الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

يجوع الشعب من اجل رفاهية موظفي الادارة الحاكمة في غزة

حضرت ورشة عمل تحمل عنوان ضريبة التكافل الوطني "الحاجة والضرورة" وكنت معتقدا ان النقاش سيدور حول الاثار الاقتصادي والاجتماعية الناتجة عن اقرار هذه الضريبة علي المواطن في القطاع ...الا ان الحوار كالعادة اخذ منحنى سياسي بشع ما بين توزيع الاتهامات وصكوك الغفران هنا وهناك.

-        النائب فرج الغول " رئيس كتلة حماس في التشريعي" تحدث بما يفوق من نصف ساعة في تفاصيل الاجراءات القانونية وطرق اعتماد هذه الضريبة ...الخ من تفاصيل قانونية نحن في غني عنها وذلك ببساطة لعدم انعقاد المجلس التشريعي من الاساس ، والذي انعقد هو كتلة حماس البرلمانية وليس المجلس التشريعي وبالتالي ما يصدر عن انعقاد هذه الكتلة ليس ملزما للشعب الفلسطيني ولا للحكومات ولا يمكن ان يعتبر قانونا .

-        النائب جميل المجدلاوي : اطلق اتهاماته السياسية في كل حدب وصوب علي طرفي الانقسام ضمن برنامج ومسلسل الشعارات الرنانة ؟ وكنت اتمني اين يشرح لنا النائب المبجل الدور الحقيقي والفعال لكل الاحزاب السياسية العاملة في القطاع ولكن ما تحدث به فقط شعارات فحجم تأثيرهم لا يزن جناح بعوضة علي الشارع الفلسطيني

-        النائب يحيي موسي : اكد ان الضريبة لم يتم تفعيلها وتساءل عن الاموال التي تجبيها سلطة عباس من قطاع غزة (علي حد وصفه ) واخذ يشرح ويوضح ان ما تصرفه هذه السلطة اقل كثيرا مما تجبيه .!!! وكنت متوقع ان يحدثنا بالمثل عن الاموال التي جبتها الادارة الحاكمة في قطاع غزة علي مدار 9 سنوات ومازالت وعن اوجه صرفها والفرق بين اراداتها العامة والنفقات ؟ وما هي المشاريع العملاقة التي نفذتها في وقت كانت تفرض ضرائب وجمارك علي سلع الانفاق تتجاوز 400% ؟؟ ولكن ليس كل ما يسأله المرء يجد اجابة عليه ؟

-        التجار : تحدثوا عن تنفيذ الضريبة بالالتفاف من خلال تنفيذ ضريبة التعلية وان هذه الضرائب استمرار لمسلسل الازدواج الضريبي !!

 

يا سادة ( بحيادية تامة) ..

لا يمكن النظر لهذه الضريبة بمنعزل عن دراسة الحالة الاقتصادية للقطاع ومواطنيه ، فقطاع غزة تلاحقه وتحاصره الازمات الاقتصادية من كل حدب وصوب فعلي سبيل المثال لا الحصر ارتفع حجم البطالة و الفقر، حيث ان حوالي 55% من إجمالي القوى العاملة في قطاع غزة يعانون من البطالة ، بواقع ما يقارب (194.700) مع نهاية الربع الرابع من عام 2014 حسب بيانات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، وبالتالي فالمتوقع ان تكون وصلت اليوم حجم البطالة في القطاع الي ما يزيد عن 200 الف عاطل عن العمل في القطاع ، مصاحبا ذلك بارتفاع نسبة الإعالة 1-6 تقريباً ، أي ان ال200 الف عاطل عن العمل يعيلون اسر تتكون من( 1-6 ) افراد فإننا امام ما يقارب من مليون انسان في قطاع غزة يقعون تحت خط الفقر بل في حالة من الفقر المدقع في ظروف لا يعرفها إلا من يكتوي بنارها، وهنا كان الاجدر بالإدارة الحاكمة في قطاع غزة بوضع البرامج والخطط لعلاج هذه الكوارث الاقتصادية .ومحاولة خلق دخل لهؤلاء المواطنين ،لا ان تقوم ، بفرض ضرائبها علي الفقراء (من ليس لهم دخل ) لتحسن مستوي معيشة موظفيها (24الف موظف )الذين يتقاضون 40% من رواتبهم (أي لهم دخل ) وكأنها تقول كل من لا يعمل معنا يجب ان يكون خادما ذليلا لمن يعمل معنا. هذه اصل المشكل هي طبيعة الايدلوجية الحاكمة في القطاع .انها لا تعترف الا بمن يعمل معها او في رقبته بيعة لحزبها السياسي او العسكري .

يا سادة (بمنتهي الصراحة )...

الضريبة تفرض علي الفقراء لأنها تفرض على معظم السلع والخدمات، ولا يتحمل أثر الضريبة إلا المستهلك الأخير، أي المواطن ، كمان ان فرض هذه ضريبة علي السلع الثانوية في ظاهرها ولكن في باطنها هي سلع ذات مرونة طلب منخفضة (سلع مهمة للاستهلاك، أو لا يوجد لها بدائل قريبة مثلاً)، وبالتالي قد يؤدي ذلك الي ارتفاع وتيرة التضخم كما سيؤدي إلى انخفاض الدخل الشخصي المتاح لدي الأفراد حيث سيوجه جزء اعلي مما كان يوجه في السابق للاستهلاك فسيؤدي الي انخفاض قدرته على استهلاك السلع الضرورية ، أو الخدمات الصحية والتعليمية. ، وبالتالي سيتحمل المواطن أعباء مادية جديدة على الاستهلاك، ناهيك عما سيؤديه الارتفاع المتوالي للأسعار من تغير إكراهي مرير ومذل في أنماط الاستهلاك لدى الأسر الفلسطينية من أصحاب الدخل المحدود والفقيرة .

يا سادة ..(أخيرا )

ان هذه الضريبة أداة جديدة، تداري بها الادارة الحاكمة فعليا في قطاع غزة عجزها المستمر في تحقيق أي تقدم اقتصادي حقيقي على الأرض، فلجأت هذه الادارة فى النهاية للمواطن البسيط لتزيد من أعبائه. وبالتالي سيصبح المواطن في قطاع غزة لا يعرف كيف يعيش، ومن أين يعيش، فهذه الضريبة ستضاف لمجموعة من الضغوط التي تفرض على الفقراء ومحدودي الدخل في قطاع غزة .

×
أخبار
رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط