الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

هل لنا ان ( نفكر ) بالضحية

خابرت من يعز علي مُعًيدا في يوم العيد مهنئا بيوم الضحية ، بالتضحية بعيد الأضحى ..؟! تضحية من زمن سيدنا ابراهيم عليه السلام لأسأل هل انت بخير وهل الضحية بمقام المقام في هذا اليوم الفضيل ..؟! بهذه الضحية المُضَحَية كانت خاروف ام عجل ام جمل ... ضحية ابراهيمة برهامية مقدسة ، لتغدوا سُنة وتشريع وفداء في الحج الى بيت الله بالعيد والفداء ليأخذها الفقراء ولتكون عرفانا ووفاء... لما نعتقد به ؟؟ نعيشه في يوم الفداء بيوم الأضحى تقربا وإصطفافا لوجه الله وكأننا نحن في ( فلسطين ) لسنا بكل يوم بالفداء ... فداء الوطن وارض بعث الأديان ..؟؟ وإن اختلف فداء الوطن عن فداء ضحية الأضحى لكنه ( اشترك ) معه بلون الدم وذبح الضحية لكنها ليست الإبراهيمية ( بل ) الفلسطينية على الطريقة ( اليهودية ) ألإسرائيلية والداعشية فداء لإسرائيل وامنها ... تيمما بالإسلام السياسي وما تفتقت عنه اسرار السيد قطب ..؟ لأتابع سؤالي مع من يعز علي ثانية ... بقولي هل اشتريتم الضحية او اي شيء من ( اشلاء ) ضحية من هناك من على طريق الذبح وخط سيل الدم قبل السلخ وعرض لحم الضحية منزوع ( القلب ) والكلية وحتى المصارين ...؟؟ لتقول انني لا احب الدم ولا احب ان اراه في لحم الضحية لتعيدني الى فلم في اليوتوب رأيته قادما من بلادنا مع الأسف ، كيف ...؟! تناضل ، تهرب ... تقاتل الضحية ضد ( ذباحها ) في مسلخ بركة دم الضحايا بكل ما اوتيت من قوة لكن سكين الذباح كانت اسفا اطول من روح الضحية لتصبح الضحية ( ضحية ) دون ان تريد ان تكون ضحية ...!! لا فحسب بل انني ثانية في ظهراليوم بمناسبة الأضحى خابرت ايضا ( تبعا ) للأعراف والتقاليد وقانون العواقب من يعز علي أُخت من اخواتي ... بيوم الضحية لتقول انها ازهقت روحين ( خروفين ) بلديين أتت من نجد عن قرب منها من بلاد سيدنا ابراهيم عليه السلام ... قالت انها ضحت بإثنين بيوم الضحية لتكون اقرب الى سيدنا ابراهيم ورب العالمين في يوم الضحية غافلة ان تكون ضحت بروحين بمن لا يستطيع الدفاع عن نفسه لأتذكر الشاعر المعري رحمه الله بِوَصْفة طبية ( لأكل ) لحم زغلول الحمام ليشفى من حمى المت به "" تحسسه قليلا مُتَعًرِفا عليه لأنه كان اعمى ليصرخ إستضعفوك فوصفوك فلم لم يصفوا قلب الأسد .... !! "" لكن وفقا لتعاليمنا الدينية المبيحة لقانون الأضحى والتضحية ( امر ) فرض علينا وإننا لا زلنا نمارسه في هذا العصر والزمن الفلسطيني الذي به ( نحن ) الضحية بخلاف شرعية ضحية الأضحى لكن ( بمصير ) وحدة الدم والشراكة بفعل قانون الضحية بالموت رغم انفسنا ورغم ضحية الأضحى ، وإن كان الأول بالثاني وجهان لوجه في وجه يوم الدم ، دم الحلال ودم الحرام لكنه في النهاية دم .... !! الذي يحضرني بمقاطع ومشاهد شوارع مدننا وقرانا وما تبقى من ( غزة ) عندما ينزف دم الضحية الفلسطينية بسكين رصاصة اسرائيلية بعيار مستعرب بالكاتم سرا ، او سفك الدم بالصوت والصورة ببث مباشر ... لتقتل النفس الفلسطينية الادمية بسكين العابرين المستبدين المغتصبين وطننا ..؟! كان بمدفع دبابة كبسولتها المانية لا( تمَذر ) او بصاروخ زائرة أمريكية طائرة اعطوها لمجنون ليستهدف الدم الادمي المحرم لأن يكون ضحية بخلاف ما ورثنا عن سيدنا ابراهيم ، لكن فتوها قرضاويا بالمؤجلة ... لأن حرب بيننا وبين دخيل يسفك دمنا ليسيل وينزف أبعد من حرب يقولون انها ستكفل اكثر من ضحية في ليبيا واليمن وسوريا ..؟! فكيف بنا ان لا نرى انفسنا بالضحية ...؟! وكيف بنا ان ننشر ( عورة ) الضحية ، ضحية ابراهيم عليه السلام ، مسلوخة بكل هذه المناظر البشعة المتواصلة في الإنترنت ، الفيس بوك حاملين السكاكين منتصرين على ضحية لم تأتي بمدفع ولا صنعت كبسولة قنبلة ولا طارت طيارة قاصفة ... نسلخها ونعري عورتها لأنها كانت فداء ...لتصبح الضحية ..؟! ضحية نضحيها على جبل عرفات ومن زمن سيدنا ابراهيم عليه السلام لإعاود ان انفي شكا ان ( حًضَر ) لأي كان ... بانني ضد التضحية كانت ( فداء ) للوطن ام سدا لحاجة الفقراء وإستمرار الحياة على هذه الأرض لكن في ضحية الأضحى علينا ان نفكر .. لطفا تستروا ولا تكشفون عن سكاكينكم وسلخكم وتمزيق قلب الضحية ، لأنها كانت حتما مفعمة بحب الحياة او الحبيب الخروف الكبش المرقط ، بلغة لحد الآن لم نستطيع حل رموزها وإن ( ذغت ) ذغاء لم نفهمه ( بعد ) لكن علينا ان نفهم ونتعلم ان لا نعري خروف الضحية .

احمد دغلس

×
أخبار
دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط