الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ضربة إسرائيلية لإيران قبل "انتهاء" أوباما؟

أطلع مسؤول أميركي رفيع سابق عُرف بدهائه ونجاحاته "الشرق الأوسطية"، مجموعة من المعنيين في بلاده والمنطقة على تصوره لأوضاعها وتطورها مستقبلاً انطلاقاً من خبرته الواسعة عربياً واسلامياً. ورغم أن بعض ما قاله ليس جديداً على اللبنانيين والعرب، فان اطلاعهم على أهم ما تناوله يبقى مفيداً. ذلك أنه من جهة يخفّف الأوهام والأحلام، ومن جهة أخرى يثبِّت أن الأولوية في أميركا كانت دائماً وستبقى للمصالح الحيوية والاستراتيجية المعروفة في الشرق الأوسط.
ماذا قال المسؤول الأميركي الرفيع السابق المشار اليه؟
قال أولاً إن ما يشهده العالم الاسلامي هو أمر طبيعي. اذ وضع مسؤولان كانا يمثّلان القوّتين العالميّتين الأكبر في حينه بريطانيا وفرنسا (سايكس وبيكو) في خضم الحرب العالمية الأولى أُسس النظام الاقليمي الذي طُبِّق في المنطقة، وخصوصاً العالم العربي منها بعد انهيار السلطة العثمانية. واحدى أبرز قواعد هذا النظام كانت اقامة "دول قومية" بعدما كانت السلطنة قائمة على قاعدة واحدة هي الاسلام، أي الأمة الاسلامية الموحِّدة للشعوب، بغضّ النظر عن قومياتها وإثنياتها، وكانت تسمَّى دولة الخلافة. وهذا أمر لا يقبله المسلمون ولا يؤمنون به. لكن وضعهم في ذلك الوقت كان "مهلهلاً"، وكانوا يريدون الخلاص من السلطنة وتحكّمها فقبلوه، لا بل رضوا به، وهم الآن يعودون عنه لأسباب عدة منها فشل الدولة القومية. وقال أيضاً إن الخلاف الكبير والمستمر والدائم على الأرجح بين المسلمين السنّة والشيعة، رغم تحوّله صراعاً عنفياً في مراحل تاريخية عدة تشهد المنطقة أحد أعنفها، لا يمسّ القاعدة المذكورة. فالامام الخميني الذي فجَّر الثورة الاسلامية في ايران ثم حوّلها نظاماً جمهورياً اسلامياً لم يتحدث الا عن الأمة الاسلامية. وخليفته استمر على نهجه، علماً أنه لا يستطيع أن يحيد عنه. لكن الملاحظة الوحيدة التي يمكن الاشارة اليها هنا هي أن خطابه الدائم عن الأمة الاسلامية كان ذا نكهة شيعية. وهذا الخليفة، واسمه آية الله علي خامنئي، يحتقر الغرب ولا يحترم كثيراً غير المسلمين. علماً أن مصالح بلاده وحاجاتها تدفعه الى اظهار الاحترام الى غير المسلمين الذين يمدّون جمهوريته الاسلامية بالدعم والتأييد، الأمر الذي يدفعه الى التعويض عن ذلك بمضاعفة عدم الاحترام لغير المسلمين المعادين للاثنين مثل أميركا والغرب عموماً. وعلماً أيضاً ان الشيعة يعطون الانطباع بأنهم أفضل بسبب انفتاحهم و"الاجتهاد" الذي يطبّقون. ويستعملون ذلك لاستمالة العالم المعادي والمؤيِّد من أجل الصمود في وجه الغالبية المسلمة السنّية التي تعتبرهم أقلية.
وشكّك المسؤول الأميركي الرفيع السابق نفسه في مستقبل المسيحيين في المنطقة وخصوصاً في لبنان. ففي السابق كان المسيحيون العرب يعتبرونه، بسبب دورهم المهم فيه رغم قلة عددهم بالمقارنة مع عدد المسيحيين العرب، أملاً لهم ومعقلاً وملجأ. وهكذا اعتبره أيضاً مسلمون عرب لأسباب مختلفة. اما الآن فانه صار "محطة ترانزيت" يستعملها مسيحيو سوريا والعراق وغيرهما للانتقال أي اللجوء الى دول العالم الأول.
وقال رابعاً إن باراك أوباما رئيس أميركا ضعيف. لكنه يريد اتفاقاً مع ايران الاسلامية يثبت فيه أنه قوي بتأخيره صنعها القنبلة النووية سنوات عدة. علماً أن ذلك يترك لها امكان صنعها يوماً اذا احتاجت الى ذلك.
وقال خامساً إن اسرائيل لا تريد ايران نووية ولا تقبلها، وان احتمال توجيهها ضربة عسكرية اليها ضعيف لكنه ليس منعدماً. واذا قامت بضربة كهذه فسيكون موعدها قبل نهاية ولاية أوباما.
وقال سادساً إن أوباما لم يكن مع القضاء على الرئيس السوري ونظامه. لكنه لم يعد يستطيع البقاء على موقفه هذا. وقال سابعاً وأخيراً إن ما يقلقه هو السباق الكبير للتسلّح في الشرق الأقصى.
هل من تعليقات على ذلك كله؟
اثنان فقط. الأول هو أن العالم العربي الاسلامي آمن بالقومية وبقدرتها على استرجاع فلسطين، أو على حل قضيّتها بعدل. لكن عجز الغرب الأوروبي، ولاحقاً الأميركي مضافاً اليه انحيازهما الى اسرائيل، كانا من أسباب يأس العرب منها. علماً أن علاقة القومية العربية بالاسلام كانت قوية جداً وعصية على الفصل والقطع. والثاني أن التأييد الكبير للموظف الرفيع لاسرائيل ربما أثّر على كلامه عن إيران – أوباما.

عن النهار اللبنانية

×
أخبار
دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط