تاريخ النشر: 2026-10-13 | 22:00
تاريخ النشر: 2026-10-13 | 22:00
الرياض: أفاد تقرير تحليلي أعدته صحيفة «نيويورك تايمز» بأن قيادة المملكة العربية السعودية تواجه ضغوطاً متزايدة وخيارات محدودة لوقف الهجمات الصاروخية والمتكررة بالطائرات المسيرة التي تشنها جماعة الحوثي، والتي استهدفت مؤخراً بنى تحتية حيوية في قلب العاصمة الرياض.
وأوضح التقرير أن استهداف مطار الملك خالد الدولي بثلاث هجمات خلال أسبوع واحد، أحدثها هجوم بصاروخ كروز أدى لسقوط قتلى وجرحى وإغلاق مؤقت للمطار، يمثل نقلة نوعية في حدة المواجهة غير المتكافئة؛ حيث تحاول الجماعة إلحاق أضرار بالغة بالبيئة الاستثمارية والجاذبية الاقتصادية والفعاليات الدولية المرتقبة في المملكة ضمن «رؤية 2030».
وأشار التقرير إلى أن الخيارات المتاحة أمام الرياض تتوزع بين مسارات معقدة؛ تشمل كبح الهجمات عبر إضعاف القدرات العسكرية للحوثيين ميدانياً ثم التفاوض، أو الرهان على دعم وتدخل أمريكي مباشر، أو التوصل إلى صفقة إقليمية شاملة لتخفيف التوتر، وسط تحذيرات خبراء من أن كلفة الاستنزاف تظل أعلى على المنشآت المدنية والاقتصادية مقارنة بالخسائر في مناطق سيطرة الحوثيين.