الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

يا نار كوني بردًا وسلامًا على فلسطين

إجتمعت فيها قداسة المكان وعظمة الزمان وطهارة الأديان إنها فلسطين وٌطن جميلٌ إن لم يكُن أجمل الأوطان على الإطلاق، هي عروس الشام، مازالت تكتوي بنار الإحتلال، وتحترق بنيران الغرب وتقصير وخذلان العرب على وجه الخصوص، فمنُذ عهود مضت وشعبها العظيم يعتبر رأس الحرب في مقدمة الصراع الطويل والمرير مع العدو الصهيوني ولا يزال يدافع أبناء فلسطين عن حياض وكرامة الأمة العربية والإسلامية وعن أولي القبلتين وثالث الحرمين وثاني المسجدين مسري النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم، يدافع عن المسجد الأقصي المبارك والذي يتعرض لنار التهويد والتقسيم الزماني والمكاني من قِبل أشرس وأحقر إحتلال إحلالي وإستيطاني عرفه التاريخ على مر العصور وتعاقب الأزمان، ولازال أقصانا وأسرانا وأطفالنا وشبابنا وأمهاتنا وفتياتنا وشيوخنا يكتون بنار المحتل المجرم ويتعرضون للذبح من الوريد إلى الوريد، ويكتوون بنار طائرات ومدافع وبوارج ودبابات قتلة الأنبياء والمرسلين بين حينٍ وآخر؛ إنهم اليهود نقضةِ العهود والمواثيق وصدق الله عز وجل القائل فيهم:"أو كلما عاهدوا عهدًا نبدهُ فريقٌ منهم ويسعون في الأرض فسادًا" ويقومون كل فترة وأخري بإشعال نار الحروب الُمحرقة لأبناء شعبنا لتمزق أجسادهم الطاهرة إربًا إربًا؛ ليرتقي الشهيد يتبعه الشهيد، والجريح والأسير وسلسلة تطول من الويلات والنكبات والأزمات من خلال التهويد والنسف والمسح والطمس والقتل والظلم والجور والقضم والضم للأرض!! إنها فلسطين الجريحة الذبيحة؛ هي الأرض المقدسة، والأرض المباركة التي بارك الله فيها وفيمن حولها فلسطين أرض المحشر والمنشر، أرض ومهبط الرسالات السماوية الثلاث، أرض السلام التي لم تري منذ قرن من الزمان سلامًا، كيف لا!! والله عز وجل من فوق سبع سماوات فضلها على سائر بقاع الأرض بعد مكة المكرمة والمدينة المنورة، وجعل أهلها مميزين عن غيرهم وأنزل السور والآيات الكريمات في القرآن الكريم تدلل عليها فإنها أرض قال الله فيها "والتين والزيتون وطور سينين" وقال فيها الله جل جلاله :" سبحان الذي أسري بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصي الذي باركنا حوله"، الخ من الآيات الكثيرة وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم: " لا تزال طائفتي من أمتي على الحق ظاهرين لعدوهم قاهرين لا يضرهم من خذلهم وما أصابهم من لئواء، شهيد أحدهم بأربعين منكم وفي رواية بسبعين، قيل أين هم يا رسول الله؟ قال هم في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس" أو كما قال عليه الصلاة والسلام؛ وهنا في أرض السلام التي إرتويت ببحر من دماء الشهداء وقوافل من مداد العلماء، خالدة شامخة مع أبناء شعبنا الصابر فوق ثري أرضه الطاهرة العفيفة تحتض بثراها المقدس أجساد مئات الألوف من الشهداء الأبرار والصالحين والصحابة الكرام، أرواحهم تحلق في عنان السماء في حواصل طيرِ خُضرٍ عند مليكٍ مقتدر أحياءٌ عند ربهم يرزقون فرحين بفضل الله عليهم، وبقي شعبنا بطلاً مرابطًا مدافعًا عن أرضه وعرضه وكرامة الأمة جمعاء برغم نار الصيف المحرقة وإنقطاع التيار الكهربائي طويلاً عنا و كثرة البطالة وتفشي الفقر والمرض والجوع وتكالب الدنيا علينا؛ علاوةً وزيادةً على كل ما مضي إشعال العدو نار الحروب المدمرة من الاحتلال الفاشي النازي والتأمر الغربي علي قضيتنا ودعمهم غير المحدود للإحتلال، إلا أننا شعب تواق للحرية ولللإنعتاق من الاحتلال والتحرير لأنهُ على هذه الأرض الطيبة المباركة المقدسة ما يستحق الحياة والتضحية، وكما كان يردد الشهيد القائد الرمز أبو عمار رحمه الله: إنني أري النور في نهاية هذا النفق المظلم"، وكذلك كان يقول: يومًا ما سيرفع شبل من أشبالنا وزهرةً من زهراتنا علم فلسطين فوق مأذن القدس الشريف وكنائسها؛ ولأننا عشاق الوحدة الوطنية ولملمة الجراح النازفة ورص الصف الواحد في وجه المحتل العدو الوحيد لنا نقول ما قاله الشيخ الرباني الشهيد أحمد ياسين إن نهاية إسرائيل حتمية قرأنية وحقيقة ربانية، وفي عام 2027م سيكون نهايتها بإذن الله عز وجل؛ "ويسألونك متي هو قل عسى أن يكون قريبًا"؛ إنني أحببت بمقالتي البسيطة تلك أن أطفأ النار المتأججة والملتهبة في قلوب شعبنا وخصوصًا أبناء غزة العزة والإنتصار، نار الغضب بعد الحرب على الكثير من الأمور، ووددت أن أرسم الأمل والإبتسامة والصبر على وجوه المحرومين والمكلومين وأسر الشهداء والجرحي وأصحاب البيوت والمصانع المدمرة، وأحرص أشّد الحرص على وحدة الصف الفلسطيني ضد العدو الصهيوني، وأن نرتفع فوق الجراح ونوقف التراشق والسب في وسائل الاعلام وأن نحتكم لتغليب المصلحة الوطنية العليا والالتفاف مع بعضنا البعض والتماسك كالبنيان المرصوص كما قال الله جل جلاله:" إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفًا كأنهم بنيانٌ مرصوص"، لنحقق ما نصبو إليه وشعبنا الفلسطيني من تطلعات وأمال كثيرة، فصبرٌ جميل والله المستعان يا شعبنا البطل فلولا الأمل لبطل العمل؛ يا نار كوني بردًا وسلامًا على شعبنا الفلسطيني جميعًا كما جعلك الله عز وجل بردًا وسلامًا على خليلهِ ونبيه إبراهيم عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام؛ ومعًا وسويًا إلى الجهاد الأكبر من العدل والتصالح والتسامح والتقوي السلاح الأقوي والأمضي و من عمل الصالحات والخيرات ومن البناء والتعمير، بناء عقل الانسان المبدع قبل البنيان والمستقبل لنا والنصر حليفنا إن شاء الله، قال تعالى: " ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين".

×
أخبار
جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط