الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ائتلاف دولي إخواني ضد مصر

"إن الله لينصر الدولة الكافرة بعدلها على الدولة المسلمة بما يقع فيها من مظالم"، هذه المقولة الخالدة تلخص قيمة العدل في تاريخ البشرية، فالعدل يكفل لكل فرد، أو جماعة، أو أمة قاعدة ثابتة للتعامل، لا تميل مع الهوى، إنما تمضي في طريقها نحو الحق بالمبادئ التي تكفل تماسك الجماعة والجماعات؛ ليشمل محيط الحياة في علاقات الناس جميعاً . وحين تكون الكينونة الإنسانية في الوضع الذي يطابق "العدل" تكون في أوج قوتها الذاتية، مما تتأثر به وتؤثر فيه، وبذلك تحقق للإنسان كرامته الحقيقية وحريته الحقيقية، وعندئذٍ تتجمع هذه الكينونة شعوراً وسلوكاً في شأن الوطن لترتفع الحياة إلى الأفق الذي يضمن لأبناء الأمة تلك الحريات والضمانات التي يكفلها الدستور، وتحميها الضمانات القضائية والتشريعية .

ولكن إذا غابت العدالة دخل الاستبداد، ولا يدخل وحده إنما يصحبه الإرهاب والبطش والترويع، عندئذٍ يخضع الناس لسيطرة المستبد، والارتداد إلى التخلف، وابتلاءات الفتنة بالانفعالات والمشاعر البشرية تجاه شتى المواقف السياسية والاجتماعية، لتنشئ ذلك المستنقع من الأحقاد في قلوب أبناء المجتمع، حتى تكبر وتتضخم، ومن ثم تحجب عن ضمائرهم هول الفتنة وبشاعتها، فتندفع إلى الجريمة والعنف، تارة باسم الدين، وتارة باسم العدالة وقيم الحرية والكرامة، من خلال الفتاوى والأفكار التي تتلبس بالإسلام، وتكفر كل مخالف بمفهوم المقدس المستبد الذي أصبح يطفو على سطح المشهد الراهن في مصر، بل تجاوزت هذه المنظومة الفقهية إلى اللجوء إلى المحاكم العالمية؛ لإثارة الفتنة والتحريض على بذر بذور الشقاق والتنافر بين مختلف أبناء الشعب المصري، ما يعرض سلامة أبناء مصر للخطر، من دون مبالاة بما وراء هذه الفتنة التي سيقت للانتقام، برسم جميع المؤشرات القانونية والتنظيمات .

ولا يمكن أن تتحرك هذه الجهات في فراغ، فهي مكونة من أشخاص ومجموعات وفئات قانونية وسياسية لمواجهة السلطة الحاكمة في مصر، فقد انعقد في اسطنبول يوم الثلاثاء 19-11-،2013 ما يسمى "الاجتماع التنسيقي الحقوقي الدولي ضد الانقلاب في مصر"، الذي رعته الهيئة الإسلامية العالمية للمحامين، التابعة لرابطة العالم الإسلامي المعروفة الأهداف والتوجهات . وقرر المجتمعون تشكيل ائتلاف دولي لمتابعة ما أسموها، الانتهاكات الحقوقية في مصر . وفي بيان تلاه محمد جميل مدير ما يسمى "المنظمة العربية لحقوق الإنسان" كشف المشاركون في الاجتماع عن تحضير ملف مفصل زعموا أنه يحتوي كافة الانتهاكات المرتكبة بحق المصريين في الفترة الماضية، وتدعيمها بأدلة وشهادات موثقة من شهود عيان، ومنظمات دولية حقوقية، وأخرى عربية ومصرية . وتضم قائمة المتهمين لدى هؤلاء، قادة عسكريين ومدنيين تولوا السلطة بعد ما يسمونه ب"الانقلاب"، إضافة إلى العديد من الصحفيين والسياسيين ورجال الدين، خاصة الشيخ علي جمعة مفتي الجمهورية السابق . وطبعاً سيعمل المحامون في الهيئة الإسلامية العالمية، على رفع دعاوى ضد هؤلاء أمام محكمة الجنايات الدولية، في مسعى منهم للنيل من إرادة وعزيمة الجيش المصري، ومن ثمّ إضعاف الدولة المصرية .

وجاء في بيان ما يسمى "المؤتمر التنسيقي الحقوقي"، أنه سيقوم بتجميع الأدلة الوثقية بالجرائم لملاحقة المسؤولين أمام المحافل الدولية، وتشكيل تحالف حقوقي دولي ضد مرتكبي ومنتهكي الحريات بمصر . وقرر المؤتمرون تأسيس موقع لتلقي البلاغات والأدلة وإعداد ملف حول الانتهاكات التي تمت ضد الإنسانية، على حد قولهم، لتوثيق تلك الجرائم ومساندة الجهود التي تهدف لملاحقة رموز الدولة المصرية قضائياً في مختلف دول العالم . وفي السياق نفسه يسعى فريق محامين دوليين ببريطانيا بدعم من الإخوان إلى مقاضاة قادة عسكريين ومدنيين تولوا السلطة بعد عزل الرئيس مرسي .

بيان الهيئة الإسلامية في غاية الأهمية والخطورة، وقد تمت صياغته صياغة سياسية وقانونية، لإحراج الخصوم، وإضعاف مركزهم ؛ بحيث يسمح للإخوان بالذهاب إلى أي طرف دولي . ويشكل التعاون والتنسيق بين بعض الدول المساندة للإخوان مصدر قوة حقيقية إلى حد تشكيل قنوات دعم سياسية وقانونية، لكسب تعاطف المجتمعات المدنية التي تحترم الشرعية . لذا يجب على الدولة المصرية، شعباً وحكومة، وناشطين، اتخاذ الحذر، وعدم الاستهانة بتصرفات هؤلاء بشكل جدي، وشن حملة دبلوماسية، وإعلامية كبرى ضد تآمر هؤلاء، وأن تكون هناك دعاوى مقابل دعاوى أخرى مضادة من الحكومة المصرية . ويتوجب على الدعاة والمسؤولين السياسيين التصدي لهذه الاتهامات الواهية .

عن الخليج الاماراتية

×
أخبار
المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط