الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ياسر عرفات .. شوق الحنين ووجع الغياب

ياسر عرفات .. شوق الحنين ووجع الغياب

تاريخ النشر: 2018-11-10 | 15:52

في حضور سيرة العظماء والخالدين يبق القلم على الدوام عاجزاً ، والفكرة تحاول أن تتألق
نحو عنان الفضاء الواسع المحلق مع صهيل الأيام ، لأن ذكرى وسيرة الخالدين المعطرة تبقى تتجلى في عظمتها في سجل الحياة من البداية وحتى النهاية ...

في الذكرى الرابعة عشر لرحيل الخالد فينا ما حيينا الشهيد ياسر عرفات ، أصبح للوطن حكاية بفصوله المترامية الأطراف والمحاور والأبعاد ، بعدما كان الوطن حكاية شعب وثورة جمع كافة فصوله وأقطابه ياسر عرفات ووحده بألوان العلم الوطني علم فلسطين ذات اللون الواحد والموحد الممتد من دم الشهداء ونكهة الوطن الباحث عن الحرية بثوب القرار الفلسطيني المستقل.

ياسر عرفات الاسم الذي لن ولم يرتبط يوماُ إلا بالوطن الحالم دوماً بأمل الحرية وحتمية النصر المبين لشعب محتل ومشتت في المنافي أخرجه ياسر عرفات من براثن اللجوء وقهر المعاناة واحتضنه ليحوله من لاجئ إلى فدائي في معارك العز والفداء والمتيقن دوماً من النصر القادم الواثق بالمقاومة المشروعة على طريق الحرية والاستقلال.

الخالد ياسر عرفات ذات الكاريزما الوطنية التي خاضت المعارك والبطولات وحاربت على كافة الصعد والجبهات من أجل الوطن وعدالة القضية ، قد أوضحت الرؤية و الهدف للوطن القادم ، وكتبت بدمها النصر قادم لا محالة ، لأنها الشخصية والكاريزما الجمعية للكل الوطني والقاسم المشترك لكل الأطياف بمختلف مشتقاتها وعناوينها ...

ياسر عرفات سيبقى دون منازع أو منافس الاختصار الرمزي للقضية الفلسطينية ، والأيقونة النضالية العالمية التي استطاعت بسياستها وحنكتها وحكمتها وصبرها بأن توصل الرسالة الوطنية للعالم بأسره مفادها أن هناك شعب محتل عاشق للأرض والوطن وباحث عن الحرية طال الزمن أم قصر ...

ياسر عرفات زعيماً وطنياً ورمزاً ثورياُ عالمياً نال محبة واحترام وتقدير شعوب العالم وأحرارها، من خلال الإجماع الوطني والقبول القومي العربي والإعجاب العالمي ، فهو رجل السلام والحرب والرقم الصعب في المعادلة النضالية الإنسانية التي لا تقبل القسمة ولا المساومة ...

في الذكرى الرابعة عشر لرحيل الخالد مازال شعبنا حافظاً لعهد ياسر عرفات ، فهو الشعب المقاوم والعاشق للحرية والمتمسك بالأمل والمحب للسلام العادل على طريق الحرية والاستقلال وإقامة الدولة.ر العظماء الخالدين يبقى على الدوام القلم عاجزاً والفكرة تحاول أن تتألق
نحو عنان الفضاء الواسع المحلق مع صهيل الأيام ، لأن ذكرى وسيرة الخالدين المعطرة تبقى تتجلى في عظمتها في سجل الحياة من البداية وحتى النهاية ...

في الذكرى الرابعة عشر لرحيل الخالد فينا ما حيينا الشهيد ياسر عرفات ، أصبح للوطن حكاية بفصوله المترامية الأطراف والمحاور والأبعاد ، بعدما كان الوطن حكاية شعب وثورة جمع كافة فصوله وأقطابه ياسر عرفات ووحده بألوان العلم الوطني علم فلسطين ذات اللون الواحد والموحد الممتد من دم الشهداء ونكهة الوطن الباحث عن الحرية بثوب القرار الفلسطيني المستقل.
ياسر عرفات الاسم الذي لن ولم يرتبط يوماُ إلا بالوطن الحالم دوماً بأمل الحرية وحتمية النصر المبين لشعب محتل ومشتت في المنافي أخرجه ياسر عرفات من براثن اللجوء وقهر المعاناة واحتضنه ليحوله من لاجئ إلى فدائي في معارك العز والفداء والمتيقن دوماً من النصر القادم الواثق بالمقاومة المشروعة على طريق الحرية والاستقلال.
الخالد ياسر عرفات ذات الكاريزما الوطنية التي خاضت المعارك والبطولات وحاربت على كافة الصعد والجبهات من أجل الوطن وعدالة القضية ، قد أوضحت الرؤية و الهدف للوطن القادم ، وكتبت بدمها النصر قادم لا محالة ، لأنها الشخصية والكاريزما الجمعية للكل الوطني والقاسم المشترك لكل الأطياف بمختلف مشتقاتها وعناوينها ...
ياسر عرفات سيبقى دون منازع أو منافس الاختصار الرمزي للقضية الفلسطينية ، والأيقونة النضالية العالمية التي استطاعت بسياستها وحنكتها وحكمتها وصبرها بأن توصل الرسالة الوطنية للعالم بأسره مفادها أن هناك شعب محتل عاشق للأرض والوطن وباحث عن الحرية طال الزمن أم قصر ...
ياسر عرفات زعيماً وطنياً ورمزاً ثورياُ عالمياً نال محبة واحترام وتقدير شعوب العالم وأحرارها، من خلال الإجماع الوطني والقبول القومي العربي والإعجاب العالمي ، فهو رجل السلام والحرب والرقم الصعب في المعادلة النضالية الإنسانية التي لا تقبل القسمة ولا المساومة ...

في الذكرى الرابعة عشر لرحيل الخالد مازال شعبنا حافظاً لعهد ياسر عرفات ، فهو الشعب المقاوم والعاشق للحرية والمتمسك بالأمل والمحب للسلام العادل على طريق الحرية والاستقلال وإقامة الدولة.

×
أخبار
جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط