الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ما بين 19- 26 أبريل..

وكالة "وفا" ترصد التحريض والعنصرية في الإعلام العبري

وكالة "وفا" ترصد التحريض والعنصرية في الإعلام العبري

تاريخ النشر: 2026-04-27 | 08:39

رام الله: رصدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا" التحريض والعنصرية في وسائل الإعلام العبرية، في الفترة ما بين 19- 26 نيسان أبريل الجاري.

وتقدم "وفا" في تقريرها رقم (461) رصدا وتحليلا للخطاب التحريضي والعنصري في الإعلام العبري، الذي يعكس استمرار التحريض على شعبنا، وعلى الإعلام الفلسطيني، وعلى الأسرى، والدعوة إلى تكثيف الاستيطان والقضاء على فكرة الدولة الفلسطينية، والتحريض المتواصل على السلطة الوطنية الفلسطينية والرئيس محمود عباس.

وفي تحريض مباشر على السلطة الوطنية الفلسطينية، كتب إيلي ليئون في معاريف: "تغيير حقيقي أم مناورة أخرى من أبو مازن؟ خطوة جديدة-قديمة في السلطة الفلسطينية"، متحدثا عن الانتخابات الفلسطينية، وزعم أنها تأتي على خلفية فشل المحاولات السابقة في ترسيخ ديمقراطية طويلة الأمد، مشيرا إلى تقارير جديدة عن "تورّط السلطة في تمويل الإرهاب ضد إسرائيل".

ويعمل الكاتب على تقديم السلطة الفلسطينية كجهة مخادعة ومموّلة للعنف، ويعمّق شيطنة الفلسطيني ويبرر رفض التعامل معه كشريك سياسي، مشيرا إلى أن الانتخابات الفلسطينية مناورة شكلية ومشبوهة، ويربطها مباشرة باتهامات الإرهاب والفساد، بما يحوّل أي فعل سياسي فلسطيني إلى دليل إدانة مسبق لا إلى ممارسة مدنية.

وفي مقال آخر تحريضي على وسائل الإعلام الفلسطينية، كتب مراسل مكور ريشون "إمّا نحن وإما نحن": في السلطة الفلسطينية يحلمون بأن "تزول إسرائيل من العالم"، "نظرة إلى الإعلام الفلسطيني" مقاطع من التلفزيون الرسمي التابع للسلطة الفلسطينية، يظهر فيها فلسطينيون يدعون إلى خراب دولة إسرائيل.

وقال: "رغم أن إسرائيل احتفلت لتوّها بمرور 78 عامًا على استقلالها، فإن السلطة الفلسطينية والفلسطينيين عمومًا يؤكدون بشدة أن مكانتها مؤقتة فقط، فيما يحلمون بزوالها ويأملون ذلك. وكشف تنظيم "نظرة إلى الإعلام الفلسطيني مقاطع من التلفزيون الرسمي التابع للسلطة الفلسطينية، تُسمع فيها دعوات إلى خراب إسرائيل.

وزعم الكاتب العنصري أن هناك أمثلة كثيرة أخرى على الطريقة التي تحلم بها السلطة الفلسطينية بخراب إسرائيل، وقال: "على قادة العالم أن يدركوا أخيرًا هذه الرؤية الهدّامة والمتجذرة بعمق، التي تتبناها السلطة الفلسطينية، وأن يعارضوا منح السلطة أي دور في مستقبل المنطقة.

وفي دعوة صريحة إلى ضرورة تعزيز الاستعمار، جاء على "يديعوت أحرونوت" للكاتب إليشا بن كيمون، مستوطنة شانور عادت إلى الأرض: "يقتلون فكرة الدولة الفلسطينية"

وقال: وصل وزراء في الحكومة وأعضاء كنيست إلى مراسم في البلدة التي أُخليت في إطار خطة فك الارتباط وأُقيمت من جديد بقرار من الحكومة. الوزير سموتريتش، الذي حضر الحدث: "نقوم بتصحيح تاريخي. هذا يوم عيد للاستيطان". رئيس مجلس السامرة يوسي دغان: "شانور ستتحول إلى مدينة"

كما رحّب رئيس مجلس السامرة يوسي دغان بالعودة إلى البلدة، وقال: "نصنع اليوم تاريخًا ونلغي عمليًا الطرد من شمال السامرة. بالنسبة إليّ، هذا إغلاق دائرة وطنية وشخصية". وأضاف أن شانور ستتحول إلى مدينة، وأن مساحات شمال السامرة "ستكون إحدى المناطق المزدهرة في دولة إسرائيل".

وعرض الكاتب بن كيمون عودة مستوطنة شانور كلحظة انتصار سياسي واستيطاني، ويمنح مساحة مركزية لتصريحات تعلن صراحة أن الهدف هو "قتل فكرة الدولة الفلسطينية"، عبر شرعنة التوسع الاستيطاني ومصادرة المجال الفلسطيني، ويقوّض أي إمكانية للسلام لأنه يحوّل إلغاء الدولة الفلسطينية إلى مشروع حكومي معلن لا إلى موقف هامشي.

وفي الموضوع نفسه، كتب العنصري حجاي سيغل على مكور ريشون: "خطة فك الارتباط ماتت: زيارة إلى شانور المتجددة"، وقال: خلال شهر واحد أُعيدت إلى الحياة بلدتان، كان اقتلاعهما قبل 21 عامًا قد رمز ظاهريًا إلى نهاية المستوطنات. ومع ذلك، يدرك يوسي دغان وشركاؤه أن المعركة لا تزال في أوجها.

وتابع: "لم أسافر منذ عشرات السنين في الطريق المتعرج إلى شانور، محور سبسطية جنين. جانبا الطريق يشتعلان الآن بلهب أخضر، كما في أغنية هرتسفلد، لكن مع إضافة بناء فلسطينية دراماتيكية في المقطع الشمالي من الطريق. بعد نحو شهر سيُدشَّن الشارع الالتفافي إلى شانور، وفي هذه الأثناء لا مفر من المرور داخل الفندقومية، وسيلة الظهر، وجبع وصانور، التي تحولت في هذه الأثناء من قرى صغيرة إلى مدينة.

وأضاف الكاتب العنصري والمعروف بعدائيته للفلسطيني، "تبدأ قرب حومش وتنتهي قرب شانور. اليوم، كما في الماضي، كلاهما بلدتان في عمق المنطقة، ربما في أعمق ما يمكن أن يكون. سكنت ست عشرة عائلة في حي الكرفانات الذي نما بين ليلة وضحاها في شانور. هم سرية الطليعة في مشروع المستوطنات. ليست السرية الوحيدة، لكنها بالتأكيد واحدة من المختارات، جيلان ثانٍ وثالث وراء الخط الأخضر، احتياطي المشروع الذي تطوّع لإنقاذ شعب إسرائيل من خطر الدولة الفلسطينية. طلب عريف الحفل من الجمهور أن يهتف لها".

التحريض في العالم الافتراضي

كتب إيتمار بن غفير، وزير الأمن القومي على صفحته عبر منص "إكس" (تعليقا على بيان صحافي منشور على موقع واللاه، الذي مفاده حول الارتفاع بنسبة الشكاوى التي قدمها الأسرى الأمنيون ضد السجانين، خلال ولاية بن غفير).

"إنهم لا يتوقفون عن التباكي".

كما كتب ليمور سون هارميلخ، عضو الكنيست عن حزب قوّة يهوديّة عبر منصة "إكس"، "في هذا اليوم الوطني، لا نكتفي بالكلام والتمني، بل نعمل! بإذن الله، لقد تجاوزت عمليتنا الأخيرة، وهي الدخول الجريء إلى غزة، مجرد خطوة مادية. لقد حطمت حدود الخطاب والوعي التي سعت إلى تقييدنا! لسنوات طويلة، قيل لنا إن الأمر مستحيل، وإن الاستيطان في غزة أصبح من الماضي، وسعوا إلى حصر رؤيتنا في الأسوار والجدران.

"هذه العملية حطمت تلك الجدران. لقد أثبتت للعالم أجمع، ولنا على وجه الخصوص، أن العودة إلى قطاع غزة ليست حلماً بعيد المنال، بل هي إمكانية واقعية وملموسة وأقرب من أي وقت مضى، وهي وحدها التي ستقودنا إلى تحقيق مصيرنا، وستضمن في كل الأحوال أمن شعب إسرائيل".

وحرض أريئيل كلنر، عضو الكنيست عن حزب الليكود على الاستيطان على صفحته عبر منصة "إكس": "إن العودة إلى سا- نور ليست مجرد حدث عابر، بل هي نصر عظيم.

إنه نصر الروح اليهودية، ونصر الصهيونية، ونصر أولئك الذين لم يستسلموا حتى عندما قيل لهم إن النصر ضاع.

قبل 21 عامًا، تمت الإشادة بالمشروع الاستيطاني بعد تدمير غوش قطيف وشمال السامرة. لكن الروح اليهودية تسخر من يرثيها. عشية الذكرى الثامنة والسبعين للاستقلال، تعود الروح، وبقوة.

بالنسبة إلي، هذه لحظة شخصية مؤثرة. لقد ناضلت ضد الترحيل، وكنتُ أحد أعضاء "الخمسة الأوائل" مباشرةً بعده، حين بدت فكرة العودة ضربًا من الخيال، كركوب حافلة إلى الفضاء الخارجي".

×
أخبار
المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط