الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

هل تلفظ منظمة التحرير الفلسطينية آخر أنفاسها ..؟!*

هل تلفظ منظمة التحرير الفلسطينية آخر أنفاسها ..؟!*

تاريخ النشر: 2019-02-04 | 08:31

إلى الذين وقفوا يهاجمون أي تحرك شعبي يقرع الخزان .. من أجل إنقاذ منظمة التحرير الفلسطينية .. وإحيائها وتفعليها وإعادة بنائها وتشكيلها لتضم الكل الفلسطيني .. وعملوا على فبركة وتعليب الإتهامات لكل تحرك شعبي فاعل من أجل ذلك .. ويصفونه بما لا يليق .. بحجة أن التحركات الشعبية ذات أجندات وتنوي إيجاد بدائل عن المنظمة .. رغم الإعلان بالتصريح الواضح .. بأن لا أحداً يريد بديلاً عن منظمة التحرير .. ولكنهم ظلوا مصرين على اتهام كل التحركات الشعبية الجامعة بذلك باطلاً ..وكأنهم يكشفون على قلوب البشر وهم يحاسبون الناس على نواياهم .. وكأنهم الأكثر حرصاً على فلسطين من غيرهم .. وقد أثبتت الوقائع والتحركات الشعبية من كل أطياف اللون الفلسطيني عكس تلك الإتهامات ...!!*

*فأين هي هذه الأصوات اليوم من مسألة الدفاع عن مؤسسات شعبنا التي يتم العبث بها .. وعن منظمة التحرير التي أفرغت من محتوياتها .. وهي تستخدم اليوم فقط إسماً بدون مضمون وبشكل تقزيمي .. في مثل خوطوة تشكيل حكومة للسلطة ويطلقون عليها اسم حكومة فصائل منظمة التحرير ..؟!*

*أي خطوة تكريس وشرعنة ما يريدون فرضه على شعبنا من واقع لن يدوم أبداً .. بأن تكون السلطة هي مرجعية منظمة التحرير الممثل الشرعي لشعبنا .. وأن السلطة هي من ينطق باسم منظمة التحرير .. أي باسم الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج .. وبايم الفصائل التي اقترن اسمها بالتحرير .. وسيصبح أمنائها العامين .. وأعضاء مكاتبها السياسية .. وأعضاء لجانها المركزية .. هم من وزراء لسلطة على مساحة صغيرة من الوطن المحتل .. وهي في الواقع سلطة بدون سلطة .. وفي ذلك خطوة واضحة .. للقضاء على ما تبقى من أسم لمنظمة التحرير .. وشطب كلمة تحرير من القاموس الفلسطيني .. واعتبار الفصائل المشاركة في حكومة السلطة .. هي فقط التي تمثل منظمة التحرير .. ومن هم خارج هذه المشاركة في تلك الحكومة المزمع تكوينها .. فسينضم بذلك للقوى الفلسطينية .. ممن أغلقت أبواب المنظمة أمام مشاركتهم فيها .. ولن يكون لهؤلاء المقاطعين علاقةً مستقبلاً بالمنظمة .. التي يستحضر اسمها فقط في مثل هذه الحالات وما شابهها ..!!*

*فأين هم الذين صدعوا رؤوس شعبنا من الذي يجري اليوم لمنظمة التحرير .. وهي تسحق في مطاحن محمود عباس .. لتختصر في أصغر أدراج حكومة للسلطة .. ويدعون بأنها حكومة تمثل فصائل منظمة التحرير ...!!*

*إن جماهير شعبنا في الداخل والخارج .. وقيادات مخلصة عديدة لشعبنا من كل ألوان الطيف .. وقد تم إقصائها واستبعادها وتجاهل تاريخها النضالي .. وكذلك كل قوى المقاومة .. هم من يتحركون اليوم ويدافع عن منظمة التحرير .. وهم من يطالبون فعلياً بالعمل على إنقاذ منظمة التحرير .. وهم من يحذرون من فوات الأوان لإنقاذ ما يمكن إنقاذه .. وهم من يُحَمِلونَ المسؤلية لكل من يشكل غطاءاً لمحمود عباس في سحقه لمنظمة التحرير ...!!*

*إن محمود عباس ومن معه اليوم .. يريدون تشكيل حكومة للسلطة .. ويدعون بأنها ستكون حكومة ستمثل فصائل منظمة التحرير .. فعن أي فصائل في منظمة التحرير يتم الحديث اليوم .. لطفاً ..؟!*

*حكومة فصائل منظمة التحرير .. بدون الجبهة الشعبية وبدون الجبهة الديمقراطية .. فمن تبقى فعلياً من فصائل في منظمة التحرير ...؟!*

*وأما بما يتعلق بمن تبقى من أسماء لمكونات منظمة التحرير الفلسطينية.. نسمع بها وتستحضر أيضاً في مثل هذه المناسبات دون ذكر اسمها .. بل يقال " فصائل منظمة التحرير " .. مع تقديرنا للجميع ولماضٍ من التاريخ .. فلم تعد تستطيع هذه المكونات على اختلاف أسمائها رفض إملاءات محمود عباس .. لاعتبارات معظمها مادية وجهوية .. وهي في صراع مع البقاء الإسمي .. ونرجو من المتابعين الكرام تذكير شعبنا بأسمائها ..!!*

*إن السكوت على ما يجري هو مشاركة فعلية في الجريمة التي تذبح فيها المنظمة .. على عتبات مكاتب محمود عباس في المقاطعة في رام الله المحتلة ..!!*

*فالمنظمة وجدت لتمثل الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج .. والسلطة أتت ضمن اتفاقيات أوسلو اللعينة .. لتكون سلطة دوائر تدير الشؤون والمتطلبات اليومية لأهلنا في الوطن المحتل .. ولتكون السلطة أيضاً بكل دوائرها .. دائرة من دوائر منظمة التحرير المتعددة .. وليس لتكون السلطة بديلاً عن المنظمة كما يجري فعليا زوراً وبهتاناً وبلطجةً .. وما يسمى اليوم بوزارات وبوزراء في السلطة .. فتسميتهم الحقيقية هي .. دوائر ومدراء لدوائر .. وليس وزارات ووزراء .. ولا يحق لهم في هذه السلطة محدودة الصلاحيات فقط في الداخل المحتل .. لا يحق لهم ما يمارسونه من تصرفات وفعل .. كبديل لمنظمة التحرير التي تمثل الداخل والخارج .. فعلى سبيل المثال لا يحق لهم تسمية وزيراً للخارجية للسلطة .. لأنها مهمة الدائرة السياسية في منظمة التحرير التي يقودها الأخ فاروق القدومي ابو اللطف .. قبل تجريده منها وشطبها ...!!*

*وقد تم إعلان الجبهتين الشعبية والديمقراطية منذ اليوم الأول .. رفضهما فعلياً المشاركة فيما سمي بحكومة فصائل منظمة التحرير .. ولكن هذا الرفض يجب أن يلازمه ويتبعه الفعل والتصدي لتصفية المنظمة .. وعدم تركها تلفظ أنفاسها الأخيرة ...!!*

*إن تشكيل مثل هذه الحكومة لهذه السلطة باسم فصائل المنظمة .. يعني التخلي عن التحرير بشكل واضح وصريح لا لبس فيه .. والتخلي عن ممثل الشعب الفلسطيني .. ويعني إغلاق الأبواب فعلياً عن الحديث عن مصطلح المصالحة .. ويعني البدء فعلياً بفصل الضفة عن قطاع غزة .. ويعني التخلي عن ثلثي الشعب الفلسطيني الذين يعيشون في دول المنافي والشتات .. والتخلي عن المخيمات الفلسطينية وأسر الشهداء والأسرى والمعتقلين في سجون الإحتلال .. وهذا فعل يتضمن شطب حق العودة .. ويلبي فعلياً بنود ورقة بيلين - عباس آنذاك .. وخطة وبنود صفقة القرن أو صفقة العصر اليوم .. كما يحلو لهم تسميتها ..!!*
*فماذا يختلف كل ما ذكر من مصائب تحل بشعبنا .. عن كوارث أي عدوان على شعبنا وقضيتنا ...؟!*

×
أخبار
جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط