الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

هيئة الأسرى وبيت المقدس للأدب تطلقان رواية "وهكذا أصبح جاسوسا"

هيئة الأسرى وبيت المقدس للأدب تطلقان رواية "وهكذا أصبح جاسوسا"

تاريخ النشر: 2018-05-09 | 11:13

أمد/ البيرة: أطلقت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ومركز بيت المقدس للأدب وبالتعاون مع مكتبة بلدية البيرة اليوم الأربعاء، رواية "وهكذا أصبح جاسوسا" للأديب والكاتب المحرر وليد الهودلي، بحضور نخبة من المثقفين والمهتمين بأدب السجون.

وحضر حفل التوقيع والإعلان عن الرواية، الذي تم في قاعة بلدية البيرة، كل من رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، والدكتور نصر الله الشاعر والدكتور أحمد رفيق عوض، والأسير المحرر سالم بادي، والأستاذ صابر زيادة، وصاحب الراوية وليد الهودلي.

وترصد الرواية الممتدة على مساحة عشرين تجربة اعتقالية تجارب المعتقلين في الميدان وتحت الحراب والضغط والخبرة الفلسطينية في مواجهة السجان وتلقي الضوء على التجربة في التخلص أساليب أجهزة مخابرات الاحتلال والمحققين للايقاع بالأسرى وتأسيس ثقافة مقاومة لهم.

وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع في قراءة للرواية: إن الاديب الهودلي يروي روايات حقيقية لأسرى التقاهم في سجن مجدو، وكتب هذه الرواية رغم تحذيره من قبل الاحتلال بعدم الكتابة في السجن.

وأضاف: الكاتب تحدى الاحتلال وكتب الرواية رغم أنه كتب الكثير عن أساليب التحقيق والتجنيد، ولكن بشكل بحثي، وعممت تجارب حول ذلك بهدف الحصول على معلومات وإسقاط أسرى، ولكن هذه الرواية كانت بشكل سلس وفيها تشويق وسلاسة وبساطة عميقة جدا، ويستهدف بالرواية فئات الشعب المعرضة للاعتقال بشكل يومي، فهي كتاب تروبوي وتثقيفي واتمنى أن تتبناه وزارتي الثقافة والتربية والتعليم باستثناء قصة واحدة في الرواية.

وتابع قراقع: أعطى الكاتب صورة شاملة وكيف أن كل فلسطيني مستهدف للتجنيد، مستعرضا أساليب التحقيق من الضغط والنفي والسفر واستغلال الظروف الاجتماعية، لافتا إلى أن إسرائيل دولة سجون ومخابرات وتعتبر أن كل فلسطيني مخربا، وهو يطرح قضية مهمة أن الاعتقال بحق ابنائنا متواصل، وأن التجنيد البشري هو أولوية لدى مخابرات إسرائيل، إضافة إلى وجود ضعف في الوعي الأمني، وخاصة بين الأطفال وهم الأكثر عرضة للاعتقال، وهم بحاجة إلى هذا الوعي، وما يجري في الاعتقال والزنازين هذا الوعي الأمني مفقود.

وأوضح قراقع أن الكاتب تطرق إلى أساليب التحقيق وأساليب كثيرة في هذا الكتاب، بالاضافة الى اساليب الضغط على الأسرى لتجنيدهم ومنها استغلال حاجات الناس، وقتل التفكير الجماعي.

بدوره قال الدكتور نصر الله الشاعر: "لا غرابة أن البداية الفنية بل كل المشوار الفني للأديب الهودلي مرتبط بقضية الأسرى، وهذه فرصة لباقي مجالات الفنون للتوجه للتخصص، موضحا أن الرواية أبرزت أنماطا مختلفة من الشخصيات، وهي من مستويات ثقافية وتعليمية مختلفة، ومواقع تنظيمية متباينة، وكل شخصية غاص الكاتب في أعماقها، وفيها من الألم والحزن والفرح والانكسار والانتصار، وتتراوح ما بين انتصار وانكسار، مظهرة أن أي شخص إذا أخذ بأسباب النصر سينتصر وإن لم ياخذ بها ينكسر".

وأشار إلى أن بعض العناوين الداخلية نزعت فتيل المفاجأة، مع أنها رواية ممتازة من حيث المضمون والفكرة والهدف واللغة مليئة بالتناص والجمال اللغوي.

المحرر سالم ابو بادي، اعتبر ان الرواية مهمة للشباب بما تتضمنه من مضمون بين جدلية العلاقة بين الأدب والثقافة، وأن الاحتلال يسعى لضرب الثقافة الفلسطينية، وأن هذه الرواية إضافة للثقافة الوطنية تعيدنا إلى أدب غسان كنفاني وميدان الاشتباك الثقافي.

وقال: يجب ان تترجم الرواية لأنه يجب أن يطلع العالم على ما يجري في السجون، فهي تعبير مكثف وشامل عن الأمن، يحكي عن كل وسائل الايقاع بالأسرى، وحتى الأساليب الحديثة والتكنلوجية.

وأوضح أن الرواية تبين أهمية الإرادة والجانب النفسي وتأثيره على الأسير، وأبرزت الموضوع الإنساني، وكيف أن الوضع الانساني والحياة التي يعيشها داخل السجن، وحياته اليومية، وعلاقته مع أهله ومحيطه.

من جهته أكد الكاتب أحمد رفيق عوض أن الهودلي ومنذ التسعينات خصص كل وقته وفنه لمحاورة والاشتباك مع المعتقل كثقافة ووجود، والمعتقل في أدب الهودلي يجب الاهتمام به، وهذا انشغال أدبي وفني عميق في فكرة المعتقل، يأتي بهذا المعتقل ويدير الحبكة داخله، ويذكر بطولة تجرى بالعتمة بعيدا عن الكاميرات، وما يقدمه لافت، لانه أدب فاخر.

وأضاف: وهذا الادب فيه قامة من كتاب العالم كله، ويقدم نموذجا مختلفا من المثقفين، ووليد يكتب حياته وتفاصيله وما سمعه على شكل أدب، والأدب هو التصوير الفني الجميل والعميق، وعندما نقرأ الرواية هذا قلب وقلم عامر بالايمان في مكان متوتر واستثائي بعيد عن العالم مثل القبر.

وتابع: هذا كتاب بطولات ووليد يقوم بعملية جميلة من أن عدوك القبيح يحلله هذا الكتاب ويبين شكوكه وانكساراته وهزائمه، ويقدم العدو بطريقة أنه ليس منبهر به ولا ساخر منه، وهنا تكمن قوية الضحية.

من جهته اوضح الاديب الهودلي أن رواية "وهكذا أصبح جاسوسا" تأتي في سياق موضوع رواية ستائر العتمة، جاءها التجديد من وحي التجربة العملية.

وأن قلمه حط رحاله في سجن مجدو وحكاياته المرة ليعيد المشهد وليرفد التجربة ويضع القارىء في الميدان الساخن وليرى بام عينه اين وصلت الحكاية واين هي الخبرة الفلسطينية التي تقاوم الاعتقال وتبطل سحر الشعوذة الصهيونية في اخر ما وصلت إليه.

وتابع: الرواية تنتشر على ارضية عشرين قصة، كل قصة تشكل فيلما دراميا من الإثارة والحركة في عالم الوعي، يأسرك المشهد ما بين الزنزانة بعمقها القاتم والمحقق المتربص وغرف العصافير التي أصبحت أقساما تقوم بالدور الحقير في خدمة المحتل.. ثم تجدك وقد اخذت بيدك قصة ثانية الى ابتزازات الجسور وسادية استغلال الحاجات الانسانية للمواطن الفلسطيني.. في هذه المسافة تجد الاشتباك بين الإرادة الحرة وارادة الشر المطلقة التي تمتلكها أيدي مدربة على الحقد والقهر.

الرواية تحكي حكاية الانسان الفلسطيني الذي يخوض التجربة بضعف وعي أو إرادة فيقع في شباكهم وفي نفس الوقت تحكي حكاية البطولة والتحدي حيث تنتصر ارادة هذا الانسان.

وقال: اعتقد ان الرواية تعتبر اضافة جديدة وبناء مدماك جديد حيث كانت البداية مع ستائر العتمة عام 2001 مرورا بالجزء الثاني لها وانتهت بهذه الرواية ذات العشرين حكاية، وقد جاءت رغم واقعيتها بحبكة فنية تأخذ بانفاس القارىء الى ان يبلغ الطريق منتهاه. ولا يدعي الكاتب ان مشوار الوعي في هذه المجال قد انتهى بهذه الرواية بل المطلوب المزيد من الكتابة والوعي لنبذل درهم الوعي الذي يقينا من قنطار العلاج ويحقق لنا مقاومة واعية للاعتقال.

×
أخبار
المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط