الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

يوم الاستقلال لماذا لم يصل الحلم لنهايته

يوم الاستقلال لماذا لم يصل الحلم لنهايته

تاريخ النشر: 2017-11-15 | 15:27

ألقى الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في 15 نوفمبر 1988 في المجلس الوطني الفلسطيني من الجزائر خطاب إعلان الاستقلال وأعلن فيه قيام دولة فلسطين فوق أرضنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وهي دولة لكل الفلسطينيين في كل أماكن تواجدهم ونظام هذه الدولة ديموقراطي برلماني يقوم على حرية الرأي وتكوين الأحزاب. يذكر أن الشاعر الفلسطيني محمود درويش هو من صاغ وثيقة إعلان الاستقلال وبعد الاعلان زاد الدعم الدولي المطالب بحق الفلسطينيين في الاستقلال واعترفت 135 دولة بفلسطين بالإضافة الى اعتراف الأمم المتحدة كدولة غير كاملة العضوية ويشكل ذلك أكثر من 71% من نسب الدول في العالم لكن السؤال لماذا لم يصل الحلم إلى نهايته.

الاعلان هو خطة وطنية معلنة لترسيخ سيادة الدولة على أرض فلسطين المشكلة كانت ومازالت في تنكر اسرائيل لحقوق الشعب الفلسطيني رغم عشرات القرارات الدولية وكل الاتفاقات والمبادرات والضغط على حلفائها الدوليين بعدم اجبارها على الانصياع للإرادة الدولية وحقوق الشعب الفلسطيني كما أن اختلال موازين القوى الدولية والاقليمية لصالح اسرائيل ساعد على اطالة الاحتلال وعدم اقامة الدولة فبعد الاعلان بسنوات قليلة انهار الاتحاد السوفيتي وانهارت معه المنظومة الاشتراكية التي جعلت العالم تحت سيطرة القطب الواحد الحليف الاستراتيجي لإسرائيل وفي ظل التنافس الصناعي في العالم بين قوي انتاج اخرى برزت كالصين وأوروبا دخلت أمريكيا في حروب مباشرة في الاقليم من أجل السيطرة على منابع الطاقة والممرات الحيوية.

ثم قامت عبر وكلاء في المنطقة بزعزعة الاستقرار في الاقليم واثارة الحروب المشاكل وخلق تجاذبات حادة ساهمت في ضعف الاقليم والبيئات الحضانة للمشروع الوطني الفلسطيني العربي والاسلامي ومحبي العدالة والسلام في العالم.

وفي الشأن الفلسطيني وقعت اتفاقية اوسلو وكانت خطيئة سياسية اولاً لجهة الاعتراف وثانياً الراعي الدولي المنحاز وثالثاً عدم تحديد سقف زمني أما الاعتراف المتبادل كان بين اسرائيل ومنظمة التحرير والأصل تعترف اسرائيل بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران 1967 وتعمل على ازالة كل المعوقات وهي اجراءات الاحتلال على أرض الدولة الفلسطينية التي تمنع بسط سيادة الفلسطينيين على أرضهم ودولتهم ومن ثم يتم الاعتراف بإسرائيل وليس الاعتراف بدولة مقابل الاعتراف بمنظمة مهمتها تحررية تنتهى عندما تنتهي المهمة أو قد تتعرض للتشويه أو خلق كيانات موازية كما حاول البعض وثانياً الراعي يجب أن يكون دولي وبضمانات دولية على رأسها الأمم المتحدة تعمل على انفاذ قرارات الأمم المتحدة والارادة الدولية وثالثا لا توجد اتفاقية بدون سقف زمني يمكن الطرف المتضرر من الاعتراض او الانسحاب اثناء سياسة التسويف كما أن نشأة نظام سياسي فلسطيني على ارض فلسطين بعد أوسلو "وهي السلطة الوطنية الفلسطينية" تم خلالها انتهاكات لجانب الشراكة السياسية  واستشرى  الفساد في المؤسسة كما جاء في تقرير هيئة الرقابة العامة حينها وحضر الاسلاميون في المشهد بدون اتفاق معهم على أن من يتمثل في النظام السياسي يعترف بالفكر الذي أوصل هذا النظام للتشكيل ودخلت القوى الاسلامية النظام دون اعتراف وكادت أن تشكل بديل لكل النظام السياسي وأصبح الهدف السياسي غير واضح والخطاب السياسي متعدد والنظام السياسي معطل ومشوه وانتهاك الحريات خلال الانقسام الذي ساهم في تعطيل حلم الدولة وكل ذلك كان من صناعة قوى اقليمية بدفع دولي وقوى دولية مهيمنة على النظام الدولي بما فيه هيئة الأمم المتحدة لذلك يجب إعادة صياغة المفاهيم وبناء البيئات الحاضنة للقضية من جديد العربية والاسلامية والاقليمية والدولية   حتى نتخلص من اتفاق كامبل الذي اعطى الضوء الأخضر لزرع كيان في المنطقة بهدف ضرب الاستقرار والسيطرة على ثرواتها وجاء وعد بلفور مكملاً والانتداب البريطاني منفذاً لكل السياسيات السابقة واسرائيل تقوم بدورها نحو حلفائها وطموحها ولا يجوز تحويل الصراع العربي الاسرائيلي الى صراع عربي فارسي او عربي آخر المشكلات الاقليمية الاخرى يمكن حلها بالحوار  والتفاهم حول المصالح المشتركة إن هذا الخلل الذي اصاب البيئات الثلاثة السياسية والاقتصادية والاجتماعية يحتاج الى اعادة بناء وترميم والا سيطول الحلم وقد ينتهي وتحقيق الأهداف يجب أن تتوفر له عناصر النجاح.

×
أخبار
دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط