الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

هل يتجسد مشروعنا الوطني في الانتخابات؟

هل يتجسد مشروعنا الوطني في الانتخابات؟

تاريخ النشر: 2021-04-04 | 05:03

يبدو أننا قد وصلنا إلى المرحلة التي أضحت فيها الانتخابات الفلسطينية حقيقة جلية؛ ولا يمكن تجاوزها، فلا الاحتلال يمكن أن يوقفها، أو يؤثر فيها، ولا حتى رغبة جامعة للفصائل لتجاوزها، كما أن "الكورونا" لن تُفلح في منعها!
لأن كل من يقرأ المشهد الفلسطيني يعلم حق العلم حاجة المجتمع للتغيير، والمحاسبة، وليت الأمر يتوقف عند الحاجة الفلسطينية، فالأمر تعدى ذلك إلى أطراف دولية، وأخرى إقليمية كل له أجندته الخاصة، وأدواته على الأرض!
وهنا مبعث القلق!
أين مشروعنا الوطني الذي ما زلنا نكافح من أجله ما يزيد عن قرن من الزمان، وقدمنا له عن طيب خاطر الأخضر واليابس ـ كما يقولون ـ
ولكي أقرب الصورة إلى الأذهان، أود أن أُشير إلى نقطتين قد تكون لهما دلالة في البحث عن " مشروعنا الوطني "، الأولى تأتي من "المشهد الإسرائيلي"؛ الانتخابات الرابعة، أكدت ما أسهبت في شرحه الانتخابات السابقة من أن "الكيان" يسيطر عليه "التطرف"، و "المتطرفون"، مما دفع عدد من "النواب اليهود" في "الكونغرس" وقيادة "اللوبي اليهودي" في الولايات المتحدة وتنظيمات يهودية مختلفة، إلى توجيه رسالة تحذير لـ "بنيامين نتنياهو" يعربون فيها عن القلق من نيته تشكيل حكومة تضم عناصر "يمينية متطرفة"، تتخذ العنصرية نهجاً مركزياً في عملها وخطابها السياسي!
وهذا يعني أن التعامل مع "مشروعهم الاحتلالي" مفضوح لا يحتاج إلى "روتوش دبلوماسية" تعمل على تجميله للإقناع به، فهو "الاحتلال"، و"الطرد"، و "الأبارتيد"، واستكمال السيطرة على المنطقة العربية ومواردها من أجل وهم "مملكة اليهود"!
بينما الموقف في جانب القوى السياسية الفلسطينية في الداخل؛ فهو الانقسام، والتشرذم، وإضاعة الصوت العربي، والأدهى أن البعض يسعى إلى تأييد هذه "الحكومة المتطرفة" التي يحذر منها "البعض" كما سبق الإشارة!
فكيف حدث هذا مع أهلنا في الداخل؟!
ببساطة شديدة، هو بفعل "المال السياسي" القادم من "عواصم التطبيع" الذي يهدف إلى ضرب المشروع الوطني الفلسطيني في كل مكان، عبر "ضعاف النفوس" من كل ألوان الطيف الفلسطيني!
أما النقطة الأخرى التي أرغب في الإشارة إليها، فهي تتعلق بحدث افتراضي خاص بـ "تعليم الهولوكوست في العالم العربي"، والتي يسعى إلى تنظيمها "معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى" يوم الخميس القادم!
ويرى "المركز" أن العرب أنكروا "المحرقة" وعملوا على تشويهها، لسببين إثنين؛ أولهما "الصراع مع "إسرائيل"، والثاني "مواكبة انتشار التطرف"!
أهذه مقولة مركز "علمي مرموق" تقوم على أسس البحث العلمي، فمتى كان ذلك؟ وكيف تم؟ وفي أي العواصم؟!
ولكنهم يرون أنه في الآونة الأخيرة، أثارت سلسلة من التغييرات الدراماتيكية في الشرق الأوسط ـ أي "التطبيع" إلى المبادرات الجديدة لمكافحة التطرف من خلال التسامح بين الأديان ـ الفضول حول "الهولوكوست" وجعلت مناقشة تاريخها والوعي الأوسع بالإبادة الجماعية أكثر شرعية وعامًا. في العديد من الدول العربية!
هذا الانقسام الواضح في الرأي لدى "اليهود" في كافة بقاع الأرض؛ لا يعني أنهم منقسمون حول "مشروعهم الاحتلالي"، ولكن لديهم قراءات مختلفة حول التنفيذ!
وهنا، حق لنا أن نتسأل: ـ
ماذا عن " مشروعنا الوطني أو القومي " هل لا زال في الاعتبار؟! وهل جرى النظر إليه من قِبل كافة القوائم الانتخابية؟!
ما مدى تأثر " القوائم المتنافسة " بالأجندات الخارجية؟! وما مدى تأثرها بـ "المال السياسي"؟!
ما دور لجنة الانتخابات الفلسطينية في ذلك، أم لها دور المتفرج فقط؟!
هل يُدرك المواطن حجم المؤامرة على الوجود الفلسطيني؟! أم أن "العقوبات" و"الصعوبات" التي فُرضت عليه تُصر عليه أن يغض الطرف عن المؤامرة؟!
أخيراً، هل سنمضي قُدماً في تكملة المراحل الانتخابية بعد الانتهاء من المرحلة الأولى وصولا إلى " المجلس الوطني " و " الرئاسة "؟!
وهل سنحسن الاختيار كي نُقصي؛ "أصحاب الأجندات الخارجية، والمال السياسي المسموم، دعاة الانقسام، والمغامرين الباحثين عن المصالح الخاصة"؟!
الوصول إلى نتائج في الانتخابات القادمة تعمل على الحفاظ على " مشروعنا الوطني " ليست أمر سهل وهين!
لأنها ببساطة بحاجة إلى ضمير! فهل نملك ذلك الضمير؟!

×
أخبار
من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط