الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

واشنطن... كالزوج الأحمق

 لا توجد فرصة مناسبة لإثبات العدل الدولي والانحياز لصنع السلام و انهاء الاحتلال ورعاية الامن والاستقرار في المنطقة العربية وقول كلمة الضمير العالمي في الصراع الذي طال امده وتعددت اشكاله وطرقه واساليبه وتكررت معه اشكال ارتكاب الجرائم بحق الشعب الفلسطيني الاعزل طوال سنواته اكثر من هذه الفرصة اكثر من اليوم ,ولا توجد فرصة مواتية لواشنطن لتصوب التاريخ اكثر من هذه الفرصة التي اتاحتها القيادة الفلسطينية بسعيها الدبلوماسي ونضالها السياسي لتعترف بالدولة الفلسطينية وبالتالي تنجح في الاختبار الكبير الذي تمتحن فيه اليوم امام العالم الحر وتثبت انها ليستب الوجه الاحمق الذي ينحاز لزوجته الفاسدة ويحقق لها الحماية مع كافة الظروف والمواقف, وتصبح دولة لا تسير وراء اسرائيل ولا تؤيد استمرار الاحتلال الاحمق الذي تمارسه لأكثر من 60 عاما ,وتوقف بالقوة استمرار اسرائيل الضرب بعرض الحائط لكل القوانين الدولية والانسانية و احترام القانون الدولي ويقبل حكامها بإنهاء الاحتلال المجرم الذي يرتكب الجرائم من قتل وتشريد واعتقال وهدم بيوت و تهويد وسرقة للأرض الفلسطينية .

كانت العلاقة بين واشنطن واسرائيل خلال الفترة الماضية علاقة متوترة قليلا وخاصة بعد التهجم الكبير من رئيس الحكومة نتنياهو و وزير دفاعه يعلون على كيري والتطاول الرئيس الأمريكي بوصفه بالتخاذل وعلى رأس الدبلوماسية الامريكية جون كيري بـوصفه "بالمسيحي المهوس " والذي حذا باوباما ان يرفض اجتماع يعلون وزير الحرب الاسرائيلي اثناء زيارته الاخيرة لواشنطن مع نائب الرئيس الأمريكي جون بادين، ومستشارة الأمن القومي سوزان رايس، ووزير الخارجية جون كيري, لكن مهما وصلت العلاقة من تردي وتناقض و اختلافات بين الحليفتين فان واشنطن لن تتخلي عن تبني الموقف الاسرائيلي بدقائق تفاصيله حتى لو خسرت كل تحالفاتها مع الدول العربية و بقي وجهها مسودا اكثر و اكثر.

اليوم تقدمت القيادة الفلسطينية بالمشروع الفلسطيني العربي لمجلس الامن الدولي لاستصدار قرار ينهي الاحتلال الجاثم منذ اكثر من 60 عام على صدر الارض العربية ويقر بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود العام 1967 بما فيها القدس عاصمة للدولة الفلسطينية , وبالتالي تحديد جدول زمني لينتهي هذا الاحتلال المجرم علي الفلسطينيين ويعترف بحقهم المطلق بحق تقرير المصير ,وبعدها يقبل الفلسطينيين بالتفاوض المباشر مع اسرائيل لتطبيق القرار , لكن يبدو ان واشنطن لن تغير من موقفها اطلاقا تجاه اسرائيل مهما وصلت العلاقات من تردي ولا ترغب بأن تتصف بالعدالة امام العالم لأنها لا تريد شلح ثوب الامبريالية وتصر على اعتراضها مسبقا على مشروع القرار لتقف امام طموح الفلسطينيين والعرب سدا منيعا للحصول على العدل الدولي عبر اسقاط مشروع القرار بالفيتو وبالتالي تضع الفلسطينيين اما المرحلة التالية من الانضمام للمنظمات والمؤسسات والمواثيق الدولية التي تضع الفلسطينيين اول طريق تقرير مصيرهم دون تدخل من أي طرف كان.

 

مع التأييد الواسع لدول العالم للدولة الفلسطينية ودعمهم للمعركة الدبلوماسية التي يخوضها الفلسطينيين اصبح السؤال الكبير الذي تطرحه كافة الاوساط العالمية التي تدعم هذا التحرك, ما مدي قدرة واشنطن على الاستمرار في دور الزوج الذي يدافع عن فسق زوجته مهما بلغ الموقف من تعدي على الشعور العام الى النهاية....؟ , وهل ستبقي الجبهة الاسرائيلية الامريكية موحدة ومعارضة لإنهاء الاحتلال ومنح الشعب الفلسطيني حق تقرير مصيره بلا تدخل وبلا وصاية احتلاليه ..؟ ،لا نخجل اذا قلنا ان الإجابة نعم ستستمر واشنطن في اداء دور الزوج الاحمق وتقبل بذلك وستعارض واشنطن أي تحرك فلسطيني امام الشرعية الدولية لإنهاء الاحتلال و تهدد الفلسطينيين بعقوبات كبيرة اذا ما وصلوا الى مجلس الامن بمشروعه و خطتهم لإقامة دولتهم دون احتلال مع التواري خلف ما تسميه المفاوضات المباشرة والتي ترعاها من اجل حل الصراع والتي اثبتت فشلها خلال العشرين عاما الاخيرة ,وكان اخر اختبار فشلت فيه واشنطن خلال الفترة الماضية هي مفاوضات التسعة شهور الاخيرة ولم يتوصل الطرفان الا لمزيد من الصراع بل وكشفت تلك المفاوضات مدي الضعف الامريكي وعدم القدرة على التدخل الايجابي لحسم واقع الاحتلال واعتباره منتهيا .

ان كانت واشنطن لا تريد ان تظهر بمظهر الزوج الذي يقبل بكل ما تفعله زوجته في غيابه و حضوره بل ويضطر في كثير من الاحيان الدفاع عنها امام لوم الاخرين دون ان يوبخها و يتخلى عنها او حتي يهدد بالتخلي عنها , بات على واشنطن تعديل مساراتها السياسية اتجاه التعامل مع واقع الصراع ولا تندفع للدفاع الأعمى عن سياسة الاحتلال الاسرائيلي التي اصبحت محط انتقاد عالمي واصبح الاحتلال برمته غير مقبول ومرفوض دوليا ودعم هذا الرفض بمقاطعة اقتصادية و اكاديمية واسعة لدولة الاحتلال ,لقد اصبح واجبا على ادارة اوباما ان تسمح بالتصويت الايجابي لصالح انهاء الاحتلال الإسرائيلي وصنع السلام في المنطقة و تسعي هي مع باقي دول العالم لجعله ممكنا واقعا يتحقق على قاعدة الاسس الدولية و المرجعيات الاساسية كمبادرة السلام العربية ومرجعيات مدريد ومبدأ حل الدولتين بالإضافة لقرارات الشرعية الدولية الصادرة بحق انهاء الصراع .

×
أخبار
جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط