الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

يوم الأرض والمقاومة

الأرض هي الوطن والكيان والوجود ، فلا وجود لأي شعب كان ، بدون أرض يعيش عليها. كان هذا دائماً مفهوم الأرض بالنسبة للشعب الفلسطيني. ولذا دافع عنها وناضل من أجل المحافظة عليها من بداية القرن ، وما زال حتى يومنا هذا.

لذلك يشكل يوم الأرض معلماً بارزاً في التاريخ النضالي للشعب الفلسطيني ، باعتباره اليوم الذي أعلن فيه الفلسطينيون تمسكهم بأرض آبائهم وأجدادهم ، وتشبثهم بهويتهم الوطنية والقومية وحقهم في الدفاع عن وجودهم رغم عمليات القتل والإرهاب والتنكيل التي كانت وما زالت تمارسها سلطات الاحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني ، بهدف إبعاده عن أرضه ووطنه .

إن الوطن هو أغلى ما نعتز به لأنه مهد الصبا ومرتع الطفولة ، ومأوى الكهولة ومنبع الذكريات ونبراس الحياة ، وموطن الآباء والأجداد ، وملاذ الأبناء والأحفاد ، ووطن لجميع الناس أحب وطنك ، واعتز به ، وافخر بالانتماء إليه ، لأن الوطن هو الدنيا ، ورمز السعادة وعزة الإنسان وسعادته .الشعور بالوطنية والانتماء للوطن أمر فطري فالإنسان كائن اجتماعي بطبعه يتفاعل مع الآخرين من أجل الاستمرار وهذا الإحساس نشاهده في الدفاع عن الوطن والتضحية من أجله وقت المعارك والحروب وفي وقت السلم. والحرص علي رقيه وتطوره . الوطن : دماء وشرايين ، تراب وجذور ، زيتون وبلوط ، الوطن هو الطائر الوردي الذي يحلق عالياً في السماء ، وهو زهرة السوسنة السوداء التي تعطر السماء والأرض ..

إن المقاومة خيار أوحد في الظروف العربية الحالية التي لم يبقَ فيها للواقعين تحت الاحتلال أمل في تحرك أقطار أو جيوش عربية لحمايتهم ، بل نصرتهم وتحريرهم والخروج بهم مما هم فيه .. وذلك لكي يدافعوا عن أنفسهم ولا يذبحون ذبح النعاج ، ولكي تبقى قضيتهم العادلة حية ، وليرفعوا أمام الأجيال القادمة راية التحرير بمصداقية. والمقاومة تدخل في باب الدفاع عن النفس فضلًا عن كونها حقًّا مشروعًا لكل شعب يتعرض للاحتلال ، ولكل من يفترسه الظلم والقهر والتمييز العنصري بأشكاله وألوانه وظلال أشكاله وألوانه ..

أما قول من يقول اليوم بأسطورية المقاومة ، بالمعنى السلبي للكلام والمفاهيم والخيارات ، فهو ضال مضلل فتاك كالداء العضال في جسم الأمة ، وهو يخدم سياسات معادية لشعبه ووطنه الواقع تحت الاحتلال أو المستهَدين من قبله بكل أشكال التهديد والانتهاك .. وأولئك يتصدرون منابر ويصدرون عنها وهي منابر في خدمة أعداء الأمة ولا تقوم إلا بالتشهير والكيد والافتراء والتضليل ، وتفتح أسواقًا فاسدة مفسدة لتجار الكلام والسياسة والنضال والمواقف والمبادئ.متى ننتصر على الكيان الصهيوني ، ونطرده من بلادنا ، ونقيم فيها دولتنا ، ونعيد إليها أهلنا ، ونبني فيها مؤسساتنا ، ونعمل فيها ، ونحصد خيراتها ، ونجني ثمارها ، ونكون نحن أسيادها وسكانها ، وأصحابها وأهلها ، متى ندخل المسجد الأقصى المبارك ، فاتحين مطهرين ، مكبرين ومهللين ، نصلي فيه ، ونزور مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعراجه ، بعد أن يتطهر من رجس اليهود ، ودنس الغزاة المحتلين الغاصبين . متى تطبق الديمقراطية في بلادنا ، وتتعدد فيها الأحزاب ، وتتسع عقولنا لكل الآراء والتوجهات ، ويصبح من الطبيعي تداول السلطات ، وتغير القادة والحكومات ، والقبول بنتائج الانتخابات ، والتسليم بالهزيمة ، والمباركة للفائز ، وتمكينه من ممارسة دوره ، ومساعدته بما يعينه على أداء واجبه ، والقيام بمهامه ، بلا نكرانٍ لنتيجته ، ولا عقباتٍ توضع في طريقه . متى تزدهر بلادنا ، ويعم الخير أوطاننا ، ونعيش الرفاهية والرخاء ، فلا يكون فينا فقيراً ولا مريضا ، ولا محتاجاً ، ولا مطروداً ولا ملعوناً ، ولا نكون خاضعين ، ولا تابعين ومأجورين ... لا قيمة لمن لا يقاوم ، أو لا يدعم المقاومة ، ولا يساند المقاومين ، ولا يمدهم بما يحتاجون ، ولا يقدم لهم ما يريدون ، مساندةً ومناصرة ، وإيواءاً ومساعدة ، ودعماً وعطاءاً ، فليس منا من لم يقاوم ، أو لم يحدث نفسه بالمقاومة ، ويحلم بها ، ويتوق إليها ويتمناها. فالمقاومة هي الهوية والوطن ، وهي العزة والشرف ، وهي الكرامة والسؤدد ، وغيرها ذلٌ واستعباد ، وضعفٌ واستسلام ، وصغارٌ وهوانٌ لا يمنح هويةً ، ولا يجلب اعترافاً ، ولا يحقق هدفاً ، ولا يصل إلى غاية ، ولا يصنع مجداً ، ولا يعيد حقاً ، ولا يرغم عدواً ، ولا يجبره على كف العدوان ، ووقف الاعتداء ، والامتناع عن الظلم والقتل والإيذاء. إن المقاومة خيار أوحد في الظروف العربية الحالية التي لم يبقَ فيها للواقعين تحت الاحتلال أمل .....

×
أخبار
جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط