الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

تنسيق "الضرورة" أمنياً مع سورية "يقترب"؟

تنسيق "الضرورة" أمنياً مع سورية "يقترب"؟

تاريخ النشر: 2017-04-13 | 08:53

تجزم مصادر سياسية واسعة الاطلاع لـ"البناء" أن أجهزة الامن والمخابرات المصرية فتحت خطوط اتصالات مع الأجهزة الأمنية السورية منذ فترة غير قليلة. ففي وقت تشترك سورية مع النظام المصري الحالي برئاسة عبد الفتاح السيسي بمسألة معاداة الاخوان المسلمين، تشترك القاهرة أيضاً مع دمشق في مسألة ضرورة دعم الجيش السوري حصراً كجيش شرعي للبلاد. وتضيف "لقد عزّزت التفجيرات الأخيرة في كل من طنطا والاسكندرية المصريتين ضرورة رفع منسوب التنسيق مع سورية، خصوصاً بعدما تبين أن الانتحاريين كانوا قد فرّوا منها، كما كشفت التحقيقات في الساعات الأولى للعمليتين الموضوعتين ضمن مخطط فتح ملاذ آمن للإرهاب على أي من المنافذ المصرية او غيرها في المنطقة في محاولة لتهجير أهلها وجعلها بقعة آمنة يلجأ اليها الإرهاب في سيناء".

ويضيف المصدر "يعرف الرئيس المصري أكثر من سواه اهمية التعاون مع دمشق. وهو عبّر عن استعداده لتكون مصر وسيطاً لإيجاد حل سياسيّ في ظل حكم الرئيس الأسد، ولا يزال مشهد انسحابه من القمة العربية أثناء قيام الأمير تميم بن حمد بإلقاء كلمته حاضراً في ذهن المصريين الذي يحملون ما يكفي من العداء لكل من يتدخّل في بلادهم او يدعم مشاريع التطرف. لهذا السبب دعا السيسي في اول تصريح له بعد حادثة التفجيرين الى محاسبة ليس فقط الإرهابيين بل كل الدول التي تدعمهم. وهذه إشارة ليست عبثية من السيسي".

وبالمقارنة مع لبنان تتزامن العملية الأمنية في عين الحلوة مع الانفجارات في مصر والتصعيد في سورية في مشهد يوحي بأن سورية لم تعد أرضاً آمنة للإرهاب بعد ست سنوات من الازمة. وهو الامر الذي يؤكده الخبراء الأمنيون بعد سلسلة المحطات التي تقدم فيها الجيش السوري، ليبقى الأهم ان معارك الشمال، خصوصاً الرقة وادلب تقترب أو ربما ينحصر مصير داعش والنصرة فيها بشكل أوحد. وبالتالي فإن عاجلاً أو آجلاً موعد المعركة مقبل، وروسيا التي تتعرض اليوم لعرقلة ميدانية بسبب تصريحات سياسية أميركية مرتبكة تتراوح بين ضرورة التخلص من النظام السوري تارة، وبين ضرورة التنسيق لمرحلة مقبلة بوجوده مستمرة في ما بدأته بقتال موسّع للإرهاب انضمت اليه واشنطن ام لم تنضم. وهو الامر الذي اخذ الاميركون نحو نوع من الفرملة للعمليات الروسية السورية المشتركة في سورية من أجل البت في قرار أميركي صريح يحسم مسالة التعاون مع روسيا. وهو الخلاف الذي يقلق الرئيس دنالد ترامب.

وبانتظار الأميركيين وحسم التعاون مع روسيا سلباً أو إيجاباً تقع على عاتق دول مثل لبنان ومصر والأردن مسألة التنسيق الضروري مع الأجهزة الأمنية السورية لمتابعة حركة وتنقلات الإرهابيين، إضافة الى إنشاء غرفة أمنية مشتركة لمتابعة حركة النازحين أيضاً والمخيمات السورية التي تضم عدداً لا يستهان فيه ببعض الأماكن من الإرهابيين الذين يحتمون بين العائلات اللاجئة، إضافة إلى الاشتباكات نتيجة عدم الانسجام بين اللاجئين والمضيفين، كما جرى منذ يومين حيث تسبّب اعتداء على لاجئين سوريين في تركيا بفرار نحو 500 لاجئ من مخيمهم في منطقة «توربالي» التابعة لولاية إزمير. أي أن الظروف المعيشية القاسية قادرة ايضاً على تحويل بعض اللاجئين إرهابيين مجدداً في الاراضي التي استضافتهم ولا يبدو أي من الدول العربية المتضررة من أي مخاطر ممكنة أكثر من مصر ولبنان والاردن. وهي الدول الثلاث التي يجدر تحذيرها مما يُحاك لها بانتقال بعض المجموعات الإرهابية إليها هرباً من سورية.

التنسيق مع سورية الذي لم يعُد «ترفاً» بل خيار، هو ما ستنحو اليه الامور بعد التفجيرات المصرية. فالقاهرة باتت مقتنعة يوماً بعد الآخر بضرورة هذا الخيار، وإلا فإن الامور ستزداد سوءاً في الداخل المصري الذي يضمّ ملايين المؤيدين للاخوان المسلمين القادرين على تحويل المشهد الى ما لم يكن متوقعاً ليبقى على لبنان والاردن الاقتراب أكثر نحو هذه القناعة. فمعركة عرسال التي لا تزال مؤجَّلة قادرة على أن تشكل في أي لحظة ظهيراً للإرهاب، إذا قرر التصعيد في معارك عين الحلوة او الداخل، كما ان عدد النازحين غير المنظم والذي يضم مشبوهين يجعل لبنان قنبلة موقوتة. وفي هذا الاطار يمكن قراءة بعض تصريحات الحريري حول النزوح في بروكسيل، بما يفيد الى نيات التوجه للتنسيق ولو بطرق غير مباشرة مع سورية، فهو كرّر أكثر من مرة ان لبنان على شفير الانفجار في مسألة النزوح. وهو ما لم يكن يصدر عن الحريري سابقاً.

الأجواء التي تعيشها سورية اليوم والتصعيد الأميركي العسكري المباشر فيها، والحديث عن إمكانية تصعيد أكبر يوحي أن أي نوع من التنسيق مستحيل في هذه الفترة، لكن ومن جهة مقابلة تؤكد المعلومات أن التعاون الموجود بنسبة معينة بين المخابرات المصرية والسورية والجهد المبذول من المخابرات الأردنية محلياً في مطاردة الإرهاب سيتوسّع، فأحد غير مستعد لتسليم بلاده الى داعش أو تخصيص منطقة آمنة للإرهاب ليقطن فيها، كما ان الأوروبيين خصوصاً البريطانيين يجهدون بعد حادثة ويستمنستر لفتح اتصالات مع الدول المعنية. وهناك تواصل مكثف يجري في الساعات الـ24 الماضية بين رئيسة الوزراء البريطانية «ماي» والرئيس الأميركي «ترامب». وكانت «ماي» قد قدمت للمنطقة بمبادرة أمنية مقترحة مع دولها لإبعاد الأخطار عن بلادها، بوقت اعتبر ترامب وماي ببيان مشترك أن زيارة وزير الخارجية الأميركي تيلرسون لموسكو قد تكون "فرصة" للتقدم نحو التسوية في سورية.

عن النشرة اللبنانية

×
أخبار
جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط