تاريخ النشر: 2026-09-19 | 21:01
تاريخ النشر: 2026-09-19 | 21:01
حيفا: أثارت تصريحات أدلى بها رئيس كتلة "الجبهة - العربية للتغيير" في القائمة المشتركة، النائب أحمد الطيبي، خلال مقابلة مع القناة العبرية 12، ردود فعل واسعة في الحلبة السياسية الإسرائيلية، بعدما كشف عن حزمة خطوات قد تدفع بها الأحزاب العربية فور انتهاء الانتخابات في حال امتلاك معارضي الحكومة الأغلبية في الكنيست.
وأكد الطيبي وجود "مجموعة خطوات وإجراءات" قابلة للتنفيذ المباشر بعد الانتخابات لتغيير الواقع السياسي حتى قبل الاتفاق على تركيبة الحكومة المقبلة، وفي مقدمتها الإطاحة الفورية برئيس الكنيست أمير أوحانا. وقال الطيبي: "هل يعقل أن نصوت لأمير أوحانا الذي حوّل الكنيست إلى سوق كهاني؟ سندعم المرشح المنافس لرئاسة الكنيست. السيطرة على رئاسة الكنيست تعني سيطرة مطلقة على البرلمان، وحينها تنتهي اللعبة".
ولدى سؤاله حول التوصية على مرشح لرئاسة الحكومة أمام رئيس الدولة، رد الطيبي بشكل لافت: "برأيي، سنفعل أكثر من مجرد التوصية، وسبق أن أوصينا في الماضي ورأيتم ماذا فعل غانتس بتوصيتنا". وشدد على أن الصعوبة الحقيقية تكمن في خلافات أحزاب "معسكر التغيير" التي تعجز عن التوافق على مرشح واحد لقيادة الحكومة، مؤكداً: "بدون قائمة مشتركة قوية، وبدون القائمتين العربيتين، يستحيل إسقاط حكومة اليمين وتغيير هذا الواقع". وأشار إلى أن إعادة تشكيل "القائمة المشتركة" بتوحيد ثلاثة أحزاب (مع يوسف جبارين وسامي أبو شحادة)، إلى جانب قائمة الموحدة ورفع نسبة التصويت في المجتمع العربي إلى نحو 60% مع اتفاق فائض الأصوات، تشكل مفتاح الحسم.
في المقابل، سارع حزب الليكود إلى إصدار بيان هجومي حاد، واصفاً تصريحات الطيبي بأنها "قنبلة إعلامية" تكشف خطة قادة المعارضة غادي آيزنكوت، أفيغدور ليبرمان، ويائير جولان لتشكيل حكومة يسار بالاعتماد على الأحزاب العربية. وجاء في بيان الليكود: "تصريحات الطيبي تؤكد الخطة لاستبدال رئيس الكنيست فوراً؛ وأي صوت يُمنح لآيزنكوت وليبرمان يعني مباشرةً تسليم مفاتيح إدارة الدولة لأحمد الطيبي ومنصور عباس".