الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

يهود مغاربة اغتصبوا أرضي، وذبحوا شعبي

يهود مغاربة اغتصبوا أرضي، وذبحوا شعبي

تاريخ النشر: 2021-01-03 | 14:08

د. فايز أبو شمالة
د. فايز أبو شمالة

يدعي قادة المغرب العربي  أن هدف التطبيع مع الإسرائيليين هو متابعة شأن الجالية المغربية في دولة الصهاينة، والمقصود هنا، مليون يهودي من أصول مغربية، احتلوا أرض فلسطين، وطردوا أهلها، بعد أن صاروا ضباطاً وقادة وجنرالات في الجيش الإسرائيلي، يحملون سكاكين الأحقاد، ليذبحوا كل نسمة أمل بحياة فلسطينية كريمة.

اعتراف المغرب بأن اليهود القتلة والمجرمون هم جالية مغربية، هذا الاعتراف يلقي على عاتق المغرب بالمسؤولية عن كل ما لحق الفلسطينيين من غبن وظلم وهلاك على يد الجالية المغربية، وهذا يحتم على الحكومة المغربية، وعلى ملك المغرب أن يرد الحق للفلسطينيين، وأن يشكل لجنة ملكية تدرس حجم أملاك اليهود في المغرب، وكما هي موثقة لدى الجهات الرسمية، وحجم الأملاك الفلسطينية المنهوبة التي استولى عليها اليهود المغاربية، وهي موثقة لدى الأمم المتحدة، ولدى أصحابها، وعلى مفارق المدن التي اغتصبها اليهود المغاربة، وأقاموا عليها دولتهم.

حين نطالب المغرب بدفع التعويضات للشعب الفلسطيني عن الجور والظلم الذي لحق بهم من الجالية المغربية، لا يعني ذلك أننا نفتش عن حل لقضية اللاجئين الفلسطينيين وفق المفهوم الإسرائيلي، ولا يعني أننا نبرئ دولة الكيان من شلال الدم الدافق فوق بحار الكراهية، ولا أقصد بحصر أملاك يهود المغرب أن تجرى مقايضة ما، وأن يصير استبدال الأرض الفلسطينية بأرض مغربية، فقد تكون هذه إحدى  أهداف إسرائيل بعيدة المدى، والتي عملت عليها سنوات، والتي تقضي بتوطين اللاجئين  في بلاد العرب، لقد قصدت بطلب التعويض من الغرب، ان تصادر الحكومة المغربية أملاك الجالية اليهودية في المغرب جهاراً نهاراً، وما أكثرها! على ان تقدم هذه المقتنيات اليهودية إلى الشعب الفلسطيني، لا تعويضاً، وإنما استرداداً لبعض الحقوق التي نهبتها واغتصبتها الجالية المغربية.

إن المنطق المشوه للجالية المغربية المنسوبة زوراً على الشعب المغربي يقوم على ترك يد أفراد الجالية بفعل كل شيء ضد الأرض الفلسطينية، والحقوق الفلسطينية، في الوقت الذي يحتفظ فيه يهود المغاربة بحقوقهم الكاملة، وهذا ما أكده رئيس الاتحاد العالمي لليهود المغاربة، سام بنشرتي، في رسالة وجهه إلى "وزارة المساواة الاجتماعية الإسرائيلية"، جاء فيها: إن ادعاءات طرد اليهود من المغرب والاستيلاء على ممتلكاتهم ادّعاءات كاذبة، وأوضح أن المغرب لم يطرد اليهود من بلادهم ولم يستولِ أبدا على ممتلكاتهم، بل إن حوالي 300 ألف يهودي غادروا البلاد عام 1960 وتركوا وراءهم آلاف الأماكن، مثل المعابد والمقابر وأرشيفا مهمّا، وتعمل السلطات المغربية إلى حد اليوم على حماية ذلك على حسابها".

وذكّر أن اليهود المغاربة مدينون للسلطات المغربية بالحفاظ على ممتلكاتهم وكل ما يتعلق بتاريخهم في هذا البلد. وأوضح أن الملك محمد السادس قد أمر بصيانة مقابر اليهود في البلاد، وخصّص عشرات آلاف الدولارات لهذه المهمة، وأن في وسع أي يهودي التصرف في ممتلكاته في المغرب وبيعها.

المغرب العربي الذي يتفاخر بالجالية المغربية، عليه أن يتحمل المسؤولية عن كل الجرائم التي اقترفتها هذه الجالية بحق الشعب الفلسطيني والشعوب العربية، فالدول المحترمة تحترم التزامها، وتقوم بواجباتها تجاه جالياتها في كل دول العالم.

لقد نسي حكام المغرب حقوقهم، والتزموا بالواجبات، وبدل أن يطالبوا إسرائيل بدفع التعويضات عن معاناة الفلسطينيين، تطاردهم إسرائيل، وتطالب إيران وسبع دول عربية، بما فيها المغرب والعراق ومصر واليمن وسوريا بالمساهمة في دفع 250 مليار دولار، تعويضا عن ممتلكات اليهود الذين تركوها عنوة لدى مغادرتهم البلاد ـ كما يزعمون ـ.

يدعي قادة المغرب العربي  أن هدف التطبيع مع الإسرائيليين هو متابعة شأن الجالية المغربية في دولة الصهاينة، والمقصود هنا، مليون يهودي من أصول مغربية، احتلوا أرض فلسطين، وطردوا أهلها، بعد أن صاروا ضباطاً وقادة وجنرالات في الجيش الإسرائيلي، يحملون سكاكين الأحقاد، ليذبحوا كل نسمة أمل بحياة فلسطينية كريمة.

اعتراف المغرب بأن اليهود القتلة والمجرمون هم جالية مغربية، هذا الاعتراف يلقي على عاتق المغرب بالمسؤولية عن كل ما لحق الفلسطينيين من غبن وظلم وهلاك على يد الجالية المغربية، وهذا يحتم على الحكومة المغربية، وعلى ملك المغرب أن يرد الحق للفلسطينيين، وأن يشكل لجنة ملكية تدرس حجم أملاك اليهود في المغرب، وكما هي موثقة لدى الجهات الرسمية، وحجم الأملاك الفلسطينية المنهوبة التي استولى عليها اليهود المغاربية، وهي موثقة لدى الأمم المتحدة، ولدى أصحابها، وعلى مفارق المدن التي اغتصبها اليهود المغاربة، وأقاموا عليها دولتهم.

حين نطالب المغرب بدفع التعويضات للشعب الفلسطيني عن الجور والظلم الذي لحق بهم من الجالية المغربية، لا يعني ذلك أننا نفتش عن حل لقضية اللاجئين الفلسطينيين وفق المفهوم الإسرائيلي، ولا يعني أننا نبرئ دولة الكيان من شلال الدم الدافق فوق بحار الكراهية، ولا أقصد بحصر أملاك يهود المغرب أن تجرى مقايضة ما، وأن يصير استبدال الأرض الفلسطينية بأرض مغربية، فقد تكون هذه إحدى  أهداف إسرائيل بعيدة المدى، والتي عملت عليها سنوات، والتي تقضي بتوطين اللاجئين  في بلاد العرب، لقد قصدت بطلب التعويض من الغرب، ان تصادر الحكومة المغربية أملاك الجالية اليهودية في المغرب جهاراً نهاراً، وما أكثرها! على ان تقدم هذه المقتنيات اليهودية إلى الشعب الفلسطيني، لا تعويضاً، وإنما استرداداً لبعض الحقوق التي نهبتها واغتصبتها الجالية المغربية.

إن المنطق المشوه للجالية المغربية المنسوبة زوراً على الشعب المغربي يقوم على ترك يد أفراد الجالية بفعل كل شيء ضد الأرض الفلسطينية، والحقوق الفلسطينية، في الوقت الذي يحتفظ فيه يهود المغاربة بحقوقهم الكاملة، وهذا ما أكده رئيس الاتحاد العالمي لليهود المغاربة، سام بنشرتي، في رسالة وجهه إلى "وزارة المساواة الاجتماعية الإسرائيلية"، جاء فيها: إن ادعاءات طرد اليهود من المغرب والاستيلاء على ممتلكاتهم ادّعاءات كاذبة، وأوضح أن المغرب لم يطرد اليهود من بلادهم ولم يستولِ أبدا على ممتلكاتهم، بل إن حوالي 300 ألف يهودي غادروا البلاد عام 1960 وتركوا وراءهم آلاف الأماكن، مثل المعابد والمقابر وأرشيفا مهمّا، وتعمل السلطات المغربية إلى حد اليوم على حماية ذلك على حسابها".

وذكّر أن اليهود المغاربة مدينون للسلطات المغربية بالحفاظ على ممتلكاتهم وكل ما يتعلق بتاريخهم في هذا البلد. وأوضح أن الملك محمد السادس قد أمر بصيانة مقابر اليهود في البلاد، وخصّص عشرات آلاف الدولارات لهذه المهمة، وأن في وسع أي يهودي التصرف في ممتلكاته في المغرب وبيعها.

المغرب العربي الذي يتفاخر بالجالية المغربية، عليه أن يتحمل المسؤولية عن كل الجرائم التي اقترفتها هذه الجالية بحق الشعب الفلسطيني والشعوب العربية، فالدول المحترمة تحترم التزامها، وتقوم بواجباتها تجاه جالياتها في كل دول العالم.

لقد نسي حكام المغرب حقوقهم، والتزموا بالواجبات، وبدل أن يطالبوا إسرائيل بدفع التعويضات عن معاناة الفلسطينيين، تطاردهم إسرائيل، وتطالب إيران وسبع دول عربية، بما فيها المغرب والعراق ومصر واليمن وسوريا بالمساهمة في دفع 250 مليار دولار، تعويضا عن ممتلكات اليهود الذين تركوها عنوة لدى مغادرتهم البلاد ـ كما يزعمون ـ.

×
أخبار
وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط