الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

خطايا عبدالناصر..!

خطايا عبدالناصر..!

تاريخ النشر: 2018-01-17 | 10:01

تعليقا على كلمتى أول أمس (الاثنين) بعنوان «ناصر الحبيب» بمناسبة الذكرى المئوية لميلاد جمال عبدالناصر، اتصل بى صديق عزيز معاتبا على ما اعتبره مبالغة شديدة فى الإشادة بعبدالناصر وقال إن عبدالناصر بالإصلاح الزراعى فتت الأرض الزراعية، وبالقرارات الاشتراكية دمر الصناعة المصرية، وقتل المشروعات الخاصة والرأسمالية المصرية الواعدة، فضلا عن الديكتاتورية وانعدام الديمقراطية وكبت حرية الصحافة، وسيطرة الأمن على كل نواحى الحياة، والتنكيل بالمعارضين وإيداعهم السجون... إلخ والحقيقة أننى لن أختلف من حيث الجوهر مع كثير من تلك الانتقادات، ولو أن بعضها يمكن تفسيره ـ ولا أقول تبريره ـ فى ضوء ظروف المرحلة التى تمت فيها. ولكن المدهش هو أن تلك المثالب الخطيرة للنظام الناصرى،لا تنفى الحقيقة التى رصدتها وهى الحب الجارف الذى حملته الغالبية الساحقة من الشعب لعبدالناصر.

ولقد قصدت استخدام تعبير «الحب» لوصف علاقة الشعب بعبدالناصر، بما يعنيه جوهر تلك الكلمة كحقيقة نفسية وعاطفية أكثر منها سياسية، وإلا فكيف نفسر رد الفعل الشعبى التلقائى لهزيمة 1967 المهينة، والذى كان لى بمنزلة درس سياسى عميق! فبعد أن اعترف عبدالناصر بالهزيمة وأقر بمسئوليته عنها فى 9 يونيو خرج الملايين إلى الشوارع فى كل أنحاء مصر، بشكل تلقائى يستحيل تخطيطه ـ وأنا هنا أتحدث كشاهد عيان ـ لا سخطا عليه أو طلبا لمحاسبته، وإنا لمطالبته بالبقاء والاستمرار فى البقاء، مرددين كلمة واحدة «حنحارب.. حنحارب»! هل كان هذا تصرفا سياسيا تقليديا؟ لا.. كان تصرفا عاطفيا تلقائيا صادقا، كان تعبيرا عن الحب قبل أى شىء آخر، وفى الحب الحقيقى فإن المحب يكون مستعدا لأن يغفر لمن يحبه كل شىء، وبسبب هذا الحب غفر الشعب لعبدالناصر خطاياه الجسيمة، التى لن أختلف أبدا حول تفاصيلها. إنه الحب والعواطف، وليست السياسة والمصالح!

عن الاهرام

×
أخبار
دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط