الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"هآرتس": استعدوا لإعادة احتلال الضفة الغربية

"هآرتس": استعدوا لإعادة احتلال الضفة الغربية

تاريخ النشر: 2016-03-02 | 12:02

أمد/ تل أبيب: نشرت صحيفة "هآرتس" العبرية اليوم الاربعاء، مقال رأي لمراسلها زئيف بارئيل تحت عنوان: Getting Ready to Occupy the West Bank All Over Again وجاء على النحو الآتي:

إذا ما صح ما تنبأ به وزير استيعاب المهاجرين الإسرائيلي، زئيف الكين، وكان دقيقاً أن السلطة الفلسطينية ستنهار في غضون عام أو اثنين، وإذا كان تحذيره صحيحاً بأن اسرائيل ليست مستعدة لمواجهة هذا الاحتمال، فإن ما يقوله إذن صحيح بأن إسرائيل سوف تضطر لإدارة كامل الضفة الغربية.

ليس فقط سوف تكون قلقة على إدارة الجوانب الأمنية، وهو ما يحدث بالفعل تقريبا بالكامل الآن، لكن سوف يكون عليها إدارة التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية، والخدمات البلدية وسائر مقومات الحياة اليومية. وبعبارة أخرى، فإن إسرائيل سوف تضطر إلى إعادة احتلال الأراضي، وتعيين حكام عسكريين وإنشاء نظام لجمع الضرائب، لأنه لا يوجد دولة عربية أو غربية ستمول الاحتلال الإسرائيلي المباشر.

ستضطر إسرائيل إلى فرض رقابة على الكتب المدرسية والصحف، ومحو الشعارات المعادية لإسرائيل، وربما حتى إحياء روابط القرى المنحل. والأسوأ من ذلك، أن هذا الاحتلال المباشر ربما يدفع الدول الغربية لإرسال قوات تدخل أو قوة دفاع إلى إسرائيل إلى مواجهة مباشرة مع الناس الذين ما زالوا يصفون أنفسهم بأنهم أصدقائها. ليس هناك سيناريو آخر لالكين، فقد قرر أنه ليس بإمكان، حتى لقيادة فلسطينية منتخبة أن تحل محل القيادات الحالية، والزعيم الوحيد الذي يمكنه ذلك هو مروان البرغوثي، وهو في السجن. ومن المتوقع أن النهاية المرة، لن تكون من نصيب السلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني وحدهما ولكن ستكون أساسا لإسرائيل.

 وفي الواقع، وما لم يلحظه إلكن هو أن الفلسطينيين هم بالفعل تحت الاحتلال، والسلطة الفلسطينية، وعلى الرغم من أن الرئيس محمود عباس قد وصفها بأنها إنجاز وطني فلسطيني، لكنها ليست أكثر من مجرد الذراع الإداري للاحتلال. ولكن هذا الافتراض غريب. وهو يستند إلى الاعتقاد بأن السلطة الفلسطينية في الحقيقة مجرد هيئة إدارية، وأنه عندما تختفي سوف تقع حرب دامية حول خلافة الرئيس محمود عباس تمتد إلى داخل إسرائيل. ويفترض عدم وجود قادة طموحين بإمكانهم أن يلوحوا بالعلم الفلسطيني بعد بعد رحيل عباس.

وقد سمعنا أشياء مماثلة بعد وفاة ياسر عرفات في عام 2004، ولكن العجب العجاب، أن عباس نهض وسيطر على زمام الأمور. وما يراه الكين أنه قشة الأمل الأخيرة، ليست هي ظاهرة تتكرر لمرة واحدة فقط. الكين، والذي يعتبر واحداً من الوزراء الأكثر حكمة في إسرائيل، فقد تعثر في اقتراح حل لتحذيراته، فما الحل الذي يقترحه- التفاوض مع الفلسطينيين؟ ماذا يريد؟ حتى لو وبمعجزة اعتبر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الرئيس عباس شريكا، فإن عباس على وشك أن يختفي، كما يطرح إلكين. فهل يقترح تدريب الكوادر من البيروقراطيين الإسرائيليين ووضع ميزانية مناسبة لإدارة المناطق؟ فهل يقترح الانسحاب من جانب واحد قبل لحظة انهيار السلطة الفلسطينية والسماح للفلسطينيين قتل بعضهم بعضا؟ أو ربما يقترح التفاوض مع حماس، التي من وجهة نظره لديها أفضل الفرص للفوز في الانتخابات أو صراع على السلطة.

 وزير الاستيعاب لا يوجد لديه رأي محدد في هذا الشأن. لا يمكن أن يكون هناك مقترح، لأن أي مخطط منطقي لاستخراج إسرائيل من انهيار السلطة الفلسطينية سيتطلب اتفاقا على الأقل على ترسيم الحدود، وهو ما لا يريده الكين وزملاء ائتلافه.

 حتى لو كان الرئيس عباس أصغر بـ20 سنة، أو ظهرت قيادة فلسطينية شرعية مختلفة، فلا يجرؤ أي وزير في مجلس الوزراء الذي يضم الكين يجرؤ على اقتراح ترسيم الحدود، ناهيك عن تقسيم القدس أو وقف البناء في المستوطنات. وصفة إلكين تتمثل في: الاستعداد للعودة إلى حدود عام 1967. ويبدو أن هذا ستكون طريقته للاحتفال بـ 50 عاما من الاحتلال. بعد كل شيء، فنحن نعلم بالفعل كيفية احتلالهم فما الخطأ في ذلك؟

*ترجمة "الحدث" الفلسطينية

×
أخبار
المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط