تاريخ النشر: 2026-10-14 | 17:40
تاريخ النشر: 2026-10-14 | 17:40
نيويورك: أكد تحليل إخباري نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» للمراسلة الاقتصادية باتريشيا كوهين أن الصراعات المسلحة واضطراب الممرات البحرية الرئيسية استعادت محورية الجغرافيا في صياغة الاقتصاد السياسي العالمي، كاسرةً المسلّمات المطلقة حول العولمة وتجاوز المسافات الحدودية.
وأوضح التحليل أن حرب إيران وتعطل الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب التهديدات في مضيق باب المندب وبحر الصين الجنوبي، مكنت دولاً وجماعات مسلحة أقل قوة عسكرياً واقتصادياً من التأثير المباشر على خطوط الإمداد العالمية وأسعار الطاقة والفائدة، وتحويل نقاط الاختناق البحرية واللوجستية إلى أدوات ضغط وأوراق مساومة سياسية ومالية.
وأشار التقرير إلى أن تغيّر المناخ وانخفاض مناسيب المياه في ممرات حيوية كقناتي بنما والسويس ونهر الراين، بالتوازي مع تراجع دور الولايات المتحدة كـ«ضامن حتمي» لحرية الملاحة البحرية الدولية، يدفع القوى العالمية نحو صياغة بدائل استراتيجية كمد خطوط أنابيب وتطوير مسارات برية وبحرية جديدة، في ظل نظام دولي يتجه بصورة متزايدة نحو الاحتكام لقيود واختلالات خريطة القوة الجغرافية.