الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

لا تستطيع أميركا القيادة من دون سياسة!

عن انكفاء تركيا اردوغان ضد الأسد، تحدث الباحث الحالي والمسؤول السابق في \\\"ادارة\\\" أميركية مهمة، قال: \\\"تركيا أخطأت. راهنت على مقدرتها على إقناع الأسد بالإصلاح، وساهم ذلك في تهدئة أميركا اشهراً. لكن ماذا فعلت بعد ذلك؟ لا شيء. أعتقد أن أردوغان صار، بعد الذي فعله داخل الجيش التركي، يخشى استعماله في عمل عسكري. لم يعد قادراً على تكرار ما فعلته تركيا مع الرئيس (الراحل) حافظ الأسد، عندما هدَّدته باجتياح بلاده، إذا لم يسلّمها زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان، اللاجىء عندها. وقد سلّمها إياه وإن على نحو غير مباشر. أردوغان اليوم، لا يستطيع انذار بشار الأسد بالرحيل عن السلطة كي لا يدخل جيشه أراضيها. طبعاً لا يعني تردُّد أردوغان، أن الجيش لن يلبيه، سيفعل لكن من دون حماس. فضلاً عن أن العلاقة بين العسكر السوري والعسكر التركي، التي نشأت بعد إنهاء مسألة أوجلان، كانت جدّية وودّية\\\". علَّقت: كانت تركيا تدرّب على أراضيها، وفي مخيمات خاصة، نحو 20 ألف سوري لدعم الثوار ضد الأسد، أرسلت منهم في إحدى العمليات نحو ثمانية آلاف في اتجاه حلب، وذلك بغية الإعداد لإقامة منطقة آمنة. لكن مخابراته اطلعته على الأمر، فضرب \\\"العائدين\\\" إلى سوريا، وقضى على كثيرين منهم. ولم تقم تركيا بردّ فعل واحد. ردَّ: \\\"ربما يكون أردوغان وصل إلى الآخر. لا أعرف. واجه مشكلات صحية خطيرة ويبدو أنه انتهى منها. لكن الضغط الذي يعيش فيه، يمكن أن \\\"يخربط\\\" صحته مرة أخرى. أما \\\"حزب العدالة والتنمية\\\" الذي يتزعمه، فإنه باقٍ في السلطة، لأن شعبيته لا تزال واسعة\\\".
انتقلنا في الحديث إلى السعودية، فسألت الباحث الحالي والمسؤول السابق: كيف تهدئها أميركا؟ أجاب: \\\"بالقيادة. أي عندما تقرر أميركا أن تقود، وأن تكون لها سياسة واستراتيجيا وموقف عملي، فإن السعودية ستكون مستعدة لأن تمشي بكل ما تريده (أي أميركا)، حتى في التفاصيل، وحتى في الحوار الأميركي – الإيراني. لكن هناك شرط، أو ضرورة أن تسلح أميركا، أو أن تسمح بتسليح \\\"الجيش السوري الحر\\\"، وبتقويته. والمقصود بذلك العناصر والجهات والتشكيلات العسكرية الذين تختارهم السعودية وتضمنهم، والذين يقفون ضد \\\"تنظيم القاعدة\\\" والإرهابيين. وساعتها يُنظَّم هؤلاء، ويصبحون قادرين على تغيير الإتجاه الذي سارت فيه أحداث سوريا، وذلك بعدما تعمّد الأسد عسكرة ثورتها لوصمها بالإرهاب، وبعدما ساهم في انتشار الإسلاميين التكفيريين العنفيين، وفي تقاتلهم. أعود إلى تركيا لأقول إن عليها أن تعود جهة أساسية سياسياً وعسكرياً وأمنياً ضد النظام في سوريا، الأردن هو الآن كذلك رغم كل كلام مخالف. كان يجب أن يكون لبنان الثالث. لكن ليست فيه دولة، وحدوده مفتوحة ومستباحة، وربما لم تعد موجودة. وفيه مليون وربع مليون لاجئ سوري، قد يبقون فيه مدة طويلة جداً. وقد يشكّلون خطراً على التوازن الداخلي، أو يعيدونه بطريقة معاكسة لـ\\\"التوازن\\\" الحالي، الأمر الذي يزيد فرص التوتر والاقتتال. الحرب في سوريا ستستمر. وربما تشهد تقسيماً واقعياً. الأسد يستمر، ولاحقاً ربما \\\"تركب\\\" فيديرالية. لا أحد يعرف بالضبط. أين مسيحيو لبنان بين سنته وشيعته؟\\\" سأل. أجبت: بعضهم مع الشيعة وبعضهم مع السنة. وبعضهم يسعى كي يكون بطل حماية الأقليات في الشرق العربي والإسلامي. وهذا المسعى مؤذٍ لهم، في رأيي، لأنهم بذلك يتخلون عن شراكة مع المسلمين ليصبحوا أقلية. والأقلية في هذا العالم الثالث إما تُقمع، أو تتبهدل أو تُهجّر أو تُقتل.
ماذا في جعبة مسؤول رفيع سابق في إدارة أميركية مهمة، لا يزال يمارس نشاطه العام باندفاع وفاعلية، ولا يزال دوره فاعلاً وإن غير رسمي؟
تحدث عن تركيا بداية، قال: \\\"زرتها والتقيت رئيس وزرائها أردوغان، وهو صديق لي. تحادثنا. قال لي: يجب أن تطلقوا الرئيس المصري المخلوع محمد مرسي (الإخواني) من السجن في مصر، أو بالأحرى ان تعملوا لإطلاقه. أجبته: لن يحصل ذلك. قال: يجب إيجاد طريقة لإعادة \\\"الأخوان المسلمين\\\" إلى الحياة السياسية في مصر. اجبت: ممكن ولكن ليس الآن. يحتاج ذلك إلى مدة طويلة وظروف موضوعية. قال: يجب أن يشاركوا في الانتخابات. لقد حظَّرتهم سلطات مصر، باعتبارهم منظمة إرهابية. قلتُ: مستحيل. هذا لن يحصل\\\"؟
ماذا عن الخليج في رأيه؟
عن النهار اللبنانية

×
أخبار
دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط