الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

عدن ردًا على فيينا

خير رد على هدية الرئيس الأميركي باراك أوباما، ومعه العالم الغربي، لإيران الخمينية، في فيينا، هو ما جرى ويجري في عدن هذه الأيام.
قوات المقاومة الشعبية المناوئة لميليشيا الحوثي وجيش علي صالح نجحت في السيطرة على عاصمة الجنوب مدينة عدن، بتخطيط جديد، ودعم نوعي من قوات التحالف العربي الإسلامي، تعدد من تدريب المقاتلين اليمنيين في الخارج، وصولاً إلى المعدات والعربات والإنزال البحري، والغطاء الجوي. مطار المدينة ونواحيها الاستراتيجية بيد حكومة الرئيس هادي وقوات الشرعية، بعد أن نجح التحالف في الحفاظ على الصبر وعدم الإحباط.
خرجت عدن من قبضة الحوثي وصالح، أي من قبضة إيران، في اللحظة التي كان وزير خارجية إيران جواد ظريف يجود بابتساماته اللامعة، في فيينا.
ليس من عاقل يغضب من رفع الحصار الاقتصادي عن شعب أو دولة، كيف وهذه دولة جارة ومسلمة، وشعبها موهوب ويملك تاريخًا مهيبًا؟ ولكن الاعتراض هو على المقاربة الغربية للمعضلة الإيرانية. الاعتراض يكمن في عدم الثقة بأن هذه المقاربة «تستوعب» طبيعة الخطر الوجودي والجوهري والبنيوي الذي تمثله «عقيدة» النظام الثوري الإيراني. أو - وهذا أنكى - أن تكون المقاربة الغربية تستوعب أصلاً هذه المخاطر لكنها «تجرب» سياسات جديدة في منطقتنا.
الزعيم السياسي اللبناني وليد جنبلاط، نعى العرب بعد اتفاق فيينا. ولكن السعودية وعبر مصدر رسمي مسؤول علقت على الاتفاق بالقول إن المملكة كانت دائمًا مع أهمية وجود اتفاق حيال برنامج إيران النووي يضمن منع إيران من الحصول على السلاح النووي بأي شكل. وأضاف: «على إيران أن تستغل مواردها في خدمة تنميتها الداخلية وتحسين أوضاع الشعب الإيراني عوضًا عن استخدامها في إثارة الاضطرابات والقلاقل في المنطقة، الأمر الذي سيواجه بردود فعل حازمة من دول المنطقة». الحزم، هو السلاح.
رئيس مجلس النواب الأميركي (جون بينر) قال: «الصفقة قد تصعد سباق التسلح النووي في العالم، بدلاً من وقف انتشار الأسلحة النووية في الشرق الأوسط».
مشكلة العرب مع إيران ليست في الكلام الغربي التقني المضجر عن التخصيب وأجهزة الطرد المركزي، المشكلة في طبيعة العقل المدبر لحكام طهران، وليس ابتسامات ظريف. المشكلة مع الأموال التي ستحرر لخزينة الحرس الثوري، وهي قطعًا ستصب في عروق الخراب والفتن في ديارنا. المشكلة مع عقل إيران. وهذه لمحات منه، أعني الدستور الإيراني الثوري. وقد جاء فيه:
المادة الثانية. الفقرة الخامسة: «الإيمان بالإمامة والقيادة المستمرة، ودورها الأساس في استمرار الثورة التي أحدثها الإسلام».
المادة الثالثة: الفقرة 16: «تنظيم السياسة الخارجية للبلاد على أساس المعايير الإسلامية والالتزامات الأخوية تجاه جميع المسلمين، والحماية الكاملة لمستضعفي العالم». كلمة «المستضعفين» هنا تعني التابعين لإيران. أي بعبارة أصرح، تمويل وتسليح الميليشيات الموالية لإيران داخل الدول العربية والإسلامية. حسب الدستور!
المعركة هي معركة العرب، وسترى واشنطن وعواصم أوروبا بعد برهة من الزمن عواقب مغامرتهم الإيرانية.

عن الشرق الاوسط

×
أخبار
جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط