الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

هل نحن أمام تحالف سني ضد تحالف شيعي

منذ أن انتصر العرب المسلمين في عهد الخليفة عمر بن الخطاب على الفرس في معركة الجسر بقيادة سعد بن أبي وقاص ، و الذي قتل فيها رستم قائد الفرس و تم هروب كسرى ملك الفرس و اسر بناته الثلاث ، يبدو أن هذا الأمر لم يرق للفرس الذين اعتبروا أن العرب و المسلمين اطفأوا نارهم المقدسة و أذلوهم في معركة الجسر ، كان من المفترض انه عندما دخلوا الإسلام أن ينسوا ماضيهم العتيد و أن ينخرطوا في الدين الجديد بكل ما تعني الكلمة ، لكن العقدة الفارسية استمرت حتى هذه اللحظة و كان يعز عليهم أن العرب الهمجيين اللاحضاريين قضوا على حضارتهم الفارسية الضاربة في التاريخ .

من هنا ظل حقد الفرس على العرب يتصاعد و يتنامى فأخذوا في البدء موقف عدائي حاد جدا من الخليفه عمر بن الخطاب ونعتوه باسوء الصفات وبعد ذلك الحقوا الخليفه ابو بكر به.

عندما نشأ الصراع بين علي ومعاويه وقف الشيعه مع علي وساندوه وتشيعوا له ، لم يرضى الشيعه عن حكم الأمويين ، وبعد مقتل الحسين بن علي في زمن يزيد بن معاويه ، اخذوا على أنفسهم عهدا ان لا تقوم للأمويين قائمه.

فظهرت الدعوه العباسية لآل البيت فكفروا الامويين وقاتلوهم وانتصروا عليهم في معركه الزاب الكبير وقتلوا أخر خليفه اموي مروان بن محمد.

حاول دعاه الفارسيه من آل بويه والصفويين جعل بلاد فارس شيعيه المذهب بدل المذهب السني ، كذلك فعل الفاطميين في مصر حيث حولوا مصر من المذهب السني الى المذهب الشيعي .

وقف العثمانيين سدا منيعا ضد تمدد الشيعه إلى البلاد العربية ، لكن بقي العراق ساحه الصراع بين المذهبيين . لان هدف الشيعه هو الوصول الى العتبات المقدسه في جنوب العراق.

مع الحالة المتردية التي يعيشها العالم العربي منذ زمن بعيد ووجود الكيان الصهيوني في فلسطين .أبقى الحالة العربية منقسمة وضعيفة ومطمع لكل غاصب وحاقد ، ظلت الحالة متعادلة حتى القضاء على حكم صدام حسين بتدبير من أمريكا وإيران وبقياده شيعيه ومعهم بعض الخونة من السنة.

ظهر لنا ما يسمى بالربيع العربي والذي كان جزء كبير من مطالب الجماهير حقه من خلال ما عانوه من ظلم وقهر واستئثار بالسلطة والفساد وفكره التوريث ، لكن يبدوا أن الأمر دبر بليل ، حيث بدلوا الحكام الظلمة ، بحاله من الفوضى والاقتتال وغياب رسمي وفعلي للدولة .من خلال المليشيات المتطرفه الجوعانه الى السلطه والتي تقتل البشر باسم الدين الإسلامي والدين منهم براء.

من هنا اقامت ايران حلف شيعي مع سوريا وحزب الله وحماس والحوثيين هدفه القضاء على أي

نظام حكم ليس على هواهم ، لذا نرى حماس سيطرت على غزه وحزب الله على لبنان

والحوثيين على اليمن ، ونزول الجيش الايراني مع حزب الله على الاراضي السوريه.

والحال هذا اعتقدت ايران ومعها الحوثيون ان المجال فتح امامهم لإيجاد قاعده ايرانيه متقدمه ، الهدف منها اخافه دول الخليج وإرعابهم ، وان البعبع الايراني تجاوز الخليج العربي ليجلس على حدودهم ويتحرك متى يشاء ، لكن الرد العربي جاء أسرع مما اعتقد العالم وكانت عاصفه الحزم، والتي حزمت وشدت الامه العربيه والتي كانت مترهله الى ابعد الحدود ، وقالت لكل الطامعين والذين تسول لهم انفسهم .ما دام في حكم قومي عربي في مصر ومال وسلاح في الخليج وباراده سعوديه وإماراتيه وبدعم خليجي كامل .لن يبقى الحال كما كان وكما وقف العرب ضد الغزو الصليبي والمغولي وانتصروا عليهم .

أكيد النصر للعرب وللشعوب العربيه والتي قالت اخيرا نحن هنا ولن يمر أي مخطط ما دمنا على قيد الحياه. اما نعيش كراما او نكون تحت التراء اعزاءا... نمر العايدي

منذ أن انتصر العرب المسلمين في عهد الخليفة عمر بن الخطاب على الفرس في معركة الجسر بقيادة سعد بن أبي وقاص ، و الذي قتل فيها رستم قائد الفرس و تم هروب كسرى ملك الفرس و اسر بناته الثلاث ، يبدو أن هذا الأمر لم يرق للفرس الذين اعتبروا أن العرب و المسلمين اطفأوا نارهم المقدسة و أذلوهم في معركة الجسر ، كان من المفترض انه عندما دخلوا الإسلام أن ينسوا ماضيهم العتيد و أن ينخرطوا في الدين الجديد بكل ما تعني الكلمة ، لكن العقدة الفارسية استمرت حتى هذه اللحظة و كان يعز عليهم أن العرب الهمجيين اللاحضاريين قضوا على حضارتهم الفارسية الضاربة في التاريخ .

من هنا ظل حقد الفرس على العرب يتصاعد و يتنامى فأخذوا في البدء موقف عدائي حاد جدا من الخليفه عمر بن الخطاب ونعتوه باسوء الصفات وبعد ذلك الحقوا الخليفه ابو بكر به.

عندما نشأ الصراع بين علي ومعاويه وقف الشيعه مع علي وساندوه وتشيعوا له ، لم يرضى الشيعه عن حكم الأمويين ، وبعد مقتل الحسين بن علي في زمن يزيد بن معاويه ، اخذوا على أنفسهم عهدا ان لا تقوم للأمويين قائمه.

فظهرت الدعوه العباسية لآل البيت فكفروا الامويين وقاتلوهم وانتصروا عليهم في معركه الزاب الكبير وقتلوا أخر خليفه اموي مروان بن محمد.

حاول دعاه الفارسيه من آل بويه والصفويين جعل بلاد فارس شيعيه المذهب بدل المذهب السني ، كذلك فعل الفاطميين في مصر حيث حولوا مصر من المذهب السني الى المذهب الشيعي .

وقف العثمانيين سدا منيعا ضد تمدد الشيعه إلى البلاد العربية ، لكن بقي العراق ساحه الصراع بين المذهبيين . لان هدف الشيعه هو الوصول الى العتبات المقدسه في جنوب العراق.

مع الحالة المتردية التي يعيشها العالم العربي منذ زمن بعيد ووجود الكيان الصهيوني في فلسطين .أبقى الحالة العربية منقسمة وضعيفة ومطمع لكل غاصب وحاقد ، ظلت الحالة متعادلة حتى القضاء على حكم صدام حسين بتدبير من أمريكا وإيران وبقياده شيعيه ومعهم بعض الخونة من السنة.

ظهر لنا ما يسمى بالربيع العربي والذي كان جزء كبير من مطالب الجماهير حقه من خلال ما عانوه من ظلم وقهر واستئثار بالسلطة والفساد وفكره التوريث ، لكن يبدوا أن الأمر دبر بليل ، حيث بدلوا الحكام الظلمة ، بحاله من الفوضى والاقتتال وغياب رسمي وفعلي للدولة .من خلال المليشيات المتطرفه الجوعانه الى السلطه والتي تقتل البشر باسم الدين الإسلامي والدين منهم براء.

من هنا اقامت ايران حلف شيعي مع سوريا وحزب الله وحماس والحوثيين هدفه القضاء على أي

نظام حكم ليس على هواهم ، لذا نرى حماس سيطرت على غزه وحزب الله على لبنان

والحوثيين على اليمن ، ونزول الجيش الايراني مع حزب الله على الاراضي السوريه.

والحال هذا اعتقدت ايران ومعها الحوثيون ان المجال فتح امامهم لإيجاد قاعده ايرانيه متقدمه ، الهدف منها اخافه دول الخليج وإرعابهم ، وان البعبع الايراني تجاوز الخليج العربي ليجلس على حدودهم ويتحرك متى يشاء ، لكن الرد العربي جاء أسرع مما اعتقد العالم وكانت عاصفه الحزم، والتي حزمت وشدت الامه العربيه والتي كانت مترهله الى ابعد الحدود ، وقالت لكل الطامعين والذين تسول لهم انفسهم .ما دام في حكم قومي عربي في مصر ومال وسلاح في الخليج وباراده سعوديه وإماراتيه وبدعم خليجي كامل .لن يبقى الحال كما كان وكما وقف العرب ضد الغزو الصليبي والمغولي وانتصروا عليهم .

أكيد النصر للعرب وللشعوب العربيه والتي قالت اخيرا نحن هنا ولن يمر أي مخطط ما دمنا على قيد الحياه. اما نعيش كراما او نكون تحت التراء اعزاءا..

×
أخبار
ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط