الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"هآرتس": لولا جيش الاحتلال في الضفة لسيطرت "داعش" أو "حماس" عليها!

"هآرتس": لولا جيش الاحتلال في الضفة لسيطرت "داعش" أو "حماس" عليها!

تاريخ النشر: 2016-01-27 | 16:05

أمد/ تل ابيب: نشرت صحيفة "هآرتس" العبرية تقريرا تحت عنوان " تدهور المجتمع الفلسطيني" تحدث فيه عن ما اسمته بخيبة الأمل من " القيادة الفلسطينية، بدءًا من الحاج أمين الحسيني وصولا إلى ياسر عرفات، إسماعيل هنية ومحمود عباس"، جاء فيه:

"بعد خمس سنوات من موجة الانتفاضات فإنّ الوضع في العالَم العربي أسوأ من أيّ وقت مضى... إن فشل أجيال النخب في البلدان العربية في إنشاء نماذج ذات كفاءة من السلطة، المسؤولة أمام المواطنين والعاملة على تعزيز التعليم"، هو أساس الانحطاط، كما جاء في "الإيكونوميست" مؤخرا. يندرج المجتمع الفلسطيني ضمن هذه القاعدة. يشكل الأطفال الذين يطعنون الناس هاتفين هتافات الله أكبر، إشارة إلى استمرار تدهور المجتمع الذي يترعرعون فيه نحو الهاوية.

وتضيف الصحيفة "اعتاد المسلحون - الصحيفة استخدمت آخر- الفلسطينيون قبل سنوات على اختطاف الطائرات وتفجيرها. بعد ذلك جاء الانتحاريون، والآن جاء جيل الأطفال، الذين يهاجمون الحاخامات والنساء الحوامل بسكاكين المطبخ. من ينسب هذه الظاهرة إلى الاحتلال الإسرائيلي يحاول عرض حجج واهية لثقافة تمجّد الموت والقتل، ثقافة مجتمع غير قادر على الاهتمام بأفراده. إنّ الرؤيا التي بحسبها يكون داعش نموذجا للاقتداء تلحق بالمجتمع الفلسطيني وغاياته ضررا لا يقدّر بثمن.

الصحيفة تقول، خيّبت القيادة الفلسطينية، بدءًا من الحاج أمين الحسيني وصولا إلى ياسر عرفات، إسماعيل هنية ومحمود عباس أجيالا من الفلسطينيين.‎ ‎إنها قيادة تعلم الأطفال الفلسطينيين تكريس أنفسهم للإرهاب والموت. إذ يُعرض قتل الأبرياء كمثال يصل من يحقّقه إلى الجنة.

إنّ السبب الذي لم يؤدِ إلى تدهور الوضع في الضفة الغربية إلى الهاوية التي وصلت إليها العراق وسوريا هو أنّ السكان فيها يعيشون قرب إسرائيل، ويرون كل يوم مزايا النظام الديمقراطي الحريص على رفاهية مواطنيه.

واعتبرت الصحيفة، "إنّ وجود الجيش الإسرائيلي والتعاون بينه وبين الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة هما اللذان يمنعان تدهور المجتمع الفلسطيني نحو الفوضى التامة. فلولا الاحتلال الإسرائيلي، لكان داعش أو حماس هما من يديران الأمور هناك، وكان سيشتاق الفلسطينيون إلى الاحتلال الإسرائيلي".

وتضيف الصحيفة في مقالها "المسموم"، "انه يحق للفلسطينيين في الضفة الغربية المشاركة في القرارات التي تحدّد مصيرهم. حقيقة أنّ الفلسطينيين الذين يعيشون في قطاع غزة - تحت السيادة الفلسطينية اسميّا - محرومون من هذا الحقّ، وأنّ إخوانهم في الشرق الأوسط لم يحصلوا على فرصة كهذه أبدا، لا تعزيهم".

وتكمل، "ليس هناك الكثير من الأسباب لنفترض أنّ الانسحاب الإسرائيلي سيمنحهم هذه الفرصة، ولكن هناك أسباب جيدة لنفترض أنّه سيؤدي إلى الفوضى. لقد رأينا المزايا التي سيحصل عليها السكان المحليون بعد الانسحاب في أعقاب فكّ الارتباط عن قطاع غزة وسيطرة حماس على المنطقة. قارنوا فقط بين حالة الفلسطينيين في قطاع غزة وحالة الفلسطينيين في الضفة الغربية".

وتقول الصحيفة العبرية، "ومع ذلك، فإنّ إسرائيل لا تسيطر على الضفة الغربية من أجل السكان الفلسطينيين. إنها تسيطر عليها لأنّ الأردن احتل المنطقة عام 1948 وهاجم إسرائيل منها عام 1967، ولأنّه بعد الحرب العالمية الأولى اعترف المجتمع الدولي بحقّ الشعب اليهودي في الاستيطان بالمنطقة ولأنها تحرص على أمنها، وذلك مع غياب الشريك القادر على التفاوض على اتفاق وتنفيذه، حيث لا يظهر في هذه اللحظة أي تغيير في الأفق".

وتؤكد "هآرتس"، انه في "هذه الأثناء بإمكان إسرائيل العمل كثيرا على تحسين ظروف الفلسطينيين المعيشية، ولكن مهمّة تربية الأطفال ملقاة على عاتق أهلهم وعلى الجهاز التربوي الفلسطيني. إذا استمر تنظيم داعش في أن يكون قدوة لهم، سيستمر وضع المجتمع الفلسطيني بالازدياد سوءًا".

وتشير الصحيفة العبرية، الى إنّ "موجة العُنف الأخيرة، التي تعتمد على عمليات الأفراد، ولا سيما الأطفال، تضع تحدّيا جديدا أمام القوى الأمنية الإسرائيلية. لحسن حظّنا، فبإمكانها الاستعانة بجمهور يقظ حيث إن الكثير من أفراده مسلحون. ومعًا سيتغلّبون على هذه الموجة القذرة. ولكن ماذا سيحدث للفلسطينيين؟"

×
أخبار
التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط