الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"هدايا ترامب" التطبيعية لم تنقذ نتنياهو من السقوط الكبير!

"هدايا ترامب" التطبيعية لم تنقذ نتنياهو من السقوط الكبير!

تاريخ النشر: 2020-12-22 | 04:30

كتب حسن عصفور/ وأخيرا، بدأت عجلة طي صفحة سياسية قد تكون الأكثر عنصرية منذ قيام دولة الكيان فوق أرض فلسطين التاريخية، لتفح الباب لنهاية مأساوية لرئيس حكومتها بنيامين نتنياهو، في انتخابات قادمة مارس (آذار) 2021.

فشل الائتلاف الإسرائيلي الحاكم في تمرير "صفقة الموازنة" سيقود حتما الى تغيير الخريطة السياسية في الانتخابات الجديدة، ما يكشف أن "الصلابة" السياسية التي يتباهى بها نتنياهو أمام المحيط الإقليمي والدولي ليست سوى مظهر خارجي لصراع قد يكون الأكثر تعقيدا بين قوى وأطراف، تحكمه "مصلحة حزبية شبه مطلقة".

وبعيدا عن تطورات المشهد الداخلي لدولة الكيان، فالمسألة الرئيسية التي يجب استخلاصها من الحدث الكبير، هو أن كل "أكاذيب نتنياهو" لم تمر بأنه من "صنع تاريخ التحول الإقليمي" نحو إسرائيل، وهو دون غيره من قاد تلك "الإنجازات" غير المسبوقة، وعقد مسلسل تطبيع مع دول عربية مشرقا ومغربا.

ولكن، الحقيقة انه لم يكن سوى أداة توقيع لجهد أمريكي غير مسبوق لصناعة مرحلة سياسية جديدة، من التطبيع بين بعض دولة عربية والكيان، ما كان لها ابدا أن ترى النور دون وجود تلك القيادة الأمريكية ورئيسها صاحب خطة الضم والتهويد، ولعل رضوخ نتنياهو لتعليق مخطط فرض "السيادة الإسرائيلية" على منطقة الأغوار ونسبة كبيرة من الضفة الغربية، لفترة ما، قد تطول عما وافق عليه، ليس سوى فاضحا أنه لم يكن له قيمة تأثيرية في "الانقلاب السياسي الكبير".

الدرس الأبرز من التطور الداخلي الإسرائيلي، سيعيد نصاب الحركة السياسية إجباريا الى "الممر الفلسطيني"، وستكون مسألة حل الصراع و"التسوية الممكنة" هي الحاضر الأهم في اللوحة التالية، وخاصة بعد أن كسرت اتفاقات العرب الأخيرة، وفتح الباب واسعا أمام علاقات لم تكن يوما جزءا من الممكن دون حل الصراع بشكل جذري، ولذا لن تكون حركة "يا وحدنا" العبرية سلاحا يستخدم لفرض عنصرية مضافة في المشهد الجديد.

وبالتأكيد، فالتطور الإقليمي والدولي، الذي بدا مبكرا نحو صياغة "حل ممكن" للقضية الفلسطينية والصراع في المنطقة، سيكون قيدا في المستقبل، خاصة مع تغيير هام في الإدارة الأمريكية، بذهاب راعي التطبيع والضم والتهويد.

"الحدث الإسرائيلي" الأخير، يجب أن يكون جرس إنذار مبكر للرسمية الفلسطينية، لإطلاق "ورشة عمل شاملة" في كل الاتجاهات، بما فيها محاولة التأثير على مسار الانتخابات الإسرائيلية القادمة، عبر تقديم مواقف واضحة محددة، وألا تبقى "ساكنة" وكأنها طرف محايد، كون الانتخابات الإسرائيلية القادمة ستحدد مسار الصراع بشكل كبير.

الفرضية السياسية الأبرز، كيف يمكن إعادة ترتيب "الخريطة الوطنية" الفلسطينية استباقا لما سيكون لاحقا في إسرائيل، وكسر الرتابة التي سادت سلوكها، وان تنتقل من "رد فعل" لحظي على الأحداث التي تلاحق القضية الوطنية الى صياغة فعل تكاملي، يخلق واقعا عما كان في السنوات الأخيرة.

الانتقال من "مرحلة انتظارية" الى "مرحلة الفعل التأثيري" هو الخيط الأساسي الذي يجب أن يكون للرسمية الفلسطينية، ونقطة البداية تعلم الدرس الأول مما حدث في الكيان، ان العلاقات الخارجية وأي مكاسب منها لن تحمي ضرورة ترتيب "البيت الداخلي"، تلك الرسالة التي يجب أن تفكر بها قيادة المنظمة المصابة بهوان علني وقيادة فتح الملتبسة بحراكها.

يجب ألا تعيش على سقوط نتنياهو القادم، كما حدث مع سقوط ترامب، فما كان لسبب خاص بهم، ولو حقا كان لصراخ الفلسطيني أثرا لما حققت دولة الكيان ما حققت من "نصر سياسي تاريخي" في المحيط.

نعم، دقت ساعة العمل لمن يبحث حماية "بقايا المشروع الوطني" كي لا يذهب الى ظلام جديد وطويل...!

ملاحظة: بيانات بعض الفصائل حول عملية باب حطة في القدس كشفت ضحالة سياسية نادرة..وصفها بأنها رد على التطبيع عار وطني..المقاومة دوما ضد المحتل كعدو مباشر لنا...هيك حكي معيب للشهيد وفعله!

تنويه خاص: بعيدا عن التفسيرات... تميز القيادي الحمساوي صالح العاروري بأن كلامه الأقرب للمشهد الوطني من آخرين...رفضه الصريح للانفصالية الكيانية في غزة ملفتة خلافا لغيره...هل يواصل أم تغتاله "انتخابات" موجهة، كما اغتالت دولة الكيان الرنتيسي!  

×
أخبار
جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط