الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

واشنطن بوست: ملامح النظام العالمي الجديد الذي تقوده الصين يتبلور!

واشنطن بوست: ملامح النظام العالمي الجديد الذي تقوده الصين يتبلور!

تاريخ النشر: 2023-04-11 | 17:16

واشنطن: سألت صحيفة "واشنطن بوست" في تقرير لها "هل ظهرت ملامح النظام العالمي الجديد الذي تقوده الصين؟"، لافة الى إن "الدبلوماسية شهدت أسبوعا حافلا، حيث رافق الرئيس الصيني شي جين بينغ ضيفه الفرنسي إيمانويل ماكرون في زيارة استمرت ثلاثة أيام للعاصمة الصينية بيكين وللمدينة الكبرى في الجنوب غوانزهو. وفر ماكرون ولو لفترة قصيرة من المتظاهرين الذين احتجوا على قانون التقاعد، حيث استقبلته بدلا من ذلك حشود المرحبين به في جامعة "صن يت- صن" في غوانزهو".

ولفتت الى انه بين المراسيم الاحتفالية وجلسات الشاي رأى القائدان مجموعة من الشركات الفرنسية والشركات التي تديرها الدولة الصينية ووقعا عددا من العقود. وقدم شي ما أراد ماكرون معرفته عن نظرته: "تذكير واضح للولايات المتحدة التي أشار إليها شي بالطرف الثالث المهيمن والفجوة بين موقفها المتشدد مع موقف دول أوروبية اتسم بالمراوغة".

واشارت الى انه لم يكن واضحا ما قدمه شي لماكرون سياسيا: فقد حث الرئيس الفرنسي نظيره الصيني على إعادة روسيا إلى "عقلها" بسبب غزوها لأوكرانيا، لكن كلامه قوبل بخطاب نمطي لم يحرك بوصلة الصراع في اتجاه مهم. وفي مؤتمر صحافي مع فرنسا حث شي على "استئناف محادثات السلام سريعا" و"حماية المدنيين" وكرر أهمية "عدم حصول حرب نووية" بسبب أوكرانيا. وربما كانت النقطة الأخيرة، أكبر مسافة بين شي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي لوح بالخيار النووي منذ أن بدأ غزوه المستمر. ورغم دعوات القادة الأوروبيين لم يظهر شي أي التزام بالحديث مع الرئيس الأوكراني فولدومير زيلينسكي.

ورافقت ماكرون، رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، حيث قدم المسؤولان رسالتين متباينتين، فمن جهة اشتكت فون دير لاين من الممارسات الصينية التجارية "غير المنصفة"، ووصلت إلى البلد بعد خطاب شديد ألقته حول الخطر الديكتاتوري الذي تمثله الصين. ومن جهة أخرى حذر ماكرون الغرب من الانزلاق في "دوامة من التوترات التي لا مفر منها مع الصين".

واقترح المعلقون الصينيون أن تغيير الطاولات للتاريخ يقترح اعترافا من ماكرون بثقل الصين وأهمية اقتصادها، وبخاصة في وقت يحاول فيه ماكرون خط طريق قوي وقادر ومستقل لأوروبا. وكتب كل من جانغ جي وجو شينغ في مقال نشر قبل فترة "مع أن هناك مظاهر قلق في فرنسا بشأن دور بلدنا العالمي المتزايد، فإن دعم الصين ضروري لو أرادت فرنسا ممارسة قوتها الناعمة في الحكم العالمي". ووسط زيارة ماكرون حدثت قمة كبرى في العاصمة الصينية بين السعودية وإيران حيث التقى وزيرا خارجيتهما في أول لقاء كبير منذ سبعة أعوام. وفي واشنطن وعدد من الخبراء الإقليميين نظروا بدهشة للدور الذي لعبته الصين لتحقيق الاستقرار.

ورأت ان "المحادثات السعودية- الإيرانية تجري منذ وقت وليس بسبب الدور الصيني فقط، حيث حذر المحللون أن استئناف العلاقات جاء بسبب تلاقي المصالح. فقد بحثت إيران التي تعاني من عقوبات وتواجه اضطرابات عن طرق لتخفيف العزلة الدولية والإقليمية، أما السعودية فتواجه تهديدات أمنية من إيران تمثل خطرا على خطط التحول الاقتصادي وتعمل على تخفيف التوترات الإقليمية، وهي استراتيجية عنت البحث عن علاقات مع دول عظمى أخرى غير الولايات المتحدة. ولكن هذا يظهر خفوت التأثير الأميركي وبخاصة على السعودية، كما تقول أنا جاكوب، المحللة البارزة في شؤون الخليج بمجموعة الأزمات الدولية "افترض عدد من الخبراء أن البيت الأبيض أيا كان ساكنه سيرشد السياسة السعودية من إيران، ولكن هذا ليس صحيحا اليوم".

ونقلت "نيويورك تايمز" عنها قولها "السعودية ودول الخليج العربية تركز على الاقتصادي والمصالح الأمنية والسياسية وحماية نفسها من التهديدات الإقليمية". وهنا تبدو الصين وقوتها الاقتصادية واستعراضها لعضلاتها الجيوسياسية أو كما قال هنري كيسنجر، وزير الخارجية السابق "أعلنت الصين في السنوات الماضية عن الحاجة للمشاركة في خلق نظام عالمي جديد وحققت تقدما مهما في هذا الجانب".

وذكرت بانه "لا نعرف كثيرا عن معالم النظام العالمي الصيني، لكن ملامحه برزت من خلال مبادرة الحزام والطريق لبناء البنى التحتية حول العالم، وتحدث شي وإن بغموض عن الأمن والمدنية التي تتحدى بشكل أساسي النظام الذي تقوده أميركا. ويقول مورتيز ردولف، من جامعة ييل إن كلامه "يبدو كجدل مضاد لأجندة بايدن الديمقراطية ضد الديكتاتورية"، مضيفا "هي معركة أيديولوجية جذابة للعالم النامي أكثر مما تعتقده واشنطن".

وقال جو جينبو، عميد معهد الدراسات في جامعة فودان في شنغهاي "في الماضي كنا نعلن عن بعض المبادئ، ونوضح موقفنا بدون أن نتحرك عمليا".

وبالنسبة للبعض فزيارة ماكرون هي تذكير بالأسئلة الصعبة التي تواجه أوروبا، ففي وقت ألهبت أوكرانيا مشاعر أوروبا ووحدت جانبي الاطلسي إلا أن الصين تظل شائكة بسبب اعتماد القارة على التجارة والتعامل معها. وهناك الوضع في تايوان والسيناريوهات المتوفرة لدى صناع السياسة الأميركيين وإمكانية غزو الصين لها.

وفي رد على أسئلة الصحافيين حول مستقبل تايوان، قال ماكرون إنهم "مع أميركا في سياستها، بعيدا عن الفزع والتناقض الظاهري، ولكنه تساءل عن الموقف الأوروبي وإن كان من مصلحة دول القارة التصعيد بشأن الجزيرة، مجيبا "لا". وأضاف أن "أسوأ شيء يفعله الأوروبيون هو متابعة أميركا في سياسة التصعيد والصين في ردها المفرط". وكتب أندرو ميشا من المجلس الاطلسي "ما يحدث في أوروبا اليوم ليس فيما يتعلق بنتيجة هذه الحرب، ولكن كيف سيعرف الأوروبيون علاقتهم مع الصين وهو ما سيشكل التنافس الأميركي- الصيني في مسارح أخرى أيضا".

×
أخبار
دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط