الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ليقلدوا القذافي ويغيروا اسم دولتهم

لأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) رفض الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية، وذلك لأن اعترافاً كهذا هو اعتراف بالرواية \\\"التوراتية\\\" لتاريخ هذه المنطقة كلها ولأنه سيحرم فلسطينيي عام 1948 من حقوقهم كمواطنين على قدم المساواة مع الإسرائيليين، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من قبيل المناكفة والنكاية، أنه بصدد سن قانون أساسي لتكريس الدولة الإسرائيلية كدولة قومية للشعب اليهودي، \\\"وليس لأي شعب آخر\\\"، وبالطبع فإن المقصود بـ\\\"الشعب الآخر\\\" هو الشعب الفلسطيني وليس غيره.

إن ما يؤكد أن المقصود بهذا التوجه هو الرد على رفض (أبو مازن) الاعتراف بيهودية الدولة الإسرائيلية أن نتنياهو قد قال، بعد انتقاده \\\"الشديد\\\" لرفض الرئيس الفلسطيني الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية، إن الذين يرفضون الاعتراف بما نطالبهم به يريدون إقامة دولة فلسطينية إلى جانبنا وأن تتحول إسرائيل تدريجياً إلى دولة مزدوجة القومية عربية-يهودية داخل حدودها \\\"المنكمشة\\\".

ويضيف: \\\"لكنني أقول شيئاً بسيطاً يجب أن يكون مفهوماً. إنه لا يمكن الاعتراف بدولة قومية فلسطينية دون الحصول على اعتراف بإسرائيل كدولة للشعب اليهودي. أود أن أوضح أن هذه ليست بمثابة قضية سياسية. دولة إسرائيل تمنح المساواة الكاملة في الحقوق الفردية لجميع مواطنيها لكنها الدولة القومية لشعب واحد فقط هو الشعب اليهودي وليس لأي شعب آخر\\\".

ولعل ما لم يفهمه نتنياهو هو أن الشعب الفلسطيني يطالب بدولة \\\"وطنية\\\" تضم العرب الفلسطينيين وغير العرب من مواطنيها وليس دولة دينية إسلامية كمطالبته هو بدولة يهودية فالمطالبة الفلسطينية مطالبة سياسية وهي لا تستثني حتى ولا إنساناً واحداً من الفلسطينيين المسلمين والمسيحيين... وحتى اليهود أيضاً، أما مطالبة الحكومة الإسرائيلية، وعلى رأسها هذا الأشد تطرفاً الذي تتلمذ على كتاب والده \\\"مكانٌ تحت الشمس\\\" فهي تقتصر على أتْباع الديانة اليهودية وحدهم وهي تنص على أن \\\"الدولة القومية هي لشعب واحد فقط هو الشعب اليهودي وليس لأي شعب آخر\\\".

وهنا فليعْلم بنيامين نتنياهو، الذي لم يسبقه إلى هذه الدعوة أي رئيس وزراء أو مسؤول إسرائيلي من بن غوريون وحتى شمعون بيريز وأولمرت، وكل هذا الرتل الطويل الذي يضم مناحيم بيغن وإسحق شامير وآرييل شارون وغولدا مائير، أنه لن يكون هنا اعتراف فلسطيني بإسرائيل دولة يهودية بالصيغة التي يريدها حتى وإن بزَغَتْ الشمس من الغرب وغابت كل مساء في الشرق، فهذا إذعان لن يكون أبداً و\\\"أبو مازن\\\" لا يمكن أن يعترف من خلال هذا الاعتراف المطلوب بالرواية التوراتية لتاريخ فلسطين وتاريخ هذه المنطقة.

وكما نُسب إلى \\\"أبو مازن\\\" فإن هذه المسألة، أي إصدار الحكومة الإسرائيلية قانوناً أساسياً بيهودية إسرائيل، تعتبر شأناً إسرائيلياً داخلياً وأن بإمكان الإسرائيليين، كما اقترح الرئيس الفلسطيني سابقاً، تقليد معمر القذافي والذهاب إلى الأمم المتحدة للمطالبة بتغيير اسم دولتهم، وليختاروا لها الاسم الذي يريدونه: الدولة السفارديمية أو الأشكنازية أو حتى الموسوية، فهذا شأنهم، وهو شأن لا علاقة لا للعرب ولا للشعب الفلسطيني به.

على أي حال فإن تحويل اسم دولة إسرائيل إلى دولة يهودية، سواء بقانون أساسي أو بقرار من بنيامين نتنياهو وحكومته أو بقرار من الأمم المتحدة سينزع، كما قالت تسيبي ليفني، صفة الديمقراطية عن هذه الدولة، وسيظهرها على حقيقتها دولة عنصرية عبارة عن \\\"غيتو\\\" كبير لا يقبل بالآخرين ويتعامل معهم على أنهم لا يتساوون مع اليهود وأنهم لا يتمتعون بالمواطنة الكاملة، ما دامت هذه الدولة (اليهودية) هي الدولة القومية لشعب واحد فقط هو الشعب اليهودي، وليس لأي شعب آخر، كما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي.

عن الجريدة الكويتية

×
أخبار
جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط