الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

وثيقة قانونية قديمة تدحض مزاعم اليهود بالبراق

عمّ يبحث اليهود اليوم، والمسجد الأقصى هو الأقرب إلى نبض المؤمنين؟

عن هيكل سليمان أم عن حرب عالمية ثالثة قد تعيد العالم هيكلاً قبل الأيام السبعة؟

أوفدت عصبة الأمم في صيف 1929 لجنة دولية إلى القدس ترأسها قريبي الحقوقي البارع فائز الخوري شقيق العلاّمة فارس الخوري، للتحقيق في الحوادث التي حصلت في تلك السنة هناك ووضع دراسة قانونية عمّا يدّعيه اليهود، ولماذا هم يحفرون هناك؟ وهنا مختصر للدراسة التي لم تنشر:
تقوم دعوى اليهود في التاريخ على ركني: اعتبار هذا الجدار معلماً مرشداً لهيكل سليمان واعتبار الصلاة عند أسفل هذا الجدار فرضاً يهودياً.

وهاتان القضيتان اليهوديتان فاسدتان، ولا تستقيمان لبناء الحكم عليهما «لدولة متحركة الحدود اسمها إسرائيل».
1 - هدم تيطس الروماني أورشليم وترك الهيكل خراباً بسبب الحقد على اليهود لعصيانهم وإزعاجهم للإمبراطورية الرومانية.
ليس هناك من سبب مقنع لترك هذا الجدار لصلاة اليهود بعد أن تحطّمت جميع الأعمدة والجدران التي هي أعظم من الجدار المتبقي في الهيكل نفسه وفي سور المدينة.
تقول التوراة كما تشهد العادات القديمة إنك إذا هدمت مدينة بهدف تشتيت سكانها فعليك أن تحرث مكانها.

جاء الهدم التام للهيكل ومحو آثاره عند إتمام النبوءة لدى اليهود: «قال ربّ الجنود إنّ صهيون تفلح كحقلٍ، وتصير أورشليم خراباً وجبل البيت شوامخ وعر» (أرميا 26:18) و(ميخا 3:12). وجاء في سفر الملوك الأول: «فإنّي أقطع «إسرائيل» عن وجه الأرض التي أعطيتهم إيّاها والبيت الذي قدّسته لاسمي أنفيه من أمامي» (9: 7) وكذلك جاء في الأناجيل: «ثمّ خرج يسوع من الهيكل فتقدّم تلاميذه لكي يروا أبنية الهيكل، فقال لهم: أما تنظرون جميع هذه؟ الحق أقول لكم إنه لا يترك هنا حجر على حجرٍ لا ينقض» (متّى 24: 2). وسأله تلاميذه عن موعد هذا الخراب فقال لهم «إن ذلك سيكون قبل انقضاء هذا الجيل» (مرقص 13: 1). وبالفعل فقد تمّ هذا سنة 70 ب.م.
هكذا لا يعقل أن يبقى هذا الجدار منافياً بالمعنى الديني لنبوءات المسيح وارميا وميخا بمحو الهيكل وطمس معالمه إلى أقصى الحدود.

وبقيت القدس خالية من اليهود حتى 1180، ولم يسمح لهم بالإقامة فيها إلاّ من الأتراك الذين خالفوا عهدة عمر بن الخطاب.
بنى النصارى بعد خراب أورشليم بلداً محلها أسموها ايليا.
ويزعم اليهود أن النصارى، خصوصاً اوريليوس واسكندر سفروس سمحوا لهم بزيارة بقايا المدينة للبكاء على خرائبها.
ولو صحّ أن هناك جداراً باقياً من الهيكل ويأتي اليهود للصلاة أمامه، فهل يقبل المسيحيون بعودة اليهود وقد ارتكبوا الجريمة التي لا غفران لها مسيحياً والممثلة في صلب المسيح؟
كان المسيحيون أصحاب القرار في بيت المقدس لا يسمحون لليهود بدخوله. والمعروف أنهم طالبوا الخليفة عمر بن الخطاب، بعد 6 قرون، ألاّ يسمح لليهود بنزول القدس ما يدلّ على أنهم كانوا يخافونهم على المدينة المقدسة فلا يعقل أن يتركوا لهم جداراً طويلاً عالياً من هيكلهم يعلّقون قلوبهم به.
وإذا قارنا بين هيكل سليمان وغيره من الأبنية العظيمة التي شيّدت معه نجد أنه من غير المعقول أن يثبت جدار طوله 25 متراً وعلوه نحو 6 أمتار دليلاً على الهيكل مع أن هياكل من العصر نفسه غابت آثارها كلّياً.

والمعروف أن حيرام الفينيقي ملك صور هو الذي بعث البنائين لصديقه الملك سليمان فشيدوا له الهيكل، ولا يعقل أن يقيم بناؤو فينيقيا لسليمان اليهودي عمارة أضخم وأبقى على الدهر مما في بلادهم لملك فينيقيا.

2- أليست حجارة الجدار المستطيلة التي يبلغ طول الواحد منها في الجدار ضعفي علوّه( 10 أمتار) على تناقض كامل مع نصوص التوراة التي ذكرت بأنها حجارة مربعة؟ :«وأقام داود نحاتين لنحت حجارة مربعة لبناء بيت الله» (سفر أخبار الأيام الأول: 20: 2 ) أو (سفر الملوك الأول 5: 17 ) «وأمر الملك سليمان أن يقلعوا حجارة كبيرة مربعة لتأسيس البيت». حجارة هيكل سليمان كانت، إذاً، مربّعة كما أن المذبح كان مربعاً (سفر الخروج 37: 25 ) ومذبح المحرقة كذلك كان مربعاً (سفر الخروج 38: 1). هل يعقل أن يغيّر من يجدّد هيكل سليمان ألا يتقيّد بسنّة موسى للمذبح وعنه أخذها داود واحتفظ بها سليمان في تهيئة حجارة الهيكل التي يفترض أن تكون مربّعة؟ وهل يعقل أن يكون هذا الجدار المتبقي وحجارته غير مربعة من بقايا ذلك الهيكل؟
لماذا لم يذكر زوّار بيت المقدس على كثرتهم وشغفهم بالهيكل أو بالآثار في مؤلفاتهم القديمة أنّه الأثر الوحيد المتبقي من هيكل سليمان؟
لعلّه من الجدران الخارجية التي أقامها حول المسجد الأقصى الوليد بن عبد الملك يوم بناه أو المأمون عند ترميمه، وكان مبنياً على الطراز الفينيقي والبقية الموجودة أي الجدار ليست من هذا النوع.
لا حجة تاريخية أو هندسية لدى اليهود إذ يكتفون بالقول إن الهيكل بني على جبل المريا الذي صعد إليه إبراهيم ليضحّي بابنه اسحق.
وليس في موضع البراق أو مقر الهيكل المزعوم جبل، لم يكن المريا في هذا المكان بعينه وعند هدم الهيكل نقلت حجارته لتبنى في موضع آخر.
3- ليس في التوراة فرض ديني على اليهود الصلاة عند خراب الهيكل، ولا يكفي أن يحترم اليهود مكاناً أو يعدونه مقدّساً أو ينقبون في ويحفرون من حوله ليسلب من أصحابه.
وأساساً لم تكن عناية اليهود بالصلاة والأسفار المقدّسة وشريعة موسى كبيرة بدليل أنهم بقوا زمناً من دون هذا كلّه، حتّى إنهم أضاعوا السفر ونسوا أن لهم شريعة حتى عثر كاهنهم حلقيا بالصدفة على سفر الشريعة، فقرأه وجاء به إلى الملك يوشيا، ولما سمعوا ما فيه اضطربوا وهبّوا إلى العمل بموجبه كأنه جاءهم جديداً وليس لهم به سابق علم!
قبل بناء الهيكل، ومن عهد موسى إلى عهد سليمان، بقي اليهود يصلّون 500 سنة من دون هيكل.
لم يكن لهم سوى خيمة الاجتماع وتابوت العهد ينقلونهما معهم أينما حلّوا.
فكان قدسهم إذاً منقولاً وتصحّ الصلاة حيثما اجتمعوا في مجامع تحترم الشروط المنصوص عنها في التوراة.
ولو حسبنا عمر اليهود من عهد إبراهيم، نستنتج أن اليهود بقوا من دون هيكل ألف سنة إلى عهد سليمان، وكان لهم هيكل لألف سنة من عهد سليمان إلى عهد تيطوس ثمّ زال هيكلهم نحو أكثر من ألفي سنة إلى اليوم.
حتّى إن الألف التي كان لهم فيها هيكل للعبادة، تخللها زمن السبي البابلي كانوا فيها من دون هيكل.
وتشير نبوءات أرميا وغيره عن أورشليم والهيكل إلى تجديدهما بعد الخراب الذي طرأ عليهما في سبي نبوخذ نصّر ملك بابل لليهود إلى ما وراء دجلة لسبعين سنة، أي حتى سقوط الدولة البابلية في أيدي الفرس حيث أرجع قورش الفارسي اليهود المطرودين في القرن السادس قبل الميلاد.
عادوا ووجدوا بقايا الهيكل وأسوار اورشليم وتولّى عزرا الكاهن المسمّى الرئيس إعادة البناء، فأعادوا الدولة إلى سابق عزّها تحت حماية الامبراطور الفارسي. ويذكر أنبياء العهد القديم في الأسفار توبة اليهود عن ذنوبهم وتضرعهم إلى الله الذي حنّ عليهم وأعادهم من بلاد السبي.
ويصرّحون بأن الرب يشتتهم إذا اتبعوا الهوى، فإذا أخذنا هذه الأسباب في الاعتبار، قد لا نجدهم اليوم أقرب إلى التقوى مما كانوا يوم شتتهم تيطوس الروماني وليس لله إرادة بإرجاعهم.
عن الخليج الاماراتية

×
أخبار
جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط