الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

هارتس: السلطة وحماس وقطر المستفيدين من تصعيد الأوضاع في الحرم القدسي

أمد/ تل أبيب: كتب الاسرائيلي عاموس هرئيل في صحيفة "هآرتس" العبرية مقالا اتهم فيه السلطة وحماس وقطر بأنها مستفيدة من التصعيد في القدس..

وقال: لقد نشب التوتر في القدس، والذي أدى في نهاية الاسبوع لاول مرة ايضا الى اطلاق الصواريخ من قطاع غزة نحو سديروت وعسقلان، في توقيت مريح لكثير من الجهات ذات الصلة في الجانب العربي. فلاسباب مختلفة يجدي تركيز المواجهة على الحرم السلطة الفلسطينية وحماس. ويحتمل ايضا أن يكون جيدا حتى لقطر التي صعدت مؤخرا دورها في ما يجري بين اسرائيل وجيرانها.

يخدم التصعيد السلطة بقدر ما، لان شرقي القدس تخضع للسيطرة الاسرائيلية الكاملة ولهذا فمن الصعب توجيه اللوم المباشر لها. كما انه يوفر خلفية مناسبة لخطاب محمود عباس في الجمعية العمومية للامم المتحدة في نهاية الشهر. فالرئيس الشائخ وعد منذ الان بان يلقي فيه قنبلة، كفيلة بان تتبين كتنكر فلسطيني رسمي – جزئي أو كامل – لاتفاقات اوسلو.
كما أن التوتر جيد ايضا لحماس، التي تواجه مشاكل متزايدة في قطاع غزة. فخيبة أمل الجمهور الغزي من شروط المعيشة المتدهورة، ولا سيما المصاعب المتفاقمة مؤخرا في توريد الكهرباء، أدت منذ الان الى موجة المظاهرات ضد حماس والسلطة. وفي نهاية الاسبوع بدأت مصر باغراق الانفاق على طول الحدود مع القطاع في رفح، وهي بذلك تعزز احساس الحصار الذي يعيشه السكان على أي حال. وعليه، فان صرف الاهتمام نحو ما يجري في القدس يجدي الحكم في القطاع ايضا.


تقف الاحداث في الحرم (والى جانبها، يحتمل أن يكون استئناف اضراب المعتقل الاداري من الجهاد الاسلامي، محمد علان، هو الاخر) على ما يبدو في خلفية اطلاق الصواريخ من القطاع في ليل يوم الجمعة، والذي تقف خلفه احدى المنظمات السلفية المتطرفة. وردت اسرائيل بقصف محدود لمواقع حماس، انطلاقا من ذات النهج الذي تتمسك به منذ انتهاء الحرب في آب 2014 – التقدير بان القيادة السياسية للمنظمة لا ترغب في هذه المرحلة في موجة قتالية اخرى، وان الردود العسكرية المحدودة تكفي لتشجيع حماس على كبح جماح المنظمات الاصغر دون تفاقم التوتر.
اللاعبة الاضافية والاقل مفهومة من تلقاء ذاتها في هذه الصورة هي قطر. فالنشاط القطري في القطاع ازداد بعد الحرب، على خلفية مساهمة الامارة من الخليج المالية الكبيرة لمساعي اعادة اعمار غزة. ويقوم مندوب قطري رسمي بجولات مكوكية مستمرة بين رام الله وغزة، وغير مرة يتوقف في الطريق ليعقد لقاءات في تل ابيب ايضا. وعلق القطريون آمالا كبيرة بالخطوة لتثبيت وقف نار طويل المدى (“هدنة”) بين اسرائيل وحماس، تترافق ورفع تام للحصار عن القطاع من الجانب الاسرائيلي. غير أنه اوضح لهم مؤخرا بان اسرائيل لن تكون شريكا في مثل هذه الخطوات.
يحتمل أن تكون الحماسة الزائدة التي تبديها شبكة التلفزيون “الجزيرة” التي بملكية قطر في تغطية الاحداث في القدس تحركها ايضا مشاعر الانتقام في الدوحة. 

وهذا كفيل بان يكون التفسير لحقيقة ان التوتر في الحرم يبدأ معظم النشرات الاخبارية هناك، قبل الانباء عن المذبحة اليومية في سوريا وانه قبل بضعة ايام ادعت الشبكة بان “باصات تقل مستوطنين ونشطاء لليكود” توجد في طريقها الى منطقة الحرم، الامر الذي سمع كصدى مختلف (ومصداق بذات القدر) لتحذيرات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في يوم الانتخابات الاخيرة.
حاليا، يخيل أن اغراق القدس بافراد الشرطة وبرجال حرس الحدود يمكنه ان يساعد ويؤدي الى تبديد بعضا من التوتر في المدينة. وبالتوازي حرصت اسرائيل على أن تنقل رسائل للفلسطينيين، للاردن ولدول الخليج، وبموجبها ليس لديها أي نية لتغيير الوضع الراهن في الحرم.

 ولكن الارض لا تزال تعتمل. فقد نظمت المظاهرات في الايام الاخيرة في الاحياء والقرى البعيدة عن البلدة القديمة بل وانتقلت هنا وهناك الى الضفة الغربية. وسيبقى الوضع في القدس على ما يبدو متوترا على مدى كل فترة الاعياد، وذلك ايضا على خلفية العدد العالي المتوقع للزوار اليهود في البلدة القديمة.

 وفي الاسابيع القادمة ستضطر الشرطة الى مواصلة اظهار التواجد المتزايد، ولكن الى جانب ذلك التحكم وكبح الجماح ايضا. ويخيل أن لا مفر من الذكر بان المهامة ملقاة على جهاز يعمل منذ قرابة ثلاثة اشهر بلا مفتش عام.
في الوقت الذي يدفع فيه نتنياهو نحو تغيير تعليمات فتح النار بشكل يمنح صلاحيات اكبر لافراد الشرطة في القدس، ليس لدى الجيش نية لاجراء تخفيفات اخرى. ففي الجيش يعتقدون بان التعليمات الحالية لقوات قيادة المنطقة الوسطى، والتي تسهل بالفعل بقدر اكبر بقليل مقارنة مع التعليمات لافراد الشرطة، كافية بالضرورة.

 وأبدى رئيس الاركان غادي آيزنكوت مؤخرا ملاحظة بانه منذ بداية السنة قتل 19 فلسطينيا في الضفة بنار الجنود، في حوادث وقعت عقب رشق الحجارة والزجاجات الحارقة. في نظره هذا عدد عال، لا يساعد على تهدئة الاوضاع. وعليه فان آيزنكوت وقائد المنطقة الوسطى، روني نوما، لا يستسلمان للضغوط التي يمارسها عليهما الان رؤساء المستوطنين والنواب من اليمين، لاظهار يد شديدة اكثر في تفريق الاحداث في الضفة او اجراء تغيير آخر في تعليمات فتح النار للجيش الاسرائيلي.

×
أخبار
التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط