الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

هل بدأ باراك في تنفيذ خطته للإطاحة بنتنياهو..؟

هل بدأ باراك في تنفيذ خطته للإطاحة بنتنياهو..؟

تاريخ النشر: 2016-09-07 | 23:32

أمد/ تل أبيب : انتشرت في شوارع “غوش دان” وسط إسرائيل، لا سيما في الشوارع الرئيسة لافتات مثيرة للجدل، تطالب رئيس الحكومة ووزير الدفاع الأسبق إيهود باراك بالعودة إلى العمل السياسي، وخوض الانتخابات العامة المقبلة، مبررة ذلك بأن رئيس الحكومة الحالي بنيامين نتنياهو “يدمر إسرائيل”.

وأثارت تلك اللافتات، والتي ظهرت في المنطقة التي تشكل أكبر تجمع سكاني في الدولة العبرية، وتضم كامل مدينة تل أبيب وما حولها من بلدات ومدن، علامات استفهام بشأن الجهة التي تقف وراءها، وإذا ما كان باراك نفسه على صلة بها، لا سيما أن الأخير كان قد أطل في الشهور الأخيرة أكثر من مرة، وأثار حالة من الجدل والصخب الإعلامي.

وعبر مراقبون عن ظنهم بأن الأمر ربما يتعلق بقرار اتخذه باراك ببدء حملة انتخابية مبكرة، وأنه يستغل الضجة التي كانت تصريحاته الأخيرة قد أحدثتها لقياس إذا ما كانت لديه قاعدة جماهيرية تؤهله للعودة إلى العمل السياسي، والمنافسة على منصب رئيس الحكومة القادم.

وحملت اللافتات عبارة “باراك.. ينبغي عليك أن تترشح”، وأسفل هذه الجملة كتب “نتنياهو يدمر الدولة”.

وبحسب القناة الإسرائيلية الثانية، فقد تحدث العديد من السكان في المنطقة التي يتخطى سكانها 3 ملايين نسمة، عن رؤيتهم لتلك اللافتات صباح اليوم الثلاثاء للمرة الأولى، مضيفة أن مواقع التواصل الاجتماعي انتبهت سريعًا لها، وقام العديد من المواطنين بالتقاط الصور ورفعها على صفحاتهم الشخصية.

وظهرت اللافتات في الغالب في مناطق حيوية وجاذبة للانتباه، ووضعت بأسلوب دعائي مدروس، يدل على أن الحديث يجري عن حملة منظمة. ومن بين تلك المناطق على سبيل المثال محطة قطار “الجامعة” بتل أبيب، وعند مخارج مدينة بيتاح تيكفا، وقبالة مول “آيالون” التجاري في مدينة رامات غان.

ولفتت القناة الثانية عبر موقعها الإلكتروني إلى أن الجهة التي تقف وراء اللافتات مازالت غير معلومة، كما أن صلة باراك بها محاطة بالغموض، وأن أسئلة عديدة مطروحة، لا سيما أن الحديث يجري عن لافتات تكلفت الكثير من الأموال وتطلبت جهة قوية لتمويلها.

وكان باراك الذي اعتزل الحياة السياسية العام 2012، قد تسبب في ضجة كبيرة منتصف حزيران/ يونيو الماضي حين شن هجوما غير مسبوق ضد حكومة نتنياهو، متوعدًا تلك الحكومة بالعودة للمشهد السياسي وقيادة الإسرائيليين نحو إسقاطها، مضيفًا خلال كلمة ألقاها أمام مؤتمر هيرتسليا السنوي السادس عشر، أنه “في حال لم تعدل حكومة نتنياهو من سياساتها فإنه ينبغي إسقاطها عبر احتجاجات شعبية عارمة”.

ووجه باراك تهديدًا لحكومة نتنياهو، وقال إنه “في حال لم تعد إلى رشدها، فإنه سيعود للمشهد السياسي وسينجح بمساعدة الإسرائيليين في إسقاطها”. ودعا رئيس الحكومة نتنياهو للعودة إلى رشده، وإلا فإن مصير حكومته سيكون السقوط على يده.

وطالب الإسرائيليين بالخروج في احتجاجات جماعية حاشدة بغية إسقاط حكومة نتنياهو حال لم تعد إلى رشدها، وقدر أن الطريق إلى إسقاط تلك الحكومة يجب أن يبدأ من الشارع عبر الاحتجاجات وينتهي أمام صناديق الانتخاب، “قبل فوات الأوان” على حد قوله.

واتهم حكومة اليمين بزرع بذور التطرف بالمجتمع الإسرائيلي وقال إن “الليكود” يتلاعب بالديمقراطية ويستغل ثغرات في قوانين الانتخابات ليحقق إنجازات مزعومة، وفي النهاية يزرع الخوف والضعف في قلوب الإسرائيليين.

لكن توابع الزلزال الذي أحدثه باراك في آب/ أغسطس الماضي لم تنته بعد، وربما تكون مسألة اللافتات من بين تلك التوابع، حيث كان باراك قد تحدث أمام مؤتمر نظمته حركة “طريقنا” اليسارية في مدينة ريشون ليتسون، ولفت إلى أن هناك ثمنًا فادحًا جراء عدم القدرة على تحديد طبيعة المصالح الأمنية الإسرائيلية بشكل عميق.

وبين أن الأولويات التي يمليها المستوى السياسي إلى جانب غياب الإدراك بشأن زخم التعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية، وكذلك الأداء غير المنطقي، كل ذلك تسبب في كشف إسرائيل بشكل مزعج أمام تحدٍ أمني أساس.

وطالب نواب بالكنيست الإسرائيلي بعقد اجتماع طارئ على خلفية التصريحات لا سيما مسألة التحدي الأمني الأساس، الذي لم يذكره. ووصل الأمر إلى انعقاد اللجنة الفرعية لمراقبة جاهزية الجيش والأمن المتدفق التابعة للكنيست، بهدف مناقشة تصريحات باراك، وعملت على محاولة استدعائه للنقاش، لكنه رفض.

×
أخبار
تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط