الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ستبقى مصر هي.. مصر

ثبت وعلى نحو حاسم وقاطع أنه لا يمكن لأيِّ متسلق أن يقفز من فوق مصر وأن يصادر دورها التاريخي على صعيد الإقليم وعلى صعيد منطقة الشرق الأوسط كلها وأيضاً على صعيد الصراع العربي-الإسرائيلي إنْ في الحرب وإن في السلام وحقيقة أنَّ العرب سيبقون في حالة حرب مع إسرائيل طالما أنَّ القضية الفلسطينية لم تُحل الحل العادل الذي يكفل للشعب الفلسطيني إقامة دولته المستقلة المنشودة على كل ما أحتُلَّ من أراضٍ في حرب العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية ومع حلّ كل القضايا الرئيسية الأخرى وفي مقدمتها قضية اللاجئين.
ولذلك فقد قيل ،وهو قول صحيح كل الصحة ولا يمكن إستبدال أي شق من معادلته في لحظة تاريخية عابرة، إنه لا حرب ولا سلام بدون مصر والدليل هو كل هذا التاريخ الطويل من الصراع المحتدم مع الإسرائيليين وهو صراع ثبت أنَّ إتفاقيات كامب ديفيد ،كما هو إتفاق وادي عربة وإتفاق أوسلو، جزءٌ منه وليس نهاية له والدليل أن العقيدة العسكرية للقوات المسلحة المصرية هي أنَّ إسرائيل لا تزال العدو الرئيسي وأنه لا نهاية لهذه العداوة ما لم تحل قضية فلسطين الحل العادل المنشود.
لقد كانت حرب غزة الأخيرة ،التي لم تضع أوزارها بعد، كما هي حرب 2012 وحرب 2008-2009 أكبر دليل على هذه الحقيقة وأكبر تأكيد عليها فهناك من حاول وهو لا يزال يحاول إختطاف دور مصر ونقل مركز الفعل والحسم من القاهرة إلى عاصمة أخرى وإلى جانبها عاصمة غير عربية بديلة وهناك من حاول إعتراض طريق المبادرة المصرية ،بالنسبة لإنهاء هذه الحرب الإسرائيلية الظالمة على قطاع غزة والشعب الفلسطيني في قطاع غزة، بمبادرة أخرى من حسن الطالع أنها ولدت ميتة رغم أنها بدأت بمؤتمر باريس الفاشل الذي حضرته الولايات المتحدة ومعها الدولة المضيفة فرنسا وبريطانيا وباقي دول الإتحاد الأوروبي.
ثم وإلى جانب هذا كله فقد كانت هناك محاولات لا تزال مستمرة لقطع الطريق على المبادرة المصرية أو على الأقل لإظهار أنَّ الفضل في أي إتفاق لوقف إطلاق النار وما سيترتب عليه من إجراءات تتعلق بباقي المطالب الفلسطينية المحقة ليس لمصر وإنما للأيدي الممدودة من الخارج ولإجتماع التنظيم الدولي لـ»الإخوان المسلمين» الذي إنعقد مؤخراً في اسطنبول وحضره من عندنا الشيخ همام سعيد والذي إتخذ قرارين هامين الأول :مبايعة السيد رجب طيب أردوغان كخليفة للمسلمين والثاني :الإستمرار بالحرب السياسية والإرهابية على النظام المصري الجديد ،نظام ثورة يونيو (حزيران)، وإسقاطه.
لكن الواضح أنَّ ذلك المثل القائل :»يا جبل ما يهزك ريح» ينطبق على مصر الآن كما في السابق وكما في كل العهود.. من عهد مينا.. إلى عهد عمرو.. إلى عهد جمال وإلى هذا العهد الذي هو محصلة لحظة تاريخية لو لم يتم إستغلالها إستجابة لرغبة عشرات الملايين من المصريين وتجسيداً لتطلعاتهم فإن المؤكد أن هذا البلد يسبح في الدماء حتى عنقه وأنه أصبح في قلب حلقة النيران المشتعلة في هذه المنطقة ومثله مثل ليبيا وسوريا والعراق لا سمح الله.
ربما أنَّ بعض الذين يتفجرون مراجل ويَصرُّون على أسنانهم عن بعد لا يعرفون أنَّ أول عملية فدائية مهدت للثورة الفلسطينية المعاصرة قد قام بها في العام 1954 الشهيد الكبير خليل الوزير (أبو جهاد) وأنَّ مصر في ذلك الحين في عهد عبد الناصر قد تحملت مسؤولياتها التاريخية تجاه الشعب الفلسطيني الذي تعرض لعدوان كهذا العدوان ولكن مع فارق الزمن وأنها قد بادرت إلى إبرام صفقة الأسلحة «التشيكوسلافيكية» الشهيرة والتي كانت في حقيقة الأمر صفقة مع الإتحاد السوفياتي التي أثارت ضجة في الولايات المتحدة وفي دول الغرب كلها.. والتي كان الرد عليها مؤامرات مستمرة أوصلت إلى حرب يونيو (حزيران) عام 1967.

عن الرأي الاردنية

×
أخبار
جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط