي ناطحات سحاب متطورة تطل على البحر الأبيض المتوسط.</p><p dir="rtl">في 23 سبتمبر، كشفت المجموعة عما وصفته بخطة مدتها ستة أشهر بقيمة 2.45 مليار دولار، كخطوة أولى نحو إعادة الإعمار بتكلفة تقديرية تبلغ 71 مليار دولار على مدى 10 سنوات.</p><p dir="rtl">كانت هناك وعود طموحة وطلبات للتبرعات. وأعلن ويتكوف: "اليوم يمكننا أن نشير إلى تقدم حقيقي".</p><p dir="rtl">أعلن أرييه لايتستون، كبير مستشاري مجلس الإدارة الأمريكي، عن إنشاء صندوق جديد. وقال: "ستذهب تبرعاتكم السخية مباشرةً إلى الشعب الفلسطيني". وقد سافر لايتستون إلى دوائر ترامب منذ ولايته الأولى، حيث أشرف على مراسم زفاف مستشار ترامب ستيفن ميلر على كاتي ميلر عام 2020.</p><p dir="rtl">واصلت إسرائيل غاراتها على غزة منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر، مما أسفر عن مقتل حوالي 1400 شخص خلال تلك الفترة، وفقًا لسلطات الصحة في غزة.</p><p dir="rtl">وتأسس مجلس السلام عقب وقف إطلاق النار في غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2025، وهو هيئة دولية فوضتها الأمم المتحدة عام 2025 ويرأسها ترامب. ويشكل المجلس، وفقا للصحيفة، محورا أساسيا في ادعاءات الرئيس الأمريكي بأنه أنهى الصراع في غزة.</p><p dir="rtl">ويأتي التقرير في وقت يذكر فيه ترامب أن الحرب الإسرائيلية على غزة واحدة من ثماني حروب نجح في تسويتها، بعد أن أدرجها مجددا الأسبوع الماضي في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي اشتكى فيه مما وصفه بإجحاف بحقه لعدم منحه جائزة نوبل للسلام.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/725d5825-6528-4b80-a4fc-5dc46fd72019.jpg" length="101775" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ غزة تستقبل الشتاء بلا مأوى ولا دخل.. حين تتحول المعاناة الإنسانية إلى أزمة اقتصادية ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.ps/ar/post/545420</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.ps/ar/post/545420</guid>
                <comments>https://www.amad.ps/ar/post/545420</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 07:36:43 +0300</pubDate>
                <category>مقالات</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>لا يأتي الشتاء إلى قطاع غزة هذا العام بوصفه فصلًا من فصول السنة فحسب، بل يأتي محمّلًا بمخاوف آلاف الأسر التي فقدت منازلها ومصادر دخلها، وتعيش في خيام مهترئة أو مبانٍ متضررة لا تقيها المطر والبرد. فبالنسبة إلى المواطن الغزي، لم تعد الاستعدادات للشتاء مسألة شراء ملابس دافئة أو توفير وسائل التدفئة، بل أصبحت معركة يومية لتأمين الحد الأدنى من متطلبات البقاء، في ظل اقتصاد منهك<br>وقدرة شرائية شبه معدومة لدى قطاعات واسعة من السكان.وتكشف المؤشرات الإنسانية حجم التحدي المقبل. فقد حذرت اليونيسف في 17 سبتمبر 2026 من المخاطر التي تواجه الأطفال والأسر خلال الشتاء، مشيرة إلى أن أكثر من 1.76 مليون شخص في غزة، أي نحو 84% من السكان، يعيشون في مواقع نزوح مكتظة أو مساكن متضررة وغير ملائمة. كما أطلقت المنظمة نداءً لتوفير 97.5 مليون دولار لحماية 540 ألف طفل وأسرهم في قطاع غزة والضفة الغربية من البرد والأمطار والفيضانات. وهذه الأرقام لا تعكس نقص المأوى وحده، بل تكشف اتساع الفجوة بين الاحتياجات الأساسية والموارد المتاحة لتلبيتها.<br>لكن قراءة المشهد من زاويته الإنسانية فقط لا تكفي لفهم عمق الأزمة. فالمواطن الذي فقد منزله غالبًا ما فقد مصدر رزقه أيضًا، والعامل الذي تعطلت منشأته لا يملك دخلًا يتيح له شراء احتياجات أسرته، والتاجر الذي خسر متجره أو بضاعته لم يعد قادرًا على استعادة نشاطه من دون تمويل ومواد خام وسوق قادرة على الاستهلاك. وهكذا تتداخل أزمة السكن مع البطالة والفقر وارتفاع ا إلى عبء اقتصادي يفوق قدرة كثير من الأسر على الاحتمال.وتزداد خطورة هذه الأوضاع مع استمرار تراجع النشاط الاقتصادي، وتضرر المنشآت التجارية والصناعية والزراعية، وضعف حركة الأسواق. ففي الظروف الطبيعية، تستطيع الأسرة مواجهة النفقات الموسمية من دخلها أو مدخراتها، لكن في غزة تبدو هذه الخيارات محدودة للغاية. ومع فقدان العمل والمدخرات وتآكل القدرة الشرائية، تصبح البطانية والملابس الشتوية ووسائل التدفئة ومواد إصلاح المأوى احتياجات يصعب توفيرها، حتى عندما تكون متواضعة الكلفة مقارنة بما تحتاجه الأسر في الظروف العادية.<br>ولا تتوقف المخاطر عند حدود الفقر المادي؛ فالأمطار والسيول قد تزيد من تدهور الأوضاع الصحية والمعيشية في مواقع النزوح، خصوصًا بين الأطفال وكبار السن والمرضى. وقد حذرت الأمم المتحدة في أكتوبر من أن عددًا كبيرًا من مواقع النزوح يقع في مناطق معرضة للفيضانات، وأن نسبة محدودة فقط من احتياجات المأوى الشتوي قد جرى تأمينها. وهذا يعني أن التأخر في توفير المستلزمات اللازمة لا يفاقم المعاناة فحسب، بل يزيد كلفة الاستجابة لاحقًا، مع احتمال تضرر المساعدات والممتلكات واضطرار الأسر إلى النزوح مرة أخرى.ومن هنا، فإن التعامل مع الشتاء في غزة يجب ألا يقتصر على توزيع الطرود الإغاثية والخيام والملابس، على أهميتها وضرورتها. المطلوب استجابة متكاملة تبدأ بإدخال مواد الإيواء والعزل والإصلاح، وتوفير الأغطية والملابس ووسائل التدفئة الآمنة، وتحسين تصريف مياه الأمطار والصرف الصحي، مع إعطاء الأولوية للأسر الأكثر هشاشة والمواقع الأكثر تعرضًا للفيضانات. كما ينبغي توفير التمويل اللازم للمنظمات الإنسانية حتى تتمكن من تنفيذ خططها في الوقت المناسب، بدلًا من انتظار تفاقم الأضرار ثم التعامل معها.وفي الوقت نفسه، لا يمكن فصل الحماية الاجتماعية عن التعافي الاقتصادي. فالمساعدات النقدية، حيثما أمكن توفير السلع والخدمات، تمنح الأسر قدرة أكبر على تحديد احتياجاتها، وتساعد على تحريك الأسواق المحلية. كما أن تشغيل العمال المحليين في إصلاح المساكن والمرافق وشبكات المياه والصرف الصحي، وتوفير المواد اللازمة لهذه الأعمال، يمكن أن يحقق هدفين متلازمين: تحسين الظروف المعيشية وخلق فرص عمل مؤقتة تسهم في ضخ الدخل داخل الاقتصاد.وتبقى حرية إدخال السلع والمواد والمستلزمات الأساسية شرطًا جوهريًا لنجاح هذه الجهود. فلا يمكن إصلاح المساكن أو تعزيز الخيام أو حماية شبكات المياه والصرف الصحي من دون توافر المواد والأدوات اللازمة. كما أن استمرار القيود على دخول مستلزمات الإيواء والإعمار يرفع الكلفة ويؤخر الاستجابة، ويجعل الأسر أكثر اعتمادًا على حلول مؤقتة لا توفر الحماية المطلوبة. لذلك، فإن ضمان تدفق المساعدات والمواد التجارية ومستلزمات الإنتاج ليس إجراءً إغاثيًا عابرًا، بل ضرورة إنسانية واقتصادية في آن واحد.إن اقتراب الشتاء يضع المجتمع الدولي والجهات المعنية أمام اختبار حقيقي: هل ستبقى الاستجابة محصورة في إدارة الاحتياجات اليومية، أم ستتحول إلى خطوات عملية تخفف معاناة السكان وتعيد لهم بعض القدرة على الاعتماد على أنفسهم؟ فالإغاثة ضرورية لإنقاذ الناس وحمايتهم، لكنها لا تعوض فقدان الدخل والعمل، كما أن توزيع المساعدات لا يمكن أن يكون بديلًا عن إعادة تشغيل الاقتصاد واستعادة الخدمات والبنية التحتية.غزة لا تحتاج إلى مواجهة المطر والبرد وحدهما، بل تحتاج إلى الخروج من دائرة الفقر والبطالة والنزوح التي جعلت كل فصل جديد اختبارًا إضافيًا لقدرة الناس على الصمود. والشتاء المقبل ليس مجرد موسم طارئ، بل فرصة لقياس جدية الاستجابة الدولية، ومدى الانتقال من المساعدات المؤقتة إلى حماية الإنسان وسبل عيشه.فحين يفقد المواطن منزله وعمله معًا، لا تعود الأزمة أزمة مأوى فقط، بل تصبح أزمة اقتصاد وكرامة واستقرار اجتماعي. ومن هنا، فإن حماية سكان غزة من برد الشتاء تبدأ بتوفير المأوى، لكنها لا تكتمل إلا باستعادة مصادر الدخل والعمل، وتهيئة الظروف التي تسمح لهم بإعادة بناء حياتهم، لا البقاء أسرى المساعدات وانتظار موسم جديد من المعاناة.</p><p>*جامعة الأزهر – غزة<br>عضو الأمانة العامة لاتحاد الاقتصاديين الفلسطينيين</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/43dce74e-6a8a-4934-9cbe-66ac53da3375.jpg" length="86310" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.ps/ar/post/545419</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.ps/ar/post/545419</guid>
                <comments>https://www.amad.ps/ar/post/545419</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 07:30:22 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[ لكن واشنطن تفتقر إلى اليقين بشأن من يملك سلطة اتخاذ القرار النهائي ]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p dir="rtl">واشنطن: أقر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن واشنطن "ربما بالغت في استهداف القيادة الإيرانية"، مؤكدا صعوبة تحديد الجهة التي يمكن التفاوض معها داخل إيران حاليا.</p><p dir="rtl">وخلال تجمع انتخابي للحزب الجمهوري في يونغستاون بولاية أوهايو، صرّح ترامب بأن الولايات المتحدة "ربما تمادت في استهداف القيادات إلى درجة أنها لم تعد تعرف مع من تتفاوض، وأنه ربما كان ينبغي وقف التصعيد عند مراحله الأولى".</p><p dir="rtl">وقال: "كان ينبغي لي أن أبقي على القادة، لأنني لا أعرف مع من بحق الجحيم نتفاوض.</p><p dir="rtl">والطلب الأساسي الذي يطرحونه خلال المفاوضات هو: هل ستسمحون لنا، من فضلكم، بالبقاء على قيد الحياة؟".</p><p dir="rtl">وأكد ترامب ومسؤولون في إدارته من بينهم نائب الرئيس جي دي فانس أن هناك أطرافا إيرانية (مثل الرئيس مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي) تبدي رغبة في التفاوض، لكن واشنطن تفتقر إلى اليقين بشأن من يملك سلطة اتخاذ القرار النهائي والملزم في طهران بعد غياب الوجوه التاريخية والمحورية.</p><p dir="rtl">تأتي هذه التصريحات بعد أشهر من المواجهات العسكرية المباشرة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل، والتي أسفرت عن مقتل عدد من كبار القادة والمسؤولين السياسيين والأمنيين في إيران، وعلى رأسهم المرشد السابق علي خامنئي، إلى جانب علي لاريجاني وعلي شمخاني وغيرهم.</p><p dir="rtl">في المقابل، رفضت طهران الرواية الأمريكية حيث صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بأن الولايات المتحدة تعرف جيدا نظيرها الإيراني وآليات صنع القرار، معتبرا أن حديث ترامب يعكس تضاربا في المواقف الأمريكية وليس غيابا للطرف المفاوض.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/1883db7b-1cac-451e-ad0e-73e378eaf4cc.jpg" length="115418" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.ps/ar/post/545416</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.ps/ar/post/545416</guid>
                <comments>https://www.amad.ps/ar/post/545416</comments>
                <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 23:29:42 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p data-path-to-node="1"><strong data-path-to-node="1" data-index-in-node="0">واشنطن:</strong> تناول الكاتب والباحث السياسى جوناثان تشايت، في مقال نشرته مجلة «ذا أتلانتيك» الأمريكية، أسباب وتداعيات التقارب المستمر بين الرئيس دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، مؤكداً أن التفسير الأكثر واقعية لهذا «التحالف الغريب» لا يكمن في البراغماتية السياسية أو الدبلوماسية التقليدية، بل في شبكات المصالح المالية والتلاعب السياسي.</p><p data-path-to-node="2">وجاء المقال تعقيباً على إعلان ترامب عن اتفاق لاستيراد مئات الآلاف من أطنان الديزل الروسي لتغذية الأسواق الأمريكية والعالمية، وتوجيهه انتقادات علنية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وتحميله مسؤولية استمرار الحرب واضطراب أسعار الطاقة.</p><p data-path-to-node="3">وسلّط التقرير الضوء على عدة نقاط ومحاور بارزة:</p><ul data-path-to-node="4"><li><p data-path-to-node="4,0,0"><strong data-path-to-node="4,0,0" data-index-in-node="0">تناقض صفقة الديزل:</strong> أشار الكاتب إلى التناقض في المفهوم التجاري لترامب، حيث يرى عادة في الواردات خسارة وفي الصادرات ربحاً، لكنه قدم النفط الروسي كـ «هدية» رغم تسببه في إنعاش الاقتصاد الروسي بالعملات الأجنبية وخرقه للقيود التشريعية الأمريكية المفرضة على استيراد الطاقة الروسية.</p></li><li><p data-path-to-node="4,1,0"><strong data-path-to-node="4,1,0" data-index-in-node="0">نقد النظريات المفسرة:</strong> فند المقال النظريات السائدة حول العلاقة (مثل الإطراء، الإعجاب بالديكتاتوريين، أو البراغماتية اللاأخلاقية)، لافتاً إلى أن قادة آخرين فشلوا في كسب ود ترامب بالتكتيكات نفسها، ومبيناً أن التفسير الأقوى يرتبط بإغراءات وتداخل المصالح المالية والمشاريع العقارية والتجارية التي تحيط بالدائرة المقربة.</p></li><li><p data-path-to-node="4,2,0"><strong data-path-to-node="4,2,0" data-index-in-node="0">غياب التحقيق الداخلي وتداعيات الطاقة:</strong> انتقد المقال غياب التحقيقات المباشرة في واشنطن حول مساعي التأثير الروسي، بالتوازي مع ملاحقات لأطراف استخباراتية سابقة. كما أبرزت القراءة التحلية أن الخطوات الأمريكية لتخفيف عقوبات الطاقة الروسية تعكس ضغوط الأسواق الناجمة عن الصراع مع إيران، مما يحمل دلالات استراتيجية تؤثر على توازنات أسواق النفط الدولية وتحالف «أوبك+».</p></li></ul>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/2e401e15-dbe3-45be-96aa-ee203a8ea1eb.jpg" length="462149" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.ps/ar/post/545413</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.ps/ar/post/545413</guid>
                <comments>https://www.amad.ps/ar/post/545413</comments>
                <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 23:20:41 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p data-path-to-node="1"><strong data-path-to-node="1" data-index-in-node="0">كييف:</strong> عبّر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن خيبة أمل شديدة تجاه مواقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيراً إلى أنه يشعر بالخيانة جراء السياسات والتوجهات التي يتبناها الأخير بشأن الحرب في أوكرانيا.</p><p data-path-to-node="2">وأكد زيلينسكي، في تصريحات صحفية، أن ترامب بتصرفاته ومواقفه الحالية "لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ"، مشدداً على أن أي تراجع عن دعم أوكرانيا أو محاولة فرض تسويات لا تلبي تطلعات الشعب الأوكراني وتضمن سيادة أراضيه ستخدم المعتدي وتقوض الاستقرار والأمن الدوليين.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/8f10a1ff-226f-4a0e-bf18-1eacd7e4c09d.jpg" length="134011" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.ps/ar/post/545411</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.ps/ar/post/545411</guid>
                <comments>https://www.amad.ps/ar/post/545411</comments>
                <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 23:00:00 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p data-path-to-node="1"><strong data-path-to-node="1" data-index-in-node="0">واشنطن:</strong> نشرت مجلة «ذا أتلانتيك» الأمريكية مقال رأي تحليلياً للباحث الأول بمؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، كريم سجادبور، أكد فيه أن مشروع «محور المقاومة» الإيراني وحملتها الممتدة لعقود ضد إسرائيل ألحقا بالفلسطينيين والعرب والإيرانيين معاناة تفوق ما ألحقته بإسرائيل، مشيراً إلى أن المتضرر الأكبر من هذه السياسات هم الفلسطينيون أنفسهم، بينما كان اليمين الإسرائيلي برئاسة بنيامين نتنياهو المستفيد السياسي الأول.</p><p data-path-to-node="2">وأوضح سجادبور، في مقال يعرض «جردة حساب» نقدية بعد مرور ثلاث سنوات على أحداث 7 أكتوبر، أن شعار طهران القائم على مواجهة إسرائيل عاد بنتائج عكسية كارثية شملت دمار غزة، وتصفية قيادات «حماس» و«حزب الله»، وانهيار النظام السوري، والتعرض لضربات شلت الاقتصاد والمؤسسة العسكرية الإيرانية نفسها.</p><p data-path-to-node="3">وتطرق الكاتب إلى عدد من المحاور البارزة التي تحكم هذا المسار:</p><ul data-path-to-node="4"><li><p data-path-to-node="4,0,0"><strong data-path-to-node="4,0,0" data-index-in-node="0">الموقف الفلسطيني من الدور الإيراني:</strong> أشار التقرير إلى تراجع ثقة الشارع والقيادة الفلسطينية بالدور الإيراني؛ مستشهداً بتصريحات الرئاسة الفلسطينية التي اتهمت طهران بالتضحية بالدم الفلسطيني، وبنتائج استطلاعات رأي أظهرت أن غالبية الفلسطينيين يعتبرون التدخل الإيراني ضاراً بقضيتهم الوطنية.</p></li><li><p data-path-to-node="4,1,0"><strong data-path-to-node="4,1,0" data-index-in-node="0">نتنياهو والمستفيد الأكبر:</strong> اعتبر الباحث أن التهديدات الإيرانية المتواصلة ورفضها خيارات السلام وفّرا لنتنياهو «الخصم المثالي» لتغذية مخاوف الشارع الإسرائيلي، وإفشال مبادئ التسوية التاريخية (من أوسلو إلى كامب ديفيد)، وتبرير سياسات التهميش بحق القضية الفلسطينية، مما مكنه من البقاء في السلطة لأطول فترة في تاريخ إسرائيل.</p></li><li><p data-path-to-node="4,2,0"><strong data-path-to-node="4,2,0" data-index-in-node="0">غياب أجندة البناء:</strong> لفت التقرير إلى أن استراتيجية النظام الثوري الإيراني ركزت على الدعم المسلح والإنفاق الفلكي على ميليشيات قمعية بدلاً من الاستثمار في التعليم والتمكين الاجتماعي والتنموي للفلسطينيين، مؤكداً أن معاداة إسرائيل بالنسبة لطهران والديكتاتوريات الإقليمية لم تكن يوماً مرادفة لتأييد حقوق ومستقبل فلسطين.</p></li></ul>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/2026-10-14/6acfdd6557f0a-1792007525.jpg" length="52786" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.ps/ar/post/545410</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.ps/ar/post/545410</guid>
                <comments>https://www.amad.ps/ar/post/545410</comments>
                <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 22:45:00 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<div><div id="model-response-message-contentr_80ee7f138b14c16c" aria-busy="false" aria-live="polite"><p data-path-to-node="1"><strong data-path-to-node="1" data-index-in-node="0">تل أبيب: </strong>أعلن رئيس الأركان الأسبق ورئيس حزب «يشار»، غادي آيزنكوت، في مقابلة مع قناة «كان»، أن المعارضة ستتمكن من تحقيق الغالبية بـ 61 إلى 63 مقعداً وهزيمة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مؤكداً أنه لن يُسمح للأخير بإدارة حكومة انتقالية أو التوجه لانتخابات جديدة في ظل تراجعه إلى 48 أو 49 مقعداً.</p><p data-path-to-node="2">وشدد آيزنكوت على أن نتنياهو يحاول «تحقيق الانتصار عبر الهزيمة» والهروب من مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر، مبيناً أن الوضع الحالي بعيد عن التعادل وأن قلق نتنياهو يزداد لهذا السبب.</p><p data-path-to-node="2">وأضاف أنه في حال عدم الوصول لحاجز الـ 60 مقعداً، فإنه سيتجه لتشكيل «حكومة ضيقة» بـ 58 أو 59 مقعداً والعمل على توسيعها فوراً بأحزاب صهيونية.</p><p data-path-to-node="3">وفي سياق آخر، نفى آيزنكوت ادعاءات نتنياهو بشأن معارضته لعملية تفجير أجهزة «البيجر»، واصفاً إياها بـ «الكذبة الفاضحة».</p><p data-path-to-node="3">وأكد آيزنكوت أنه لم يكن جزءاً من دائرة اتخاذ القرار في تلك العملية ولا يعلم عنها شيئاً، متهماً نتنياهو بتعمد إطلاق ادعاءات كاذبة وتجاهل الوقائع والجهات التي كانت حاضرة أثناء إدارة القرارات الأمنية.</p></div></div>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/2026-10-08/6ac7b66dd180e-1791473261.jpg" length="20302" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.ps/ar/post/545409</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.ps/ar/post/545409</guid>
                <comments>https://www.amad.ps/ar/post/545409</comments>
                <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 22:36:48 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p dir="rtl">نيويورك: قالت منظمة الأمم المتحدة، إن موظفي الأمم المتحدة العاملين في مجال السلامة والأمن في قطاع غزة سجلوا، أمس واليوم، وقوع غارات جوية إسرائيلية متعددة، إلى جانب قصف وانفجارات ناجمة عن عمليات هدم، وإطلاق نار من القوات البحرية الإسرائيلية، كذلك إطلاق نار في جميع محافظات القطاع.</p><p dir="rtl">وأكد نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، في المؤتمر الصحفي اليومي، ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة وشركاءها يواصلون إدخال الإمدادات التي تشتد الحاجة إليها إلى قطاع غزة.</p><p dir="rtl">وأشار إلى أن الأمم المتحدة "أدخلت، أمس، كميات إضافية من الوقود والأغطية البلاستيكية الواقية والملابس الشتوية والأدوية والمستلزمات الطبية، مشددا على أن المواد التي تستطيع المنظمة إدخالها لا تكفي لتلبية احتياجات السكان، لافتا إلى أن الشركاء الإنسانيين أفادوا بأن عمليات إيصال المساعدات تواجه قيودا بسبب نقص التمويل والقيود الإسرائيلية".</p><p dir="rtl">وقال حق "إن هذه القيود تشمل حظر أنشطة بعض الشركاء، وفرض قيود على استيراد مواد أساسية، فضلا عن تقييد الوصول إلى أكثر من 64% من الأراضي".</p><p dir="rtl">وفيما يتعلق بالضفة الغربية، أفاد حق بأن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان "أبلغ عن اقتحام القوات الإسرائيلية، أمس، مقار منظمات فلسطينية من المجتمع المدني ومجمعا طبيا في رام الله، والاستيلاء على ملفات ومعدات واعتقال مواطنين فلسطينيين".</p><p dir="rtl">وأضاف أن "الشركاء التابعين للأمم المتحدة دعوا السلطات الإسرائيلية إلى وقف التضييق على الحيز المدني الفلسطيني"، مشيرين إلى أن "هذه المداهمات واحتجاز المدافعين عن حقوق الإنسان والعاملين في مجال الحماية خلفا أثرا ترهيبيا، وأثرا سلبا على قدرتهم على أداء عملهم".</p><p dir="rtl">ــــ</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/4d0189e4-cf07-454e-aebb-4e658e32def8.jpg" length="185325" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.ps/ar/post/545405</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.ps/ar/post/545405</guid>
                <comments>https://www.amad.ps/ar/post/545405</comments>
                <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 22:29:04 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p data-path-to-node="1"><strong data-path-to-node="1" data-index-in-node="0">تل أبيب:</strong> حذر الباحث الإسرائيلي والرئيس السابق لقسم الشؤون الفلسطينية الاستخبارية، د. ميخائيل ميلشتاين، من أن الحقيقة أصبحت أحد أبرز ضحايا الحرب بعد ثلاث سنوات من هجوم 7 أكتوبر، مؤكداً أن إسرائيل تتجه نحو نموذج «دولة ما بعد حداثية» يختفي فيها الواقع ويستحيل الاتفاق فيها على أي قضية جوهرية.</p><p data-path-to-node="2">وأوضح ميلشتاين، في مقال رأي نشرته النسخة الإنجليزية لموقع «واي نت» الإسرائيلي، أن القيادة السياسية برئاسة بنيامين نتنياهو نجحت في صياغة «رواية بديلة» تتنصل من المسؤولية وتصور القيادة كـ «ضحية تضليل» من المؤسسة الأمنية، مع ترويج نظريات المؤامرة ونزع الشرعية عن الخصوم السياسيّين لمنع تشكيل لجنة تحقيق رسمية أو قبول نتائجها.</p><p data-path-to-node="3">واستعرض الكاتب ملامح الأزمة الداخلية متطرقاً إلى ثلاثة محاور رئيسية:</p><ul data-path-to-node="4"><li><p data-path-to-node="4,0,0"><strong data-path-to-node="4,0,0" data-index-in-node="0">إخفاق يتيم وتكرار الأخطاء:</strong> يرى الكاتب أن إخفاق أكتوبر ظل بلا مسؤولين رغم استقالة قلة من القيادات الأمنية، محذراً من أن التجربة كشفت تكرار الأخطاء السابقة عبر مبادرات فاشلة مثل «مؤسسة غزة الإنسانية» التي حملت الفكر الخاطئ ذاته.</p></li><li><p data-path-to-node="4,1,0"><strong data-path-to-node="4,1,0" data-index-in-node="0">سياسة أحادية وانعزال دولي:</strong> انتقد التقرير إعادة كتابة التاريخ لوسم اتفاقيات «أوسلو» وفك الارتباط كـ «خطايا أصلية»، بالتوازي مع افتعال المواجهات مع دول الجوار مثل مصر، وتعميق الأزمات الدبلوماسية مع المجتمع الدولي والترويج لمفاهيم غير قابلة للتطبيق كـ «الترحيل الطوعي» أو دولة واحدة محرومة من المواطنة.</p></li><li><p data-path-to-node="4,2,0"><strong data-path-to-node="4,2,0" data-index-in-node="0">أزمة الهوية والانتخابات:</strong> أشار الباحث إلى أن الانقسام الداخلي الحاد يعزز قناعة أعداء إسرائيل بتفككها الداخلي، مبيناً أن استمرار غياب الحقيقة والانزلاق نحو الكذب الروتيني يهددان القواعد الديمقراطية ومستقبل البلاد السياسي قبيل الانتخابات المقبلة.</p></li></ul>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/7c2afcfa-232a-479f-9b80-87e99874b060.jpg" length="210788" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ كبسولات وطنية.. وخافضات حرارة شرفية ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.ps/ar/post/545404</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.ps/ar/post/545404</guid>
                <comments>https://www.amad.ps/ar/post/545404</comments>
                <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 21:47:21 +0300</pubDate>
                <category>مقالات</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>كلما ارتفعت درجة حرارة الشارع وغلى ميزان الحرارة الاجتماعي بفعل الأزمات الاقتصادية والإدارية والقانونية المتلاحقة تخرج علينا الفئة إياها حراس الشاشات ومهندسو التصريحات الخشبية يحملون في حقائبهم الوردية (حقنة بنسلين وطنية)و(شريط كبسولات تسكين)وكأن إدارة الدول ورعاية الشعوب تُدار بكتالوج صيدلية شعبية في حارة نائية جاهلة مقموعة التفكير الحياتي <br>تخصصت هذه الفئة المتفوقة في ابتكار (خافضات حرارة شرفية)لا تُعالج المرض ولا تستأصل بؤرة العفن الاداري بل تمنحك فقط حق الشعور المؤقت بأنك بخير بينما الجسد المؤسسي يئن تحت خط الفقر الإداري والاقتصادي <br>الوصفة السحرية: حبة وطنية مع كل خيبة<br>إذا استعصت الأزمة الاقتصادية؟ لا بأس خذ كبسولة (الصبر فضيلة)إذا تفاقم الترهل والفساد الإداري؟ الوصفة جاهزة: (سحقاً للمغرضين واعداء الوطن ) وإذا ارتفع صوت الناس مطالباً بحلول جذرية وتغيير حقيقي؟ يتندر أصحاب (خافضات الحرارة الشرفية)بابتسامة وثوقية ليصرفوا لك جرعة مضاعفة من (المزايدات )متناسين أن الحرارة لا تنخفض بالدعاء الصامت أمام شاشات التلفاز والأجهزة الذكية بل بالماء البارد للحقائق والعمل الجراحي المباشر.<br>من هم تجار (المسكنات)؟<br>المطبخ الإعلامي المعلّب: الذي يصر على تقديم (شراب التوت)للمواطن في وقت يحتاج فيه للماء الصالح للشرب محولاً الخطاب الوطني إلى جرعات مخدّرة منتهيّة الصلاحية<br>البيروقراطي الساكن: المسؤول الذي يعتبر أقصى إنجازاته اليومية هو إصدار (بيان تعاطف) أو تشكيل (لجنة شرفية)لدراسة ارتفاع درجة الحرارة او تغيير قرار عاجل او اعتذار مصور ثم يتفاجأ في اليوم التالي بأن المريض قد ساءت حالته وتفاقمت المضاعفات بشكل اسرع من قبل <br>المصفق المبتدئ: الذي يرى في كل نقد بناء أو مطالبة بالمساءلة (إرتفاعا غير مبرر في ضغط الدم الوطني)محاولا إسكات الجميع ببطولات شفهية وعملية تصبير جمعية بقوله نحن في طور البدايات ولكن سترنا الله من النهايات <br>خافض الحرارة لا يصنع عافية<br>المشكلة الحقيقية في هذه (الكبسولات الوطنية)ليست فقط أنها غير مفيدة بل في كثرة استخدامها الذي أورث الجسد (مناعة ضد المسكنات) لم يعد الشارع يبتلع الحبوب الملونة ولم تعد (خافضات الحرارة الشرفية) قادرة على تغطية أعراض الداء الحقيقي: غياب الكفاءة قمع المبادرة والإصرار على إدارة المستقبل بأدوات الماضي والتهميش المتعمد<br> إن من يحب هذا الوطن بحق، لا يوزع عليه خافضات حرارة شرفية ليتظاهر بالصحة بل يملك الشجاعة ليقول(هنا البؤرة.. وهنا يجب أن يبدأ العلاج الجراحي) عندها نستغني عن الكبسولات الوطنية وخافضات الحرارة الشرفية </p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/2026-09-05/6a9c17cbe32ba-1788614603.jpeg" length="23443" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.ps/ar/post/545403</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.ps/ar/post/545403</guid>
                <comments>https://www.amad.ps/ar/post/545403</comments>
                <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 21:34:13 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[ معاهدة السلام الموقعة بين مصر وإسرائيل تمثل إطارا حاكما للعلاقات بين الجانبين]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p dir="rtl">القاهرة: علق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على تصريحات وزير المالية الإسرائيلي الإرهابي المستوطن بتسلئيل سموتريتش عن سيناء، والتي زعم فيها أن مصر لا تهاجم إسرائيل خوفا من عودة احتلال سيناء.</p><p dir="rtl">وعقب السيسي على تصريحات الوزير الإسرائيلي، خلال الندوة التثقيفية للقوات المسلحة المصرية اليوم الأربعاء احتفالا بذكرى انتصار حرب أكتوبر 1973، قائلا إن مصر "خاضت حربا دفاعا عن أرضها واستعادت كامل أراضيها"، متسائلا عما إذا كانت لدى بعض الأوساط في إسرائيل تصورات أو هواجس غير مبررة بشأن وجود مطامع مصرية تجاههم.</p><p dir="rtl">وشدد الرئيس المصري على أن الهدف الأول والأخير لمصر هو الحفاظ على أمنها واستقرارها وصون مقدرات شعبها، مؤكدا أن الدولة المصرية لا تحمل أي أجندات خفية، وأن أولويتها الأساسية تتمثل في الحفاظ على حدودها وأمنها القومي في إطار من السلام والاستقرار.</p><p dir="rtl">وأضاف أن معاهدة السلام الموقعة بين مصر وإسرائيل تمثل إطارا حاكما للعلاقات بين الجانبين، مؤكدا أنه لا توجد لمصر أي مطامع تجاه أحد.</p><p dir="rtl">وأوضح السيسي، أن تبني مصر لحل الدولتين فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، ينطلق من رؤية ثابتة وقناعة راسخة بأن هذا المسار يمثل السبيل الواقعي لتحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة، و"إقامة دولة فلسطينية محترمة ودولة إسرائيلية محترمة"، مؤكدا أن "هذا ليس طرحا جديدا، بل يمثل الرؤية المصرية لتحقيق الاستقرار لأجيال طويلة مقبلة".</p><p dir="rtl">ومن جهة أخرى، أكد السيسي ، أن الدستور المصري لن يمسه أحد، مشددًا على ضرورة عدم العبث بعقول المصريين. </p><p dir="rtl">وتنتهي الولاية الرئاسية الحالية للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في أبريل 2030، وهي ولايته الثالثة التي بدأت في أبريل 2024 وتستمر لمدة 6 سنوات، ووفقًا للقواعد الدستورية الحالية، لا يحق له الترشح لولاية رئاسية رابعة، إذ يحدد الدستور المصري عدد الولايات الرئاسية بمدتين متتاليتين، مدة كل منهما 6 سنوات، ما لم تطرأ تعديلات دستورية تغير هذه القواعد.</p><p dir="rtl">وأشار أشار إلى أن محاولات التأثير على وعي المواطنين وتزييف الحقائق لا تزال مستمرة، مستشهدًا بالمساعي التي تستهدف التشكيك في نصر أكتوبر أو التقليل من أهميته، باستخدام أدوات إعلامية وتقنيات حديثة، وفي مقدمتها وسائل التواصل الاجتماعي.</p><p dir="rtl">وأكد أن الذاكرة الوطنية تمثل خط الدفاع الأول لأي أمة، وأن تشويهها يضعف قدرة الشعوب على إدراك الحقائق والتمييز بين الصواب والخطأ، بما ينعكس على مستقبل الأوطان واستقرارها.</p><div><iframe src="https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2FEgy.Pres.Spokesman%2Fposts%2Fpfbid02NVHSwLAvZvWiDw9acPSNTXeqkynsbYJzYSArX8sLfQhCGRujQzKNZCuCRBBDFkA8l&amp;show_text=true&amp;width=500" width="500" height="250" scrolling="no" frameborder="0" allowfullscreen="allowfullscreen" allow="autoplay; clipboard-write; encrypted-media; picture-in-picture; web-share"></iframe></div>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/82a9253f-29a2-4d0d-b400-b6afa4b93749.jpg" length="123818" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.ps/ar/post/545402</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.ps/ar/post/545402</guid>
                <comments>https://www.amad.ps/ar/post/545402</comments>
                <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 21:13:55 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[دعت النقابة مع اقتراب اليوم العالمي لمقاومة إفلات مرتكبي الجرائم بحق الصحفيين ]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p dir="rtl">رام الله: حذرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، من حرب واسعة النطاق يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد الصحفيين الفلسطينيين في كافة أنحاء الضفة، بما فيها القدس المحتلة، في محاولة لتغييب الحقيقة ومنع نقل جرائم الاحتلال والمستوطنين، وذلك امتدادا للإبادة الإعلامية الشاملة التي ينفذها في قطاع غزة.</p><p dir="rtl">وأكدت النقابة في بيان يوم الأربعاء، أن الصحفيين الفلسطينيين هم شهود الحقيقة الذين يدفعون أجسادهم وحريتهم ثمنا لنقل الحقيقة إلى العالم، مشددة على أن قوات الاحتلال تسعى بشكل ممنهج لإطفاء هذا النور لحجب جرائمها.</p><p dir="rtl">وحذرت من خطورة نقل نموذج الاستهداف الدموي الشامل الحاصل في قطاع غزة إلى محافظات الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، لا سيما مع توغّل المستوطنين المسلحين في استهداف الطواقم الإعلامية.</p><p dir="rtl">وقالت النقابة: "لقد ارتكب الاحتلال الإسرائيلي أكبر جريمة بحق الصحافة والإعلام عبر التاريخ وفي كل أنحاء العالم وذلك عبر الإبادة الإعلامية غير المسبوقة خلال حرب الإبادة على قطاع غزة، حيث استشهد 260 صحفيا وصحفية، واعتُقل أكثر من 240، لا يزال 38 منهم رهن الاعتقال في ظروف غير إنسانية، إضافة إلى تدمير أكثر من 150 مؤسسة إعلامية بشكل كامل أو جزئي، في محاولة لإعدام صوت الحقيقة ومحو الأدلة على الجرائم الإسرائيلية".</p><p dir="rtl">وحذّرت النقابة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية العالمية، من خطورة مساعي الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين لتكرار سيناريو الإبادة الإعلامية في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، مؤكدة أن ما يشهده الميدان يوميا من تصاعد في الاستهداف المباشر بالرصاص، والاعتداءات الجسدية بالضرب المبرح، والاعتقالات والقرارات القضائية التعسفية بحق الطواقم الصحفية، ينذر بمحاولة إسرائيلية ممنهجة لترهيب شهود الحقيقة وإغلاق النافذة التي تنقل جرائم الاحتلال والمستعمرين للعالم.</p><p dir="rtl">ودعت النقابة مع اقتراب اليوم العالمي لمقاومة إفلات مرتكبي الجرائم بحق الصحفيين من العقاب إلى تحرك دولي عاجل للوقوف أمام هذه المخاوف الحقيقية، وتوفير حماية ميدانية فورية للصحفيين، ومحاسبة الاحتلال لمنع إفلاته من العقاب.</p><p dir="rtl">وجدّدت مطالبتها العاجلة للمؤسسات الدولية والحقوقية، والاتحاد الدولي للصحفيين، والأمم المتحدة بالوقوف الفوري مع الصحفيين الفلسطينيين، وتوفير حماية ميدانية شاملة لهم أمام هذه الجرائم، ومحاسبة قادة الاحتلال والمستوطنين لمنع إفلاتهم من العقاب.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/d3414ab2-d7ce-45f4-a3f4-368a8fbb35b4.jpg" length="135273" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.ps/ar/post/545401</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.ps/ar/post/545401</guid>
                <comments>https://www.amad.ps/ar/post/545401</comments>
                <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 20:50:56 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[بحسب توزيع المعسكرات، تحصل أحزاب المعارضة الصهيونية على 50 مقعدًا، مقابل 51 للأحزاب الداعمة]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p dir="rtl">تل أبيب: أظهر استطلاع انتخابي جديد مساء يوم الأربعاء، حصول معسكر رئيس حكومة دولة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على 51 مقعدًا من أصل 120 في الكنيست، مقابل 50 مقعدًا لمعسكر المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت، ما يحول دون حصول أيٍّ منهما على أغلبية لتشكيل حكومة بمفرده.</p><p dir="rtl">وبحسب الاستطلاع الذي نشرته <a href="https://13tv.co.il/item/news/politics/politics/survey-905396904/?pid=7&amp;refc=902992371"><em><strong>القناة 13 العبرية</strong></em></a>، قبل أقل من أسبوعين على الانتخابات، يتصدّر حزب "يشار" برئاسة غادي آيزنكوت النتائج بحصوله على 20 مقعدًا، يليه حزب الليكود برئاسة نتنياهو بـ18 مقعدًا، ثم حزب "معا" برئاسة نفتالي بينيت بـ12 مقعدًا.</p><p dir="rtl">ويحصل حزب "إسرائيل بيتنا" برئاسة أفيغدور ليبرمان على 9 مقاعد، ومثلها لحزب "الديمقراطيون" برئاسة يائير غولان، وكذلك للقائمة المشتركة التي تحصل على 9 مقاعد، فيما تحصل القائمة الموحدة على 6 مقاعد، ليرتفع التمثيل البرلماني للقائمتين العربيتين إلى 15 مقعدًا.</p><p dir="rtl">وفي صفوف أحزاب الائتلاف الحالي، يحصل حزب "عوتسما يهوديت" برئاسة إيتمار بن غفير على 8 مقاعد، ومثلها لقائمة "يهدوت هتوراه"، بينما يحصل حزب "شاس" على 7 مقاعد، وحزب "الصهيونية الدينية-زيهوت" برئاسة بتسلئيل سموتريتش وموشيه فيغلين على 6 مقاعد.</p><p dir="rtl">ويمنح الاستطلاع قائمتين إضافيتين 4 مقاعد لكل منهما، هما "عمخا يسرائيل" برئاسة عوفر فينتر، وقائمة "جنود الاحتياط والاقتصادية" برئاسة يوعاز هندل ويارون زليخا، إذا تتمكن القائمين من تجاوز نسبة الحسم (3.25%).</p><p dir="rtl">وبحسب توزيع المعسكرات، تحصل أحزاب المعارضة الصهيونية على 50 مقعدًا، مقابل 51 للأحزاب الداعمة للائتلاف، بالإضافة إلى 15 مقعدًا للقائمتين العربيتين، فيما تبقى قائمة هندل وزليخا، في هذه المرحلة، خارج حسابات المعسكرات.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/fdd4061f-6373-4b16-87c6-f26ba1a34693.jpg" length="173767" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.ps/ar/post/545400</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.ps/ar/post/545400</guid>
                <comments>https://www.amad.ps/ar/post/545400</comments>
                <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 20:27:26 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[ يقودها الرئيس اليساري السابق غوستافو بيترو]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>بوغوتا: تظاهر آلاف الأشخاص يوم الأربعاء في مدن عدّة في كولومبيا، احتجاجا على سياسات الرئيس المنتمي إلى اليمين المتشدد أبيلاردو دي لا إسبرييّا، في أول يوم احتجاجات منذ توليه السلطة في آب/أغسطس، وسط مخاوف لدى المشاركين من خسارة مكتسبات اجتماعية والتعرض للقمع.حسب فرانس برس.</p><p dir="rtl">وبدعوة من المعارضة التي يقودها الرئيس اليساري السابق غوستافو بيترو، شارك نقابيون وطلاب وأفراد من مجتمعات السكان الأصليين ومنظمات نسوية في التجمعات، مرددين شعارات تتوعد بإسقاط الحكومة.</p><p dir="rtl"> وكان بيترو، أول رئيس يساري في تاريخ البلاد، قد وسّع نطاق التعليم الجامعي المجاني وأقرّ زيادات قياسية في الحدّ الأدنى للأجور خلال ولايته.</p><p dir="rtl">وترى المعارضة أن استراتيجية الرئيس الجديد، وهو محام سابق مليونير معجب بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، لمواجهة الجماعات المسلحة الضالعة في تهريب المخدرات تهدد حقوق الإنسان. كما ترفض إعادة العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل وتعتبر التقارب مع واشنطن خطرا على سيادة البلاد.</p><p dir="rtl">ويخشى المتظاهرون التعرض للقمع بعدما وقّع الرئيس اليميني يوم الثلاثاء، مرسوما لتنظيم الاحتجاجات وتسهيل استخدام السلطات القوة في حالات مثل قطع الطرق، في خطوة سبقت بيوم أول تحرك احتجاجي ضد حكومته.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/06-06-2026/85eab072-d6a9-45c5-8dde-bcfcc00c5cf5.jpg" length="368531" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.ps/ar/post/545399</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.ps/ar/post/545399</guid>
                <comments>https://www.amad.ps/ar/post/545399</comments>
                <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 20:01:56 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[بيلاي عن اعتقادها بأن الإرادة السياسية اللازمة لمحاسبة نتنياهو]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p dir="rtl">أوسلو: انتقدت الحائزة على جائزة نوبل للسلام، نافي بيلاي، العقوبات التي فرضتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على المحكمة الجنائية الدولية، ووصفتها بأنها “غير قانونية”، داعية الرئيس الأمريكي إلى الاستعانة بمستشاريه القانونيين لفهم قواعد القانون الدولي وحدود التدخل في عمل المؤسسات القضائية المستقلة.</p><p dir="rtl">وقالت بيلاي، في مقابلة مع وكالة فرانس برس يوم الأربعاء، إن توقيت إعلان العقوبات، الذي جاء بعد وقت قصير من منحها جائزة نوبل، ليس مصادفة، معتبرة أنه قد يكون “رد فعل على عدم منح الجائزة للرئيس ترامب”، وأضافت أن استهداف المحكمة يعكس انتقائية في التعامل مع العدالة الدولية، خصوصًا أن إدارات أمريكية سابقة رحبت بمذكرة الاعتقال التي أصدرتها المحكمة بحق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.</p><p dir="rtl"><strong>عقوبات تستهدف عمل المحكمة</strong></p><p dir="rtl">أعلنت واشنطن عقوبات جديدة على المحكمة الجنائية الدولية تستهدف تعطيل عملياتها اليومية، في أعقاب غضب إدارة ترمب من إصدار المحكمة مذكرة اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة.</p><p dir="rtl">وقالت بيلاي إن التعامل مع المحكمة وفقًا للمصالح السياسية، بدلًا من تطبيق القانون بصورة متسقة، يمثل ازدواجية في المعايير، مشددة على أن التدخل في عمل هيئة قضائية دولية مستقلة أمر غير مقبول. ووفقًا للتقرير، من المقرر أن تدخل العقوبات التي تستهدف البنية التكنولوجية والعمليات المصرفية للمحكمة حيز التنفيذ خلال ستة أشهر.</p><p dir="rtl"><strong>رد على هجمات نتنياهو ومسؤولين إسرائيليين</strong></p><p dir="rtl">ردت بيلاي أيضًا على الانتقادات الإسرائيلية التي أعقبت إعلان فوزها بنوبل، في ظل رئاستها السابقة للجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة بشأن الأراضي الفلسطينية، التي خلصت العام الماضي إلى أن إبادة جماعية كانت جارية في غزة.</p><p dir="rtl">وكان نتنياهو قد وصفها بأنها “متعصبة”، فيما هاجمت وزارة الخارجية الإسرائيلية منحها الجائزة، مستخدمة تشبيهًا بالمسؤول النازي جوزيف غوبلز. وقالت بيلاي إنها وجدت هذه التصريحات “مؤذية ومهينة”، مشيرة إلى أن غوبلز كان مسؤولًا عن مقتل آلاف الأشخاص، بينهم يهود وأشخاص من أعراق أخرى.</p><p dir="rtl">وأعربت بيلاي عن اعتقادها بأن الإرادة السياسية اللازمة لمحاسبة نتنياهو لا تزال محدودة، لكنها قالت إنها تثق في أن المساءلة ستتحقق في نهاية المطاف.</p><p dir="rtl"><strong>الجائزة لدعم التعليم والعدالة</strong></p><p dir="rtl">قالت بيلاي، البالغة 85 عامًا، إنها لا تزال تستوعب خبر فوزها بنوبل، معربة عن أملها في توظيف الجائزة لدعم العدالة الدولية والتعليم، ولا سيما في جنوب أفريقيا. وأشارت إلى أن تقدمها في العمر قد يحد من قدرتها على السفر والنشاط كما في السابق، بعدما زارت 79 دولة خلال توليها منصب مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان.</p><p dir="rtl">وتتشاور بيلاي حاليًا بشأن كيفية استخدام قيمة الجائزة البالغة 12 مليون كرونة سويدية، أي نحو 1.1 مليون يورو، مرجحة تخصيص جزء منها لمبادرات تعليمية في بلدها، من بينها وحدة تحمل اسمها في جامعة كوازولو ناتال. وقالت إن أفريقيا وجنوب أفريقيا تواجهان صعوبات في جمع التمويل، مؤكدة إيمانها بأهمية تعليم الأطفال والشباب.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/06-06-2026/25bde50e-d8b2-4ba4-9235-a82924127943.jpg" length="69781" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.ps/ar/post/545398</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.ps/ar/post/545398</guid>
                <comments>https://www.amad.ps/ar/post/545398</comments>
                <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 19:40:55 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[ الحكومة الإسرائيلية الحالية تبدو وكأنها تعتمد على تفوقها العسكري ]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p dir="rtl">واشنطن: انتقد الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، سياسات الحكومة الإسرائيلية الحالية برئاسة بنيامين نتنياهو، تجاه الفلسطينيين، معتبرًا أنها تخلّت عن "أرضية أخلاقية".</p><p dir="rtl">وجاءت تصريحات أوباما خلال لقاء حواري مع الصحفية والكاتبة سوزان ماكاي، ضمن سلسلة لقاءات جماهيرية يعقدها في بريطانيا.</p><p dir="rtl">وقال أوباما، إن الحكومة الإسرائيلية الحالية تبدو وكأنها تعتمد على تفوقها العسكري والتكنولوجي لفرض إرادتها، من دون تقديم تنازلات أو مراعاة حقوق الفلسطينيين، منوهًا أن هذا النهج ينطوي على التخلي عن المبادئ الأخلاقية.</p><p dir="rtl">وشدد الرئيس الأمريكي الأسبق على أن نحو سبعة ملايين فلسطيني لن يغادروا أرضهم، داعيًا الحكومة الإسرائيلية إلى إدراك هذه الحقيقة.</p><p dir="rtl">وأشار إلى أن "القوة العسكرية وحدها لا تكفي لتحقيق الأمن، في ظل استمرار تجاهل الحقوق الفلسطينية"، بحسب تعبيره.</p><p dir="rtl">وأضاف أن الفلسطينيين فقدوا أراضيهم، وأن مطالبتهم باستعادتها ورفضهم للظلم أمر مفهوم، في إشارة إلى ضرورة معالجة القضية الفلسطينية، بما يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/8078fb7e-b66a-4c5d-ad57-dae935c658a4.jpg" length="141902" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.ps/ar/post/545397</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.ps/ar/post/545397</guid>
                <comments>https://www.amad.ps/ar/post/545397</comments>
                <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 19:10:16 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[أشارت مصر إلى أهمية اغتنام الفرصة التاريخية التي أتاحتها خطة ترامب]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p dir="rtl">القاهرة: أكدت مصر ضرورة استكمال تنفيذ خطة السلام في غزة التي جرى توقيعها العام الماضي في شرم الشيخ، بحضور الرئيس الأمريكي، وذلك في ذكرى مرور عام على القمة.</p><p dir="rtl">وأصدرت وزارة الخارجية المصرية بيانا يوم الأربعاء، "بمناسبة مرور عام على قمة شرم الشيخ للسلام" والتي وضعت حدا للحرب في قطاع غزة، مؤكدة مواصلة الجهود لترسيخ السلام في الشرق الأوسط وصولا إلى تحقيق حل الدولتين.</p><p dir="rtl">وشددت مصر على أهمية البناء على الزخم الذي أفرزته القمة التاريخية التي استضافتها مصر بحضور الرئيسين المصري عبد الفتاح السيسي، والأمريكي دونالد ترامب، وعدد من قادة وزعماء العالم، موضحة أنها "شكلت محطة مهمة في الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة، وإرساء دعائم الأمن والاستقرار والسلام في منطقة الشرق الأوسط".</p><p dir="rtl">وجددت مصر دعمها الكامل "للجهود التي يبذلها ترامب لتنفيذ خطته الشاملة للسلام في قطاع غزة"، مؤكدة التزامها بمواصلة التنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة الأمريكية والشركاء الإقليميين والدوليين لضمان التنفيذ الكامل لمختلف استحقاقات الخطة، وتثبيت وقف إطلاق النار.</p><p dir="rtl">كما شددت على ضمان النفاذ المستدام للمساعدات الإنسانية، واستكمال الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة والمضي قدما في ترتيبات المرحلة الثانية، والشروع في جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار.</p><p dir="rtl">وأشارت مصر إلى أهمية اغتنام الفرصة التاريخية التي أتاحتها خطة ترامب لإطلاق مسار سياسي جاد وذي مصداقية لمعالجة جذور الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، بما يضمن عدم تجدد دوامات العنف والتصعيد، ويفضي إلى تحقيق السلام العادل والشامل والدائم في المنطقة استنادا إلى حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، بما يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني المشروعة في تقرير مصيره، ويكفل الأمن والاستقرار لجميع شعوب المنطقة.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/5823df7f-9d77-4c7e-a119-c108384f0d54.jpg" length="243712" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.ps/ar/post/545029</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.ps/ar/post/545029</guid>
                <comments>https://www.amad.ps/ar/post/545029</comments>
                <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 19:00:00 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p data-path-to-node="3"><strong data-path-to-node="3" data-index-in-node="0">واشنطن: </strong>سلّط المؤرخ الاستراتيجي الأمريكي وكاتب العمود في منصة «بلومبرغ أوبينيون» (Bloomberg Opinion)، هال براندز، الضوء على تحول ممر البحر الأحمر من شريان تجاري حيوي إلى نموذج مصغر للفوضى الجيوسياسية العالمية المقبلة. وأكد التحليل أن هذا الشريط البحري الضيق - الذي لا يتجاوز عرضه عند أضيق نقاطه 20 ميلاً، ويحمل في الأوقات العادية 30% من حركة الحاويات العالمية ونحو 5 ملايين برميل نفط يومياً، إلى جانب معظم كابلات الألياف الضوئية بين أوروبا وآسيا - يتحول بسرعة إلى ساحة صراع مفتوحة تندمج فيها حروب الشرق الأوسط مع نزاعات شمال شرق أفريقيا.</p><p data-path-to-node="5">وتنطلق الأطروحة المركزية للمقال من أن ما يشهده البحر الأحمر يمثل نافذة على اتجاهين عالميين حاسمين: تزايد الصراع الدولي للإمساك بالممرات البحرية الحيوية من هرمز وباب المندب إلى بحر الصين الجنوبي والقطب الشمالي، وغياب الهيمنة الأحادية الأمريكية لصالح حالة من السيولة والفوضى الجيوسياسية متعددة الأقطاب والفاعلين.</p><h3 data-path-to-node="7">أولاً: خريطة الصراعات المترابطة على ضفتي البحر الأحمر</h3><p data-path-to-node="8">يقدم التقرير قراءة شاملة لاشتباك الملفات والأزمات الإقليمية على طرفي الممر البحري، حيث يربط البحر الأحمر بين منطقتين شديدتي الاضطراب:</p><ul data-path-to-node="9"><li><p data-path-to-node="9,0,0"><strong data-path-to-node="9,0,0" data-index-in-node="0">الجبهة اليمنية والسعودية:</strong> عقب أحداث 7 أكتوبر 2023 وانهيار الهدنة في اليمن، وسع الحوثيون نفوذهم الميداني على ساحل البحر الأحمر وباب المندب. وأدى ذلك إلى فرض حصار على الملاحة واستهداف ميناء ينبع السعودي بالمسيّرات والصواريخ (وهو المنفذ الرئيسي لتصدير النفط السعودي في حال إغلاق مضيق هرمز). ورداً على ذلك، ترعى الرياض عمليات عسكرية لاستعادة تلك المناطق مستعينة بدعم دبلوماسي وأمني من أطراف دولية وإقليمية متفرقة.</p></li><li><p data-path-to-node="9,1,0"><strong data-path-to-node="9,1,0" data-index-in-node="0">الداخل الإثيوبي والإفريقي:</strong> تجدد القتال الأهلي في إثيوبيا وسط اتهامات رسمية من أديس أبابا لدول الجوار (إريتريا ومصر والسودان) بدعم متمردي تيغراي، مما يزيد من احتمالات نشوب صراع إقليمي أوسع.</p></li><li><p data-path-to-node="9,2,0"><strong data-path-to-node="9,2,0" data-index-in-node="0">الساحة السودانية:</strong> تستمر الحرب الأهلية في السودان جراء التدخلات الخارجية المتعددة وتغذية أطراف الصراع بالسلاح والتمويل.</p></li><li><p data-path-to-node="9,3,0"><strong data-path-to-node="9,3,0" data-index-in-node="0">جيبوتي والصومال:</strong> تشهد جيبوتي سباقاً عسكرياً متصاعداً بين القوى الدولية الاستعمارية والكبرى لاستضافة القواعد العسكرية، بينما تتفاقم المخاطر في الصومال وجنوب باب المندب بفعل نشاط حركة «الشباب» والنزاعات الحدودية مع إقليم أرض الصومال (صوماليلاند).</p></li></ul><h3 data-path-to-node="11">ثانياً: شبكة التنافس العابر للإقليم والتحالفات الناشئة</h3><p data-path-to-node="12">أشار التحليل إلى بروز نمط معقد من الاصطفافات الأمنية والسياسية العابرة للحدود الوطنية، والتي تتميز بتداخل المصالح وتعارضها في آن واحد:</p><ol start="1" data-path-to-node="13"><li><p data-path-to-node="13,0,0"><strong data-path-to-node="13,0,0" data-index-in-node="0">التحالفات غير التقليدية:</strong> تقارب الحوثيين مع حركة «الشباب» الصومالية عبر تبادل الخبرات العسكرية والأسلحة، بالتوازي مع تطوير إيران لحضورها على الساحل الأفريقي لبناء «استراتيجية كمّاشة» تطوق القوى المنافسة.</p></li><li><p data-path-to-node="13,1,0"><strong data-path-to-node="13,1,0" data-index-in-node="0">التنافس الإقليمي البيني:</strong> يمتد صراع النفوذ بين السعودية والإمارات إلى العمق الأفريقي عبر السباق على الموارد والموانئ والدعم المتعارض لأطراف النزاع في السودان وإثيوبيا.</p></li><li><p data-path-to-node="13,2,0"><strong data-path-to-node="13,2,0" data-index-in-node="0">التدخلات الدولية والإسرائيلية:</strong> اعتراف إسرائيل بإقليم صوماليلاند أواخر العام الماضي بغرض استخدامه منصة لمواجهة الحوثيين، متقاطعة مع النفوذ التركي الممتد من الصومال والسودان إلى قطر وسوريا. وعلى الجانب الآخر، تسعى روسيا للحصول على ثغرة وبحرية في السودان، بينما تحتفظ الصين بأول قاعدة عسكرية خارجية لها في جيبوتي مع تعزيز شراكتها التجارية مع مختلف الفاعلين.</p></li><li><p data-path-to-node="13,3,0"><strong data-path-to-node="13,3,0" data-index-in-node="0">المبادرات الغربية:</strong> إطلاق الاتحاد الأوروبي مهمة بحرية لحماية الملاحة منذ عام 2024، مقابل مواجهة أمريكية معقدة مع الحوثيين تعكس حدود القوة العسكرية التقليدية.</p></li></ol><h3 data-path-to-node="15">ثالثاً: تحول نمط الصراع والمؤشرات العالمية</h3><p data-path-to-node="16">يحدد الكاتب اتجاهين رئيسيين يشكلان الملامح العامة للنظام الدولي القادم:</p><ul data-path-to-node="17"><li><p data-path-to-node="17,0,0"><strong data-path-to-node="17,0,0" data-index-in-node="0">الاتجاه الأول (المعركة على الممرات البحرية):</strong> تحول التحكم بالشرايين البحرية والتجارية إلى أداة أساسية لإعادة توزيع القوة والنفوذ. فكما تسعى الصين للسيطرة على بحر الصين الجنوبي وتطالب روسيا بطريق القطب الشمالي، تستخدم التنظيمات والفاعلون من غير الدول (مثل الحوثيين) موقعها الجغرافي للضغط على الاقتصاد العالمي وتغيير المعادلات السياسية.</p></li><li><p data-path-to-node="17,1,0"><strong data-path-to-node="17,1,0" data-index-in-node="0">الاتجاه الثاني (الفوضى الجيوسياسية الشاملة):</strong> انحسار قدرة القيادة الأمريكية الأحادية على ضبط النزاعات، مما أتاح للقوى المتوسطة والإقليمية هامشاً كبيراً لممارسة أدوار هجومية، ومكّن الجماعات المسلحة من امتلاك أسلحة تكنولوجية وصواريخ باليستية ومسيّرات متطورة كانت مقتصرة في السابق على الدول الكبرى.</p></li></ul><h3 data-path-to-node="19">رابعاً: القراءة التحليلية والاستراتيجية</h3><p data-path-to-node="20">يؤكد هذا التقرير، الصادر عن أحد أبرز المراجع الاستراتيجية الأمريكية، أن ممر البحر الأحمر لم يعد مجرد مضيق مائي لإبحار سفن الشحن، بل غدا الميدان الرئيسي لاندماج حروب الشرق الأوسط مع الصراعات الأفريقية.</p><p data-path-to-node="21">وتكمن الخطورة الاستراتيجية لهذه التحولات في تآكل آليات التحكم بالأزمات؛ فالتحالفات المتقاطعة والسيولة السياسية تنشئ بيئة غير قابلة للتنبؤ، بحيث يمكن لأي تصعيد عسكري في جيبوتي أو الصومال أو اليمن أو السودان أن يمتد فوراً ليتسبب في أزمة طاقة أو إرباك للإمدادات العالمية. ويبدو أن البحر الأحمر يقدم الدرس الأول لقواعد اللعبة السياسية الجديدة: عالم متصدع، متعدد المحاور، وأكثر صعوبة في الإدارة والضبط مما واجهته واشنطن وحلفاؤها على مدى العقود الماضية.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/9cb1b98e-091c-4b67-9cc1-8a44b4e6e9d0.jpg" length="418560" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.ps/ar/post/545207</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.ps/ar/post/545207</guid>
                <comments>https://www.amad.ps/ar/post/545207</comments>
                <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 18:45:04 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<div><div id="model-response-message-contentr_9ab9a4009fb5aa81" aria-busy="false" aria-live="polite"><p data-path-to-node="1">واشنطن: ألقى تقرير أعدته شبكة "سي إن إن" الأمريكية الضوء على عودة المواجهات العسكرية المحتدمة في اليمن، مبوباً أسباب اشتعالها مجدداً بعد سنوات من الهدوء النسبي إلى سلسلة من الحسابات السياسية والعسكرية الخاطئة.</p><p data-path-to-node="2"><strong data-path-to-node="2" data-index-in-node="0">كلفة الحرب على المملكة وتأثيرها على خطط التحول</strong></p><p data-path-to-node="3">تسببت الهجمات الصاروخية وبالمسيّرات التي استهدفت عدة مطارات ومنشآت نفطية سعودية في سقوط ضحايا وإلحاق أضرار بالبنية التحتية، مما أدى إلى تقليص الصادرات وتعطيل مشاريع كبرى وتأجيل فعاليات ومؤتمرات اقتصادية وفنية بارزة. وفي محاولة لاستعادة المبادرة الميدانية، أطلقت الرياض حملة عسكرية جديدة بالتعاون مع شركائها اليمنيين تحت اسم "فجر اليمن".</p><p data-path-to-node="4"><strong data-path-to-node="4" data-index-in-node="0">فراغ ما بعد الانسحاب الإماراتي وغياب الاستعداد</strong></p><p data-path-to-node="5">أشار التقرير إلى أن إنهاء الشراكة السعودية-الإماراتية أواخر العام الماضي وانسحاب القوات الإماراتية بناءً على طلب الرياض تركا آلاف المقاتلين دون غطاء استراتيجي منظم وواضح، مما أحدث فراغاً في القيادة والسيطرة لم تستطع القوات السعودية أو حلفاؤها المحليون تعويضه. وترافق ذلك مع غياب الاستعداد العسكري المتكامل لهجوم حوثي واسع، إضافة إلى صعوبة توحيد وتنسيق الفصائل المسلحة المتباينة التي تقاتل الحوثيين على الأرض.</p><p data-path-to-node="6"><strong data-path-to-node="6" data-index-in-node="0">تسلسل التصعيد الإقليمي والدور الإيراني</strong></p><p data-path-to-node="7">بدأت الأزمة بالتصاعد إثر اندلاع الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران ومقتل المرشد علي خامنئي، مما وضع السعودية ودول الخليج في مرمى التهديدات. وجاء إرسال إيران طائرة تجارية لنقل وفد حوثي إلى جنازة خامنئي وتصدي الرياض لها بضرب مطار صنعاء ليفجر الأوضاع؛ حيث أعلن الحوثيون انتهاء الهدنة وفرض حصار بحري على السفن السعودية، وشنّوا هجوماً خاطفاً على الساحل وسيطروا على مواقع استراتيجية عند باب المندب، تلاه استهداف لخطوط الأنابيب والمنشآت النفطية.</p><p data-path-to-node="8"><strong data-path-to-node="8" data-index-in-node="0">خذلان ترامب والبحث عن بدائل أمنية</strong></p><p data-path-to-node="9">وجدت الرياض نفسها مكشوفة سياسياً وعسكرياً بعدما رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التدخل عسكرياً ضد الحوثيين، مفضلاً عقد تفاهمات خاصة معهم في عمان لحماية الملاحة الأمريكية وحدها. ودفع هذا الواقع القيادة السعودية إلى تنويع شراكاتها والبحث عن بدائل عبر التواصل مع مصر والإمارات، واستقدام دعم لوجستي واستخباري من فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة، فضلاً عن إطلاق "تحالف مكة الدفاعي" مع تركيا وباكستان لتفعيل إجراءات الردع الجماعي.</p><p data-path-to-node="10"><strong data-path-to-node="10" data-index-in-node="0">آفاق المستقبل وغياب الحلول الجذرية</strong></p><p data-path-to-node="11">يُحذر الخبراء من أن المكاسب الميدانية المؤقتة والدعم الخارجي لن يحسما الصراع نهائياً في ظل استمرار الانقسامات بين الفصائل اليمنية وغياب الرؤية السياسية الشاملة. ويبقى مسار الحرب مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بمآلات المواجهة بين واشنطن وطهران، مما يضع دول الخليج أمام خيارات صعبة تتراوح بين الدبلوماسية مع إيران أو التصعيد العسكري المستمر لاحتواء التهديد الحوثي.</p></div><!----></div>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/2026-09-16/6aaaeebcf0c42-1789587132.jpg" length="175957" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ روسيا ومصر تؤكدان ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لتهدئة التوترات في شبه الجزيرة العربية ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.ps/ar/post/545396</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.ps/ar/post/545396</guid>
                <comments>https://www.amad.ps/ar/post/545396</comments>
                <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 18:08:38 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p id="p-rc_fbb51df30c10570d-22" data-path-to-node="1"><strong data-path-to-node="1" data-index-in-node="0">موسكو:</strong> أكدت وزارة الخارجية الروسية، في بيان لها، أن روسيا وجديد جمهورية مصر العربية شددتا على ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة وملموسة لتهدئة التوترات المتصاعدة في منطقة شبه الجزيرة العربية والشرق الأوسط.<sup data-turn-source-index="2"><!----></sup><!----><!----><!----><!----><!----><!----><!----><!----><!----></p><p data-path-to-node="2">وجاء هذا التأكيد في إطار المباحثات والتنسيق المستمر بين الجانبين للحد من التصعيد الإقليمي، حيث دعت الجانبان إلى وقف أي ممارسات أو هجمات تمس أمن المنطقة، مع التلويح بأهمية تغليب الحلول الدبلوماسية والسياسية للحفاظ على استقرار الإقليم ومنع تفاقم الأزمات فيه.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/06-06-2026/13f46817-fd7e-4f5e-a930-a41d76e34a8c.jpg" length="137103" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.ps/ar/post/545289</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.ps/ar/post/545289</guid>
                <comments>https://www.amad.ps/ar/post/545289</comments>
                <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 17:40:06 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p data-path-to-node="4"><strong data-path-to-node="4" data-index-in-node="0">نيويورك: </strong>أكد تحليل إخباري نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» للمراسلة الاقتصادية باتريشيا كوهين أن الصراعات المسلحة واضطراب الممرات البحرية الرئيسية استعادت محورية الجغرافيا في صياغة الاقتصاد السياسي العالمي، كاسرةً المسلّمات المطلقة حول العولمة وتجاوز المسافات الحدودية.</p><p data-path-to-node="6">وأوضح التحليل أن حرب إيران وتعطل الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب التهديدات في مضيق باب المندب وبحر الصين الجنوبي، مكنت دولاً وجماعات مسلحة أقل قوة عسكرياً واقتصادياً من التأثير المباشر على خطوط الإمداد العالمية وأسعار الطاقة والفائدة، وتحويل نقاط الاختناق البحرية واللوجستية إلى أدوات ضغط وأوراق مساومة سياسية ومالية.</p><p data-path-to-node="7">وأشار التقرير إلى أن تغيّر المناخ وانخفاض مناسيب المياه في ممرات حيوية كقناتي بنما والسويس ونهر الراين، بالتوازي مع تراجع دور الولايات المتحدة كـ«ضامن حتمي» لحرية الملاحة البحرية الدولية، يدفع القوى العالمية نحو صياغة بدائل استراتيجية كمد خطوط أنابيب وتطوير مسارات برية وبحرية جديدة، في ظل نظام دولي يتجه بصورة متزايدة نحو الاحتكام لقيود واختلالات خريطة القوة الجغرافية.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/2026-09-13/6aa6ba2344dac-1789311523.jpg" length="39553" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.ps/ar/post/545395</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.ps/ar/post/545395</guid>
                <comments>https://www.amad.ps/ar/post/545395</comments>
                <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 17:35:48 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<div><div id="model-response-message-contentr_67c0fade8e9972b1" aria-busy="false" aria-live="polite"><p data-path-to-node="1"><strong data-path-to-node="1" data-index-in-node="0">رام الله :</strong> أدان نائب رئيس دولة فلسطين، حسين الشيخ، قيام الحكومة الكولومبية بافتتاح سفارة لها في مدينة القدس المحتلة، عاصمة دولة فلسطين على أراضي عام 1967.</p><p data-path-to-node="2">وأكد الشيخ، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، أن هذه الخطوة تُعد ضرباً بعرض الحائط للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وانتهاكاً صارخاً للوضع القانوني والتاريخي الخاص للمدينة المقدسة.</p><p data-path-to-node="3">ودعا نائب الرئيس الفلسطيني المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والتصدي للإجراءات التي تستهدف تغيير هوية القدس ووضعها التاريخي والقانوني، مشدداً على ضرورة الحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني وصيانة فرص تحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة.</p><div><div><iframe src="https://platform.twitter.com/embed/Tweet.html?dnt=false&amp;embedId=twitter-widget-0&amp;features=eyJ0ZndfdGltZWxpbmVfbGlzdCI6eyJidWNrZXQiOltdLCJ2ZXJzaW9uIjpudWxsfSwidGZ3X2ZvbGxvd2VyX2NvdW50X3N1bnNldCI6eyJidWNrZXQiOnRydWUsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfdHdlZXRfZWRpdF9iYWNrZW5kIjp7ImJ1Y2tldCI6Im9uIiwidmVyc2lvbiI6bnVsbH0sInRmd19yZWZzcmNfc2Vzc2lvbiI6eyJidWNrZXQiOiJvbiIsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfZm9zbnJfc29mdF9pbnRlcnZlbnRpb25zX2VuYWJsZWQiOnsiYnVja2V0Ijoib24iLCJ2ZXJzaW9uIjpudWxsfSwidGZ3X21peGVkX21lZGlhXzE1ODk3Ijp7ImJ1Y2tldCI6InRyZWF0bWVudCIsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfZXhwZXJpbWVudHNfY29va2llX2V4cGlyYXRpb24iOnsiYnVja2V0IjoxMjA5NjAwLCJ2ZXJzaW9uIjpudWxsfSwidGZ3X3Nob3dfYmlyZHdhdGNoX3Bpdm90c19lbmFibGVkIjp7ImJ1Y2tldCI6Im9uIiwidmVyc2lvbiI6bnVsbH0sInRmd19kdXBsaWNhdGVfc2NyaWJlc190b19zZXR0aW5ncyI6eyJidWNrZXQiOiJvbiIsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfdXNlX3Byb2ZpbGVfaW1hZ2Vfc2hhcGVfZW5hYmxlZCI6eyJidWNrZXQiOiJvbiIsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfdmlkZW9faGxzX2R5bmFtaWNfbWFuaWZlc3RzXzE1MDgyIjp7ImJ1Y2tldCI6InRydWVfYml0cmF0ZSIsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfbGVnYWN5X3RpbWVsaW5lX3N1bnNldCI6eyJidWNrZXQiOnRydWUsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfdHdlZXRfZWRpdF9mcm9udGVuZCI6eyJidWNrZXQiOiJvbiIsInZlcnNpb24iOm51bGx9fQ%3D%3D&amp;frame=false&amp;hideCard=false&amp;hideThread=false&amp;id=2110376151470207453&amp;lang=en&amp;origin=https%3A%2F%2Famad.com.ps%2Famhcpa%2Fposts%2Fcreate&amp;sessionId=d8e2c7b73add80aaaabba131afed4e2418c81db5&amp;theme=light&amp;widgetsVersion=6a3ad42b224df%3A1778106238597&amp;width=550px" scrolling="no" frameborder="0" allowfullscreen="allowfullscreen" title="X Post" data-tweet-id="2110376151470207453"></iframe></div></div></div><!----></div>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/75821706-6690-4021-97a7-044432c886c7.png" length="689647" type="image/png"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[  زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"  ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.ps/ar/post/545394</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.ps/ar/post/545394</guid>
                <comments>https://www.amad.ps/ar/post/545394</comments>
                <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 17:30:00 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>تل أبيب: صادق رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيال زامير، الأربعاء، على خطط عملياتية لمواصلة الأنشطة العسكرية في الضفة الغربية المحتلة، معلنًا تعزيز القوات المنتشرة فيها، بما يشمل الدفع بالفرقة 98، ورفع مستوى الجاهزية لتنفيذ عمليات هجومية واسعة، في خطوة تأتي وسط تصاعد اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين على الفلسطينيين، بما في ذلك الهجمات على المزارعين وأراضيهم خلال موسم قطف الزيتون.</p><p>وجاء ذلك خلال زيارة أجراها زامير إلى مقر قيادة المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي، عقد خلالها اجتماعًا لتقييم الأوضاع الأمنية والعملياتية، بمشاركة قائد المنطقة الوسطى، آفي بلوط، وقائد فرقة الضفة الغربية، كوبي هيلر، وقائد الفرقة 98 وقائد الفرقة 6 إلى جانب قادة ألوية وكتائب ومسؤولين من جهاز الأمن العام (الشاباك) و"حرس الحدود".</p><p>وبحسب بيان الجيش الإسرائيلي، أجرى زامير جولة ميدانية برفقة القادة العسكريين في منطقة لواء الخليل، اطّلع خلالها على التحديات العملياتية ومهام الفرق العسكرية المنتشرة في الضفة الغربية، قبل أن يصادق على خطط لاستمرار العمليات، مع التشديد على ما وصفه بـ"مكافحة الإرهاب والحفاظ على الاستقرار".</p><p>وقال زامير إن كثرة التحذيرات الأمنية على مختلف الجبهات، إلى جانب حساسية المرحلة الحالية، تزيد من احتمالات تدهور الأوضاع، مشيرًا إلى أن الجيش عزز قواته في جميع القطاعات بهدف تحسين سيطرته العملياتية على المنطقة.</p><p>وأضاف: "عززنا حجم القوات في جميع القطاعات، بما في ذلك إدخال الفرقة 98 إلى المنطقة لتعزيز الأمن والاستقرار. عززنا القوات ورفعنا مستوى الجاهزية، ونواصل الاستعداد للتعامل مع أي محاولة من العدو لمفاجأتنا".</p><p>وشدد على ضرورة الحفاظ على اليقظة والجاهزية العسكرية وحرية العمل العملياتي، قائلًا: "في هذه الفترة الحساسة، علينا الحفاظ على اليقظة والجاهزية في جميع الجبهات، والحفاظ على حرية العمل لإحباط التهديدات بسرعة".</p><p>وتوعد زامير بالانتقال إلى عمليات عسكرية واسعة، قائلًا إن الجيش "يلاحق الإرهاب ويحاربه في كل مكان"، مضيفًا: "الجيش الإسرائيلي في حالة جاهزية عالية للانتقال إلى عمل هجومي واسع النطاق ضد أي جهة تحاول استهداف مواطني دولة إسرائيل".</p><p><strong>ادعاءات بحماية قطف الزيتون وسط اعتداءات المستوطنين</strong></p><p>وفي تصريحات تتزامن مع الاعتداءات المتواصلة التي ينفذها مستوطنون ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم، بما في ذلك استهداف المزارعين خلال موسم قطف الزيتون تحت حماية وتأمين قوات الاحتلال، ادعى زامير أن الجيش يعمل على منع الاعتداءات على المدنيين وضمان استمرار أعمال قطف الزيتون.</p><p>وقال إن "الاعتداء على الأبرياء وضربهم لا يعكسان الروح الإسرائيلية والروح اليهودية، ويجب رفض ذلك والتخلص منه باستخدام جميع الأدوات المتاحة لدولة إسرائيل".</p><p>وأضاف: "هذا موسم قطف الزيتون. سيواصل الجيش الإسرائيلي اتخاذ إجراءات تتيح قطف الزيتون، مع الحفاظ على النظام العام وأمن جميع السكان في المنطقة".</p><p>وتأتي تصريحات زامير غداة جولة أجراها رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، قرب مدينة طولكرم شمالي الضفة الغربية المحتلة، برفقة وزير الأمن يسرائيل كاتس، ربط خلالها بين التحذيرات الأمنية والانتخابات الإسرائيلية المقبلة، مهددًا باستخدام قوة عسكرية شديدة ضد أي هجمات محتملة.</p><p>وقال نتنياهو، الثلاثاء، إن "أعداءنا يفكرون في اختبارنا هذه الأيام قبيل الانتخابات"، محذرًا من سيناريو "قلب البنادق"، في إشارة إلى تحول سلاح قوات الأمن الفلسطينية ضد قوات الاحتلال؛ مضيفًا: "لا أنصح أعداءنا باختبارنا. ستواجهون هنا قوة لم تحلموا بها".</p><p>كما رفض نتنياهو عودة النازحين الفلسطينيين إلى مخيم طولكرم، واصفًا إياهم بأنهم "ليسوا سكانًا، بل إرهابيون"، ومؤكدًا أن الجيش الإسرائيلي سيبقى مسيطرًا على المنطقة، في موقف يتزامن مع استمرار تهجير سكان مخيمات شمالي الضفة الغربية ومنع عودتهم إلى منازلهم.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/2026-10-14/6acf907d2180b-1791987837.jpg" length="69797" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[  كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل  ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.ps/ar/post/545393</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.ps/ar/post/545393</guid>
                <comments>https://www.amad.ps/ar/post/545393</comments>
                <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 17:18:33 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>تل أبيب: هدد وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس باحتلال مناطق إضافية في جنوب لبنان إذا انضم حزب الله إلى أي هجوم مع إيران على إسرائيل، متوعدا بتوجيه ضربة قاسية له.</p><p>وقال كاتس إن "أراض في النبطية والليطاني ستصبح جزءا من ’المنطقة الأمنية’ الدائمة لإسرائيل"، مشيرا إلى أن الجيش الإسرائيلي مستعد لتوسيع التوغل البري.</p><p>وأضاف أن "الضاحية الجنوبية لبيروت ستُخلى أيضا، وستستهدف البنى التحتية (العسكرية) فيها، ما سيحول أكثر من مليون (لبناني) إلى نازحين في لبنان". مهددا باغتيال أمين عام حزب الله نعيم قاسم مثلما جرى اغتيال حسن نصر الله.</p><p>تأتي تصريحات كاتس خلال جولة له في جنوب لبنان برفقة قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي، وقادة آخرين، حيث تلقى إحاطة حول العمليات والخروقات المستمرة لوقف إطلاق النار الهش في جنوب لبنان، رغم "اتفاق الإطار" الموقع مع بيروت.</p><p>وذكر "كما أوضح رئيس الحكومة وأنا، فإننا لن ننسحب من ’المناطق الأمنية’. إذا انضم حزب الله إلى إيران في أي هجوم على إسرائيل، فسيتلقى ضربة قاسية وسيفقد أراضي إضافية في جنوب لبنان، في النبطية و(نهر) الليطاني، التي ستصبح جزءا من ’المنطقة الأمنية’ الدائمة لإسرائيل، والجيش الإسرائيلي مستعد لذلك".</p><p>واعتبر كاتس "سيجلى جميع السكان حتى خط نهر الأولي ونهر الزهراني شمالا، لإتاحة المجال لتوجيه ضربة قوية إلى البنى التحتية ’الإرهابية’ في المنطقة، وإبعاد تهديد الطائرات المسيّرة عن بلدات الشمال".</p><p>وقال "كما ستُخلى الضاحية الجنوبية لبيروت، وستستهدف البنى التحتية ’الإرهابية’ فيها، ما سيحول أكثر من مليون (لبناني) إلى نازحين".</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/2026-10-14/6acf8ef392f79-1791987443.jpg" length="36076" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ الأحمد يبحث مع الاتحاد الدولي للنقابات أوضاع العمال الفلسطينيين ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.ps/ar/post/545392</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.ps/ar/post/545392</guid>
                <comments>https://www.amad.ps/ar/post/545392</comments>
                <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 17:11:42 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p dir="rtl">رام الله: بحث أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عزام الأحمد، يوم الأربعاء، مع الأمين العام للاتحاد الدولي للنقابات (ITUC) لوك ترنجل، أوضاع العمال الفلسطينيين والتحديات التي تواجههم في ظل الإجراءات الإسرائيلية.</p><p dir="rtl">وحضر اللقاء عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة رئيس دائرة التنظيمات الشعبية واصل أبو يوسف، والأمين العام للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين شاهر سعد، والأمينة العامة للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية انتصار الوزير، وممثلون عن الفصائل الفلسطينية.</p><p dir="rtl">ورحّب الأحمد بترنجل، معربا عن تقديره لجهود الاتحاد الدولي للنقابات في دعم العمال الفلسطينيين، ومثمنا مواقفه الداعمة للشعب الفلسطيني، خاصة في ظل الظروف الصعبة الناجمة عن الإغلاقات والقيود المفروضة على الحركة، وهدم المنازل والمنشآت، والاستيلاء على الأراضي، واعتداءات المستعمرين، وما تخلّفه هذه الممارسات من تداعيات اقتصادية واجتماعية ومعيشية على مختلف قطاعات الشعب الفلسطيني.</p><p dir="rtl">وأكد أهمية مواصلة الجهود الدولية للدفاع عن حقوق العمال الفلسطينيين، والضغط لوقف الانتهاكات والإجراءات الإسرائيلية التي تعيق الحياة اليومية للمواطنين، وتفاقم الأوضاع الاقتصادية، وتحد من فرص العمل والتنقل بين المدن والمحافظات.</p><p dir="rtl">وتناول اللقاء الاستعدادات الجارية لإجراء الانتخابات المحلية في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، وأهمية توفير الظروف الملائمة لضمان مشاركة المواطنين فيها، بما يشمل توفير الأمان وحرية الحركة والتنقل، وإزالة العراقيل التي يفرضها الاحتلال.</p><p dir="rtl">من جانبه، أكد ترنجل مواصلة الاتحاد الدولي للنقابات جهوده، في حدود إمكانياته، لدعم العمال الفلسطينيين والدفاع عن حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية، مشددا على أهمية التحرك على المستوى الدولي للضغط من أجل تحسين ظروفهم المعيشية والعملية، وتذليل الصعوبات التي تواجههم.</p><p dir="rtl">وشدد على ضرورة توفير الأمان وحرية الحركة للمواطنين الفلسطينيين بما يضمن مشاركتهم في الانتخابات المحلية في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، رغم التحديات والانتهاكات القائمة، بما فيها الظروف الصعبة التي يشهدها قطاع غزة.</p><p dir="rtl">بدوره، ثمّن أبو يوسف مواقف الاتحاد الدولي للنقابات ودعمه المتواصل للشعب الفلسطيني، مؤكدا أهمية تعزيز التعاون والتنسيق مع الاتحادات والنقابات الدولية لنقل معاناة العمال الفلسطينيين إلى المحافل الدولية، وتكثيف الجهود للدفاع عن حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية.</p><p dir="rtl">وأشار إلى التحديات التي تواجه العمال الفلسطينيين في ظل القيود المفروضة على الحركة والتنقل بين المدن، وتدهور الأوضاع الاقتصادية، واستمرار الاعتداءات والإجراءات الإسرائيلية، مؤكدا ضرورة مواصلة العمل المشترك لتخفيف معاناتهم وتحسين ظروفهم المعيشية والعملية.</p><p dir="rtl"> </p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/2026-10-14/6acf8d6b03fef-1791987051.jpg" length="133704" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.ps/ar/post/545130</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.ps/ar/post/545130</guid>
                <comments>https://www.amad.ps/ar/post/545130</comments>
                <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 17:00:14 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p data-path-to-node="1"><strong data-path-to-node="1" data-index-in-node="0">واشنطن:</strong>نشرت مجلة «فورين أفيرز» الأمريكية مقالاً تحليلياً بقلم روبرت زوليك، الممثل التجاري الأمريكي الأسبق ورئيس البنك الدولي السابق، حذر فيه من التداعيات الاستراتيجية الخطيرة لسياسات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه كندا والمكسيك.</p><p data-path-to-node="3">واستحضر زوليك مقولة الرئيس الأسبق رونالد ريغان عام 1979: <em data-path-to-node="3" data-index-in-node="57">«قد يكمن مفتاح أمننا المستقبلي في أن تصبح كندا والمكسيك أقوى بكثير مما هما عليه اليوم. حان الوقت لنتوقف عن معاملة أقرب جيراننا كأجانب»</em>، مؤكدًا أن النهج الحالي للإدارة الأمريكية يصدّع أساس القوة العالمية للولايات المتحدة ويهدم ميزتها الجيوسياسية الكبرى.</p><h3 data-path-to-node="5"><strong data-path-to-node="5" data-index-in-node="0">أولاً: الجغرافيا كميزة استراتيجية ودور الجوار الآمن</strong></h3><p data-path-to-node="6">ينطلق الكاتب من قاعدة أن "الجيوسياسة تبدأ بالجغرافيا"، مشيرًا إلى الميزة الهائلة التي تتمتع بها الولايات المتحدة مقارنة بالقوى الكبرى الأخرى:</p><ul data-path-to-node="7"><li><p data-path-to-node="7,0,0"><strong data-path-to-node="7,0,0" data-index-in-node="0">الصين وروسيا:</strong> تحيط بهما 14 دولة، العديد منها غير ودودة أو تحمل ضغائن تاريخية، إضافة إلى مرور ملاحتهما البحرية عبر نقاط اختناق استراتيجية.</p></li><li><p data-path-to-node="7,1,0"><strong data-path-to-node="7,1,0" data-index-in-node="0">الهند:</strong> يحيط بها 6 دول من بينها خصم مسلح نوويًا، وتواجه تحديات مماثلة في الوصول إلى البحار المفتوحة.</p></li><li><p data-path-to-node="7,2,0"><strong data-path-to-node="7,2,0" data-index-in-node="0">الولايات المتحدة:</strong> يحدها جاران مسالمان فقط، وتتمتع بملاحة مفتوحة على محيطين شاسعين.</p></li></ul><p data-path-to-node="8">ويؤكد الكاتب أن الشراكة الوثيقة مع كندا والمكسيك تسهم في تعزيز الأمن الداخلي وجذب الاستثمارات ومواجهة الشبكات الإجرامية والهجرة غير الشرعية والتهديدات البيئية؛ فـ «أمريكا الشمالية الآمنة والمرنة هي نقطة انطلاق الاستراتيجية العالمية الأمريكية، والجيران الضعفاء يصدّرون المتاعب».</p><h3 data-path-to-node="10"><strong data-path-to-node="10" data-index-in-node="0">ثانياً: الجذور التاريخية للشراكة القارية</strong></h3><p data-path-to-node="11">استعرض الكاتب التطور التاريخي للعلاقات الثلاثية عبر محطتين رئيسيتين:</p><ol start="1" data-path-to-node="12"><li><p data-path-to-node="12,0,0"><strong data-path-to-node="12,0,0" data-index-in-node="0">رؤية ويليام سيوارد (القرن التاسع عشر):</strong> وزير الخارجية الأمريكي (1861–1869) الذي أدرك أن القوة تُبنى بالروابط الاقتصادية والاختيار الحر لا بالإكراه أو الغزو، عارض الحرب على المكسيك ومنع غزوها عام 1865، ورسخ مبدأ "الجاذبية الإمبراطورية".</p></li><li><p data-path-to-node="12,1,0"><strong data-path-to-node="12,1,0" data-index-in-node="0">القرن العشرين وشراكة الحرب الباردة:</strong> استقرار العلاقات مع المكسيك بعد اضطرابات الثورة، وتحول كندا إلى حليف استراتيجي موثوق شارك في تأسيس حلف الناتو وتطوير منظومات الدفاع والقارة، وتوقيع اتفاقيات تكامل تجاري كبرى مثل سوق السيارات عام 1965.</p></li></ol><h3 data-path-to-node="14"><strong data-path-to-node="14" data-index-in-node="0">ثالثاً: من ريغان إلى اتفاقية «نافتا» وتداعياتها</strong></h3><p data-path-to-node="15">مثّلت اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية «نافتا» — التي أُبرمت بدعم من رؤساء متعاقبين (مولروني، بوش الأب، كلينتون) — مصالحة تاريخية وحجر زاوية لاستراتيجية ما بعد الحرب الباردة، بعيداً عن المركزية الأوروبية الصارمة.</p><p data-path-to-node="16">وقدم الكاتب بالأرقام حجم النمو الهائل في الشراكة الاقتصادية:</p><ul data-path-to-node="17"><li><p data-path-to-node="17,0,0"><strong data-path-to-node="17,0,0" data-index-in-node="0">التجارة الأمريكية الكندية:</strong> ارتفعت من 169 مليار دولار (1988) إلى نحو 900 مليار دولار (2024).</p></li><li><p data-path-to-node="17,1,0"><strong data-path-to-node="17,1,0" data-index-in-node="0">التجارة الأمريكية المكسيكية:</strong> تجاوزت تريليون دولار.</p></li><li><p data-path-to-node="17,2,0"><strong data-path-to-node="17,2,0" data-index-in-node="0">الاستثمار المتبادل:</strong> قفز الاستثمار الأمريكي في كندا إلى 750 مليار دولار، وفي المكسيك إلى نحو 150 مليار دولار.</p></li><li><p data-path-to-node="17,3,0"><strong data-path-to-node="17,3,0" data-index-in-node="0">الاستقرار البشري:</strong> تحول صافي الهجرة المكسيكية إلى الولايات المتحدة إلى معدل صفري تقريبًا منذ عام 2010.</p></li></ul><h3 data-path-to-node="19"><strong data-path-to-node="19" data-index-in-node="0">رابعاً: «أمريكا الشمالية على أجهزة الإنعاش»</strong></h3><p data-path-to-node="20">يحذر زوليك من أن فكرة تكامل أمريكا الشمالية باتت اليوم في خطر داهم، رغم أن اتفاقية (USMCA) لعام 2020 لا تنتهي رسمياً حتى عام 2036؛ حيث يبرز ذلك في عدة مؤشرات سلبية:</p><ul data-path-to-node="21"><li><p data-path-to-node="21,0,0">رفض الإدارة الأمريكية تمديد الاتفاقية حتى عام 2042 لخلق مساحة مرونة سياسية وتفضيل حالة عدم اليقين.</p></li><li><p data-path-to-node="21,1,0">فرض رسوم جمركية مرتفعة خلال عامي 2025 و2026 على واردات كندية أساسية (السيارات، الصلب، الألمنيوم، الأخشاب، والأدوية) تحت ذريعة "الأمن القومي"، وهو تصنيف وصفه الكاتب بأنه صدم وأهان الكنديين بعد عقود من التحالف العسكري والاقتصادي.</p></li><li><p data-path-to-node="21,2,0">الشروط المعقدة في الاتفاقية الحالية التي أضعفت تنافسية قطاع السيارات الإقليمي.</p></li></ul><h3 data-path-to-node="23"><strong data-path-to-node="23" data-index-in-node="0">خامساً: أوراق قوة قارية ودعوة لتصحيح المسار</strong></h3><p data-path-to-node="24">يؤكد الكاتب أن أمريكا الشمالية تمتلك مقومات هائلة تجعلها القوة الأبرز عالميًا، تشمل نصف مليار نسمة، وقوة عاملة ماهرة، واكتفاءً ذاتيًا في الطاقة، ورأس مال ضخمًا. ويدعو الإدارة الأمريكية إلى:</p><ul data-path-to-node="25"><li><p data-path-to-node="25,0,0"><strong data-path-to-node="25,0,0" data-index-in-node="0">معالجة العلاقة مع كندا:</strong> الكف عن استعدائها، وتعزيز التعاون في أمن القطب الشمالي والأمن البحري والذكاء الاصطناعي وموارد الطاقة والمعادن.</p></li><li><p data-path-to-node="25,1,0"><strong data-path-to-node="25,1,0" data-index-in-node="0">دعم المكسيك:</strong> تقديم الدعم الاستخباري والتكنولوجي لمساعدتها في مكافحة الفساد ونفوذ العصابات الإجرامية وسيادة القانون.</p></li></ul><h3 data-path-to-node="27"><strong data-path-to-node="27" data-index-in-node="0">سادسًأ: الخلاصة واستشراف المستقبل</strong></h3><p data-path-to-node="28">يختتم روبرت زوليك بالقول إن القادة الأمريكيين التاريخيين أدركوا أن أمريكا الشمالية القوية تمثل مرساة استراتيجية في عالم مضطرب، معتبرًا أن نزوع ترامب نحو الهيمنة والنهج الاقتصادي التبادلي الصفري يضعه خارج دائرة هؤلاء القادة.</p><p data-path-to-node="29">ويعرب عن أمله في أن تتيح الانتخابات الرئاسية المقبلة فرصة لإصلاح المسار وإحياء قوة الجذب الأمريكية ومعاملة الحلفاء والجيران باحترام لاستعادة الشراكة القارية البنّاءة.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/17-07-2026/e08af998-df16-45c6-9574-7052ea926947.webp" length="73558" type="image/webp"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ فلسطين ليست دارًا للمسنّين سياسيًا… حان وقت الدم الجديد! ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.ps/ar/post/545391</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.ps/ar/post/545391</guid>
                <comments>https://www.amad.ps/ar/post/545391</comments>
                <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 16:33:32 +0300</pubDate>
                <category>مقالات</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>لفتني كلام الإعلامي إبراهيم عيسى عن تحوّل القيادات الفلسطينية إلى ما يشبه «دار مسنين»، وهي عبارة تختصر أزمةً تستحق أن تُطرح بجرأة ومسؤولية.</p><p>حرام أن تبقى قضية فلسطين، بكل ما تحمله من تضحيات وآلام وأحلام، رهينة أشخاص وقيادات تتمسّك بمواقعها، فيما الأجيال تتغيّر والعالم يتغيّر والأرض تُنتزع من أصحابها!</p><p>فلسطين ليست ملكًا لجيل واحد، ولا لفصيل واحد، ولا لقيادة تعتبر موقعها حقًا أبديًا. إنها قضية شعب بأكمله، ومن حق هذا الشعب أن يرى دمًا جديدًا، وعقولًا جديدة، وقيادات تمتلك الرؤية والقدرة على قراءة الواقع وصناعة المستقبل.</p><p>لسنا ضدّ الكبار لأنهم كبار، ولا ضدّ أصحاب التاريخ لأنهم ناضلوا. بل نحترم كل من قدّم وضحّى. لكن التاريخ النضالي، مهما عظُم، لا يمنح أحدًا حق احتكار القرار إلى الأبد. الخبرة تُحترم، لكن تجديد القيادة ضرورة، ومصلحة الشعب يجب أن تبقى فوق مصلحة الأشخاص.</p><p>والأخطر أن تتحوّل الخلافات على السلطة والمواقع إلى عبء على قضية بحجم فلسطين، وأن يبقى الشعب يدفع الثمن فيما تتأخر المحاسبة وتجديد الشرعية وفتح الأبواب أمام الكفاءات الشابة.</p><p>أين الشباب الفلسطيني؟ أين أصحاب الفكر والاختصاص والرؤية الجديدة؟ وأين المؤسسات التي تتيح لهم المشاركة في صناعة القرار، بدل إبقائهم على هامش الحياة السياسية؟</p><p>إن تجديد القيادة لا يعني محو التاريخ، بل حماية المستقبل. ولا يعني إهانة جيلٍ سابق، بل الاستفادة من خبرته وإفساح المجال أمام جيل جديد يحمل المسؤولية.</p><p>فلسطين لا تحتمل أن تبقى أسيرة الماضي، ولا يجوز أن تُختصر قضيتها بأسماء مهما كانت كبيرة. الأرض تحتاج إلى من يحميها، والشعب يحتاج إلى من يمثّله، والمستقبل يحتاج إلى قيادة تتجدّد وتُحاسَب وتستمد شرعيتها من الناس.</p><p>كفى تقديسًا للأشخاص، وكفى تأجيلًا للتغيير!</p><p>فالقضية الفلسطينية أكبر من قياداتها، وأبقى من مناصبها، وأقدس من كل كرسي يتمسّك به صاحبه على حساب شعبٍ يدفع من عمره ودمه ومستقبله</p><p> </p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/06-06-2026/e9a33397-3912-4bb2-afc5-5551819a85e0.jpg" length="94475" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.ps/ar/post/545390</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.ps/ar/post/545390</guid>
                <comments>https://www.amad.ps/ar/post/545390</comments>
                <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 16:30:18 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p data-path-to-node="1"><strong data-path-to-node="1" data-index-in-node="0">لندن:</strong> أفاد مراسل مجلة «الإيكونوميست» البريطانية في الشرق الأوسط، نيكولاس بيلهام، بأن الوضع في قطاع غزة يشهد تدهوراً غير مسبوق بعد مرور عام كامل على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأسيس "مجلس السلام" لإعادة إعمار القطاع، مشيراً إلى أن المشهد الميداني بات «أكثر انحطاطاً ويأساً» دون أثر ملموس لوعود التعافي على الأرض.</p><p data-path-to-node="2">وأوضح بيلهام، خلال مشاركته في بودكاست «ذا إنتليجنس» الصادر عن المجلة، أن "مجلس السلام" الذي يترأسه ترامب ويشترط عضويته بمبلغ مليار دولار لا يزال في مرحلة التحضير ولم ينتقل إلى التنفيذ، مشيراً إلى أن مجلسه التنفيذي يفتقر إلى أي تمثيل فلسطيني. كما لفت إلى أن خطة التعافي التي عرضها المبعوث الخاص جاريد كوشنر بقيمة 2.5 مليار دولار أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة لم تنعكس إيجابياً على واقع السكان.</p><h3 data-path-to-node="3">خروقات ميدانية وفراغ حوكمي</h3><p data-path-to-node="4">وعلى الصعيد الميداني والأمني، أشار التقرير إلى الاستمرار في خرق وقف إطلاق النار؛ حيث قُتل نحو 1400 شخص خلال العام الماضي، وسط فرض إسرائيل سيطرتها الفعلية على ثلثي مساحة القطاع بعد إفراغها من السكان، وتحكم حماس بالثلث المتبقي. وفي الوقت نفسه، يمنع الاحتلال دخول مواد البناء والآليات الثقيلة، وحتى الخيام والملاجئ، تحت ذريعة "الاستخدام المزدوج".</p><p data-path-to-node="5">وأضاف بيلهام أن "اللجنة الوطنية لإدارة غزة" التكنوقراطية لا تزال عالقة في مصر بسبب منع إسرائيل دخولها، رغم إبداء حركة حماس استعدادها لتسليم الإدارة فور وصول اللجنة. وحذّر من مخاطر تصاعد الفلتان الأمني في حال تراجع قدرة حماس على ضبط الشارع، ولا سيما مع اضطرار عناصر الشرطة لارتداء الملابس المدنية خشية الاستهداف.</p><h3 data-path-to-node="6">تفكك النسيج الاجتماعي</h3><p data-path-to-node="7">ونقل التقرير شهادات مؤلمة تعكس حجم المعاناة اليومية وتفكك العرف الاجتماعي والتكافل في القطاع؛ إذ دفعت ظروف انعدام الخصوصية، والفقر المدقع، وفقدان أرباب الأسر، إلى ظواهر قاسية مثل انتشار زواج القاصرين في سن مبكرة تصل إلى 12 عاماً، ووُثقت حالات تزويج فتيات مقابل كميات شحيحة من المواد الغذائية كأكياس الطحين.</p><h3 data-path-to-node="8">الأفق السياسي والانتخابات</h3><p data-path-to-node="9">وعن المشهد السياسي، أكد بيلهام وجود شبه إجماع بين القوى السياسية المتنافسة في الانتخابات الإسرائيلية على استمرار العمليات العسكرية ضد حماس ورفض خيار الدولة الفلسطينية، مع دفع غير مباشر نحو "الهجرة الطوعية" عبر التضييق المعيشي.</p><p data-path-to-node="10">وعلى الجانب الفلسطيني، يرى التقرير أن التطلع لإجراء انتخابات لكسر الانقسام بين فتح وحماس يصطدم بتمسك الرئيس محمود عباس بالسلطة، مما يُرجح تكرار سيناريو إلغاء الانتخابات وتصاعد مخاوف اندلاع جولة جديدة من النزاع الداخلي.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/21d1e957-2619-41bf-9180-386de943f570.jpg" length="362959" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ الممارسة الديمقراطية تكتمل ، عندما نحترم حقوق الذين نختلف معهم في الرأي ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.ps/ar/post/545389</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.ps/ar/post/545389</guid>
                <comments>https://www.amad.ps/ar/post/545389</comments>
                <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 16:08:19 +0300</pubDate>
                <category>مقالات</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p dir="rtl"><strong>عبر وزراء خارجية أستراليا وكندا وفرنسا وبريطانيا عن أسفهم الشديد لقرار تأجيل انتخابات المجلس التشريعي، وكذلك الانتخابات الرئاسية، إلى سبتمبر (أيلول) 2027 وقالوا في بيان مشترك : لقد مرَّ نحو عقدين من الزمن منذ إجراء انتخابات المجلس التشريعي السابقة، وخمس سنوات منذ تأجيل الانتخابات المخطط لها في 2021. وقد وصل جيل كامل من الفلسطينيين إلى سن البلوغ دون أن تتاح لهم فرصة اختيار ممثليهم المنتخَبين. وهذا التأخير سيكون مخيباً للأمل بشدة، وسوف يَحرم الفلسطينيين مرة أخرى من فرصة الاقتراع، وسوف يؤدي إلى مزيد من تآكل الثقة بالمؤسسات الديمقراطية . </strong></p><p dir="rtl"><strong>ودعوا إلى إعادة النظر بقرار تأجيل الانتخابات، واتخاذ الخطوات اللازمة لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، دون مزيد من التأخير ، وجددوا مطالبتهم لإسرائيل بالامتناع عن القيام بأفعال يمكن أن تعرقل إجراء الانتخابات، بما في ذلك الترتيبات العملية اللازمة لمشاركة جميع الفلسطينيين في الانتخابات . </strong></p><p dir="rtl"><strong> </strong></p><p dir="rtl"><strong>إلى هنا يبدو موقف وزراء الخارجية مقبولا ، وهو يتماشى مع موقف عدد من القوى والكيانات السياسية الفلسطينية ، وفي مقدمتها الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، التي تعارض قرار التأجيل وتدعو للعودة عنه استجابة لاستحقاق وطني سياسي ودستوري ، طال انتظاره ، يمكن الشعب الفلسطيني من انتخاب مؤسساته وقياداته وتجديد شرعيتها . ونضيف بأننا نقدر لهذه الدول تحديدا مواقفها في الفترة الأخيرة ، فقد اعترفت ، بما لها من وزن سياسي ، بدولة فلسطين وصدر عنها مواقف متقدمة تعارض السياسة العدوانية الاستيطانية التوسعية لدولة الاحتلال الاسرائيلي وفرضت عقوبات على مستوطنين وعلى كيانات استيطانية تمارس العنف والارهاب ضد الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان حزيران 1967 وتهدد بالمزيد من العقوبات ، إذا ما نفذت دولة الاحتلال مشاريع استيطانية تهدد الى غير رجعة فرص التوصل الى تسوية سياسية على أساس ما يسمى " حل الدولتين " .  </strong></p><p dir="rtl"><strong> </strong></p><p dir="rtl"><strong>غير انه من غير المقبول على الاطلاق هذا التدخل ، غير المناسب ، في الشأن الوطني الفلسطيني ، بعد ان شدد هؤلاء الوزراء على ما أسموه " موقفا راسخا  " يدعو إلى إقصاء قوى سياسية كحركة المقاومة الاسلامية " حماس " من المشاركة في هذه الانتخابات  واستبعادها من أي دور في مستقبل الحكم في فلسطين ، كما جاء في البيان الصادر عن هؤلاء الوزراء . </strong></p><p dir="rtl"><strong> </strong></p><p dir="rtl"><strong>ولمزيد من التوضيح هنا أود ان أؤكد أنني لست من المعجبين بحركة " حماس " وسياساتها ، خاصة بعد ان ساهمت من جانبها بعد انقلابها على السلطة عام 2007 في إفساد الحياة السياسية والدستورية الفلسطينية ، غير ان الممارسة  الديمقراطية لا تكتمل ، من حيث المبدأ ،  إذا لم نحترم حقوق الذين نختلف معهم في الرأي ، وهذا ما يجب على الوزراء المعنيين احترامه . </strong></p><p dir="rtl"><strong> </strong></p><p dir="rtl"><strong>أبعد من ذلك ، فإنني أرى في هذا الاقصاء ، الذي عبر عنه وزراء خارجية استراليا وكندا وفرنسا ، موقفا استعلائيا ويعكس إزدواجية معايير في سياسة دولهم . فلم يصدر عن هؤلاء الوزراء موقف من بعض الاحزاب ، التي تشارك في الانتخابات التشريعية الاسرائيلية المقررة نهاية هذا الشهر ، مثل حزب " حزب الصهيونية الدينية " الذي يقوده بتسلئيل سموتريتش وحزب " عظمة يهودية " ، الذي يقوده ايتمار بن غفير ، وهما حزبان يمينيان متطرفان ، ينكران على الشعب الفلسطيني أبسط حقوقه السياسية والانسانية ويدعوان دون خجل في سياساتهم وفي برامجهم الانتخابية ، الى سياسة تمييز وفصل عنصري تذكرنا بما كان عليه الحال في جنوب إفريقيا في عهد حكومات التمييز والفصل العنصري البائد وتذكرنا بسياسة التطهير العرقي ، التي مارسها النازيون الألمان في عهد الرايخ الثالث . </strong></p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/53955c33-4e4e-4bb2-8099-a41afef7c80f.jpg" length="88349" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ إلى المتحاورين من قادة وممثلي الفصائل الفلسطينية المجتمعين في القاهرة ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.ps/ar/post/545388</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.ps/ar/post/545388</guid>
                <comments>https://www.amad.ps/ar/post/545388</comments>
                <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 16:05:43 +0300</pubDate>
                <category>مقالات</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<div>شعبنا لا ينتظر بياناً جديداً، بل قراراً ينهي الانقسام</div><div></div><div>إما أن تتفقوا وتنهو الانقسام، وإما أن تغادروا غير مأسوف عليكم!</div><div></div><div>أكتب إليكم من غزة، من قلب المأساة التي يعيشها شعبنا تحت نيران الإبادة، ومن موقع المواطن الذي يدفع يومياً ثمن الانقسام والعجز السياسي. أكتب إليكم لأضع أمامكم صرخة شعب أنهكته الحرب والانقسامات، ولم يعد يحتمل مزيداً من الانتظار والوعود التي لا تجد طريقها إلى التنفيذ.</div><div></div><div>نحن الذين نعيش مأساة الإبادة في غزة، وندفع ثمن الانقسام من دمائنا وبيوتنا وأمننا ومستقبل أبنائنا، لم نعد نحتمل حواراً جديداً ينتهي ببيان آخر يُضاف إلى أرشيف الاتفاقات المعطّلة.</div><div></div><div>لقد سئم شعبنا الاتفاقات التي تُوقَّع أمام الكاميرات، والبيانات التي تتحدث عن الوحدة، ثم تُدفن تعهداتها في أدراج المصالح الفئوية والحسابات التنظيمية. كم مرة تحاورتم؟ وكم اتفاقاً وقعتم؟ وكم وعداً أطلقتم؟ وماذا تغيّر في واقع شعبنا؟ لا شيء سوى مزيد من الانقسام، ومزيد من تآكل الثقة، ومزيد من الأثمان التي يدفعها شعبنا من دمه ومستقبله. لم تعد المشكلة في غياب الاتفاق، بل في غياب الإرادة لتنفيذه، وفيمن يقدّم بقاءه في موقعه على مصلحة شعبه.</div><div></div><div>أتوجه إليكم لا من موقع المراقب، بل من موقع المواطن الفلسطيني الذي يعيش الوجع يوماً بيوم، مطالباً باتفاق وطني ملزم يؤسس لنظام سياسي تشاركي وديمقراطي، وينهي التفرد بالقرار والانقسام وتبادل الاتهامات، ويعيد بناء مؤسساتنا الوطنية على قاعدة الشراكة والمسؤولية المشتركة.</div><div></div><div>إن المسؤولية الأكبر عن إنهاء الانقسام تقع على عاتق حركتي فتح وحماس، بوصفهما طرفيه الرئيسيين. وقد آن الأوان أن تتجاوز قيادتاهما الحسابات التنظيمية والمصالح الفئوية والأجندات الخارجية، وأن تدركا أن استمرار الانقسام لم يعد مجرد خلاف سياسي، بل بات خطراً على وحدة شعبنا وقضيته ومستقبل أجياله.</div><div></div><div>نريد قيادة ومؤسسات تعبر عن شعبنا وتستجيب لتضحياته، واستراتيجية وطنية موحدة تحمي حقوقه، وتواجه الاحتلال، وتضع حداً لحالة العجز والتشرذم التي تهدد قضيتنا ومستقبل أجيالنا.</div><div></div><div>إن المطلوب من حوار القاهرة ليس إدارة الأزمة، بل الخروج منها؛ وليس توزيع المسؤوليات والمناصب، بل الاتفاق على برنامج وطني واضح، وآليات تنفيذ ملزمة، وجدول زمني محدد، يضع حداً لتعطيل الاتفاقات وإهدار الوقت.</div><div></div><div>كفى شعبنا موتاً ودماراً وانقساماً. آن الأوان أن ترتقي الفصائل إلى مستوى تضحيات شعبنا الصابر، وأن تضع المصلحة الوطنية فوق المصالح التنظيمية والحسابات الفئوية الضيقة.</div><div></div><div>شعبنا الذي يواجه الإبادة ويصمد في وجه كل أشكال المعاناة، يستحق قيادة وطنية موحدة وديمقراطية بحجم تضحياته، ونظاماً سياسياً يستعيد ثقته، وأملاً حقيقياً بمستقبل يليق بحقه في الحرية والحياة والكرامة.</div><div></div><div>وإلى قيادتي فتح وحماس على وجه الخصوص نقول: لقد نفد صبر شعبنا، ولم يعد يحتمل مزيداً من الوعود والاتفاقات المعطّلة. كفى استهتاراً بتضحيات شعبنا، وكفى إبقاء مصيره رهينة خلافاتكم وحساباتكم وأجنداتكم. إن استمرار الانقسام بعد كل هذه السنوات، وبعد كل ما وقّعتموه من اتفاقات، ليس مجرد إخفاق سياسي، بل مسؤولية وطنية وأخلاقية لا يجوز التنصّل منها.</div><div></div><div>إما أن تنفّذوا الاتفاقات، وتنهوا الانقسام، وتستعيدوا ثقة شعبكم، وإما أن تتحمّلوا مسؤولية فشلكم، وتغادروا مواقعكم غير مأسوفاً عليكم، لتفسحوا المجال أمام قيادة وطنية جديدة. فشعبنا ليس ملكاً لفصيل، ولا رهينة لقيادة عاجزة، ولا يجوز أن يبقى أسير حسابات من عجزوا عن تحقيق وحدته.</div><div></div><div>هذه صرخة غضب من غزة، لا طلباً لمزيد من الوعود، بل احتجاجاً على سنوات من التعطيل، ومطالبة بإنهاء الانقسام بالفعل لا بالكلام. فشعبنا لا ينتظر بياناً جديداً، بل قراراً ينهي الانقسام.</div><div></div><div></div>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/2026-09-20/6aafc346bd2fc-1789903686.jpg" length="267039" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ سياسة فرق تسد.. الاحتلال يدعم تشكيل ميليشيا مُسلحة في سوريا على غرار ميليشيا غزة ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.ps/ar/post/545387</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.ps/ar/post/545387</guid>
                <comments>https://www.amad.ps/ar/post/545387</comments>
                <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 16:03:26 +0300</pubDate>
                <category>مقالات</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<div><div><div id="zm_Container_m1791970494732153400" aria-label="From essraanass99@gmail.com, Subject (No Subject), Received time 12:34 PM"><div><div data-zmcopy="true"><div><div data-rmvstyle-oncpy="true"><div><div><div><p dir="rtl">البيان الأخير لوزير الخارجية السوري أسعد الشيباني بتاريخ (13 أكتوبر 2026) يتهم كيان الاحتلال بدعم مجموعات مسلحة «خارجة عن القانون» في السويداء وتزويدها بالسلاح والمال بهدف «زعزعة الاستقرار» ونشر الفوضى. هذا التصريح يأتي في سياق ما بعد سقوط نظام الأسد في (ديسمبر 2024)، والوجود الإسرائيلي الموسع في الجنوب السوري، والتوترات المحلية في السويداء بين مجموعات درزية وعشائر بدوية. بينما الربط الذي طرحته مع ظاهرة «مليشيات غزة» منطقي من حيث النمط التاريخي، وإن اختلفت التفاصيل والسياقات، وإليك قراءة موضوعية مبنية على الوقائع التاريخية والتصريحات الإسرائيلية نفسها.</p><p dir="rtl">📍النمط التاريخي: ظاهرة متكررة وليست جديدة<br>الاحتلال (مثل قوى أخرى في نزاعات غير متكافئة) لجأت مراراً إلى بناء أو تسليح قوى محلية وكيلة عنه أبرز الأمثلة:<br>✓جيش لبنان الجنوبي (جيش لحد)<br>أسسه سعد حداد في أواخر السبعينيات، ثم تولاه أنطوان لحد من 1984 حتى 2000. كانت ميليشيا مختلطة (مسيحية في قيادتها مع عناصر شيعية ودرزية وسنية في الصفوف). عملت داخل «الشريط الأمني» الذي أقامه الاحتلال في جنوب لبنان. مهمتها: قتال منظمة التحرير ثم حزب الله، تأمين الحدود، وجمع المعلومات. تلقت تسليحاً وتمويلاً وإشرافاً إسرائيلياً مباشراً.<br>عندما انسحب الاحتلال في مايو 2000 انهار الجيش فوراً. آلاف فروا منهم إلى كيان الاحتلال، والباقون واجهوا محاكمات في لبنان بتهمة التعاون. بعضهم بقي في الأراضي الفلسطينية المحتلة كمواطنين من الدرجة الثانية أو لاجئين مهمشين.<br>✓روابط القرى في الضفة الغربية (أوائل الثمانينيات)<br>مشروع أطلقه مناحيم ميلسون لإنشاء قيادة فلسطينية محلية بديلة عن منظمة التحرير. تم تسليح بعض العناصر وتقديم حوافز. فشل سريعاً بسبب الرفض الشعبي الواسع، والاغتيالات، والانتفاضة الأولى. سحب الاحتلال دعمه بحلول منتصف الثمانينيات، وترك القادة معزولين أو مستهدفين.<br>✓مليشيات غزة الحالية (منذ 2024-2025 فصاعداً)<br>اعترف بنيامين نتنياهو نفسه بالتعاون مع «عناصر قبلية»، وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية (هآرتس، تايمز أوف إسرائيل) ومعارضون مثل أفيغدور ليبرمان عن تسليح وتمويل مجموعات مثل «القوات الشعبية» بقيادة ياسر أبو شباب في رفح، ومجموعات أخرى مرتبطة بعشائر أو عناصر سابقة من فتح أو مجرمين سابقين (حسام الأسطل، رامي حليس/خليس، أشرف المنسي وآخرين). تتلقى أسلحة وذخيرة ودعماً استخبارياً وحماية جوية/مدفعية ومساعدات إنسانية وطبية. الهدف المعلن: مواجهة حماس، ملء الفراغ الأمني، وتقليل خسائر الجيش الإسرائيلي.<br>هذه ليست ظاهرة إسرائيلية حصرية، وهناك نموذج سابق كالولايات المتحدة فعلت شيئاً مشابهاً مع «أبناء العراق» والشرطة المحلية الأفغانية، والقوى الاستعمارية تاريخياً اعتمدت على ميليشيات محلية.<br>المهمة المعتادة لهذه المجموعات<br>توفير قوة محلية رخيصة ذات معرفة جغرافية واجتماعية.<br>تنفيذ مهام أمنية أو قتالية مع «إنكار معقول» بهدف:<br>1.تفتيت المجتمع المحلي سياسة (فرق تسد) وخلق صراعات داخلية.<br>2.جمع معلومات استخبارية والسيطرة على مناطق أو مساعدات.<br>✓في غزة: مواجهة حماس وتقليل الحاجة إلى جنود إسرائيليين على الأرض. <br>✓في لبنان: تأمين الشريط الحدودي. <br>✓في السويداء (حسب الاتهام السوري): إضعاف السلطة المركزية الجديدة ونشر الفوضى.</p><p dir="rtl">📍كيف يتم الاستغناء عنهم؟<br>النمط شبه ثابت:<br>الدعم مرتبط بالمصلحة الإسرائيلية الآنية فقط. عندما تتغير الحسابات (انسحاب، اتفاق، أو ارتفاع التكلفة السياسية)، يُقطع الدعم فجأة.<br>في لبنان 2000: تركوا يواجهون مصيرهم. جزء كبير فرّ إلى إسرائيل، والباقون دفعوا ثمناً باهظاً.<br>في روابط القرى: سُحب السلاح والدعم وتركوا عرضة للانتقام.<br>في غزة: محللون إسرائيليون يحذرون أصلاً من أن هذه المجموعات قد تنقلب أو تُستهدف بشدة من حماس بمجرد أي انسحاب أو تهدئة، وقد يطلبون حماية داخل إسرائيل كما فعل عناصر جيش لحد.<br>النتيجة الشائعة: إما لجوء إلى إسرائيل (مع وضع هامشي غالباً)، أو محاسبة داخلية قاسية، أو تحول بعضهم إلى مشكلة أمنية لاحقاً.</p><p dir="rtl">📍كيف ينظر الإسرائيليون إليهم؟<br>الرسمي والبراغماتي: أدوات أمنية مفيدة. نتنياهو قال حرفياً شيئاً بمعنى «ما العيب في ذلك؟ إنه ينقذ أرواح جنودنا». يُنظر إليهم كحل تكتيكي قصير الأمد.<br>النقد الداخلي: أصوات في المعارضة والإعلام (ليبرمان، محللون في هآرتس وغيرها) يحذرون من أن هؤلاء غالباً عناصر إجرامية أو غير موثوقة، يفتقرون إلى الشرعية الشعبية، وقد يرتدون على إسرائيل أو يخلقون فوضى طويلة الأمد. يُشار أحياناً إلى أن دعماً سابقاً لجماعات إسلامية في غزة ساهم تاريخياً في صعود حماس.<br>الشعبي والثقافي: يُعاملون كـ«متعاونين» أو أصول استخبارية، لا كحلفاء متكافئين. الاحترام محدود، والولاء يُعتبر مؤقتاً ومصلحياً من الطرفين.</p><p dir="rtl">📍الادعاء يعكس جزءاً حقيقياً من الخطاب والسياسة الإسرائيلية المعلنة، لكنه يحتاج إلى تدقيق في التفاصيل الدقيقة.<br>ما هو مؤكد من تصريحات نتنياهو والسياسة الإسرائيلية:<br>نتنياهو يتحدث مراراً وبشكل علني عن تهديدين رئيسيين:<br>المحور الشيعي بقيادة إيران.<br>ما يسميه «الإسلام السني الراديكالي» أو «محور الإخوان المسلمين».<br>في أكثر من مناسبة (بما في ذلك عام 2026) وصف جماعة الإخوان المسلمين بأنها تهدد استقرار الشرق الأوسط، ورحب بخطوات أمريكية لتصنيفها منظمة إرهابية، وأكد أن إسرائيل حظرت أجزاء منها داخلياً وتسعى لاستكمال ذلك. كما هاجم تركيا صراحة ووصف نظام أردوغان بأنه «مصاب بفيروس الإخوان المسلمين»، وحذر من تزويدها بأسلحة متقدمة.<br>في السياق السوري تحديداً بعد سقوط الأسد (ديسمبر 2024):<br>إسرائيل دعمت علناً وعملياً مجموعات درزية مسلحة في السويداء (محافظة درزية). تقارير إسرائيلية وغربية (بما فيها واشنطن بوست) أكدت تزويد «المجلس العسكري» الدرزي بمئات البنادق والذخيرة والسترات الواقية (جزء منها من أسلحة مصادرة من حماس وحزب الله)، بالإضافة إلى معلومات استخبارية ومساعدات.<br>نتنياهو نفسه صرح مراراً بالتزام إسرائيل بحماية الدروز في سوريا ومنع تحول الجنوب السوري إلى «لبنان ثانٍ»، وأمر بعمليات عسكرية عند وقوع اشتباكات بين قوات الحكومة السورية الجديدة (ذات الخلفية الإسلامية) والدروز.<br>هذه السياسة تتسق مع منطق «دعم أقليات أو مجموعات محلية لمواجهة نفوذ إسلامي سني يُنظر إليه كتهديد على الحدود».<br>نقطة «إسرائيل الكبرى»:<br>نتنياهو قال في مقابلة عام 2025 إنه يشعر بارتباط «قوي جداً» برؤية «إسرائيل الكبرى» عندما عُرضت عليه خريطة ترمز إلى «الأرض الموعودة». هذا التصريح أثار جدلاً واسعاً، ويُفهم من اليمين الإسرائيلي المتطرف كإشارة إلى حدود توراتية تشمل أجزاء من سوريا ولبنان والأردن ومصر. لكن نتنياهو عادة ما يربط مثل هذه التصريحات بـ«رسالة تاريخية وروحية» أكثر مما يعلنها كخطة عملية فورية لتوسيع الحدود بالقوة.<br>هل هناك تصريح حرفي مطابق تماماً لما ذكرت؟<br>لم أجد في المصادر المتاحة تصريحاً مباشراً وعلنياً لنتنياهو يقول فيه بالحرف: «ندعم مجموعات مسلحة بالذخيرة لإحباط التوسع السني الإخواني المجاور لحدود إسرائيل الكبرى من سوريا وتركيا».<br>ما يوجد هو:<br>خطاب متكرر ضد الإخوان والنفوذ التركي/السني.<br>سياسة عملية موثقة بتسليح مجموعات محلية (الدروز أساساً) في سوريا لمواجهة الحكومة الجديدة ذات الطابع الإسلامي.<br>ربط أمني بين حماية الحدود الجنوبية السورية ومنع أي تهديد يُصنف ضمن «المحور السني الراديكالي».<br>بمعنى آخر: النمط والمضمون موجودان في السياسة والخطاب، لكن الصياغة الدقيقة التي ذكرتها تبدو أقرب إلى تفسير أو تلخيص لما يُستنتج من مجمل التصريحات والتحركات، وليست اقتباساً حرفياً موثقاً في مصدر رئيسي واحد.</p><p dir="rtl">📍خلاصة المقالة، نعم السياسة ليست جديدة. الاحتلال عملياً يدعم أو يسلح أطرافاً محلية تراها مفيدة في مواجهة ما تعتبره تمدداً إسلامياً سنياً أو شيعياً على حدودها. في الحالة السورية الحالية، الدعم للدروز موثق ويأتي في سياق صراع نفوذ مع تركيا والحكومة السورية الجديدة. أما ربط ذلك صراحة بـ«حدود إسرائيل الكبرى» فيبقى أكثر ارتباطاً بالخطاب الأيديولوجي اليميني منه بتصريح رسمي تشغيلي مفصل.<br>لذا الظاهرة حقيقية ومتكررة، وليست نظرية مؤامرة. هي جزء من أدوات إدارة الصراع غير المتكافئ والاحتلال أو السيطرة الأمنية. تنجح نسبياً على المدى القصير في تقليل الخسائر الإسرائيلية وخلق انقسامات، لكنها تفشل عادة على المدى الطويل بسبب غياب الشرعية المحلية، والفساد الداخلي للمجموعات، وسهولة التخلي عنها. في الحالة السورية الحالية، الاتهام يلائم هذا النمط التاريخي، لكن التحقق المستقل صعب وسط الفوضى الأمنية في الجنوب. أما في غزة فالأدلة تأتي جزئياً من مصادر إسرائيلية رسمية وشبه رسمية.<br>هذا النمط ليس أخلاقياً ولا استراتيجياً مستداماً على المدى البعيد، سواء من وجهة نظر إسرائيلية (مخاطر الارتداد) أو من وجهة نظر المجتمعات المحلية (ثمن باهظ يدفعه المتعاونون والمجتمع معاً). التاريخ يظهر أن الوكلاء يُستهلكون ثم يُرمون عندما تنتفي الحاجة.</p></div></div><div></div></div></div></div></div><div><div aria-label="compose actions" data-tabster="{&quot;mover&quot;:{&quot;cyclic&quot;:true,&quot;direction&quot;:2,&quot;memorizeCurrent&quot;:true}}"></div></div></div></div></div><div></div></div>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/333a4d6d-a75d-4216-ba7b-9b2d399f4a88.jpg" length="59635" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ فلسطين تتسع للجميع… والإنسانية تجمعنا ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.ps/ar/post/545386</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.ps/ar/post/545386</guid>
                <comments>https://www.amad.ps/ar/post/545386</comments>
                <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 16:02:26 +0300</pubDate>
                <category>مقالات</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p dir="rtl">رسالة من أجل السلام العادل والمتبادل، والتعايش بين الشعوب والأديان</p><p dir="rtl">في ظل ما تشهده المنطقة من صراعات وحروب وتوترات سياسية ودينية، تبرز الحاجة إلى خطاب مسؤول يعيد الاعتبار لقيم السلام والعدالة والكرامة الإنسانية، ويؤكد أن مستقبل الشعوب لا ينبغي أن يبقى رهينة دوامة العنف والكراهية والتطرف، بل يجب أن يقوم على احترام الحقوق، والاعتراف المتبادل، والالتزام بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.</p><p dir="rtl">إن فلسطين، بتاريخها العريق وتنوعها الحضاري والديني والإنساني، تتسع للجميع. وهي أرض ارتبطت عبر التاريخ برسالات سماوية وثقافات متعددة، وشكل المسلمون والمسيحيون الفلسطينيون معاً جزءاً أصيلاً من نسيجها الوطني والاجتماعي، فيما تحتل فلسطين مكانة دينية وتاريخية مهمة لدى اليهودية والمسيحية والإسلام. وهذا الإرث المشترك يضع أمام الجميع مسؤولية أخلاقية وإنسانية تتمثل في حماية التنوع، واحترام المعتقدات، وصون كرامة الإنسان، والعمل من أجل مستقبل يسوده السلام والأمان.</p><p dir="rtl">إن اختلاف الأديان والقوميات والثقافات لا ينبغي أن يتحول إلى سبب للصراع أو الإقصاء أو التمييز. فما يجمع البشر من قيم إنسانية مشتركة، وفي مقدمتها الحق في الحياة والحرية والكرامة والأمان، يشكل أساساً يمكن البناء عليه لإقامة علاقات قائمة على الاحترام المتبادل والتفاهم، بعيداً عن العنف والتعصب الديني وخطابات الكراهية والتحريض.</p><p dir="rtl">لقد أثبتت تجارب التاريخ أن القوة وحدها لا تصنع سلاماً مستداماً، وأن استمرار الصراعات لا يؤدي إلا إلى تعميق المعاناة الإنسانية وتوسيع فجوات الثقة بين الشعوب. كما أن معالجة أسباب النزاعات تتطلب إرادة سياسية جادة، والاعتراف بالحقوق المشروعة، والابتعاد عن سياسات الإقصاء والتمييز، واعتماد الحوار والتفاوض وسيلة للوصول إلى تسويات عادلة تحفظ الحقوق وتضمن الأمن والاستقرار.</p><p dir="rtl">ومن هذا المنطلق، فإن دعوتنا إلى التعايش والسلام لا تعني تجاهل الواقع السياسي والقانوني، ولا تجاوز الحقوق الوطنية الفلسطينية، بل تنطلق من الإيمان بأن السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق من دون العدالة. فلا يمكن فصل الأمن عن الحرية، ولا بناء استقرار مستدام في ظل استمرار الاحتلال أو إنكار حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره. كما لا يمكن أن يكون السلام العادل بديلاً عن الحقوق، بل يجب أن يكون الإطار الذي يضمن حمايتها وصونها.</p><p dir="rtl">إن المرجعية الأساسية لأي تسوية سياسية عادلة تتمثل في القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما يكفل إنهاء الاحتلال، وتحقيق حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة، ومعالجة قضية اللاجئين وفق المرجعيات الدولية ذات الصلة، وحماية المدنيين، واحترام المقدسات وحرية العبادة، وضمان الحقوق الوطنية الفلسطينية في القدس.</p><p dir="rtl">وفي الوقت ذاته، فإننا نؤكد أن رفض استهداف المدنيين، ومناهضة الكراهية والعنصرية والتطرف الديني، يجب أن تكون مبادئ ثابتة لا تخضع لازدواجية المعايير أو اختلاف الهويات والانتماءات. فحياة الإنسان وكرامته تستحقان الحماية، ولا يجوز توظيف الدين أو القومية لتبرير الاعتداء على الآخرين أو الانتقاص من حقوقهم.</p><p dir="rtl">إننا نؤمن بأن في المجتمع الإسرائيلي أصواتاً يهودية تؤمن بالسلام، وترفض أن يكون العنف والكراهية قدراً محتوماً للأجيال القادمة، وتتطلع إلى مستقبل يقوم على الاعتراف المتبادل بالحقوق والعيش بأمان وكرامة. وهذه الأصوات، شأنها شأن كل القوى الفلسطينية والعربية والدولية المؤمنة بالسلام العادل، تستحق أن تجد مساحة للحوار والعمل المشترك، بما يعزز فرص الوصول إلى حل سياسي ينهي الصراع ويعالج جذوره.</p><p dir="rtl">كما أن دولاً ومؤسسات دولية عديدة تعمل، بدرجات ومقاربات مختلفة، على دعم المساعي السياسية والدبلوماسية الرامية إلى إنهاء النزاعات وتحقيق السلام. وتبقى أهمية هذه الجهود مرتبطة بمدى قدرتها على ترجمة المبادئ المعلنة إلى خطوات عملية، والالتزام بالقانون الدولي، وتوفير الضمانات اللازمة لتنفيذ الاتفاقات، وعدم الاكتفاء بالمواقف السياسية أو المبادرات التي لا تجد طريقها إلى التطبيق.</p><p dir="rtl">إن المسؤولية اليوم تقع على عاتق القيادات السياسية والدينية والثقافية والإعلامية، وكذلك مؤسسات المجتمع المدني، في تعزيز ثقافة الحوار واحترام التعددية، ومواجهة خطاب التحريض والتعصب، وتربية الأجيال الجديدة على قبول الاختلاف وصون كرامة الإنسان. فالسلام ليس مجرد غياب للحرب، بل هو منظومة من العدالة والحرية والمساواة واحترام الحقوق، تتيح للشعوب أن تتطلع إلى مستقبل أفضل بعيداً عن الخوف والانتقام.</p><p dir="rtl">وفي الختام، نتوجه إلى جميع محبي السلام، فلسطينيين وإسرائيليين وعرباً، مسلمين ومسيحيين ويهوداً، وإلى الدول والمؤسسات والشخصيات التي تؤمن بحق الشعوب في الحرية والكرامة، بالدعوة إلى الانتقال من التعبير عن الرغبة في السلام إلى العمل الفعلي والجاد لتحقيق أسسه وشروطه. وندعو إلى إطلاق مسار سياسي مسؤول يستند إلى قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، ويقوم على العدالة والاعتراف المتبادل بالحقوق، وإنهاء الاحتلال، وضمان حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وتحقيق الأمن والكرامة لجميع شعوب المنطقة.</p><p dir="rtl">إن إيماننا بالسلام لا ينفصل عن إيماننا بوجود شركاء حقيقيين لهذا الأمل، ومن بينهم يهود يؤمنون بأن مستقبل الأجيال يجب ألا يبقى أسير الصراع، ودول وشعوب ومؤسسات في أنحاء العالم تواصل العمل وتشجيع المبادرات الرامية إلى تحقيق السلام. ومن واجب الجميع دعم الجهود الجادة التي تترجم هذا الإيمان إلى مواقف وسياسات وخطوات ملموسة.</p><p dir="rtl">ونحن، إذ نتمسك بحقوق الشعب الفلسطيني وعدالة قضيته، نؤمن بأن صوت الاعتدال والحوار والسلام قادر على توسيع حضوره في مواجهة التطرف والتعصب الديني وخطابات الكراهية، متى اقترن بالمصداقية والعدالة والعمل السياسي المسؤول.</p><p dir="rtl">فلسطين تتسع للجميع، والعدالة أساس السلام، والحرية ضمانة الأمن، والاعتراف المتبادل بالحقوق هو الطريق إلى تعايش حقيقي ومستدام. فلنعمل معاً كي ينتصر صوت العقل والاعتدال والسلام، ولكي ترث الأجيال القادمة مستقبلاً تصان فيه الكرامة الإنسانية، وتحترم فيه الحقوق، وتعيش فيه الشعوب بأمن وحرية وسلام عادل.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/ec82da51-3e1c-457e-8841-c1610a5fb9f1.jpg" length="146912" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.ps/ar/post/545385</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.ps/ar/post/545385</guid>
                <comments>https://www.amad.ps/ar/post/545385</comments>
                <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 16:00:00 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p><strong>تل أبيب: رفع رونين بار الرئيس السابق لجهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك»، دعوى تشهير ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أمام محكمة تل أبيب الجزئية يوم الأربعاء، بعد أن اتهمه الأخير بإخفاء معلومات أمنية قبل هجوم 7 أكتوبر.</strong></p><p>وأكد بار في دعوته أن نتنياهو تلقى تحذيرات بشأن تصعيد محتمل، لكنه التزم بسياسة الاحتواء مع حماس.</p><p>وطالب بار، الذي يقاضي نتنياهو بتعويض قدره 3 ملايين شيكل، بالكشف عن الوثائق، ورفع الحصانة عن رئيس الوزراء الاحتلال، قائلًا: «في غياب لجنة تحقيق حكومية، ستكشف الحقيقة في المحكمة».</p><p>وفي الدعوى القضائية، عرض بار روايته لتسلسل الأحداث في الأشهر التي سبقت الهجوم، وفي ليلة الهجوم نفسها.</p><p>ولفت إلى أنه حذر نتنياهو مرارًا وتكرارًا من احتمال تصعيد الوضع الأمني، وأنه، خلافًا لمزاعمه، تم أيضًا نقل المعلومات التي جمعها جهاز الأمن العام «الشاباك» إلى السلطات المختصة ليلة 7 أكتوبر.</p><p>وأكد بار أنه لم يتنصل من مسئوليته كرئيس للجهاز عن الخلل الاستخباراتي، لكن نتنياهو يحاول أيضًا تحميله مسئولية الأحداث وتحويل النقاش عن مسئوليته نفسه.</p><p>وقال إن منشورات نتنياهو تتضمن ادعاءات كاذبة تسيء إلى سمعته وسمعة الجهاز، متهمًا نتنياهو بأنه «انتهج سياسة أكثر تساهلًا مع حماس، وكان يشتري الهدوء بأي ثمن».</p><p>وبحسب مزاعمه، أشار إلى أنه قدم قبل الهجوم بأشهر، خطة للقضاء على القياديين بحركة حماس يحيى السنوار ومحمد الضيف، وتجاهلها نتنياهو.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/2a204874-a6fe-4740-ab3b-9ba84c9bf83e.jpg" length="200636" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[   الترتيبات المفروضة على الأرض الفلسطينية: حلول غير وطنية في غياب الإرادة الفلسطينية ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.ps/ar/post/545384</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.ps/ar/post/545384</guid>
                <comments>https://www.amad.ps/ar/post/545384</comments>
                <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 15:46:23 +0300</pubDate>
                <category>مقالات</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p dir="rtl"><strong>من إدارة الصراع إلى إعادة تشكيل الواقع الفلسطيني</strong></p><p dir="rtl">ليست المشكلة في الترتيبات والإجراءات التي يجري التداول بشأنها لمعالجة الوضع في الأراضي الفلسطينية أنها قد تنجح أو تفشل في تحقيق أهدافها المعلنة فحسب، بل في السؤال الأهم: <strong>من يضع هذه الترتيبات؟ ولأي غاية؟ ومن يملك حق تقرير مستقبل الشعب الفلسطيني؟</strong></p><p dir="rtl">فحين تُناقش قضايا الأرض والسيادة والقيادة ومستقبل الشعب الفلسطيني في ظل التدمير والانقسام والضعف السياسي، وحين تصبح الأطراف الخارجية هي صاحبة القرار الفعلي، بينما يُستدعى الفلسطينيون للمشاركة في ترتيبات لم يصوغوا أهدافها ولا يملكون أدوات التأثير الحاسمة فيها، فإننا لا نكون أمام مشروع وطني لمعالجة الأزمة، بل أمام محاولة لإعادة تنظيم الواقع الفلسطيني وفق موازين القوى القائمة.</p><p dir="rtl">إن أي ترتيبات لا تنطلق من حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، ولا تستند إلى إرادة وطنية مستقلة ومؤسسات فلسطينية ذات شرعية، ولا تضع إنهاء الاحتلال وتحقيق الحرية والسيادة في صلب أهدافها، تظل ترتيبات لإدارة الأزمة، مهما حملت من عناوين براقة أو وعود بإعادة الإعمار والاستقرار.</p><p dir="rtl"><strong>أولًا: إسرائيل في الحسابات الغربية — من ضمان المصالح إلى إدارة الصراع</strong></p><p dir="rtl">لا يمكن فهم المسألة الفلسطينية بمعزل عن نشأة إسرائيل وموقعها في الحسابات الاستراتيجية الغربية. فالتاريخ يخبرنا ان الغرب الأوروبي بمثقفيه وسياسييه هم اول من نادى وطالب واقترح إقامة دولة لليهود في فلسطين، ولذلك فان إقامة دولة إسرائيل هي احتياج أوروبي قبل ان يكون احتياجا يهوديا، والسبب في ذلك يعود الى رغبة الغرب في فرض هيمنته على منطقة الشرق الأوسط، وبذلك فان انشاء إسرائيل كدولة وظيفية، يبرر وجودها، اندلاع صراع في المنطقة، ويتطلب تقوية وتعزيز وجود هذه الدولة بما يمكنها من المحافظة على استدامة الصراع. وهكذا تداخل المشروع الصهيوني مع المصالح الاستراتيجية للقوى الغربية وسياساتها في المنطقة.</p><p dir="rtl">وفي إطار التحليل الذي ينطلق منه هذا المقال، يمكن النظر إلى إسرائيل بوصفها دولة تؤدي وظيفة استراتيجية في منظومة إقليمية ودولية أوسع؛ وظيفة تتصل بأمن المنطقة وتوازناتها ومصالح القوى الكبرى فيها. غير أن هذه الوظيفة لا تختزل الدولة الإسرائيلية في كونها أداة خارجية، فاستمرار الصراع لمدة طويلة، وما تطلبه ذلك من ضرورة تعزيز قوة الدولة الوظيفية، والحماية الأميركية لها، اشعرها بالتفوق والندية داخل نادي الدول الغربية الى درجة ان إسرائيل لم تعد تولي أي اعتبار لاي دولة طالما ان الولايات المتحدة الأميركية تقف معها. </p><p dir="rtl">  لذلك فان حرب الإبادة والتجويع التي شنتها إسرائيل ضد غزة، غير ابهة بالقانون الدولي وبحقوق الانسان خلق تناقضات بين الحكومة الإسرائيلية وحلفائها الغربيين.</p><p dir="rtl">وتكمن أهمية هذه المقاربة في أنها تنقل البحث من سؤال النوايا وحدها، إلى دراسة المصالح والسياسات والنتائج: كيف يُستخدم التفوق الإسرائيلي؟ وما حدود الدعم الغربي؟ ومتى تتعارض المصالح الإسرائيلية مع مصالح الدول الداعمة لها؟ ولماذا ظل الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي، على الرغم من عقود من المبادرات والوساطات، من دون حل عادل ودائم؟</p><p dir="rtl"><strong>ثانيًا: من حل الصراع إلى إدارته</strong></p><p dir="rtl"><strong>في الأعوام ١٩١٦،١٩١٧، أُعلن عن اتفاق سايكس ـبيكو، ثم اصدار وعد بلفور، ثم احتلال منطقة بلاد الشام، وخلال الفترة حتى اربعينات ذلك القرن تم التأسيس للصراع بإنشاء دولة إسرائيل الوظيفية، واستيلاد الدول العربية الوطنية، التي أنشئت فيها أنظمة وظيفية، لتكون الوجه الاخر للصراع في المنطقة.</strong> وأصبحت سياساتها جزءًا من ترتيبات إقليمية ساهمت، عن قصد أو نتيجة تفاعلات المصالح، في إدامة الأزمات والصراعات بدل معالجتها من جذورها، ومن هذا المنظور، يمكن الحديث عن منظومة من العلاقات الوظيفية التي تتبادل فيها أطراف محلية وإقليمية ودولية الأدوار والمصالح، لتكون النتيجة استمرار واقع يخدم أطرافًا معينة، فيما يدفع الفلسطينيون ثمنه الأكبر.</p><p dir="rtl"> منذ قيام إسرائيل عام 1948، ارتبط الصراع في المنطقة، وبدعم كامل من القوى الدولية الغربية باقتلاع الفلسطينيين من وطنهم، وحرمانهم من تقرير مصيرهم، واستمرار الاحتلال، وتضارب المشاريع القومية والإقليمية والدولية. </p><p dir="rtl">ومع انتقال الولايات المتحدة إلى موقع القوة الغربية الأكثر تأثيرًا في الشرق الأوسط، أصبحت صاحبة الدور المركزي في معظم مسارات التسوية. وقد رعت واشنطن مفاوضات ومبادرات سياسية عديدة، لكنها لم تستخدم دائمًا نفوذها اطلاقا لفرض إنهاء الاحتلال ووقف الاستيطان وضمان قيام دولة فلسطينية مستقلة.</p><p dir="rtl">وهنا تكمن المفارقة: القوة التي تمتلك أكبر قدرة على التأثير في إسرائيل، والتي تتصدر غالبًا مشهد الوساطة، تحصر جهودها في منع الانفجار، واحتواء الأزمات، وإعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات من دون معالجة أسباب الصراع.</p><p dir="rtl">لقد تحولت إدارة الصراع، في مراحل كثيرة، إلى بديل عملي عن حله. فبدل أن تكون التهدئة خطوة نحو تسوية عادلة، أصبحت في بعض الحالات غاية في ذاتها؛ وبدل أن تكون المفاوضات طريقًا لإنهاء الاحتلال، تحولت إلى عملية مفتوحة لا تضمن الوصول إلى السيادة الفلسطينية.</p><p dir="rtl">ومن هنا، فإن جوهر الاعتراض ليس على الوساطة الدولية أو التفاوض في حد ذاتهما، بل على <strong>إدارة سياسية تشتري الوقت، وتعيد إنتاج الواقع القائم، وتطلب من الفلسطينيين التكيف مع نتائجه بدل تغييره</strong>.</p><p dir="rtl"><strong>ثالثًا: الفلسطينيون ومحاولات كسر معادلة إدارة الصراع</strong></p><p dir="rtl">لم يقبل الفلسطينيون طوال القرن الماضي بأن يكونوا مجرد سكان ينتظرون ما تقرره القوى الخارجية. فقد خاضوا أشكالًا متعددة من النضال، من مقاومة الانتداب البريطاني إلى الثورة الفلسطينية المعاصرة، ومن العمل السياسي والدبلوماسي إلى الانتفاضات الشعبية والمقاومة المسلحة.</p><p dir="rtl">لكن هذا النضال جرى في مواجهة خصم يمتلك قوة عسكرية كبيرة، ويحظى بدعم دولي واسع، وفي مقدمه الولايات المتحدة. ومع مرور الوقت، أصبح واضحًا أن تغيير الواقع لا يتطلب مواجهة إسرائيل وحدها، بل يتطلب أيضًا التعامل مع شبكة المصالح الدولية التي تؤثر في قدرتها على مواصلة سياساتها.</p><p dir="rtl">وفي هذا السياق، يمكن النظر إلى تجربتي أوسلو والسابع من أكتوبر بوصفهما محطتين مختلفتين في محاولة كسر معادلة إدارة الصراع، وإن اختلفت أدواتهما وأهدافهما ونتائجهما اختلافًا جوهريًا.</p><p dir="rtl">فقد نشأ المسار السري الذي أفضى إلى اتفاق أوسلو عام 1993 عبر قنوات تفاوضية لم تكن الولايات المتحدة طرفًا مباشرًا قبل التوصل الى اتفاق اعلان المبادئ، ومع انها وبناء على الطلب الإسرائيلي قامت برعاية الاتفاق، الا انها اعتبرت الاتفاق اختراق نفذه الإسرائيليون والفلسطينيون في محاولة لكسر معادلة إدارة الصراع التي تشرف عليها واشنطن.</p><p dir="rtl">لكن هذا المسار لم يحقق هدفه النهائي. فتم اغتيال رابين رجل الامن الأقوى في إسرائيل، وتم تصعيد اليمين الذي اعترض على أوسلو، واستمرت قضايا الاستيطان والقدس واللاجئين والحدود والسيادة من دون حل، بينما توسعت الوقائع الاستيطانية، وتحولت السلطة الفلسطينية إلى بنية إدارية وأمنية تعمل في ظل الاحتلال، من دون أن تمتلك السيادة اللازمة لتحقيق المشروع الذي أُنشئت في سياقه. ونستطيع القول هنا ان الولايات المتحدة، بحكم نفوذها وقدرتها على الضغط، تتحمل مسؤولية سياسية كبيرة عن عجزها عن تحويل رعايتها للمفاوضات إلى مسار ينهي الاحتلال. لان قرارها في الواقع هو الاستمرار في إدارة الصراع.</p><p dir="rtl">أما السابع من أكتوبر 2023، فقد مثّل انفجارًا عنيفًا في واقع بدا مستقرًا ظاهريًا، بينما كانت أسبابه السياسية متراكمة. ولا يمكن مساواة هذا الحدث بمسار أوسلو؛ فالأول كان هجومًا مسلحًا أعقبه تدمير هائل وحرب كارثية على غزة، بينما كان الثاني مسارًا تفاوضيًا.  </p><p dir="rtl">لكن الحدث كشف أن سياسة احتواء غزة، وإدارة الصراع عبر ترتيبات أمنية متكررة، لم تنتج استقرارًا مستدامًا. فجاء السابع من أكتوبر كمحاولة فلسطينية أخرى لكسر إدارة الصراع، وفي المقابل، جاء الرد الإسرائيلي بدعم أميركي واسع عسكريًا وسياسيًا، لتعود الولايات المتحدة إلى موقع الطرف الأكثر تأثيرًا في تحديد مسار الحرب والبحث في ترتيبات ما بعدها.</p><p dir="rtl">وهكذا، وبعد تعثر المسار التفاوضي والماسي التي نتجت عن انفجار المواجهة العسكرية، عادت معادلة إدارة الصراع لتفرض نفسها، ولكن في ظروف فلسطينية أشد قسوة، وبتكلفة إنسانية ومادية لا يمكن فصلها عن مستقبل المشروع الوطني.</p><p dir="rtl"><strong>رابعًا: تحولات دولية مهمة، وواقع فلسطيني أكثر هشاشة</strong></p><p dir="rtl">من أبرز المفارقات التي أفرزتها الحرب أن الدمار الهائل الذي تعرض له قطاع غزة لم يمنع حدوث تحولات في الرأي العام الدولي، بل أسهم في إعادة القضية الفلسطينية إلى مركز الاهتمام العالمي، وفتح نقاشًا واسعًا حول الاحتلال، وحماية المدنيين، وحدود الدعم الغربي لإسرائيل، والمساءلة القانونية عن الانتهاكات.</p><p dir="rtl"> ومما لا شك فيه ان سبب هذه المتغيرات في الأساس هو الحجم غير المسبوق للتضحيات الفلسطينية الناجمة عن طبيعة الانتقام الإسرائيلي الذي تجاوز كل الحدود منتهكا القوانين الدولية وحقوق الانسان، مما دفع محكمة الجنايات الدولية الى تسمية الحرب بانها حرب إبادة وتجويع ضد الشعب الفلسطيني. </p><p dir="rtl">وقد ظهرت هذه التحولات في اتساع الاحتجاجات الشعبية، وتصاعد الانتقادات في الجامعات والنقابات والأوساط الثقافية والإعلامية، وفي قرارات الدول الوازنة بالاعتراف بدولة فلسطين، وفي تزايد الضغوط السياسية والقانونية على الحكومات الغربية والحكومة الإسرائيلية. الامر الذي أنتج اتساعا في مساحة الخلاف داخل المجتمعات الغربية حول سياسات إسرائيل، بما في ذلك بين يهود أميركيين وأوروبيين، وبين قطاعات من المثقفين والفنانين والأكاديميين والشخصيات العامة اليهودية التي باتت أكثر علنية في انتقاد الحكومة الإسرائيلية أو الاعتراض على سياساتها باسم قيمها اليهودية والإنسانية.  </p><p dir="rtl">والأدق أن نقول إن الحرب كشفت عن فجوات متزايدة بين إسرائيل وبعض حلفائها الغربيين، وبين سياسات حكومتها والرأي العام الدولي، وقد اتخذت بعض الحكومات الأوروبية خطوات تقييدية أو أعلنت إجراءات تتعلق بالتسليح والتجارة والعلاقات الدبلوماسية، لكن مواقف الدول الغربية ظلت متفاوتة، ولم تتحول إلى قطيعة موحدة مع إسرائيل.</p><p dir="rtl">هذه التحولات ليست انتصارًا نهائيًا للقضية الفلسطينية، ولا تعني أن ميزان القوة قد انقلب. لكنها تمثل فرصة سياسية وأخلاقية مهمة، لأنها وسعت المجال المتاح للدفاع عن الحقوق الفلسطينية، وقلّصت قدرة الرواية الإسرائيلية الرسمية على احتكار تفسير ما يجري.</p><p dir="rtl">غير أن السؤال المؤلم هو: ماذا فعل الفلسطينيون بهذه الفرصة؟</p><p dir="rtl">في الوقت الذي كانت فيه فلسطين تستعيد حضورًا شعبيًا ودوليًا، ظل النظام السياسي الفلسطيني عاجزًا عن تقديم قيادة موحدة تستند إلى شرعية متجددة وبرنامج وطني متفق عليه. وهكذا نشأت مفارقة خطيرة: <strong>تتسع فرص التضامن مع فلسطين في العالم، بينما تتقلص قدرة الفلسطينيين على تحويل هذا التضامن إلى قوة سياسية منظمة تحمي حقوقهم وتؤثر في مستقبلهم</strong><strong>.</strong></p><p dir="rtl"><strong>خامسًا: نظام سياسي فقد أدوات التجديد والمساءلة</strong></p><p dir="rtl">  ان الأزمة داخل النظام السياسي الفلسطيني أصبحت عاملًا مركزيًا في إضعاف القدرة الوطنية على مواجهة هذه الضغوط. فمنذ سنوات طويلة، تعطلت الانتخابات العامة، ولم تُجدَّد شرعية المؤسسات عبر آليات ديمقراطية منتظمة، وحُلّ المجلس التشريعي، واتسع الاعتماد على المراسيم الرئاسية في إدارة شؤون السلطة. كما بقي الانقسام من دون حل، وتراجعت قدرة منظمة التحرير على أداء دورها التمثيلي الجامع، في ظل خلافات حول الإصلاح والتجديد والمشاركة السياسية. الامر الذي فتح الباب على مصراعيه امام استشراء الفساد والمحسوبية وضعف المساءلة. واصبحت السلطة تعتمد على المساعدات الخارجية، والاشتراطات التي يضعها المانحون بشأن الإصلاح المالي والإداري والحوكمة.</p><p dir="rtl">وفي ظل هذا الواقع، يصبح من الصعب التفاوض باسم شعب منقسم، أو إدارة عملية إعادة إعمار بحجم الكارثة، أو مواجهة ترتيبات خارجية تمس مستقبل غزة والضفة والقدس واللاجئين، من دون تفويض شعبي واضح ومشروع وطني جامع.</p><p dir="rtl"><strong>سادسًا: من يشارك في رسم مستقبل الفلسطينيين</strong></p><p dir="rtl">ففي ظل الحرب والدمار والانقسام، تتكاثر المبادرات والمقترحات المتعلقة بإدارة غزة، وإعادة إعمارها، وترتيبات الأمن، ودور السلطة الفلسطينية، ومستقبل العلاقة بين القطاع والضفة الغربية. وقد طُرحت صيغ متعددة بمشاركة الولايات المتحدة وأطراف إقليمية ودولية، من بينها أفكار تتصل بإنشاء أطر دولية للإشراف أو التنسيق في مرحلة ما بعد الحرب.</p><p dir="rtl"> </p><p dir="rtl">وإذا كان أي مجلس أو إطار دولي عاجزًا عن وقف قتل المدنيين، وضمان دخول المساعدات، وحماية السكان، ووقف التهجير، فكيف يمكن أن يُقدَّم بوصفه أساسًا لحل سياسي مستدام؟ وإذا اقتصرت مهمته على إدارة السكان وتوزيع المساعدات وترتيب الأمن، من دون أفق واضح لإنهاء الاحتلال وتمكين الفلسطينيين من تقرير مصيرهم، فإنه يخاطر بأن يصبح أداة لإدارة الأزمة بدل أن يكون مدخلًا إلى حلها.</p><p dir="rtl">ولا يعني ذلك رفض كل دور دولي أو إقليمي؛ فإعادة الإعمار، وحماية المدنيين، وتوفير الضمانات، ووقف الاعتداءات، كلها أمور تحتاج إلى تعاون دولي حقيقي. لكن التعاون يختلف عن الوصاية، والمساندة تختلف عن الحلول المفروضة، والمشاركة الدولية لا ينبغي أن تتحول إلى بديل عن الإرادة الفلسطينية.</p><p dir="rtl">وتزداد خطورة هذه الترتيبات حين يكون الفلسطينيون الذين يُستشارون بشأنها هم فقط من الكوادر نفسها التي شاركت، على امتداد عقود، في إدارة النظام السياسي الفلسطيني، الذي فشل    في حماية المشروع الوطني من الانقسام والتراجع وتعطل المؤسسات.  فالمشاركة السابقة في المؤسسات لا تمنح أصحابها حقًا تلقائيًا في تقرير المستقبل، ولا تكفي الخبرة القديمة وحدها لتبرير تجديد الثقة بالنهج نفسه.</p><p dir="rtl"><strong>المشكلة ليست في أن يشارك أصحاب الخبرة، بل في أن يحتكروا القرار من دون مراجعة لتجربتهم، أو مساءلة عن إخفاقاتهم، أو تفويض شعبي جديد</strong><strong>.</strong></p><p dir="rtl">إن المرحلة الراهنة تحتاج إلى مراجعة جادة للتجربة الوطنية، وإلى إشراك الأجيال الجديدة والكفاءات المستقلة والمجتمع المدني والشتات الفلسطيني، وإلى فتح المجال أمام أصحاب الخبرات الاقتصادية والعلمية والدبلوماسية والإعلامية للمساهمة في إعادة بناء القدرة الوطنية، ضمن إطار سياسي فلسطيني مستقل وخاضع للمساءلة.</p><p dir="rtl"><strong>سابعًا: الخطر الأكبر — فصل غزة عن القضية الفلسطينية</strong></p><p dir="rtl">إن أحد أخطر الاحتمالات التي ينبغي التحسب لها هو التعامل مع غزة باعتبارها مشكلة إنسانية وأمنية منفصلة عن القضية الفلسطينية. فغزة ليست ملفًا للإغاثة وحدها، ولا مساحة لإعادة الإعمار بمعزل عن مستقبل الضفة الغربية والقدس، وإذا كانت إعادة الاعمار ضرورة عاجلة، لكنها يجب الا تكون بديلًا عن السياسة. وتوفير الأمن للسكان هدف لا غنى عنه، لكنه لا يتحقق بصورة مستدامة إذا بقي الاحتلال قائمًا، وبقي الفلسطينيون محرومين من السيادة.</p><p dir="rtl">ومن هنا، فإن أي ترتيب يفصل غزة سياسيًا وإداريًا عن الضفة الغربية، أو يحولها إلى كيان معزول تديره أطراف خارجية، أو يجعل إعادة إعمارها مشروطة بالتخلي عن الحقوق الوطنية، سيهدد وحدة المشروع الفلسطيني، حتى لو حمل في ظاهره وعودًا بتخفيف المعاناة.</p><p dir="rtl">والأمر نفسه ينطبق على الضفة الغربية، حيث لا يجوز التعامل مع التوسع الاستيطاني واعتداءات المستوطنين وتدمير المخيمات باعتبارها ملفات أمنية متفرقة. إنها تطورات تؤثر في إمكانية قيام دولة فلسطينية متصلة جغرافيًا وقابلة للحياة، وتعيد تشكيل الواقع على الأرض بما يجعل أي تسوية مستقبلية أكثر صعوبة.</p><p dir="rtl"><strong>ثامنًا: المطلوب ليس رفض الترتيبات فقط، بل استعادة القدرة على صنعها</strong></p><p dir="rtl">إن الاعتراض على الحلول المفروضة لا يكتمل بمجرد إعلان رفضها، لأن الفراغ السياسي لا يبقى فارغًا؛ فحين يعجز الفلسطينيون عن تقديم مشروعهم، يتولى الآخرون صياغة المشاريع نيابة عنهم. ولهذا فإن التحدي الحقيقي لا يتمثل في رفض كل مبادرة دولية، بل في بناء موقف فلسطيني مستقل قادر على التفاوض، وتحديد الأولويات، ووضع شروط واضحة لأي تعاون خارجي. ويتطلب ذلك خطوات أساسية:</p><p dir="rtl">أولًا، استعادة وحدة الأرض والشعب والتمثيل السياسي، ورفض أي ترتيبات تؤدي إلى فصل غزة عن الضفة الغربية أو إخضاع مستقبل الفلسطينيين لقرارات خارجية لا يملكون التأثير فيها.</p><p dir="rtl">ثانيًا، إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني على أساس الشرعية الشعبية والمساءلة، من خلال مسار جاد لتجديد المؤسسات، وإنهاء الانقسام، وتوسيع المشاركة، وإتاحة المجال أمام انتخابات حرة ودورية.</p><p dir="rtl">ثالثًا، اعتماد برنامج وطني واضح يحدد الأهداف الفلسطينية ووسائل تحقيقها، ويربط إعادة الإعمار ووقف الحرب وحماية المدنيين بإنهاء الاحتلال وتقرير المصير، لا أن يجعل الأولويات الإنسانية والسياسية مسارين منفصلين.</p><p dir="rtl">رابعًا، استثمار التحولات الدولية التي أظهرتها الحرب، من اتساع التضامن الشعبي إلى تزايد الضغوط القانونية والسياسية، وتحويلها إلى شبكة منظمة من العمل الدبلوماسي والإعلامي والحقوقي والشعبي، بدل الاكتفاء بالاحتفاء بالمواقف المؤيدة لفلسطين.</p><p dir="rtl">خامسًا، إخضاع القيادة والمؤسسات للمراجعة والمساءلة، وعدم التعامل مع المواقع السياسية بوصفها امتيازات دائمة. فالخبرة مهمة، لكنها لا تعفي من المحاسبة، والتاريخ النضالي لا يمنح حصانة من النقد، والشرعية لا تُستمد إلى الأبد من الماضي.</p><p dir="rtl">سادسًا، توسيع دائرة المشاركة الوطنية لتشمل الكفاءات الفلسطينية في الداخل والشتات، وأصحاب الخبرة العلمية والاقتصادية والدبلوماسية والثقافية، ضمن مؤسسة سياسية مستقلة تحفظ القرار الوطني وتمنع احتكاره من فئة أو تنظيم.</p><p dir="rtl"><strong>خاتمة: من يملك حق تقرير المستقبل الفلسطيني؟</strong></p><p dir="rtl">إن ما يجري اليوم ليس مجرد نقاش حول كيفية إدارة قطاع غزة أو إعادة إعمار ما دمرته الحرب. إنه نقاش حول مستقبل القضية الفلسطينية نفسها: هل يبقى الفلسطينيون شعبًا يطالب بحريته وحقه في تقرير مصيره، أم يتحولون إلى سكان تُدار شؤونهم ضمن ترتيبات أمنية وإدارية تصممها القوى الأقوى؟</p><p dir="rtl">لقد أثبتت التجربة أن إدارة الصراع لا تنهيه، وأن التهدئة لا تتحول تلقائيًا إلى سلام، وأن المساعدات لا تعوض السيادة، وأن إعادة الإعمار لا تستطيع وحدها أن تعالج جذور المأساة الفلسطينية.</p><p dir="rtl">كما أثبتت التجربة الفلسطينية أن عدالة القضية، مهما كانت واضحة، لا تكفي وحدها لتحقيق أهدافها إذا غابت الوحدة الوطنية والقيادة الشرعية والمؤسسات القادرة على تحويل التضامن الدولي إلى قوة سياسية.</p><p dir="rtl">إن اللحظة الراهنة تحمل تناقضًا بالغ الخطورة: فلسطين تحظى باهتمام وتعاطف دوليين واسعين، بينما يواجه شعبها دمارًا هائلًا وانقسامًا سياسيًا وتراجعًا في قدرته على التأثير في القرارات التي ترسم مستقبله.</p><p dir="rtl">وإذا كانت الولايات المتحدة وإسرائيل وأطراف إقليمية ودولية أخرى تسعى إلى ترتيب مرحلة ما بعد الحرب وفق تصوراتها ومصالحها، فإن الرد الفلسطيني لا يمكن أن يقتصر على الاعتراض أو انتظار تبدل مواقف الآخرين. المطلوب هو استعادة المبادرة الوطنية، وإعادة بناء الشرعية، وتحديد المشروع السياسي، وتوحيد القوى الفلسطينية حول أهداف قابلة للدفاع عنها دوليًا وشعبيًا.</p><p dir="rtl">فالمشكلة ليست أن العالم يتدخل في فلسطين فحسب، بل أن الفلسطينيين وصلوا إلى مرحلة أصبح فيها الآخرون قادرين على مناقشة مستقبلهم في ظل غياب إطار وطني جامع يملك التفويض والقدرة على فرض حضوره.</p><p dir="rtl"><strong>إن أخطر ما يمكن أن يحدث للقضية الفلسطينية ليس أن تُفرض عليها ترتيبات غير وطنية فحسب، بل أن تصبح هشاشة النظام السياسي الفلسطيني هي الشرط الذي يجعل فرضها ممكنًا</strong><strong>.</strong></p><p dir="rtl">ومن هنا، فإن المعركة من أجل استقلال القرار الفلسطيني تبدأ من استعادة الفلسطينيين حقهم في تحديد أولوياتهم، واختيار ممثليهم، ومحاسبة قيادتهم، وصوغ مشروعهم الوطني. فبدون ذلك، ستظل الترتيبات تتغير، واللجان تتعدد، والوعود تتكرر، فيما يبقى السؤال الأساسي بلا جواب: متى يصبح الفلسطينيون أصحاب القرار في مستقبل وطنهم؟</p><p dir="rtl"> </p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/afb74a59-6d27-4dc3-97cf-d7e1c628ef7d.jpg" length="137618" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ متنفَّس عبرَ القضبان (209) ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.ps/ar/post/545383</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.ps/ar/post/545383</guid>
                <comments>https://www.amad.ps/ar/post/545383</comments>
                <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 15:42:22 +0300</pubDate>
                <category>ثقافى</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p dir="rtl">بدأت مشواري التواصليّ مع أسرانا الأحرار رغم عتمة السجون في شهر حزيران 2019؛ ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة بهدف تسليط الضوء على ظروفهم المعيشية، وآلامهم، والتحديات التي يواجهونها خلف القضبان، محاولاً أن أكون بمثابة جسر تواصل بينهم وبين عائلاتهم والعالم الخارجي؛ </p><p dir="rtl">أصدرت كتاباً بعنوان "<strong>زهرات في قلب الجحيم</strong>" (دار الرعاة للدراسات والنشر وجسور ثقافيّة للنشر والتوزيع)، وتناولت تجربتي مع الأسيرات حتى أواخر شهر آذار 2024.</p><p dir="rtl">مباشرة بعد عودتي من مشاركتي بمعرض الكتاب في عمان وإشهار وتوقيع كتابي "أعطني فنّاً لنجعل الحياة ممكنة" جدّدت زياراتي لأسرانا في سجون الاحتلال.</p><p dir="rtl">أواكب حرائر الدامون المهمّشات والمنسيّات خلف القضبان وأصغي لأحلامهن بالحريّة، وأدوّن بعضاً من آلامهن ومعاناتهن، صمتهن وصراخهن.</p><p dir="rtl">حاولت قدر المستطاع إيصال تلك الأوجاع والصرخات لكلّ حدب وصوب عبر "التحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين"، وعبر الإعلام الدولي خارج الوطن، بعيداً عن الشجب والاستنكار وتحميل المسؤولية المؤسّساتي المقيت، وهذا أضعف الإيمان؛</p><p dir="rtl">وزادت قناعتي أن صمتنا عارُنا.</p><p dir="rtl">وعقّبت سحر جابر (والدة الأسيرة جولان): "الحرية لهناء ولحرائر الوطن في الباستيلات، وأكثر ما شدني في الموضوع ايش ممكن جديلة الشعر تضر بأمن الاحتلال؟ فكانت الإجابة ممن كانت جزءاً من الحدث أن الأسيرة التي تقوم بتجديل ضفائرها. هذا مؤشر أنها مرتاحة نفسيا وفي شرعهم هذا ممنوع... على الأسيرة أن تكون محبطة ومحطمة، وفي حالة قلق وتوتر، لدرجة أنهم أدخلوا بعض الأسيرات المحجبات إلى الحمامات ورفعوا الحجاب للتأكد من أن شعرهن غير مجدل. لا أعرف إذا كان كيان يخاف من ضفيرة هل سيكون عمره طويلاً.</p><p dir="rtl">عاشت ضفائرنا وسلمت حرائرنا".</p><p dir="rtl">كتبت أم شريف البرغوثي (أخت الأسيرة المحرّرة منى) [1] على صفحتها: "أتقدم لك بجزيل الشكر وعظيم الامتنان على ما قدمته من جهد ووقت واهتمام، وعلى وقوفك إلى جانب الأسيرات وعائلاتهم بكل أمانة وإخلاص.</p><p dir="rtl">لقد لمست فيك القيم العالية، وحسن التعامل، والحرص على أدق التفاصيل، فكنت خير من يُؤتمن على أسيراتنا، وخير من يلجأ إليه الإنسان في وقت الحاجة.</p><p dir="rtl">شكرًا لك على صبرك، وحرصك، ودعمك، وعلى كل ما بذلته من أجل أن تكون حلقة الوصل الوحيدة بين الأسيرة وعائلتها. أسأل الله أن يوفقك في عملك، ويبارك في علمك وجهدك، ويجزيك عن عطائك خير الجزاء. لك مني كل الاحترام والتقدير والامتنان".</p><p dir="rtl"> </p><p dir="rtl"><strong> "رشّوا </strong><strong>الفلفل بالغرفة وتشاهدنا</strong><strong>"</strong></p><p dir="rtl">وصلت ظهر الأحد 11.10.2026 سجن الدامون بأعالي الكرمل السليب والتقيت مباشرة بالأسيرة بسملة مأمون سليم حواشين، (مواليد 30.10.2006 من مخيم جنين، جامعيّة/ طالبة خدمة اجتماعية، سنة ثانية، جامعة القدس المفتوحة)، رياضيّة وتمارس رياضة ركوب الخيل.  </p><p dir="rtl">بعد التحيّة مباشرة، طمأنتها على أخبار العائلة وسلاماتها؛ (أختك بتول أجّلت تخرّجها من الجامعة عبين ما تطلعي. وأخوك الصغير كريم داوم في المدرسة وبسلم عليكي وبحكيلك اشتاق انه يتقاتل معك زي زمان وحاليا هو بنام على تختك واخوك احمد بسلم عليك وبحكيلك خليكي قوية، وأمك: اول اشي وصللها انه ما تعيط، شفتها في المحكمة على الشاشة بتعيط وانسم بدني عليها، وبدها تطلعي مشان ترجع تطبخ للعيلة رز ولبن مع لحمة خاروف). دمعت عيناها دموع فرح واشتياق وحنين.</p><p dir="rtl">اليوم ذكرى وفاة البابا، وزّعوا على روحه وترحّموا عليه.</p><p dir="rtl">اعتقلت فجر 07.07.2026، (داهموا البيت يلّي نزحنا فيه من المخيم، سكنات الجامعة الأمريكية، جنود كثار، كلبشوني وعصّبوني بوجشيّة)، أخذوني لمعسكر سالم، أكثر من 10 ساعات على الكرسي مكلبشة إيدين وإجرين ومعصّبة العينين، بدون أكل وشرب، ومنها لمركز تحقيق أريئيل، ليلة بالشارون وبعدها للدامون.</p><p dir="rtl">يسمله بغرفة 3؛ برفقة سلام منصور، نائلة سراديح، آمنة وبنتها آيات سويلم، ياسمين شعبان، أحلام اشتيّة، ديمة أمين، هناء صالح (جديدة/ أسيرة سابقة)، وميرفت حمادنة. 4 صبايا بناموا ع الأرض (بسملة وياسمين وهناء وسلام).</p><p dir="rtl">الأمور في الدامون كثير صعبة.</p><p dir="rtl">في الدامون 78 أسيرة.</p><p dir="rtl">الخميس الماضي وصلت الموت؛ رشّوا غاز الفلفل بالغرفة وتشاهدنا.</p><p dir="rtl">يوم الأربعاء، السابع من أكتوبر، 3 قمعات (الأولى لكلّ القسم، الثانية لغرف 3+6، الثالثة لغرفة 9).</p><p dir="rtl">بصوم كل اثنين وأربعاء. بإم بالصبايا بالغرفة أحياناً، بحاول أدير بالي ع حالي.</p><p dir="rtl">طمنّوني ع وضع الجامعة ودراستي.</p><p dir="rtl">طلبت إيصال سلاماتها لصاحباتها ولكلّ من يسأل عنها؛ تبارك لعروبه بالخطوبة (مين العريس؟)، ولنور بولادة ابنها. </p><p dir="rtl">رجعت الابتسامة لمحياها...بشوشة. </p><p dir="rtl"> ماما: نقّي صور حلوة للستوري، دايماً بغنّي غُنّايتنا "طمنّي عليك" لمحمد فؤاد.</p><p dir="rtl"><strong>"</strong><strong>قمعة الجدايل</strong><strong>"</strong></p><p dir="rtl">مباشرة بعد لقائي بالأسيرة بسملة حواشين أطلّت الأسيرة هناء محمد منيب محيي الدين، (مواليد 16.08.1977 من شارع حيفا/ جنين)؛ أم لأحمد، هبة، أسماء، سديل، حنين وأويس.  </p><p dir="rtl">طمأنتها بداية على العائلة وأوصلتها سلاماتهم، تروحنت وأملت عليّ بداية رسالتها للعائلة؛  </p><p dir="rtl">زوجي (يا ملاذ قلبي وجنّتي ومرّ أيّامي يمضي بلقياك وطيف أحلامي سيكون بلقائك...لم أكن أتوقّع أن السجن صعب لهالدرجة وأن مسؤولية الأبناء كبيرة عليك فأعانك الله على تحمل المسئولية).</p><p dir="rtl">أعلم أنّ هذه الأيام قطف الزيتون وهذا الموسم سأكون بعيدة كل البعد عن لمّة العيلة في هذا الموسم العظيم.</p><p dir="rtl">ورسائل لأحمدها، لأسماء، لهبة وزوجها عصام، لسديل وحنين، ولآخر العنقود وروح الروح أويس.</p><p dir="rtl">اعتقلت فجر 16.08.2026، (داهم الجنود البيت الثالثة والنصف فجراً، أخذوني لمعسكر الجلمة، ليلة بالشارون وبعدها للدامون.</p><p dir="rtl">هناء بغرفة 9؛ برفقة يمامة الهرينات، لين مسك، نداء قطامش، بسملة سعد، سلوى غوادرة ونههلة منى، والوضع في الدامون مأساوي ولا يُطاق.  بنعاني من الحكّة والحساسيّة، والعلاج الوحيد حمّام، والحمّام بالقطّارة.</p><p dir="rtl">يوم الأربعاء، السابع من أكتوبر، 3 قمعات (القمعة الأولى لكلّ القسم، كلبشونا لورا، نيّمونا ع الأرض على بطوننا، مع غاز مسيل للدموع)، (القمعة الثانية لغرف 3+6 / قمعة الجدايل، كل صبيّة شعرها مجدّل عزلوها)، (القمعة الثالثة لغرفة 9 مع قنابل صوتيّة ونيّموهن بالساحة ع الأرض).</p><p dir="rtl">يوم الخميس قمعونا لأنّ هناء حماد أخذت جوهري والبنات صفّقولها!</p><p dir="rtl">كميات الأكل قليلة جداً؛ الفطور – ملعقة حمص + ملعقة طحينة +ملعقة لبن + ملعقة مربّى.</p><p dir="rtl">والغذاء – ملعقة رز + ملعقتين شوربة + ربع خيارة + لربع بندورة.</p><p dir="rtl">والعشاء – ملعقة حمص + ملعقتين طحينة + شويّة خضرة.</p><p dir="rtl">الخميس والسبت – ملعقتين صغار تونة؛ والثلاثاء شقفة جاج مع ملعقة برغل ناشف. </p><p dir="rtl">طلبت إيصال سلامات لإمها (ما تنسيني من دعائك، وطمنيني على أخوي جمال – روّح من السجن؟) وتبارك لأخيها حسام بولادة ابنته مريم. وطلبت إيصال سلامات زميلات الأسر دعاء وبشرى وذكرى ونبيلة وملاك لأهاليهن.</p><p dir="rtl">لكُما عزيزتيّ بسملة وهناء أحلى التحيّات، والحريّة لك ولجميع حرائر الدامون على أمل لقاء قريب يجمعنا في جنين الصمود.</p><p dir="rtl">                                                                                                          الدامون/ حيفا أكتوبر 2026</p><p dir="rtl">[1] تحرّرت منى أبو حسين البرغوثي يوم 06.10.26 (يبدو أنها مشغولة بالاستقبال </p><p dir="rtl">         والتكريمات ولم نتواصل مذّاك)</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/a79d6ecd-a273-495e-a361-43719e7c3587.jpg" length="376574" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ إدانة عربية وإسلامية لافتتاح كولومبيا سفارةً في القدس وتحذير من مخالفتها للقانون الدولي ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.ps/ar/post/545382</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.ps/ar/post/545382</guid>
                <comments>https://www.amad.ps/ar/post/545382</comments>
                <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 15:35:14 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p data-path-to-node="1"><strong data-path-to-node="1" data-index-in-node="0">عواصم: </strong>أدانت جامعة الدول العربية قيام جمهورية كولومبيا بافتتاح سفارة لها في مدينة القدس المحتلة.</p><p dir="rtl">واعتبرت الجامعة في بيان يوم الأربعاء، الخطوة مخالفة لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وتجاهلا للوضع القانوني والسياسي للقدس الشرقية، التي تعد جزءا من الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 وعاصمة دولة فلسطين.</p><p dir="rtl">وحذرت الأمانة العامة، من خطورة تداعيات مثل تلك الخطوة التي جاءت رغم التحذيرات والاتصالات المتكررة مع الجانب الكولومبي، بما يتعارض مع الإجماع الدولي بشأن القدس، وتمس الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني.</p><p dir="rtl">وشددت الأمانة العامة على أن الوضع القانوني للقدس لا يمكن تغييره بإجراءات أحادية أو بقرارات دبلوماسية مخالفة للقانون الدولي.</p><p dir="rtl">وذكّرت في هذا السياق بقرار مجلس الأمن رقم 478 لعام 1980، الذي رفض الاعتراف بالإجراءات الرامية إلى تغيير طابع القدس ووضعها، داعية الدول إلى سحب بعثاتها الدبلوماسية منها، وبقرار مجلس الأمن رقم 2334 لعام 2016، الذي أكد عدم الاعتراف بأي تغييرات على خطوط الرابع من يونيو/حزيران 1967، بما في ذلك ما يتعلق بالقدس، إلا ما يتفق عليه الطرفان عبر المفاوضات.</p><p dir="rtl">كما أكدت الجامعة أن القرارات الدولية ذات الصلة، بما فيها قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة، تشكل أساسا ملزما للتعامل مع قضية القدس، وأن أي خطوات أحادية تمس وضعها القانوني أو السياسي تقوض جهود السلام، وتضعف فرص التوصل إلى تسوية عادلة ودائمة على أساس حل الدولتين.</p><p dir="rtl">وشدد على أن القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين، وأن الحل العادل والشامل يقتضي إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.</p><p dir="rtl">وطالبت الجامعة العربية جمهورية كولومبيا بإعادة النظر في قرارها والتراجع عنه، والالتزام بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، مؤكدة أن احترام الوضع القانوني للقدس مسؤولية دولية، وأن الخطوات الأحادية لا تخدم السلام ولا الاستقرار.</p><p data-path-to-node="1">هذا وأدانت منظمة التعاون الإسلامي ووزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية قيام جمهورية كولومبيا بفتح سفارة لها في مدينة القدس المحتلة، مؤكدين أن هذه الخطوة تُعد خرقاً وانتهاكاً صريحاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.</p><p data-path-to-node="2">وأكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، في بيان صدر عنه اليوم الأربعاء، أن هذا الإجراء يشكل انتهاكاً لقرارات مجلس الأمن، ولا سيما القرار رقم 478 لعام 1980 الذي دعا الدول إلى سحب بعثاتها الدبلوماسية من المدينة المقدسة وأكد بطلان الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير طابع القدس ووضعها.</p><p data-path-to-node="3">وشدد ولد الشيخ أحمد على رفض المنظمة المطلق لأي قرارات أو إجراءات من شأنها ترسيخ الاحتلال الإسرائيلي غير الشرعي، أو تكريس السيادة الإسرائيلية المزعومة على القدس المحتلة، أو تقويض الجهود الدولية لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين. وفي هذا السياق، وجه الأمين العام رسالة خطية إلى وزير خارجية كولومبيا حثه فيها على التراجع عن القرار، لما يمثله من دعم للإجراءات الإسرائيلية لتغيير طابع القدس ووضعها القانوني وتركيبتها الديمغرافية واعتداء على حقوق الشعب الفلسطيني، محذراً من التداعيات بعيدة المدى لهذا القرار على علاقات كولومبيا مع دول العالم الإسلامي.</p><p data-path-to-node="4">من جانبه، أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، السفير فؤاد المجالي، إدانة الأردن ورفضه لهذه الخطوة باعتبارها خرقاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، مشدداً على أن أي إجراءات تهدف إلى تغيير وضع مدينة القدس أو مركزها القانوني تُعد باطلة ولا شرعية ومنعدمة الأثر القانوني.</p><p data-path-to-node="5">وجدد المجالي التأكيد على أن السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل، الذي يضمن الأمن والاستقرار في المنطقة، يتمثل في تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.</p><p dir="rtl">ندد البرلمان العربي اليوم الأربعاء، بقرار جمهورية كولومبيا افتتاح سفارة لها في مدينة القدس المحتلة.</p><p dir="rtl">وأكد البرلمان في بيان أصدره رئيسه محمد اليماحي، أن هذه الخطوة تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وتعديا مرفوضا على الحقوق الوطنية والتاريخية للشعب الفلسطيني، ومحاولة غير مقبولة لفرض واقع غير شرعي في المدينة المقدسة.</p><p dir="rtl">وشدد على أن القدس جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولا يجوز المساس بوضعها القانوني والتاريخي أو اتخاذ أي إجراءات من شأنها تكريس الاحتلال أو إضفاء الشرعية عليه.</p><p dir="rtl">وقال اليماحي إن أي إجراءات أحادية تستهدف تغيير هوية المدينة أو وضعها القانوني باطلة ولاغية، ولا تنشئ أي حقوق قانونية، داعيا كولومبيا إلى التراجع الفوري عن هذه الخطوة، والالتزام بقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وفي مقدمتها القرارات التي تؤكد عدم شرعية الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير وضع القدس.</p><p dir="rtl">وحث المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى الاضطلاع بمسؤولياتهما في التصدي لأي محاولات لفرض واقع جديد في الأرض الفلسطينية المحتلة، محذرا من أن مثل هذه الخطوات تقوض فرص تحقيق السلام العادل والشامل، وتشكل مساسا خطيرا بأسس حل الدولتين.</p><p dir="rtl">كما أكد اليماحي أن الاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس، هو الطريق الوحيد لتحقيق سلام عادل ودائم، وأن محاولات الالتفاف على هذه الحقوق لن تغير من حقيقة أن القدس ستظل جزءا لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة</p><p dir="rtl">أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانة دولة الكويت لقيام جمهورية كولومبيا بافتتاح سفارة لها في مدينة القدس المحتلة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.</p><p dir="rtl">وأكدت الوزارة في بيان اليوم الأربعاء، رفض دولة الكويت القاطع لهذه الخطوة ولكافة الممارسات التي تستهدف تغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم في مدينة القدس المحتلة.</p><p dir="rtl">ودعت المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى الاضطلاع بمسؤولياتهما في التصدي لأي محاولات لفرض واقع جديد في الأرض الفلسطينية المحتلة.</p><p dir="rtl">وشددت الوزارة على موقف الكويت الثابت والداعم للقضية الفلسطينية وللحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية</p><p dir="rtl"> </p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/b640af22-0c7a-48f2-bcbf-20803a95ebad.jpg" length="81668" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.ps/ar/post/545381</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.ps/ar/post/545381</guid>
                <comments>https://www.amad.ps/ar/post/545381</comments>
                <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 15:30:23 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>موسكو: أعلنت وزارة الخارجية الروسية يوم الأربعاء ، أنها أبلغت جماعة الحوثيين بضرورة عدم توجيه ضربات إلى البنية التحتية المدنية، مؤكدة في الوقت نفسه أن موسكو لم تتلق حتى الآن أي طلبات للوساطة في تسوية النزاع بين المملكة العربية السعودية والحوثيين، حسبما أفادت وسائل إعلام روسية.</p><p>وبالتزامن مع تصاعد الهجمات المتبادلة واستهداف منشآت حيوية في السعودية واليمن، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه العاصمة السعودية الرياض.</p><p>وقال المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، في بيان نشره عبر منصة إكس، إن الدفاعات تمكنت من اعتراض الصاروخ وتدميره.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/ed00be95-b81e-4a98-b726-d64a0e1fce22.jpg" length="555635" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ قصّة" زيتونة تالا" وموسم القطاف ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.ps/ar/post/545380</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.ps/ar/post/545380</guid>
                <comments>https://www.amad.ps/ar/post/545380</comments>
                <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 15:29:39 +0300</pubDate>
                <category>ثقافى</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>عن" <strong>دار سهيل عيساوي للطّباعة والنّشر" </strong>في <strong>كفر مندا</strong> صدرت مؤخّرا قصّة الأطفال<strong>" زيتونة تالا"</strong><strong>للأديبة الدكتورة روز اليوسف شعبان</strong> وتقع القصّة الّتي تزيّنها <strong>رسومات شيرين الخاني</strong>، ودقّقها لغويّا <strong>الشّاعر السّوري جميل داري</strong> في 28 صفحة. والقصّة موجّهة للأطفال من جيل 6-9 سنوات.</p><p>تتحدّث القصّة عن بداية موسم قطف ثمار الزّيتون، فالطفلة" تالا" عندما سمعت صوت ضربات المطر على باب ونوافذ البيت، وأطلّت؛ لترى تساقط الأمطار، أخبرت والدتها بذلك، فقالت الأمّ:" الحمد لله حان موسم قطف الزّيتون" ص2. وهذه معلومة عن موعد قطف الزّيتون، وهو بداية الأمطار، ومعروف أنّ الأمطار في بلادنا تبدأ في فصل الخريف، الّذي يمتدّ من 21-9 إلى 21-12 من كلّ عام، فاستعدّت أسرة تالا للذّهاب في نهاية الأسبوع- حيث عطلة تلاميذ المدارس الأسبوعيّة- لقطف الزيتون، وهذه إشارة بأنّ أفراد الأسرة بمن فيهم الأطفال والنّساء يشاركون في قطف ثمار الزّيتون، فحضّروا أكياس الخيش والسّلّم والدّلاء وأطباق القشّ وغيرها. لكنّ تالا تساءلت عن نموّ شتلة زيتون شاركت في زراعتها في الموسم السّابق.</p><p>وفي حقل الزّيتون نصب الأب أرجوحة لابنته على جذعي شجرتين! وفي الحقل شاهدت تالا" بصحبة جدّها" شتلتها" الّتي شاركت في زراعتها في الموسم السّابق. فتفاجأت عندما رأتها مائلة، وبتوجيهات جدّها أحضرت عودا من الأغصان الّتي قلّمها والدها عن الأشجار؛ لتضعه في الأرض مستقيما بجانب الشّتلة وتربطها به؛ لتستقييم. وفي اليوم التّالي وجدت العود قد انكسر وعادت الشّتلة إلى ميلانها، فاقترحت وضع حجارة بشكل دائريّ حول شتلة الزّيتون، لكنّها لم تحمها، وهنا استفادت ممّا يفعله العمّ كريم في الجوار بوضع سياج حول حقلهم، فاقترحت وعملت بصحبة جدّها على وضع سياج حول الشّتلة؛ ليحميها، وهنا نجحت الفكرة، فاطمأنّت تالا على شتلتها وعادت تقطف الثّمار مع أسرتها وأخذوا ينشدون: </p><p>على دلعومنا على دلعونا</p><p>بارك يا ربّي شجر الزّيتونا</p><p>زيتون بلادي ما ازكى حبّاته</p><p>ما احلى أكله وما احلى زيتاته</p><p>.......إلخ.</p><p>وهذه أهزوجة شعبيّة توارثتها الأجيال عن الآباء والأجداد. ومعروف أنّ هناك أهازيج وأغاني شعبيّة للمواسم المختلفة من زراعة وحصاد وغيرها.</p><p>ويلاحظ أنّ الكاتبة قد لجأت إلى وصف الطّريق المتعرّجة من بيوت أهل قريتها</p><p>" طرعان" في الجليل، حتّى أنّها وصفت الجبل الّذي يحتضن البلدة، وتميّزه أشكال دائريّة تشبه الورد الجوريّ، ويسمون الجبل" أبو مْدَوّر" نسبة إلى هذه الدّوائر."ص8. </p><p>وعودة إلى القصّة؛ لنستخلص منها ما تهدف الكاتبة إلى إيصاله لقارئي القصّة من أطفال ومن كبار. والقارئ لقصص الأديبة د.  روز شعبان، سيجد أنّها مسكونة بحبّ الأرض وحبّ التّراث، وحبّها لشجرة الزّيتون ليس وليد السّاعة، فهو متوارث عبر الأجيال، حتّى أنّ مفسّري القرآن القدامى فسّروا آية:" والتّين والزّيتون" بأنّها بيت المقدس وأكنافها، أي بلاد الشّام، ولا يكاد بيت فلسطينيّ يخلو من الزّيتون المكبوس ومن الزّيت. والقارئ للقصّة سيجد الأدوات التّراثيّة التي تستعمل في قطف الزّيتون، ولأهمّيّة الزّيتون في ثقافتنا وتراثنا الشّعبيّ فإنّ أفراد الأسرة كبيرهم وصغيرهم يشاركون في قطف ثماره.</p><p>وقد تضمّنت القصّة أهدافا تعليميّة وتربويّة منها:</p><p> - تحديد موسم قطف الزّيتون في فصل الخريف.</p><p>– تقليم أشجار الزّيتون وقت قطاف ثماره.</p><p>-يجب على جميع أفراد الأسرة المشاركة في قطف الزيتون.</p><p>- إسناد أشتال الشّجر التّي تميل؛ لتنمو مستقيمة إلى الأعلى.</p><p>- تحفيز الأطفال على التّفكير والابداع، فالجدّ استشار تالا في عمليّة إسناد شتلة الزّيتون؛ لتنمو إلى الأعلى عندما كانت مائلة، وصبر عليها حتّى وصلت إلى الحلّ الصّحيح وهو بناء سياج حول الشّتلة لحمايتها.</p><p>- دعوة غير مباشرة لحفظ التّراث القولي من أهازيج وغيرها.</p><p><strong>ملاحظة:</strong> تمنّيت لو أنّ الكاتبة لم تكتب عن ربط الأرجوحة على أغصان أشجار الزّيتون لأنّ حركة الأرجوحة حتما ستدخل في لحاء الغصن ممّا يمنع وصول     الغذاء إلى ما بعد الحبل، وقد يؤدّي ذلك إلى شلل الغصن، صحيح أنّ ما كتبته الكاتبة حول الأرجوحة هو ما يحصل على أرض الواقع عبر أجيال، لكنّ هذا الموروث ليس مقدّسا ما دام يضرّ بالأشجار.</p><p><strong>الرّسومات: </strong>الرّسومات الّتي أبدعتها شيرين الخاني جميلة وتناسب المضمون، وقد جاء مونتاجها وإخراجها في مكانها المناسب.</p><p><strong>الّلغة والأسلوب</strong>: استعملت الكاتبة لغة فصيحة صحيحة سهلة؛ ليفهمها الأطفال، وسردها انسيابيّ لا يخلو من التّشويق.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/2026-10-14/6acf75a8a7826-1791980968.jpg" length="279243" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ الإبادة مستمرة والاحتلال يواصل حصار غزة وتجويعها ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.ps/ar/post/545379</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.ps/ar/post/545379</guid>
                <comments>https://www.amad.ps/ar/post/545379</comments>
                <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 15:22:02 +0300</pubDate>
                <category>مقالات</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p dir="rtl"><strong>الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 أدت إلى فقدان أكثر من 10 آلاف طفل فلسطيني ساقاً واحدة على الأقل، وأن 9 من كل 10 شهداء في القطاع مدنيون، وكشف المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان الذي يتخذ من جنيف مقراً له، توثيق حصيلة ثلاثة أعوام من الحرب وقال إن إسرائيل تواصل ارتكاب الإبادة بأشكال مختلفة، رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025</strong><strong>.</strong></p><p dir="rtl"><strong> </strong></p><p dir="rtl"><strong>وبحسب بيانات وزارة الصحة الفلسطينية أسفرت الهجمات الإسرائيلية عن استشهاد 74 ألفاً و377 فلسطينياً وإصابة 175 ألفاً و398 آخرين، وأن آلاف المصابين تعرضوا لبتر أطراف أو لإصابات تسببت في إعاقات دائمة، لافتاً إلى أن أكثر من 10 آلاف طفل فقدوا ساقاً واحدة على الأقل وأضاف أن نحو 40 ألف شخص سيعانون من إعاقات دائمة أو يحتاجون إلى إعادة تأهيل طويل الأمد، بينهم 21 ألف طفل .</strong></p><p dir="rtl"><strong> </strong></p><p dir="rtl"><strong>بينما اعتقلت  قوات الاحتلال الإسرائيلية نحو 12 ألف فلسطيني خلال السنوات الثلاث، ولا يزال 2700 منهم قيد الاعتقال أو رهن الإخفاء القسري، وقد أجرى المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان مقابلات مع 100 معتقل فلسطيني من غزة أُفرج عنهم سابقاً، وثق خلالها 42 شكلاً من التعذيب والمعاملة اللاإنسانية والمهينة داخل السجون ومراكز الاحتجاز الإسرائيلية، وشملت الانتهاكات، وفق المرصد، الاغتصاب والاعتداءات الجنسية والصدمات الكهربائية، إلى جانب التفتيش العاري والبصق والتبول على المعتقلين، فضلاً عن القتل العمد تحت التعذيب .</strong></p><p dir="rtl"><strong> </strong></p><p dir="rtl"><strong>وعلى الصعيد الإنساني، تعرض سكان القطاع لصدمات نفسية يتوقع أن تترك آثاراً طويلة الأمد لدى معظمهم، بالإضافة الى استمرار معاناتهم من مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بينما أكدت تقارير دولية متعددة استمرار الحصار الإسرائيلي وتجويع السكان رغم اتفاق وقف إطلاق النار، فيما تراجع نصيب الفرد اليومي من المياه بنسبة 98% نتيجة الدمار الواسع الذي لحق بالبنية التحتية للمياه، وفيما يتعلق بالأضرار البيئية والزراعية، أن إسرائيل دمرت نحو 3 ملايين شجرة، و85 ألف دونم من البساتين، فضلاً عن 8 آلاف و700 بئر زراعية .</strong></p><p dir="rtl"><strong> </strong></p><p dir="rtl"><strong>وتتزامن الذكرى السنوية الثالثة للإبادة مع مرور عام على إعلان وقف إطلاق النار الذي ارتكبت إسرائيل خلاله 5 آلاف و474 خرقاً، وواصلت الحصار والتجويع، واعتقلت 203 فلسطينيين، إلى جانب الضحايا، خلفت الإبادة الإسرائيلية دماراً هائلاً طال 90% من البنى التحتية المدنية، فيما قدر تقرير دولي تكلفة التعافي وإعادة الإعمار بنحو 71.4 مليار دولار .</strong></p><p dir="rtl"><strong> </strong></p><p dir="rtl"><strong>وتواصل حكومة الاحتلال ممارسة أبشع صور الإرهاب المنظم والخرق الممنهج لكافة التفاهمات والمواثيق كما تستخدم سلاح الحصار والتجويع كأداة عقاب جماعي، في تعد صارخ على القانون الدولي واستهتار واضح بجهود الوسطاء ضاربة بعرض الحائط كافة التزاماتها الدولية .</strong></p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/436de60f-dec7-4f8e-9902-979e1c806275.jpg" length="90472" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ انهيار ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.ps/ar/post/545378</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.ps/ar/post/545378</guid>
                <comments>https://www.amad.ps/ar/post/545378</comments>
                <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 15:19:47 +0300</pubDate>
                <category>ثقافى</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p dir="rtl">غرورٍ وصوتٍ متعالٍ، نطق قائلاً:  </p><p dir="rtl">إن بلادي خُلقت وستظل مأوى للشيطان.  </p><p dir="rtl">هزلت! هنا جذورنا، هنا حكاياتنا،  </p><p dir="rtl">منذ أن كان الكنعاني، جدّنا الأول في الزمان.  </p><p dir="rtl">في كل حجرٍ نبضٌ لنا، وفي كل زيتونةٍ عطرٌ يعبق المكان.  </p><p dir="rtl">في السهل والجبل، في تراب الأرض، وفي عمق الوجدان.  </p><p dir="rtl">نحن من بقي في وجه الظلم، رغم تعاقب الطغيان،  </p><p dir="rtl">نرفض الزوال، كما تبقى في حناجرنا أناشيد الأشجان.  </p><p dir="rtl">أتظن أن الأرض تصبح ملكهم بتزوير القوانين؟  </p><p dir="rtl">كنعان ليس ذكرى عابرة بل هو حاضرٌ لا يلين.  </p><p dir="rtl">جذوره تتعمق في التاريخ، تشهد لها الأزمان.  </p><p dir="rtl">ريح السياسة لن تقتلع زينتنا،  </p><p dir="rtl">الطغيان لن يمحو أغصاننا.  </p><p dir="rtl">لماذا كل هذا الذل والانحناء؟  </p><p dir="rtl">اتهمت الآخرين بالتمسك بالمبادئ المثالية،  </p><p dir="rtl">واليوم تستعين بمن رفع رايات القضية.  </p><p dir="rtl">ظننت أنك تحظى بالأمان!  </p><p dir="rtl">ألم تدرك أنك مهما تنازلت </p><p dir="rtl">لن تضحى بالأمان  </p><p dir="rtl">تاريخنا يشهد لنا، واسأل (شريحتي)عن التجربة،  </p><p dir="rtl">فهناك البرهان </p><p dir="rtl">أعتذر إن أثقلت الحديث بهذا البيان.  </p><p dir="rtl">لكن بالله عليك، كم من التنازلات قدمت؟  </p><p dir="rtl">كم من الإهانات ابتلعت؟  </p><p dir="rtl">كيف ترضى أن تحيا بلا كبرياء؟  </p><p dir="rtl">تمد يد التنازل بسخاء وتظن أن رضاهم هو قمة الرجاء؟  </p><p dir="rtl">لا تدرك أنك كلما استسلمت شدوا اللجام؟  </p><p dir="rtl"> </p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/009eebee-8e44-4726-b118-bc44f86ca633.jpg" length="60466" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ حماس تتمسك بنفوذها في غزة ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.ps/ar/post/545377</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.ps/ar/post/545377</guid>
                <comments>https://www.amad.ps/ar/post/545377</comments>
                <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 15:15:46 +0300</pubDate>
                <category>مقالات</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p dir="rtl">شهدت الفترة الأخيرة، تخلي حركة "حماس" عن السلطة الرسمية في بعض مناطق قطاع غزة، ورغم ذلك إلا أن نفوذها لا يزال قائمًا عبر منظومات لامركزية للحكم والتمويل، تتيح لها الاحتفاظ بأدوار مؤثرة في إدارة شؤون السكان، حتى مع تغير الترتيبات السياسية والإدارية.</p><p dir="rtl"> </p><p dir="rtl">كما يكمن نفوذ حماس في امتداد السيطرة إلى شبكات إدارية وخدمية ومالية تشكلت على مدار سنوات، وليس المناصب الرسمية وحدها، وعلى الرغم أنه من المفترض أن يؤدي انتقال السلطة إلى تغيير آليات الإدارة واتخاذ القرار، لكن ذلك قد لا يتحقق إذا استمرت الشبكات المحلية القديمة في أداء وظائفها.</p><p dir="rtl"> </p><p dir="rtl">وفي المناطق التي احتفظت فيها "حماس" بنفوذ إداري أكبر، يواصل موظفون مدنيون محليون، وفقًا للطرح المتعلق بواقع الإدارة في القطاع، أداء مهام تشمل إجراءات السجل السكاني، وتوزيع المساعدات الإنسانية، وإدارة بعض مرافق البنية التحتية البلدية، إلى جانب تحصيل محدود للضرائب المحلية، وربما يمنح استمرار هذه المهام الشبكات القائمة حضورًا مؤثرًا في الحياة اليومية.</p><p dir="rtl"> </p><p dir="rtl">ولا يقتصر هذا النفوذ على إدارة المرافق والمعاملات الحكومية، بل يمتد إلى العلاقة المباشرة مع السكان، الذين يحتاجون إلى الوثائق الرسمية والمساعدات والخدمات الأساسية، وربما أيضا يجعل ذلك تغيير منظومة الحكم أكثر تعقيدًا، خاصة في ظل الأوضاع الإنسانية والاقتصادية الصعبة التي يعيشها القطاع، إذ لا يكفي الإعلان عن مؤسسات جديدة ما لم تكن قادرة على تقديم الخدمات بصورة منتظمة وكسب ثقة المواطنين.</p><p dir="rtl"> </p><p dir="rtl">ويمثل التمويل أحد العوامل الرئيسية في استمرار هذهذ المنظومات، إذ تحتاج إدارة المرافق والخدمات إلى موارد تغطي النفقات التشغيلية والصيانة وتوفير المستلزمات الأساسية، وبالأحرى فإن نقل الاختصاصات الإدارية وحده لن يكون كافيًا إذا لم تتمكن المؤسسات الجديدة من توفير مصادر تمويل مستقرة، ووضع قواعد واضحة للإنفاق والرقابة، بما يضمن توجيه الموارد إلى الخدمات العامة ويحد من توظيف الاحتياجات الاقتصادية في تعزيز النفوذ السياسي أو التنظيمي.</p><p dir="rtl"> </p><p dir="rtl">وتحتل المساعدات الإنسانية موقعًا محوريًا في معادلة النفوذ داخل غزة، نظرًا إلى اعتماد قطاعات من السكان على الدعم الإغاثي لتلبية احتياجاتهم الأساسية، ويبدو أن الجهات القادرة على تنظيم التوزيع والوصول إلى المستفيدين قد تحتفظ بدور مؤثر، لذلك من المفترض أن تقوم أي منظومة بديلة على سجلات دقيقة للمستفيدين، وقواعد معلنة للتوزيع، ورقابة مستقلة تضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها بعيدًا عن الاعتبارات السياسية.</p><p dir="rtl"> </p><p dir="rtl">ولا تتوقف التساؤلات بشأن نفوذ حماس عند غزة، بل تمتد إلى الحديث عن سعي الحركة لتوسيع حضورها في الضفة الغربية، ومع ذلك يبدو أن اختلاف الظروف الأمنية والاقتصادية والاجتماعية بين المنطقتين يجعل من الصعب افتراض تكرار آليات النفوذ نفسها، إذ تتوقف فرص التوسع على عوامل متعددة، من بينها طبيعة المنافسة السياسية، ومستوى الثقة في المؤسسات، وقدرة الجهات القائمة على تلبية مطالب المواطنين، وبالأحرى، يجب التمييز بين الوقائع القائمة والتقديرات المتعلقة بمستقبل الحركة.</p><p dir="rtl"> </p><p dir="rtl">ومن المفترض أن أي انتقال إداري في غزة يتطلب التعامل بحذر مع المؤسسات والعاملين القائمين، لأن تغيير المسؤولين لا يعني بالضرورة اختفاء الهياكل الإدارية وشبكات العلاقات المحلية، وربما يؤدي استبعاد الموظفين بصورة مفاجئة، دون توفير بدائل مؤهلة، إلى تعطيل الخدمات وزيادة معاناة السكان، لذلك تبدو الحاجة ضرورية إلى خطة تدريجية تضمن استمرارية المرافق، وتحدد المسؤوليات ومعايير التعيين والمساءلة.</p><p dir="rtl"> </p><p dir="rtl">وفي هذا السياق، يبرز إنشاء هيكل حكم بديل في غزة باعتباره أحد المسارات المطروحة لتغيير الواقع الإداري وتقليص الاعتماد على المنظومات المرتبطة بحماس، لكن نجاح هذا التصور يظل مرهونًا بقدرة الإدارة الجديدة على ممارسة صلاحيات فعلية، وتوفير موارد مالية مستقرة، وإدارة الخدمات والوثائق الرسمية والمساعدات، إلى جانب التنسيق مع المؤسسات الإنسانية والجهات المعنية بإعادة الإعمار.</p><p dir="rtl"> </p><p dir="rtl">ويبدو أن التحدي الأساسي أمام أي إدارة بديلة لا يتمثل في تغيير الأسماء أو نقل الاختصاصات فحسب، بل في بناء مؤسسات قادرة على العمل بكفاءة وشفافية، وتقديم خدمات يشعر السكان بأثرها المباشر، وبذلك يضمن هذا المسار وجود رقابة فعالة وآليات واضحة للمساءلة، بما يمنع نشوء فراغ إداري قد تستفيد منه الشبكات القائمة أو أطراف أخرى تسعى إلى توسيع نفوذها.</p><p dir="rtl"> </p><p dir="rtl">وبالأحرى، فإن مستقبل الحكم في غزة سيعتمد على قدرة أي ترتيبات جديدة على معالجة جذور النفوذ الإداري والمالي، مع الحفاظ على استمرارية الخدمات وحماية احتياجات السكان، وربما لا يؤدي تخلي "حماس" عن السلطة الرسمية وحده إلى إنهاء نفوذها، ما لم يصاحبه بناء بديل مؤسسي قادر على إدارة شؤون القطاع بصورة مستقرة، وتوفير الخدمات الأساسية، وتعزيز ثقة المواطنين في المؤسسات الجديدة.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/80b14d73-8273-41ad-a500-46547fdc0c4b.jpg" length="436903" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ من اقتصاد الإغاثة إلى اقتصاد التعافي متى يتحرر الغزيون من منظومة الاقتصاد الأسود؟ ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.ps/ar/post/545376</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.ps/ar/post/545376</guid>
                <comments>https://www.amad.ps/ar/post/545376</comments>
                <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 14:59:49 +0300</pubDate>
                <category>مقالات</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>بحسب ما يُتداول من معلومات مؤكدة، وما يُنسب إلى مصادر قريبة ومطّلعة على عمل اللجنة التكنوقراطية، قد تتجه خطة «مجلس السلام» نحو إحداث تحول تدريجي في واقع غزة الاقتصادي، من مرحلة الإغاثة والإعالة المؤقتة إلى مرحلة التعافي الاقتصادي، من خلال مشاريع إنتاجية، وتوفير فرص العمل، وتحريك عجلة الاقتصاد، بما يساعد المواطنين على استعادة قدرتهم على الاعتماد على أنفسهم.<br><br>وإذا اتجهت الجهود فعلاً نحو هذا المسار، فقد يشكّل ذلك خطوة مهمة للانتقال من إدارة الاحتياجات الإنسانية الطارئة إلى بناء اقتصاد قادر على توفير سبل العيش والحد من الاعتماد المستمر على المساعدات.<br><br>لقد أفرزت الحرب ظروفاً قاسية ساهمت في اتساع أنماط من الاستغلال الاقتصادي، وأثارت تساؤلات جدية حول كيفية إدارة المساعدات وتوزيع الموارد، ومدى وجود ممارسات احتكارية أو تجاوزات تستفيد من معاناة الناس. وفي ظل هذه الظروف، يخشى الغزيون أن تتحول احتياجاتهم الأساسية إلى مجال لتحقيق المكاسب على حساب حقوقهم وكرامتهم.<br><br>إن توفير الغذاء والماء والدواء والسكن ليس منّةً من أحد، بل ضرورة إنسانية وحق أساسي. ولا ينبغي أن تتحول المساعدات إلى بديل دائم عن التنمية، أو أن تصبح معاناة الناس فرصة للاستغلال والمتاجرة باحتياجاتهم.<br><br>فمتى يمكن الانتقال من الاقتصاد الأسود إلى الاقتصاد الأبيض؟<br><br>قد يبدأ هذا التحول بتفعيل مؤسسات الإدارة والرقابة، وإرساء نظام حوكمة شفاف، وضمان عدالة توزيع المساعدات، وتعزيز مكافحة الاحتكار والفساد، والعمل على إطلاق مشاريع اقتصادية مستدامة توفر فرص العمل وتحفظ كرامة المواطنين.<br><br>كما أن الشفافية في إدارة الأموال والمساعدات، والإعلان عن أوجه الإنفاق، وإخضاع الجهات المسؤولة للمساءلة، تمثل عناصر أساسية لبناء الثقة وضمان وصول الموارد إلى مستحقيها، بعيداً عن تضارب المصالح أو استغلال الأزمات.<br><br>أما نجاح «مجلس السلام»، أو أي إطار إداري يتولى مسؤولية التعافي في غزة، فسيظل مرتبطًا بما يمكن أن يحققه عمليًا على أرض الواقع، ومدى قدرته على تحسين حياة المواطنين، وتقليص دائرة الاحتياج، وتهيئة الظروف اللازمة للانتقال من تلقي المساعدات إلى المشاركة في الإنتاج وإعادة البناء.<br><br>غزة لا تحتاج إلى إدارة الفقر فحسب، بل إلى معالجة أسبابه. وأهلها بحاجة إلى اقتصاد منتج، وفرص عمل عادلة، ومؤسسات خاضعة للمساءلة، وقانون يحمي حقوقهم ويصون كرامتهم.<br><br>في النهاية، يبقى الأمل في أن تتحول الإغاثة إلى تعافٍ، والتعافي إلى تنمية مستدامة، وأن تحل الشفافية والعدالة الاقتصادية محل ممارسات الاستغلال، بحيث يصبح الإنسان وحقوقه محور أي مشروع لإعادة بناء غزة.<br><br>فحق الغزي ليس مشروع تسوّل، وكرامته ليست سلعة، ومستقبل غزة ينبغي أن يُبنى على اقتصاد الإنتاج والعدالة والمساءلة، لا على استمرار الأزمات.<br><br></p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/ffcff814-547d-464f-a1bf-f36a48481820.jpg" length="96070" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[  سماسرة المبادئ و شهادات الشرف الوطنية  ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.ps/ar/post/545375</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.ps/ar/post/545375</guid>
                <comments>https://www.amad.ps/ar/post/545375</comments>
                <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 14:58:46 +0300</pubDate>
                <category>مقالات</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>أخطر ما في السياسة أن يغير المرء موقفه فالمواقف تتبدل حين تتغير الوقائع وتنكشف الحقائق وتعيد الدول حساباتها والخطر الحقيقي في ذلك قد يحول التلون من مراجعة سياسية معلنة إلى تجارة بالولاءات وأن يصبح الانقلاب على الأمس وسيلة للارتماء في حضن جديد دون اعتراف أو تفسير أو حتى قدر ضئيل من احترام ذاكرة الناس ووقائعهم<br>وفي السياسة فرق شاسع بين من يراجع قناعاته بناء على قراءة جديدة للمصالح والوقائع وبين من يبدل رايته كلما تغير اتجاه الريح فالأول يمارس حقه في التقدير السياسي أما الثاني فيتعامل مع المبادئ بوصفها بضاعة موسمية يعرضها في سوق النفوذ ويستبدلها حين تنتهي صلاحيتها وهنا يكمل الخطر<br>المفارقة الأكثر فجاعة أن بعض الذين أمضوا سنوات في تلميع مشاريع إقليمية والدفاع عن رموزها وتبرير سياساتها باتوا اليوم يتحدثون بلغة مختلفة تماما وربما اصطفوا مع خصوم الأمس أنفسهم دون أن يقدموا لجمهورهم تفسيرا واحدا لهذا التحول<br>بالأمس كانت الولاءات القديمة عنوانا للحكمة والمقاومة وفي الأمس القريب كانت التحالفات الجديدة خيانة في نظرهم أما اليوم فقد تبدلت المفردات وتغيرت المعايير وأصبح ما كان مدانا بالأمس مقبولا بل مطلوبا حين تبدلت الجهة التي تمنح النفوذ أو تفتح أبواب المصالح<br><br>هنا لا يعود سؤالنا هل من حقه أن يغير موقفه بل هل من حقه أن يطالب الآخرين بالثقة بعد أن جعل من مواقفه المتناقضة سجلا مفتوحا على الانتهازية وبيع المبدأ<br>ولا يتعلق كذلك الأمر بحق الأفراد في مراجعة مواقفهم السياسية فهذا حق مشروع بل بازدواجية المعايير لديهم حين يتحول تغيير الاصطفاف إلى وسيلة لمحو الماضي والتنصل من المسؤولية ثم العودة إلى المنابر لتوزيع دروس الوطنية والكرامة والشرف على من لم يشاركوا في صناعة التناقضات نفسها<br>إن الذاكرة العامة ليست صفحة يمكن تمزيقها كلما تغير الحليف والصور والتصريحات والمواقف لا تمحى بمجرد تغيير الخطاب كما أن الدماء التي أريقت والبيوت التي تدمرت لا تصبح تفصيلا هامشيا لأن أصحاب المصالح قرروا الانتقال من معسكر إلى آخر ومن حليف إلى آخر <br>والأكثر استفزازا في هذه القضية أن يتحول بعض تجار المواقف إلى حراس للأخلاق والوطنية و يوزعون شهادات الشرف على الناس وكأن التاريخ بدأ يوم اكتشفوا مصالحهم الجديدة وكأن الجمهور لا يتذكر من دافعوا عنه ومن برروا سياساته ومن هاجموا خصومه ثم عادوا ليقدموا أنفسهم باعتبارهم أصحاب الحقيقة المطلقة وأصحاب المصلحة الوطنية <br>السياسة لا تطلب من أحد أن يبقى أسير موقفه إلى الأبد لكنها تطلب منه الحد الأدنى من الصدق والشجاعة للاعتراف بما أخطأ فيه وتفسير ما تغير لديه وتحمل مسؤولية ما قاله وفعله سابقا<br>أما أن يبدل المرء ولاءه ثم يطالب الناس بتصديق خطابه الجديد دون مراجعة أو اعتذار فذلك ليس تجديدا في الفكر بل محاولة لإعادة تسويق الذات بواجهة مختلفة وقناع جديد وغطاء جديد <br>فأشد ما يفضح الإنسان ليس أنه غير موقفه بل أنه يطالب الآخرين بمحاسبتهم على مواقفهم وينسى أن يضع ماضيه أمام المحكمة نفسها<br>فالأوطان أكبر من تجار الاصطفافات والكرامة ليست شعارا يرفع عند الحاجة والشرف لا يمنحه منبر ولا تصنعه خطبة بل تصونهما سيرة متماسكة وموقف مسؤول واستعداد صريح لمواجهة الحقيقة حتى حين تكون الحقيقة ضد صاحبها المتلون المواقف والمتبادل القرارات والمتناقض الولاءات <br><br></p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/2026-09-05/6a9c17cbe32ba-1788614603.jpeg" length="23443" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[  أبرز العيوب البشرية التي يكشف عنها غوغول في أعماله الأدبية  ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.ps/ar/post/545374</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.ps/ar/post/545374</guid>
                <comments>https://www.amad.ps/ar/post/545374</comments>
                <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 14:57:47 +0300</pubDate>
                <category>مقالات</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>تتمتع أعمال نيكولاي فاسيليفيتش غوغول بقدرة مذهلة على الغوص في أعماق الطبيعة البشرية، كاشفةً عن عيوبها ونقائصها. يعكس غوغول ببراعة نقاط ضعف المجتمع ونقائصه، ساخرًا منها في أعماله، بينما يدفع القراء في الوقت نفسه إلى التأمل في ذواتهم.<br>من أبرز العيوب البشرية التي يكشف عنها غوغول النفاق. ففي روايته "النفوس الميتة"، يُبين الكاتب كيف أن السعي وراء المكاسب الشخصية والمكانة الاجتماعية يقود الناس إلى الخداع والزيف. شخصيات الرواية، سواء كانوا ملاك أراضٍ أو مسؤولين، يُظهرون أنفسهم بأفضل صورة ممكنة، لكن غالبًا ما يكون هذا مجرد قناع يُخفي نواياهم الحقيقية وبؤس نفوسهم. أما تشيتشيكوف، بطل الرواية، فهو بمثابة مرآة تعكس هذه الرذائل، مما يُجبر من حوله على كشف أنفسهم في أسوأ صورة.<br>يُعدّ الجشع موضوعًا رئيسيًا آخر في أعمال غوغول، إذ يرى أنه يُدمّر الأخلاق الإنسانية. في قصة "صورة الفنان"، يكشف مصير الفنان تشارتكوف عن التأثير الخبيث للمال والثروة المادية على النفس البشرية. فالسعي وراء الثروة يُحوّل الفنان النبيل إلى شخصية جشعة ومثيرة للشفقة فقدت بريقها الإبداعي.<br>يُصوّر غوغول الغباء وضيق الأفق بأسلوب ساخر وتهكمي. ففي قصة "المفتش العام" على سبيل المثال، تغرق الشخصيات في همومها وقلقها التافهة، غافلةً عن الحقائق الواضحة، وغالبًا ما تتخذ قرارات عبثية. يؤدي هذا إلى مواقف كوميدية عديدة، ولكن وسط هذه الضحكات، يشعر القارئ حتمًا بالحزن ويدرك مدى تجذّر هذه الرذيلة في البشرية.<br>إن الخوف من التغيير وعدم القدرة على العيش وفقًا لرغبات المرء وتطلعاته الداخلية هي سمات شخصيات قصة "المعطف". يرسم غوغول صورة "رجل صغير" يخشى الخروج عن حدود المألوف، وبالتالي يبقى في حالة من عدم الرضا والكآبة المستمرة.<br>وأخيرًا، يكشف غوغول عن ضعف الإنسان في كبريائه المفرط وشعوره بأهميته. فلا عجب أن تحاول شخصيات أعماله في كثير من الأحيان تصوير نفسها على أنها أكثر أهمية مما هي عليه في الواقع، لكنها في النهاية لا تكشف إلا عن ضآلتها. هذه الرذائل لا تُسخر منها فحسب، بل تُعرض على القارئ كأشياء مؤلمة ومُؤسفة.<br>وهكذا، لا تكشف أعمال غوغول عن عيوب الطبيعة البشرية فحسب، بل تحثنا أيضاً على التفكير في مسائل فلسفية أعمق: كيف يمكننا أن نصبح أفضل، وكيف نتخلص من مظاهرنا القبيحة. ولا تزال أعماله ذات صلة حتى اليوم، إذ تذكرنا بالطبيعة المعقدة للإنسان وضرورة السعي الدؤوب نحو تطوير الذات .<br><br></p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/a49aff22-b2ba-46d0-ba8b-8725aefa6986.jpg" length="17496" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[  تهويد القدس و إلغاء فلسطين!  ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.ps/ar/post/545373</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.ps/ar/post/545373</guid>
                <comments>https://www.amad.ps/ar/post/545373</comments>
                <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 14:56:55 +0300</pubDate>
                <category>مقالات</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>تشكل القدس المفصل الرئيس في العلاقات العربية والإسلامية مع الكيان الصهيوني لأنها قضية أبعد من أن تكون فلسطينية خالصة، لما لها من عمق تاريخي وحضاري وإيماني عميق يخص الديانة الإسلامية والديانة المسيحية، ومن هنا كان قرار التقسيم عام 1947 قد تعامل مع المدينة باعتبارها دولية.<br>رفض الرئيس أبوعمار<br>في «كامب ديفيد» 2 رفض الزعيم ياسر عرفات دعوات التفريط بالقدس لأنها بوابة السماء، وتخص كل المسلمين في العالم والمسيحيين، والتنازل عنها كمن يتنازل عن قلبه ويفترض أنه سيظل حيًا.<br>أما بالنسبة للمحتل الصهيوني عامة، واليمين الصهيوني بالتخصيص لاحقًا وعصاباته العاملة بالمدينة، فتعتبر عاصمة موحدة للدولة الإسرائيلية (أعلنت سياسيًا عبر الكنيست عاصمة أبدية للكيان عام 1980م)، وكل ذلك وفق ادعاءات وأساطير التاريخ التوراتي، وبما يسمى جبل الهيكل (هو المسجد الأقصى بمبانيه وساحاته وأسواره وبمساحة 144 ألف متر مربع) وغير ذلك مما استقر في الوعي التوراتي الذي لم يتوافق يومًا مع التراب والحفريات وعلم الآثار (انظر علماء الآثار الإسرائيليين أنفسهم أمثال زئيف هرتسوغ، وإسرائيل فينكلشتاين...).<br>اغتصاب المسميات<br>إثر النكبة الأولى واغتصاب البلاد وطرد العباد كان القرار الأكبر لـ«بن غوريون» هو تشكيل لجنة لاغتصاب المسميات لكامل أرض فلسطين وقد فعلها فلم يعد لغالب القرى والمدن والجبال والوهاد والعطفات والرجوم والخرب والصحاري والكثبان حتى في النقب إلا المسميات العبرية حتى تلك التي لا أصل لها ولم ترد في التوراة أو بمنطق التحوير والتدوير والتزوير للأسماء والمسميات العربية الأصيلة كما يذكر «ميرون بنفنستي» في كتابه «المشهد المقدس: طمس تاريخ الأرض المقدسة منذ 1948».<br>تتعدد المصادر والدراسات حول التدمير والتهويد للقدس العربية، ومنها في البلدة القديمة أو الأحياء العربية المختلفة، فتجد ذلك بوضوح في قرارات لجنة التراث العالمي التابعة لليونسكو التي بينت عمق الحفريات الإسرائيلية غير القانونية وتغيير المعالم التاريخية والثقافية والحضارية العربية والمسيحية والإسلامية وخاصةً في البلدة القديمة. مع العلم أن مدينة القدس وأسوارها مدرجة ضمن قائمة التراث العالمي منذ العام 1981م، وعلى قائمة التراث العالمي المهدَّد بالخطر منذ العام 1982م.<br><br><br>حرب الحجر والبشر<br>لا يغيب عن عين الفاحص في القدس حجم الأضرار الناجمة عن مشاريع تهويدية عديدة مثل «تلفريك القدس/العربات الجوية»، والمصاعد تحت المسجد الأقصى وحائط البراق، التي تؤثر على ما يسمى المشهد البصري والتاريخي للأرض المقدسة.<br>لا يغيب عن الذهن ما حصل منذ البدء عندما قامت السلطات الاحتلالية عام 1967 بتدمير حارة المغاربة بالكامل وتهجير سكانها لإنشاء ساحة البراق (التي يسمونها ساحة حائط المبكى) وهي الساحة والجدار المقرّ تاريخيًا بأنه وقف إسلامي يعود إلى عرب فلسطين.<br>في الإطار ذاته تخوض سلطات الاحتلال الصهيوني حربًا على المواطنين الفلسطينيين بكل الأشكال التي منها سرقة العقارات والنمو الاستيطاني الفظيع حتى داخل السور، وفي الأحياء الأخرى ما بين أمر المواطنين بهدم البيوت، بيوتهم، لأسباب واهية شتى، وما بين القيام بهدمها مباشرة وما بين الضرائب الباهظة «الأرنونا» التي تضاعف من الأعباء على المواطنين والتجار وتجعل من التفكير بالهجرة من القدس مخرجًا ملائمًا ويتم الدفع باتجاهه صهيونيًا بكل أشكال القوة.<br>من الأسرلة إلى فرض السيادة<br>ما يمكن النظر إليه بوضوح أن الكيان الصهيوني في القدس قد انتقل من الأسرلة «فرض السيادة» إلى «التهويد» بمعنى تغيير الطابع الثقافي والديني والحضاري ذي العمق العربي بالكلية كما يشير د. محمد مراد في دراسته.<br>وحيث يورد أن «استراتيجية التهويد هي عملية اقتلاع الشعب الفلسطيني ليس من أرضه وحسب، وإنما فصله كليًّا عن تاريخه ومحو ذاكرته الثقافية التي نسجها عبر قرون طويلة من الزمن.<br>وإذا كانت الجغرافيا (الأرض) قد شكّلت المسرح الحياتي للجماعة العربية الفلسطينية، وإذا كان التاريخ أيضًا قد شكَّل ذاكرة هذه الجماعة وهويتها الحضارية، فإنّ التهويد الصهيوني جاء ليكون قطعًا فاصلاً بين الجغرافيا والتاريخ أي بين الأرض وإنسانها، وبالتالي تصدير هذا الإنسان إلى الفراغ ورميه في المجهول.»<br>وقد تطور التهويد في القدس حسب دراسة د. مراد من التهويد الإداري باستعادة اسم المدينة التوراتي، ثم التهويد العقاري بإضفاء الطابع اليهودي على المدينة ذات الطابع العربي المسيحي والإسلامي، ثم ما كان ثالثًا من التهويد السكاني عبر الطرد للمواطنين الفلسطينيين العرب بكل الطرق.<br>الأحزمة الضاغطة<br>ثم ما كان لاحقًا من إنشاء الأحزمة الضاغطة حول المدينة بدءًا بالحزام الاستيطاني (الاستخرابي) الأول الذي شمل 10 أحياء منها الحي اليهودي والتلة الفرنسية وحي الجامعة العبرية، وعلى أراضي القرى العربية مثل جبل المكبر وصور باهر وعناتا.<br>وما لحقه من إنشاء الحزام الثاني عبر 15 مستوطنة (مستخربة) في محيط القدس الشرقية بهدف واضح هو محاصرة ثم تجزئة الضفة الغربية بالامتداد إلى حدود مدينة القدس شرقًا باتجاه البحر الميت، وما يتضمنه ذلك من سرقة آلاف الدونمات من أراضي الضفة الغربية.<br>وفي الأمر الرابع كان التهويد العمراني الحضاري لسحق الهوية المعمارية العربية الإسلامية الأصيلة للمدينة بل والجوانب المعرفية فيها.<br>وكما يورد الباحث ببحثه العميق المعنون «القدس في الاستراتيجية الصهيونية من الأسرلة إلى التهويد» قائلًا: «تمثلت استراتيجية الجرف التاريخي للقدس بلجوء “إسرائيل” إلى اعتماد مخطط التهويد الفضائي للمدينة، وذلك بتغيير وطمس معالم الفضاء العربي-الإسلامي الذي طبع المدينة بطابعه المعماري والثقافي والحضاري وصولًا إلى تلبيسها فضاءً غربيًا يلغي معالمها الآثارية (الأركيولوجية) ويجعلها معلمًا مختلفًا كليًا بإبراز الطابع اليهودي الغربي الوافد إلى المدينة.»<br>إعادة اختراع فلسطين<br>وفي هذا السياق «عملت الصهيونية على إعادة اختراع “فلسطين من جديد” بتشويه ما يزيد عن ألفي سنة من التطور الحضاري والإنساني فيها تارة، وبطمس أجزاء منه تارات أخرى.»<br>وما فتئت الصهيونية «تقتلع وتخترع، وتمحي ثم تبني على أنقاض ما محت» لتحقيق غرضها. «وفي خضم هذا السيل الجارف الماحي تلمح رغبة صهيونية حثيثة لإعادة كتابة التاريخ، وذلك لكي يتكامل جرف الأرض مع جرف تاريخها».<br>وإلى الأساليب الأربعة الأولى المذكورة تجد خامسًا التهويد السياسي بتفريغ المدينة من النخبة السياسية والاجتماعية الثائرة المعروفة بمواجهتها للاحتلال، وتحت ضغط قرارات الإبعاد وإرهاب العصابات الصهيونية العاملة بالمدينة (ما يقارب 35 منظمة استيطانية وجماعة يهودية إرهابية ومتشددة) فضلًا عن قسوة الظروف الاقتصادية والاجتماعية، وهذا ما يجعل المدينة دون قيادة أو طليعة ذات تجربة نضالية وسياسية عميقة.<br>التهويد الاجتماعي<br>وإلى ذلك كان التهويد الاجتماعي بالإلغاء الكلي لمجتمع مقدسي عربي-إسلامي-مسيحي متواصل واستبداله بالمجتمعات اليهودية الغربية خاصة ثم لاحقًا الشرقية، ما يعني بوضوح إلغاء الهوية الحضارية والثقافية العربية للقدس بشطريها، ثم في البلدة القديمة وفي الأحياء العربية للشرقية، وهي الهوية التي تشكلت منذ قرون.<br>ويمكننا الاستدلال على حجم الجريمة بالقدس من دراسة د. شادي عواد المعنونة: «تهويد القدس ثقافيا (1967-2022م)»، والتي هدف فيها إلى «إلقاء الضوء على أهم الممارسات والسياسات التي قامت بتطبيقها “إسرائيل” بعد سيطرتها على مدينة القدس الشرقية عام 1967، خاصة فيما يتعلق بالجانب الصهيوني، الذي عمد على استخدام سياسة مفادها تهويد المدينة في كل المجالات ونخص بالذكر الناحية الثقافية.»<br>وقد توصل الباحث فيما نشره في المجلة الدولية للعلوم الإنسانية والاجتماعية: «إلى عدة نتائج كان من أهمها أن استطاعت خلق حقائق جغرافية وسكانية (ديموغرافية) وسياسية مكنت الإسرائيلي من تغيير الكثير من معالم القدس وجزء من هويتها العربية الإسلامية وصبغتها بالصبغة الإسرائيلية. وقد حقق الاحتلال أكثرية يهودية في المدينة مع محاولة استئصال الوجود العربي ومحاصرة التجمعات السكانية في المدينة وحولها.»<br><br>الجدار العازل والعبرنة<br>فالباحث يتعرض للتهويد السكاني مشيرًا بوضوح إلى سياسة سحب الهويات من المقدسيين تحت حجج مختلفة مثل «مركز الحياة» أو الإقامة خارج المدينة لفترة طويلة ومثل الجدار العازل الذي عزل أحياء عربية كاملة عن مركز المدينة وما تسبب فيه من تهجير آلاف الفلسطينيين، ناهيك عن سياسة هدم البيوت عبر القوانين التعجيزية وتدمير المنازل بحجة عدم الترخيص وترسيم مشروع القدس الكبرى بتوسيع حدود المدينة لضم كتل استيطانية كبرى لتحقيق الأغلبية اليهودية وأيضًا ما يتم من مواصلة إغلاق المؤسسات الفلسطينية العاملة بالقدس.<br>وعند حديثه عن التهويد الديني والثقافي والعمراني يشير الدكتور شادي عواد إلى التركيز على طمس الهوية العربية والإسلامية والمسيحية وإحلال طابع يهودي مكانها وما يحصل من حفريات وأنفاق تحت المسجد الأقصى وفرض ما يحلمون به من التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك (هو كل ما دار حوله السور من مبانٍ وساحات بمساحة 144 ألف متر مربع، أي 144 دونمًا) ولما يمكن أن يكون مثل ما هو حاصل في الحرم الإبراهيمي في الخليل وصولًا إلى الاستيلاء الكامل، فضلًا عن عبرنة جميع أسماء الشوارع والأحياء والمعالم التاريخية وبوابات القدس (مثل تسمية باب العمود: «شعار شكيم»)، وفي قطاع التعليم محاولة فرض المنهج الإسرائيلي وبالتالي تشويه الحقائق التاريخية والدينية في المناهج التعليمية لطمس الهوية العربية والوطنية للطلاب.<br><br>خاتمة<br>إن تهويد القدس ومجمل فلسطين ومحاولة إلغائها عمل عبثي لن يثمر حقًا أبدًا مهما اجتهد المتطرفون والإرهابيون من اليمين الإسرائيلي والصهيوني في تثبيته على أرض فلسطين وفي سرديتهم المغموسة بتاريخ مصطنع وواقع إرهابي ملطخ بالدماء.<br>إن كل الوقائع والدراسات العلمية والتاريخية والآثارية قد فضحت أكاذيب السردية الصهيونية عن فلسطين والقدس، وخرافات «الوعد» الموهوم، والعودة للوطن والإله المخصص لهم! وأقامت بحوثًا ذات شأن ووزن عظيمين – حتى من البحاثة والآثاريين الإسرائيليين أنفسهم – جعلت من حقيقة الحاصل مجرد استخراب (استعمار) غربي لقطعة من أرض الغير (فلسطين) لمصلحة ما كان الاستعمار الغربي بوجه يهودي غربي كما أراد هرتسل.<br>إن الاهتمام المحلي الوطني والعروبي والإسلامي والمسيحي والعالمي بفضح السردية الصهيونية عن فلسطين وعن القدس بل والأمة المكروهة من قبل الإسرائيلي، وما يخالطها من خرافات تاريخية وعدوانات دموية انكشفت للعالم كله، خاصة بعد النكبة الكبرى الثانية ومحرقة غزة في 17/10/2023م (أي بدءًا من مذبحة المعمداني).<br>لا يمكن لأي فعل إجرامي أن يكون بديلًا عن جلاء الحق، فالحق أبلج والباطل لجلج. فما يقوم به الاحتلال الصهيوني من جرائم متعاظمة اليوم على أرض فلسطين وسوريا ولبنان وغيرها عبر تهديد العرب والهيمنة عليهم أجمعين، وما يقوم به في فلسطين من تطهير وتهويد وتهجير تعدّ مواجهته والنضال ضده والكفاح واجبًا أساسيًا، وحديثًا وبشكل فعال من خلال الإعلام ومختلف البرامج والمنصات الرقمية والشرائط (الأفلام) المختلفة التي تطال عقل العالم الحر وقلبه وقيمه وأخلاقه العالمية الإنسانية التي تحث على الحرية والعدالة والحق. وما من حق هذه الأيام أكثر وضوحًا من حق الشعب الفلسطيني في استقلال دولته القائمة ولكنها محتلة، ومن حقه الحرية والنصر وتقرير المصير.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/e059b474-2eca-4efc-8ee5-242adbb53dc2.jpg" length="92615" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.ps/ar/post/545372</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.ps/ar/post/545372</guid>
                <comments>https://www.amad.ps/ar/post/545372</comments>
                <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 14:54:50 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>تل ابيب: أصيب 3 أشخاص بجروح وصفت بالخطيرة، الأربعاء، جراء وقوع انفجار أعقبه اندلاع حريق في مصنع للأدوات الإلكترونية تابع لشركة "إنتل" في "كريات غات" جنوبي إسرائيل.</p><p>وأفادت "نجمة داود الحمراء"، بأن طواقمها وصلت إلى المكان وقدمت العلاجات الأولية لثلاثة مصابين وهم بوعيهم الكامل، وقد عانوا من حروق في أجسادهم.</p><p>وقالت سلطة الإطفاء والإنقاذ، إن 8 طواقم تقوم بعمليات تمشيط واسعة للعثور على العالقين، والسيطرة على بؤرة الحريق ومنع انتشار ألسنته، بالإضافة إلى مراقبة المواد الخطرة بشكل متواصل واتخاذ إجراءات لمنع انتشارها. ودعت الجمهور إلى الامتناع عن الوصول إلى منطقة الحادث.</p><p>وبحسب شرطة الاحتلال، فإنه يشتبه بأن الحريق نجم عن انفجار أسطوانة غاز، وقالت إنه يجري التحقق من الاشتباه بحدوث تسرب لمواد خطرة.</p><p><br><video controls="controls" width="auto" height="auto"><source src="/thumb/download/ar/files_library/videos/2026-10-14/6acf6efdd3eb2-1791979261.mp4" type="video/mp4">Your browser does not support the video tag.</video></p><p><strong>يتبع...</strong></p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/2026-10-14/6acf6d83e53ce-1791978883.jpg" length="47297" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
            </channel>
</rss>
