الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

تسويق مكواة أم نذور قرابين!

تسويق مكواة أم نذور قرابين!

تاريخ النشر: 2023-11-05 | 07:33

كادت الحملة الاعلامية الهائلة التي أطلقها “حزب الله”، وحجم الاشتباكات التي حدثت نهار الخميس، على طول الحدود الجنوبية مع العدو، الذي سبق نهار الجمعة، الذي اعلن “حزب الله” ان امينه العام سيخرج فيه، الى الشاشة متحدثا ومنهيا صمته، الذي دام اسابيع اربعة وقتاً، و ١٠ الاف شهيد، ارواحاً،  منهم الفاً مازالوا تحت انقاض ١٥٠ الف منزل مدمر في غزة، اضافة الى ٢٢ الف جريح دماً…
 كادت هذه الحملة تشككني في قناعتي، بان وقف اطلاق نار مؤقت، ثم دائم في غزة اصبح على طاولة الدول ومفاوضاتها، وان الوحشية الاسرائيلية قد بلغت اعلى ما تستطيع ان تفعل، واقبح ما تقوى على ارتكابه، لكن الضجيج الاعلامي، وحشد ساحات المشاهدين لظهور الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله، وحملة التطبيل والتزمير والترويج، التي ملأت فضاء وسائل الاعلام، التي وصفت الخطاب بانه مفصلي، وان ما قبل الخطاب، غير مابعده، ادخل الى نفسي احتمال ان تكون استنتاجاتي ومعلوماتي، وانفي السياسي على خطأ.

كادت هذه الحملة تشككني في قناعتي بان وقف اطلاق نار مؤقت ثم دائم في غزة اصبح على طاولة الدول ومفاوضاتها

بعد ظهور السيد وخطابه، والذي اعلن خلاله عدم علاقته وكل اطراف محوره بعملية “طوفان الاقصى”، وان جبهة الجنوب تؤدي وظيفة التضامن مع غزة، واشغال قسم من جيش العدو وقواته، وانه لا يخشى وايران من التهديدات التي بلغتهم، على الرغم من تغيير لغتهم ولهجة تصريحاتهم، فضلا عن ضآلة دورهم ومساهماتهم، بعد هذا الخطاب تذكرت امرين ؛ الاول انه في تسعينات القرن الماضي، وكان يومها لبنان مستقرا ومزدهرا، ظهرت على الاف لوحات الاعلان في كل مناطق لبنان وشوارعه وساحاته، دعاية اعلان تجاري يتضمن جملة “عالواقف”، استمر عرض هذه الجملة مدة اسبوع او أكثر، تعددت خلالها التساؤلات و التكهنات دون ان يدري احد ماذا تعني، وماهو الامر الذي يتم عالواقف؟! 
في الاسبوع التالي ظهرت الجملة التفسيرية؛ “بتكوي عالواقف”، وهي دعاية  لمكواة كهربائية على البخار، يمكن استعمالها بدون طاولة كوي…

الفارق بين المشهد ما قبل ظهور السيد الجمعة الماضية،  وبين مشهد ما بعده، يشبه الفارق بين جملتي “عالواقف” “وبتكوي عالواقف” في دعاية المكواة التي تكوي على الواقف.
وفي الحالتين فان بيع المكواة ليس امرا جللا!

 وقد غردت الاعلامية ليال الاختيار على منصة X بالتغريدة التالية :بعد الحديث عن مضمون الخطاب، يبقى سؤال: من هو الذكي الذي ادار حملة ال “pre  speec campaign “لنصرالله ؟؟؟ الا  هؤلاء ان خلق ما يعرف بال”high expectations” لدى المتلقي من جمهور، عدو او حليف او اي كان، يجعل اي مضمون لاحق أقل من الانتظار السابق؟!  من أوقع صاحب الخطاب بفخ التسويق الميغالوماني هذا؟!
والذي يفتقر للحد الادنى من الابداع اساسا وكل ما فيه ” تمجيد للذات “…  نصيحة استعينوا بشركة متخصصة للمرة القادمة…

اما الاحتفال بعدد كبير ٥٦ شهيدا، من صغار السن والمقاتلين المبتدئين، فقد ذكرني بيوم المواجهة بين الطيران السوري والاسرائيلي فوق سهل البقاع، في ١٦ حزيران ١٩٨٢ اثناء الاجتياح الاسرائيلي.

 سنة ٨٢، ارسل الاسد الاب، ٩٠ طيارة سورية للاشتباك مع الطيران الاسرائيلي، فوق سهل البقاع، اسقطت كل الطائرات السورية خلال ٣ ساعات من الاشتباك الجوي، كنا كشباب متحمسين، نعتقد في كل مرة انه ممكن ان تسقط طيارة اسرائيلية، وكنا نهرع كشباب لاسره، كان بجانبي العميد فريد حيدر، الذي كان رئيس اركان الطيران السوري قبل تقاعده، وعند اسقاط كل طائرة، كنا نرسل شبابا لكي يذهبوا لالتقاط الطيار الذي يهبط بالمظلة، كان العميد الخبير يشتم غاضبا؛ ويقول انها طائرة سورية، حتى ضقت ذرعا بشتائمه، فسألته لماذا هو متأكد ان كل الطائرات التي تسقط هي سورية، وانه لا يمكن ان تسقط اية طائرة اسرائيلية، اجابني؛ انظر الى الطائرة المرتفعة البيضاء التي تحتل قبة السماء، نظرت فشاهدتها، قال لي هذه طائرة” هوك اي” وهي طائرة ملاحة جوية تستطيع توجيه وادارة ٦٠ طائرة مقاتلة في اشتباك جوي، فتعطي للطيار الاسرائيلي تعليمات الاشتباك ونقاط وجود الخصم، وتوجهه كيف يقاتل او يتملص من الاخطار، في حين ان الطيار السوري كالاعمى يقاتل دون ملاحة او توجيه، بعد ان تم تدمير الرادارات في صباح يوم الاشتباك،   ونتيجة ذلك، ان طيارا اعمى سوري يقاتل كومبيوتر اسرائيلي يوجه ٦٠ طيارة. صمت برهة، وسألته، حسنا  وما تقوله يعرفه الاسد، قال طبعا يعرفه، اجبته؛ ولماذا يرسل طائرات اذن؟! اجابني، لكي يصدر بيانا يقول فيه لقد قاتلت حتى النهاية، وانا غاضب لان هؤلاء الطيارين اولادي الذي ربيتهم ودربتهم منذ عقدين. 

يظهر ان “حزب الله” قد اخذ درسا من دروس الاسد والتضحية باغرار صغار السن يقتلون ويستشهدون

يظهر ان “حزب الله” قد اخذ درسا من دروس الاسد، والتضحية باغرار صغار السن، يقتلون ويستشهدون، مما يمكنه من القول خضت حربا حتى النهاية، وكلما زاد عددهم قويت حجته انه خاض الحرب حتى النهاية وقدم التضحيات

×
أخبار
ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط