الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

بعلَم فلسطين كادت إيران تنفّذ مشروعها!

بعلَم فلسطين كادت إيران تنفّذ مشروعها!

تاريخ النشر: 2016-05-06 | 07:26

بدأ المسؤول المهم السابق في "الإدارة" المهمّة نفسها داخل الإدارة الأميركية، الذي عمل كثيراً على عملية السلام الشرق الأوسطية وغيرها، اللقاء بالكلام عن فلسطين وإسرائيل، قال: "تراجعت هذه القضية كثيراً في الآونة الأخيرة. قد يفكِّر البعض أن الرئيس أوباما لن يحاول دفعها إلى الأمام في آخر سنة من ولايته تلافياً لإحراج خلفه في البيت الأبيض، وخصوصاً إذا كان هيلاري كلينتون المرشَّحة المؤهّلة أكثر من غيرها لأن يسمّيها حزبه الديموقراطي مرشّحته الرسمية. ذلك أن المعركة الرئاسيّة التمهيديّة التي يخوضها ترامب وحزبه الجمهوري ليست سهلة. في اعتقادي أن ما يحصل في أميركا انتخابيّاً الآن مهم ومُقلق.

وسيُنتج مرشّحاً جمهوريّاً هو ترامب لأن تجاوز ملايين الناخبين الذين أعطوه أصواتهم في الانتخابات التمهيديّة ليس ممكناً. كما سيُنتج مرشّحة ديموقراطية هي كلينتون. ربما بعد انتهاء الانتخابات مطلع تشرين الثاني المقبل وبعد فوز الرئيس الذي لن يتسلّم سلطاته الدستورية إلاّ في الثلث الأخير من شهر كانون الثاني المقبل (2017) يفعل أوباما شيئاً في الموضوع الفلسطيني – الإسرائيلي. وقد يكون هدفه مساعدة خلفه على تناول هذه المشكلة بسهولة أكبر أو بعد تقليل شيء من صعوباتها الكثيرة. وقد يكون الفعل عرض القضية على مجلس الأمن لدرس قرار جدّي وجيّد وإن غير كافٍ وإصداره".

ثم تحدّث عن إيران فقال: "هي لامعة (Brilliant). إذ استطاعت المقايضة بين شيء لا تمتلكه فعلاً وهو القدرة النوويّة المتقدمّة، وهذا أمر تعرفه اسرائيل ومخابراتها وأميركا ومخابراتها، وبين أشياء مهمّة لها مثل رفع عقوبات والعودة إلى المجتمع الدولي وما إلى ذلك". ثم سأل: "هل هناك مشروع إيراني جاهز؟ وما هو؟". أجبتُ: هناك في رأي الغالبية في العالمين العربي والإسلامي مشروعان إيرانيان واحد قومي (فارسي) وآخر مذهبي (شيعي). والهدف منهما إعادة إنتاج فارس الكبرى. سأل: "ما هي الأدلة على ذلك؟".

أجبت: لا بد لأي مشروع من خطة تنفيذيّة له. وقد وُضعت ولم يعلن من المشروع في البداية إلا صفته الإسلاميّة الشاملة. ونٌفذ وكاد أن يُنجز لولا حدوث أمور عدة نتحدّث عنها لاحقاً. الخطة التنفيذيّة تقضي بالسيطرة على العراق وسوريا ولبنان وغزة (القضية الفلسطينيّة) وتتحوّل إيران قوة إقليميّة عظمى ذات نفوذ في قلب العالم العربي وفي الشرق الأوسط، بل في شرق المتوسط وعلى حدود إسرائيل وفي العراق باستثناء الأكراد الذين هم حلفاء لها أو بالأحرى على علاقة جيدة بها.

وقد تمتَّنت العلاقة بعد انسحاب أميركا منه في الولاية الأولى لأوباما. أما سوريا فهي بكاملها ضمن المشروع في ظل الرئيس بشار الأسد ونظامه. ولبنان كلّه ضمنه أيضاً رغم الانقسام السياسي الشعبي (الطائفي والمذهبي) حوله بسبب "حزب الله" ورصيده الضخم فيه جرّاء تحرير أراضٍ لبنانية احتلتها إسرائيل وبسبب قوّته العسكرية الكبيرة.

علّق: "لكن العالم الإسلامي سنّي في معظمه. 85 في المئة من مسلمي العالم سنّة. كيف تستطيع دولة مثل إيران شيعيّة، يزيد عدد شعبها قليلاً عن 80 مليون أو 90 من أصل مليار و400 مليون مسلم، أن تحقّق الإنجازات التي ذكرت؟
أجبت: رفعت علم فلسطين. العرب فشلوا في استعادة "فلسطين" من إسرائيل. وفشلوا في منعها من احتلال ما تبقّى منها عام 1967 وفي استعادته لجعله دولة فلسطينيّة.

وعندما أطلق الإمام الخميني ثورته عام 1979 ونجح في إقامة الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران طرد ديبلوماسيّي إسرائيل منها وصادر مقر سفارتها وسلّمها إلى ياسر عرفات الزعيم الفلسطيني الأكبر الذي حوّلها بطلب منهم سفارة فلسطين. كسبت إيران بذلك تعاطف العرب والمسلمين على تنوّعهم المذهبي والسياسي.

و"حزب الله" الذي رعت تأسيسه في لبنان ومدّته بكل ما يحتاج إليه من رعاية دينيّة وسياسيّة وماديّة وتسليحيّة وتدريبيّة صنع مجدها لأنه هزم إسرائيل في لبنان مرّتين. الأولى عام 2000 عندما أجبرها على الانسحاب من غالبية ما احتلته من أرضه، والثانية عام 2006 عندما منعها من تحقيق أهداف حربها عليه وعلى لبنان بصموده أمام جيشها وأسلحتها 33 يوماً.

إلى ذلك أسِّسَت علاقة تحالف وتعاون ودعم مع "حماس" الفلسطينية ثم "الجهاد". وكسبت بذلك تأييد المسلمين الذين أحبطهم "القوميّون" بهزائمهم الدائمة أمام إسرائيل. وأسهمت في نمو الإسلاميّين على تنوّعهم وفي انتشارهم كالفطر.
علّق المسؤول الأميركي المهم السابق نفسه: "هذه نقطة جيدة. أكمِل". ماذا قلتُ؟

عن النهار اللبنانية

×
أخبار
جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط