الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

نعم هي الحرب الفاصلة

 - المشاهد التي تتواتر بتسارع غير مسبوق من ساحة حرب القلمون، ونوعية ما تتضمّن من مواجهات ونوع سلاح وعديد مقاتلين على ضفتي الحرب، ومستوى التغييرات التي ترافقها، وحجم الاهتمام الدولي والإقليمي المرافقين لها، كل شيء يقول إنها الحرب الفاصلة في حروب الشرق الأوسط الممتدّة منذ مطلع هذا القرن مع احتلال الأميركيين لأفغانستان.
- يثبت بما لا يدع مجالاً للشك أنّ الأميركيين الذين قاموا بغزو أفغانستان بداعي ضرب تنظيم القاعدة فعلوها لاحتلال أفغانستان وبينهم وبين «القاعدة» خبز وملح، ويكفي للدلالة على ذلك بعد كلّ ما شهدته الحرب على سورية التوقف أمام التواصل والتنسيق الجاريين على مدار الساعة بين «جبهة النصرة» من جهة، فرع تنظيم «القاعدة» في بلاد الشام، والتي تشكل العمود الفقري للجسم الذي يقاتل في وجه الجيش السوري والمقاومة، وبين «الإسرائيليين» والأتراك والسعوديين من جهة مقابلة، الذين تولى كلّ منهم لحساب مختلف ولحساباتهم المشتركة وضع رهانه على هذه الحرب، والذين يشكلون ركيزة السياسات الأميركية في المنطقة.
- استهلكت أميركا خلال خمسة عشر سنة ألف سبيل وسبيل لهزيمة حلف المقاومة الممتدّ من فلسطين إلى لبنان وسورية وإيران وباءت بالفشل، وكان آخر جولاتها الحرب على سورية، التي رصد للفوز فيها، ما لا يمكن توقع رصده لحرب عالمية كاملة، وفي سياق الرهان على الحروب نجحت إيران بالتحوّل إلى قوة إقليمية عظمى، لكنها نجحت أيضاً بالتحول إلى قوة نووية كاملة العدة.
- يحين التوقيت الحاسم لاضطرار أميركي غربي لتوقيع التفاهم النووي مع إيران، خشية تمكنها من تخزين ما يكفي لصناعة قنابل نووية أو رؤوساً نووية لصواريخها، بعدما امتلكت كامل تكنولوجيا التخصيب، أو قيامها بالتصنيع الفعلي لهذه الرؤوس النووية إذا ما تعرّضت للحرب، كآلة ردع وحيدة تصير إجبارية واضطرارية، ففتحت واشنطن لحلفائها التركي و«الإسرائيلي» والسعودي كلّ الأبواب الممكنة لتطويق إيران، وتحجيمها إقليمياً، ففتحت طريق النيل من مقاومة حزب الله أمام «إسرائيل» وطريق احتلال اليمن والسطو عليه أمام السعودية، وطريق وضع اليد على سورية أمام تركيا، وخلال سنوات يحصد حلفاء واشنطن الخيبات فتضطر واشنطن أكثر للتقدّم في التفاهم النووي مع إيران، وهي تعلم أنها لن تحصل على أثمان لهذا التفاهم لا من رصيد اليمنيين ولا من حساب سورية ولا من مكانة المقاومة، وتعلم أنّ اقتراب ساعة التوقيع النهائي تقترب، وبعدها ستحمل إيران لقب الدولة العظمى، طالما أنها في ظلّ الحصار والعقوبات والحروب المفتوحة تمكنت من التحوّل إلى القوة الأعظم في المنطقة، وتعلم واشنطن أنها وهي تذهب للتفاهم مع إيران تفعل ذلك على حساب حلفائها ومكانتهم.
- فيما تبقى من الوقت لتوقيع التفاهم، بعدما استهلك هوامش المماطلة الأميركية المستمرة خلال شهور، أعطت واشنطن لحلفائها الثلاثة الضوء الأخضر لفعل الممكن لحجز ما يمكن حجزه من جغرافيا المنطقة يقايضون عليها، فاندفعوا نحو سورية والمقاومة واليمن، وحلف المقاومة يتلقى الصدمات ويمتصّها حتى أفرغوا ما في جعبتهم، فبدأ الهجوم المعاكس، وكان القلمون مسرح العمليات.
- في الفتحة الممتدّة على طول أربعين كيلومتراً من جبال القلمون حتى جبل الشيخ مفتاح الشرق الأوسط الذي يعلم حلف سورية والمقاومة، أنه الهدف الذي يسعى الحلف الثلاثي العدواني الى وضعه في جيبه قبل نهاية حزيران، وأنّ كلّ الجبهات المفتوحة هي لإشغال وتشتيت القوى وصرف الانتباه، وضرب المعنويات وتشكيل منصات الحرب النفسية، للضغط على القيادات العسكرية ودفعها للانتقال إلى الجبهات الجديدة بقواها النخبوية التي أعدت للحرب الفاصلة.
- قرّر حلف سورية والمقاومة أن يخوض الحرب الفاصلة في القلمون حيث حصان رهان قوى العدوان الثلاثي هو «جبهة النصرة» التي توجد نخبة قواتها في القلمون، استعداداً للقفز من القلمون إلى سفوح جبل الشيخ، وإغلاق فتحة المصنع، وبدأت الحرب، وتباعاً تبدو أنها الحرب الفاصلة، فعندما تقول «إسرائيل» إنّ حرب القلمون ستقرّر مصير الرئيس السوري، تقصد الضغط على السعودية وتركيا للمزيد من التورّط لمنع سقوط القلمون بيد سورية والمقاومة، لكنها تقصد وتعلم حقيقة أنّ حرب القلمون ستقرّر مصير أمن «إسرائيل».
- ما يجري هو حرب حروب الشرق الأوسط حيث تتقابل قوى النخبة من الجبهتين المتحاربتين على مساحة الشرق الأوسط، وتتجمّع لدى كل منهما أفضل ما يطمح إليه للفوز بهذه الحرب، وما تحمله الأنباء عن سير المعارك يقول إنّ النصر رسمت بوصلته لحلف سورية والمقاومة مع تحرير قرابة الثلاثمئة كيلومتر مربع خلال يومين.
- الحرب الفاصلة… فاصلة.
عن البناء اللبنانية

×
أخبار
جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط