الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

هل ستكون صفقة الاسرى نهاية الفيلم المكررة؟

كلاكيت مرات عديدة  شاهدناه الاشهر الماضية لنهاية فيلم محتملة لم تنتهي في ظل تواصل المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس، واصرار اسرائيل على مواصلة الحرب على غزة، 

تميزت الأيام الماضية نشاطاً محموماً  بشأن  الجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاقلإطلاق سراح المختطفين الاسرائيليين بين إسرائيل وحماس. ومشاركة امريكية من قبل إدارة الرئيس جو بادين المنتهية ولايته، وادارة الرئيس المنتخب دونالد ترامب وتضعانبكل ثقلهما لتنفيذ الاتفاق على الطرفي قبل  استلام ترامب منصبه.

 

وسادت اجواء من الافراط في التفاؤل،  وشارك الفلسطينيين في قطاع غرة في هذاالفيلم عدة مرات خلال العام الماضي، لكن هذه المرة يعتقد المحللين الاسرائيليين أنالنهاية ستكون مختلفة، وأكثر تفاؤلاً. 

وفي ظل التقارير الإسرائيلية التي ترسم صورة متباينة بين تفاؤل حذر وخلافات عميقة، وسط استبعاد لاتفاق وشيك

 

وأصدرت حركة حماس بيانًا رسميًا، الثلاثاء الماضي، أكدت فيه أن المباحثات غير المباشرة التي تجري في الدوحة بوساطة قطرية ومصرية كانت "جادة وإيجابية". وأن التوصل إلى اتفاق ممكن إذا "توقفت إسرائيل عن وضع شروط جديدة".

 

وبعد أن روجت اسرائيل ووسائل اعلامها للتفاؤل بخصوص المفاوضات  مع حركة حماس، ما لبثت ان تراجعت اسرائيل عن التفاؤل عبر بث  حطاب اعلامي أثل تفاؤلا واكثر حدرا ونقلت وسائل اعلام اسرائيلية أنه  ما زالت  هناك فجوات كبيرة تعيق التوصل إلى اتفاق نهائي حول تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة.

 

وحسب ما تناوله عدد من المحللين الاسرائيليين ان هناك فجوات وأن المشكلة تكمنفي الصفقة وتقسيمها إلى قسمين. كما تعتقد الولايات المتحدة والوسطاء، مصر وقطر،أنها ستكون قادرة على دفع إسرائيل إلى نوع من الخطورة: فمنذ اللحظة التي تبدأ فيهاالنبضة الأولى بالتحرك، سيجد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو صعوبة في الانسحاب منالاتفاق. 

 

وإن انفجار الصفقة في الفترة الانتقالية بين النبضات  سيؤدي إلى تجدد الحرب وبقاءالرهائن المتبقين في الأسر في قطاع غزة، ولن تتمكن الحكومة من الصمود في وجهالضغوط التي ستمارس عليها سواء من خارج وداخل المجتمع الإسرائيلي.

 

لكن الخوف الذي يعبر عنه  أهالي المختطفين، هو عدم التوصل إلى اتفاق كامل فينهاية المطاف. ووفقا لهم، فإن المفاوضات بين إسرائيل وحماس ستنفجر في الفترةالانتقالية بين النبضتين، بسبب صعوبة تلبية إسرائيل لمطالب حركة حماس.

 

ولذلك فإن الادعاء بضرورة المضي قدما في صفقة تأخذ في الاعتبار الخطوط الحمراءلليمين المتطرف. 

وتشمل عودة  جميع المختطفين كشرط لانسحاب شبه كامل من القطاع؛ وإنشاءمنطفة  عازلة على حدود قطاع غزة داخل الأراضي الفلسطينية، ويمنع الدخول إليها،وقطع التواصل التام بين قطاع غزة ومصر (من خلال الإغلاق. التكنولوجي المحكم لمحور فيلادلفيا، دون وجود إسرائيلي مادي وإنشاء معبر حدودي تحت السيطرةالإسرائيلية في (كيرم ابو سالم).

منع مشاركة حماس أو السلطة الفلسطينية أو ممثليهم في الإدارة المستقبلية للقطاع.

 

والإصرار على أن الاسرى الذين سيتم إطلاق سراحهم في الصفقة لن يفرج عنهم  إلىالضفة الغربية أو القدس، بل سيتم ترحيلهم إلى القطاع أو إلى الخارج. 

إن تحقيق هذه الأهداف مرهون بتحركات مختلفة تمامًا من وجهة النظر الإسرائيلية. والتي ستتأثر أيضًا بتولي ترامب منصبه في الولايات المتحدة.

 

هذه أفكار بعيدة المدى، وتتطلب نظرة مختلفة تماماً إلى الوسطاء في الصفقة، وللوهلة الأولى، يمكن للمرء أن يجد فيهما نقطتي ضعف مركزيتين، دون الخوض فيجوهر الخطوط الحمراء التي تم رسمها. أولاً، بدور الحديث الآن حول الصفقة فيالخطوط العريضة التي اقترحها الأميركيون، على دفعتين، ربما لن تتحقق الثانية منها،ومن الممكن أن يتم الاتفاق عليها قريباً. وثانياً، حتى لو تحققت الخطوط الحمراء،فليس من الواضح من سيوافق في النهاية على قبولها في اليمين المتطرف.

×
أخبار
ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط