الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

هل دخلنا معادلة "الاستيطان مقابل الغذاء"!

هل دخلنا معادلة "الاستيطان مقابل الغذاء"!

تاريخ النشر: 2021-11-27 | 04:58

كتب حسن عصفور/ بشكل مفاجئ، أعلنت بلدية الاحتلال عن مخطط استيطاني يوم الأربعاء 23 نوفمبر 2021، لإنشاء منطقة تجارية وسكنية فوق أرض مطار قلنديا في القدس المحتلة، ويوما بعد ذلك، تم الكشف عن مخطط استيطاني في منطقة الخليل.

ويبدو أن المخطط الاستيطاني ومنطقة قلنديا، حركت الإدارة الأمريكية، والتي طالبت (سريا)، وفقا لوسائل إعلام عبرية بوقف ذلك، وكان رد حكومة الإرهاب السياسي بقيادة (بينيت – لابيد وعباس)، أنها أوقفت التنفيذ حتى الآن، وأن عملية التنفيذ ستأخذ وقتا لو تم إقراره، دون أي إشارة الى ما حدث في محافظة الخليل.

ربنا يتم "تعليق التنفيذ" مؤقتا ولكن لن يتم الإلغاء بعد التحرك الأمريكي، ومعه الأوروبي الذي ذهب وفد منه الى موقع مطار قلنديا، وأعلن مخاطر الخطة الاستيطانية الإسرائيلية الجديدة، وردد مبعوثهم بأن ذلك يدمر "حل الدولتين"، وكأن كل ما حدث تهويدا وتدميرا لأسس مستقبل سياسي، وحركة استيطانية في الضفة وحصار قطاع غزة، لم يدمر بعد ما كان "مشروعا سياسيا".

من مفارقات الرد الحكومي الإسرائيلي توضيحا لواشنطن، انها سمحت بعرض المخطط الجديد، كونها تريد التأكيد، أنها "حكومة أفعال وليس حكومة كلام" كما كان نتنياهو، الذي وصفته بشخص "ترللا"، تبرير ربما هو الأكثر سخافة سياسية، واستهتار غير مسبوق بالطرف الفلسطيني، الذي لم يكف عن الصراخ الكلامي شارحا مخاطر ذلك المخطط، دون ان يعلم أن كل طفل فلسطيني بات يدرك خطر المشروع التهويدي، أكثر كثيرا ممن يحملون ألقابا متعددة.

لو كانت حكومة "الثنائي ونصف" الإرهابية في تل أبيب تقيم وزنا، أي وزن" للرسمية الفلسطينية، ومعها الفصائل المكونة للمنظومة العامة فيما يسمى بالنظام السياسي، لما وصلت الى تلك الدرجة من الاستخفاف، ان تعتبر بناء أحد أخطر مشاريع الاستيطان التهويدي لمنطقة في القدس كمقدمة لفصلها الكلي عن الضفة، ليس عبر جدار عازل بل عبر جدار سكني – تجاري، شكلا من اشكال "المناكفة السياسية" في مسألة داخلية، من باب "الجكر"، وإن كان كلاما خادعا لكنه كاشفا لاستهتار نادر.

الحكومة الإرهابية في تل أبيب، بدأت في الفترة الأخيرة، فتح ملف "دعم السلطة المالي"، لتعزيزها أمام قوى أخرى، فيما تفتح أبواب الدعم المالي والاقتصادي لحكومة حماس في قطاع غزة تحت غطاء "تحقيق الهدوء العام".

مناورة ثنائية الأبعاد، في الضفة دعم "سلطة" تراها ضعيفة وخوفا من حماس، وفي القطاع دعم حكم حماس لتعزيز الانفصال، وبينهما تفتح كل أبواب البناء الاستيطاني – التهويدي، والاستعداد لمرحلة سياسية جديدة، تمنع خلالها أي مستقبل "استقلالي نسبي" لكيانية فلسطينية في الضفة الغربية والقدس، وتحويلها الى "جزر سكانية" كـ "محميات" ، لا يمكنها أن تذهب في إعلان كيان خاص مترابط بعيدا عن "الشبكة الإسرائيلية"، وليبقى الارتباط والبحث عن تعزيزه بأشكال مختلفة هو "الخيار الممكن" لا غيره، ولفرض "سيادة إسرائيلية" دون انتظار موافقة من طرف فلسطيني أو غيره.

دولة الاحتلال ترسم حدود معادلة جديدة، ضمن معادلاتها ما بعد الانقسام، "الغذاء مقابل الاستيطان"، ذلك هو جوهر المشهد المستحدث مع "حكومة الثنائي ونصف".

لم يبق خيارات يمكن الحديث عنها، تختلف عن تلك التي أقرتها المؤسسة الرسمية نفسها، ومعها فصائل المنظومة القائمة، لو أرادت فعلا حماية بقايا البقايا، وتعرقل الاستيطان التهويدي الذي يزحف بكل "سلاسة وهدوء"...

دون مواجهة شعبية عامة، سيستمر الصراخ الرسمي الفلسطيني (سلطتان وفصائل) في التهديد والوعيد والوصف لمخاطر التهويد، دون ان يتعرقل...ومعه يتعزز الفصل بين الضفة وقطاع غزة أكثر فأكثر، وسيمنحون سلطة حماس الحاكمة كل الألقاب التي تعزز انفصالها، ما دام الأمر لن يمس جوهر مشروعها الاستيطاني التهويدي، وعندها سلاما لمشروع وطني كان حلما قريبا في زمن الخالد المؤسس ياسر عرفات، بدأ طرفي النكبة الانقسامية في ردمه.

ملاحظة: صمت الجامعة العربية على "الاتفاقية الدفاعية" بين دولة الكيان والمغرب بعد فضح بنودها وما تمثله من خطر، علامة استفهام كبيرة...هل هو صمت الموافقة ام صمت الارتباك..بدها توضيح يا جامعة!

تنويه خاص: يبدو أن سلطات الاحتلال نجحت في ترعيب أجهزة أمن السلطة بوجود "مؤامرة انقلابية" عليها، فذهبت الى تخبط سلوكي مع بني جلدتها بالضفة..حاذروا الخلط بين مواجهة "زعرنات" ومواجهة مختلفين ..الفرق كبير!

×
أخبار
جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط