الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

هل يملك "أهل غزة" رفاهية رفض خطة المساعدات "العنصرية"؟!

هل يملك "أهل غزة" رفاهية رفض خطة المساعدات "العنصرية"؟!

تاريخ النشر: 2025-05-06 | 06:20

كتب حسن عصفور/ حسنا سارعت منظمات الإغاثة الدولية العاملة في فلسطين، التعبير عن رفضها الفوري لخطة حكومة الفاشية اليهودية، المنسقة مع إدارة ترامب "التوراتية"، المسماة زورا بخطة "المساعدات الإنسانية".

 لم يقتصر موقف المنظمات الأممية على رفض الخطة، بل ذهبت لتبيان مخاطرها والبعد العنصري الكامن بها، وكونها تحمل مقومات لمزيد من عمليات النزوح الداخلي، ما يمهد الطريق لتهجير خارجي، وفقا لمخطط حكومة نتنياهو، خاصة بعد قرارها بتوسيع العمليات العسكرية وإعادة احتلال قطاع غزة.

ولاحقا تسارعت حركة رفض خطة حكومة الكيان، وتوافقت مع جوهر البيان الأممي، وكل ما قالته، وهو موقف كامل الأركان بصوابيته، وصدقه السياسي، بأن الخطة لا ترمي لأي بعد إنساني بل العكس تماما، وصل الأمر بالرئيس الأمريكي الشريك الرئيسي في حرب الإبادة وارتكاب جرائم الحرب أن يعلن بضرورة إيصال الغذاء لأهل غزة، وبالطبع، أعلنت حكومة الرئيس محمود عباس رفضها لخطة المساعدات، وحذرت من أخطارها.

لا يمكن لفلسطيني، القبول بما أعلنته حكومة نتنياهو من خطة مساعدات جوهرها عنصري، ولكن، هل الرفض وحده يمثل قوة دفع لمنعها، أو وقف تنفيذها، بعيدا عن "الغوغائية" التي تصدرها بعض أطراف محلية وعربية كانت رافعة لمشروع الخراب الكبير، وقدمت للحركة الصهيونية خدمة تاريخية لم يحلم بها هرتزل، فيما فعلته، منذ أن أطلت بحضورها تعاكسا مع الوطنية الفلسطينية.

أن يطالب الجميع برفض خطة نتنياهو، حق سياسي، ولكن من يريد منعها من التنفيذ عليه أن يقدم "خيارا بديلا"، ليس قائما على التنبيه والتنويه والبكائية الفارغة، على ما وصل إليه أهل قطاع غزة، لم تعد مختلف الأوصاف كافية للتعبير عنها، وباتت تحتاج لاختلاق تعابير أدق، كونها مشاهد لم تعرفها منذ حركة الإنسان الأول.

لم يعد الحديث عن الموت جوعا خبرا فريدا من قطاع غزة، بل بات حدثا يوميا، ترافق مع ظواهر لا وصف لها سابقا، ورغم ما تراه المنظومة الدولية وصراخها الدائم، لكنها لم تتمكن من تغيير قواعد الحصار العام وتخضع لمنطق دولة الاحتلال، وكل سلاحها بيان يتبعه بيان أشد حسرة، كلما زاد عدد الموتى جوعا.

عربيا، لم تهتز أي من الرسميات العربية لتغيير معادلة الموت جوعا، رغم كل ما لها أسلحة يمكنها أن تكسر القاطرة العدوانية لو حقا تريد ذلك، فهي لم تأخذ خطوة واحدة تمس مصالح دولة الكيان، ولم تغضب عمليا من دولة الكيان، ولم تضع أمام أمريكا شرطية التعاون مقابل وقف العدوان، عكسيا، تتعامل مع إدارة ترامب "التوراتية" باعتبارها الشريك المركزي والصديق الاستراتيجي لها، ولم تهتز بفعل يمس مصالح الدولة المعادية، يمكنها أن تدرك أن العدوان له ثمن كبير.

وفي رام الله، رسمية تعيش على أمل ان يحملها "الفريق الأمريكي" بعدما يحقق خطة التهجير الترامبية بمروحية خاصة لتصبح شريكا في "إدارة غزة الفندقية"، لا تكلف ذاتها القيام بخطوة واحدة ضد دولة الكيان، مما قررته مؤسساتها الشرعية سابقا.

وسط ذلك المشهد، بين "بكائية إنسانية" و "غوغائية شعاراتية"، هل يملك أهل قطاع غزة رفاهية رفض المخطط العنصري للمساعدات..هل الموت جوعا من أجل اللاشيء بات حقا..تلك هي المسألة.

ملاحظة: في النرويج أكبر اتحاد نقابي طالب من أهم صندوق مالي سحب أي شي مشترك مع شركات تدعم دولة اليهود من الباطن..في نابولي الطليانية مطعم سمع عيلة بتحكي عبري..طردهم دون ما يفكر بحسبات الصغار..صهاينة برة برة..هاي ناس  لا عرب ولا مسلمين..ناس بتحب الناس وبس..تكون من الناس صارت "حلم عربي"..

تنويه خاص: زوج ميلانيا حاطط راسه براس جامعة هافارد..قالك انه سيجمد مليارات الدولارات من المنح عنها..لأنه معتبرها وكر "معادة السامية"..تخيلوا قرار مش بس يهين الجامعة ولكن يهين العرب قبلها..مع هيك ما سمعنا صوت من أغنياء العرب دولا وأفرادا نطق..المصيبة انه جاي بعد كم يوم وحتشوفوا ترحيب مش مسبوق لأهم رئيس توراتي..وقال اصمدي يا غزة..

لقراءة مقالات الكاتب تابعوا الموقع الخاص

×
أخبار
المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط