الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

يلا نحكي..

هل لدي أجندة!

هل لدي أجندة!

تاريخ النشر: 2021-07-30 | 09:11

يتداعى مخزون خطاب الكراهية للواجهة في الخطاب الإعلامي لحظات احتدام المواجهة والمناكفات السياسية بوسم الآخرين بأنهم يحملون اجندات، وعادة هذا الوسم يمحل التشكيك بوطنية البعض وتبعيتهم لجهات اجنبية. الامر الذي يثير التساؤل والمجادلة في مسألة الاجندة، ومن منّا ليس له اجندة شخصية وعائلية وسياسية لتعزيز مكانته أو مكانة حزبه أو جماعته؛ فالأجندة هي جدول مواعيد ٍأو أعمالٍ أو خطةِ العمل لرسم المستقبل؛ وفقا لرؤيته التي تبناها وأعلن عنها، أو التي تعبر عن هموم الآخرين وطموحاتهم.

وبغض النظر عن الشكل والأدوات أو الأسلوب والوسيلة فإن الثورة للشعب والتنظيم الثوري قائدها بالتضحية والفداء والعمل، وأن الدولة للأمة والحكومة تقودها بالشرعية الشعبية القائمة على الانتخابات الحرة النزيهة. في كلا الامرين، الثورة "أي مرحلة التحرر " أو الدولة "أي البناء الديموقراطي"، المواطنون شركاء فيهما سواء بالواجبات "التضحية والتمرد" أو الحقوق "الشراكة" في زمن الثورة والتحرر، أما في مرحلة البناء الديمقراطي فالواجبات تتمثل باحترام سيادة القانون ودفع الضرائب مقابل الحقوق القائمة على المبدأين الفلسفيين "الحرية والمساواة" وما يحتويان من حقوق وحريات ضمنها القانون الأساسي الفلسطيني ووثيقة إعلان الاستقلال.    

تستند أجندتي إلى خمسة ركائز أساسية لرؤية المستقبل أو الغاية التي أبغا الوصول اليها على المستوى العام، وتحدد سلوكي وعملي وموقفي من مجمل القضايا السياسية والاجتماعية والنظر الى الحكم وسلطته، أو قبولي ورفضي لمنهج حكم أو موقف سياسي أو سلوك اجتماعي، هذه الركائز الخمس هي؛

الركيزة الأولى؛ تحرير فلسطين تحريرا كاملا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي عن الأرض الفلسطينية، أي إنهاء جميع سياسات الاستعمار الإسرائيلي وتبعاته ورموزه التي نتجت إثر الاحتلال. والركيزة الثانية؛ إقامة دولة فلسطينية ديمقراطية ذات سيادة تحفظ للمواطنين حقوقهم على أساس العدل والمساواة دون تمييز في العنصر أو الدين أو العقيدة عاصمتها القدس، أي دولة لجميع مواطنيها تكرس الحريات وتحرم الاعتقال السياسي، وتتيح حرية اختيار ممثليهم في المؤسسات السياسية عبر الانتخابات، وتعلي حقوق الإنسان وتصون حقوق المواطنين وتضمن للمعارضة قبل الموالاة حرية التعبير والتجمع، وتمنع تغول أيا من السلطات أو الأجهزة على حقوق المواطنين أو تستخدم القوة المفرطة لقمعهم أو لاعتقالهم بسبب تعبيرهم عن رأيهم.    

أما الركيزة الثالثة؛ بناء مجتمع تقدمي يضمن حقوق الإنسان ويكفل الحريات العامة للمواطنين كافة، أي شعب من الأحرار أبرموا عقداً اجتماعياً مجسداً في القانون الأساسي "الدستور" ومجسماً في قيم الدولة المنصوص عليها في وثيقة إعلان الاستقلال. فيما الركيزة الرابعة؛ فتنطلق من انتمائي العربي وحرصي على تحقيق أهداف الأمة العربية في إنهاء الهيمنة الاستعمارية في الوطن العربي، واستثمار ثرواته لصالح الأمة وبناء المجتمع العربي التقدمي الذي يقدس العلم والمعرفة ووحدته. أما الركيزة الخامسة؛ مساندة نضال الشعوب المضطهدة ورفض الهيمنة الاستعمارية؛ كمواطن كوني يرغب برؤية السلام العالمي على أسس عادلة.

إن أجندتي اليوم تسعى إلى إعلاء المشروع الوطني الذي تبناه المجلس الوطني الفلسطيني في دورته التاسعة عشر عام 1988 والمتمثل بإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطين الديمقراطية وتجسيد حق العودة. إن السعي للوصول إلى تحقيق هذا المشروع يتطلب من السلطة الحاكمة احترام سيادة القانون، وضمان الحريات العامة بما فيها الحق بالتجمع وحرية الصحافة وحرية التعبير، وصون الحقوق بما فيها تكافئ الفرص أمام المواطنين للوصول الى الحكم سواء عبر الانتخابات أو التعيين، وإعمال مبدأ فصل السلطات الضامن للحد من تغول أيا منها على الأخرى والتعسف باستخدام السلطة الممنوحة لها.

هذا في ظني نضال مشترك لجميع المواطنين، موالين لنظام الحكم ومعارضين له، الساعين للتحرير والحرية والعيش في وطنٍ يضمن الكرامة لهم ولأبنائهم، ويبعد الظلم والجور الذي لحق بهم عبر الازمان.

×
أخبار
من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط