الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

انتخابات الرئاسة الفلسطينية تصبح حتمية

انتخابات الرئاسة الفلسطينية تصبح حتمية

تاريخ النشر: 2018-12-26 | 19:33

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، يوم السبت 22 كانون الأول (ديسمبر) 2018، "أنّ المحكمة الدستورية أصدرت قرارا بحل المجلس التشريعي والدعوة لانتخابات تشريعية خلال ستة أشهر وهذا ما يتوجب علينا تنفيذه فورا كخطوة أولى". طغى هذا البند على باقي مضامين الخطاب، رغم أنه لا يغير كثيرا من الواقع السياسي الفلسطيني إلا إذا تبعته خطوات أخرى، بل قد يعني "كارثة" دستورية.

هناك اختلاف بين نص الكلمة التي ألقاها الرئيس الفلسطيني، والنص الذي وزعته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، ففي نهاية النص الموزع، جاء سطران، لم يردا في الكلمة، هما "وقد اتخذت المحكمة الدستورية قرارا بحل المجلس التشريعي وإجراء الانتخابات التشريعية، وسوف ينشر القرار في جريدة الوقائع الفلسطينية (الجريدة الرسمية) وسنلتزم بتنفيذ القرار".

هذان السطران، يمسان التساؤلات التي ظهرت فور إعلان الرئيس الفلسطيني إعلانه، وهو متى قدمت القضية للمحكمة؟ ومن قدمها؟ ومتى اتخذت قرارها؟ وما هو نصّه؟، وهل يمكن اللجوء للمحكمة مثلا لأمور مثل المطالبة بانتخابات رئاسية؟

في يوم الاثنين، 24 كانون الثاني (ديسمبر) الحالي، نشرت الوكالة ذاتها، مقالا جاء فيه "أصدرت المحكمة الدستورية العليا، قرارها التفسيري رقم (10/ 2018) بتاريخ 12/12/2018، باعتبار المجلس التشريعي منحلا، ودعوة الرئيس لإصدار مرسوم الدعوة للانتخابات البرلمانية خلال ستة أشهر". وجاء أيضا “ونص القرار التفسيري على أن شرعية وجود المجلس التشريعي تأتي بممارسة اختصاصاته التشريعية والرقابية، ونظرا لعدم انعقاده منذ عام 2007 يكون قد فقد صفته كسلطة تشريعية وبالنتيجة صفة المجلس التشريعي”.

وقالت الوكالة "أوضحت المحكمة في قرارها بأن المجلس التشريعي في حالة تعطل وغياب تام وعدم انعقاد منذ تاريخ 5/7/2007، وانتهت مدة ولايته بتاريخ 25/1/2010 أثناء فترة تعطله وغيابه، وما يزال معطلا وغائبا بشكل كامل حتى الآن، وبناء عليه فإن المصلحة العليا للشعب الفلسطيني ومصلحة الوطن تقتضي حل المجلس التشريعي المنتخب بتاريخ 25/1/2006، وبالتالي اعتباره منحلا منذ تاريخ إصدار هذا القرار".

ما زال القرار غير واضح، وملابسات طرحه في المحكمة غامضة، بانتظار نشر نصه، وما زالت عملية الحل ذاتها تنتظر قرارات ومراسيم وإجراءات تنفيذية.

المعنى العملي الوحيد للقرار حاليا، أنّه في حال غياب الرئيس لن يحل رئيس مؤقت من قيادة المجلس، مع أنّ هذا الأمر بحد ذاته ليس مهما حقا، فالرئيس المؤقت لديه مهمة محددة بستين يوما، لا يمكن أن يدعي شرعية بعدها. والوضع في حالة حل المجلس التشريعي، دون مجلس بديل، يخلق أزمة أيضاً، لأنه لا يوجد نص يوضح من يتولى هذه المرحلة الانتقالية.

بدأت حركة "حماس" في الأيام السابقة للإعلان، إعطاء إدارييها في قطاع غزة، صلاحيات، تتجاوز الحكومة المركزية في رام الله، وتتجاوز وجود مجلس تشريعي، بفرض ضرائب ورسوم جديدة في غزة، واتخاذ اجراءات تعني وجود نظام سياسي وإداري في القطاع، بمعزل عن أي مجلس تشريعي أو سلطة تنفيذية مركزية.

ليس واضحا أيضا ما هي القرارات التي ستتخذ للتصدي للسياسات الأميركية المتوقع تسارعها الشهر المقبل، لفرض واقع جديد في الأراضي الفلسطينية، وفي التصدي للإجراءات الإسرائيلية التي تعيد دور الإدارة المدنية (أي مؤسسات الاحتلال) التي تتعامل مع الفلسطينيين من تجار ورجال أعمال وأفراد، بمعزل عن السلطة وقوانينها ومؤسساتها.

المرجح الآن، ولكن دون معرفة توقيت هذا، ومدى تدرجه، أن الرئاسة الفلسطينية، ستتخذ قرارات جديدة تتعلق بوقف تمويل الخدمات والرواتب في قطاع غزة كليا أو جزئيا. خصوصاً إذا ردّت "حماس" بخطوات مثل إعادة السيطرة الحصرية على المعابر، أو إذا أعلنت مواقف سياسية انتقامية للإعلان، أو تقاربت أكثر مع القيادي السابق في حركة "فتح" محمد دحلان، وأعضاء المجلس التشريعي "المنحل"، القريبين منه، الذين قد يقومون بتحرك مشترك مع نواب "حماس" لتحدي قرار الحل.

السؤال الآن، هل ستجري انتخابات جديدة؟ وإذا كان ممكنا إجراؤها فعلا، هل تشمل الانتخابات الرئاسية؟ فإذا كانت انتخابات التشريعي ممكنة تصبح انتخابات الرئاسة حتمية، وعدم إجراء انتخابات التشريعي هو كارثة دستورية. ويصبح السؤال أيضا لماذا لا تجري انتخابات لتجديد المجلس الوطني الفلسطيني؟

في الواقع أن السؤال الآن كيف ومتى يتجدد كل النظام السياسي الفلسطيني؟

عن الغد الأردنية

×
أخبار
المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط