الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

نهاية الاحتلال الغاشم

نهاية الاحتلال الغاشم

تاريخ النشر: 2023-06-10 | 10:55

أن تمادي المحتل في شرعنة المستعمرات ،و سرقة الاف الدونمات من الاراضي ، وعمليات القتل والعربدة في جميع مدن وبلدات وقرى ومخيمات الضفة، وهدم الاف البيوت ، والاعتداءات المستمره على مقدساتنا، مقابل صمت مذهل من امريكا واوروبا ، وجامعة عربية لا تنفذ اي قرار يصدر عنها، وسلطة لا تستطيع وقف هذة العربدة المتزايدة، خصوصًا الاعدامات اليومية لابناء شعبنا،بالاضافة الى الاعتداءات على الاسرى في سجونه ومعتقلاته ، تجعل من المستحيل العيش مع هذا المحتل الصهيوني.

الحل الوحيد هو دعم وحدتنا الوطنية و تعديل سياستنا مع الاحتلال وامريكا واوروبا ، ونتجه الى الدول التي تدعمنا بالفعل وليس بالقول ،كي تكون سياستنا بعيدة عن التنديد والوعيد.

وعلينا ان نعيد العمل وترتيب الاوضاع في مخيمات الشتات، وهذايتطلب الدعم المالي من جميع الدول التي تؤيد مشروعنا الوطني واختيار الزمن والوقت المناسب لاسترداد حقوقنا الوطنية.

ان الرئيس محمود عباس عمل ويعمل المستحيل لانهاء هذا الاحتلال ورفع للعالم ليس فقط غصن زيتون ولكن شجرة زيتون عمرها الاف السنين، ومع ذلك لا من مجيب ، مع الاسف تبرهن للجميع ان هذا الاحتلال لا يفهم الى لغة القوه ولا يبالي بالقرارات الدولية ولا يحترم توقيعاتة ، لذلك من الضروري تغير سياستنا السلمية والعمل على استرداد الوطن، خصوصًا ان امريكا واوروبا تنددان ولا تفعلان شيئًا لوقف هذة المهزلة ، وذلك بعد ان تاكد لنا ان العالم الغربي لا يهتم إلا بدولة ، وهذا ما نراة في حرب روسيا واكرانيا .

لاجل اوكرانيا أفلست امريكا ولم تعد قادرة على سداد ديونها بسبب حرب لا نهاية لها. اما شعب فلسطين لا احد يهتم به، وهنا تبان العنصرية من امريكا و دول الغرب.

صحيح ان دول الطوق هزمت من العصابات الصهيونيه ووقعت هدنة دائمة بدون وضع شرط العودة ، ولكن الشعب الفلسطيني لم يوقع على اي وثيقة استسلام ،واعطى منظمة التحرير التفويض الكامل للصلح مع المعتدي، ولكن هذا الكيان السرطاني ،لم ينفذ لا هو ولا داعميه، ما وقعوا عليه، لذلك الان الشعب الفلسطيني يطالب بجميع ارض فلسطين التاريخية وليس فقط ٢٢ بالمئة من فلسطين.
كما ان عودة سوريا الى الحضن العربي و الموقف الروسي والصيني ، يجعل سوريا قوية عسكريا و تعمل جديا لاستعادة الجولان اليها ، لان السوريين بقيادة بشار الاسد من المستحيل ان يتخلوا عن الجولان العربية مهما طال الزمن.

ان تمادي المحتل بالاعتداء على الشعب الفلسطيني في الضفة وغزة، والاعتداءات المستمرة على سوريا تجعل حتى المطبعين يقفون كتله واحدة ضد المحتل.

واذا نظرنا اليوم الى الخارطة السياسية نجد ان المحتل في ادنى مستوياته ، وحتى بايدن الصهيوني مستاء من تصرفات حكومة نتنياهو، كما ان السعودية تضع شروطها كي تطبع مع المحتل ، وهي تنفيذ القرارات الدولية، بما فيها الانسحاب من الجولان السورية، لذلك نرى المحتل يرسل مندوبيه الى امريكا للضغط على السعودية ، لسببين الاول كي يقول لشعبه المستعمر بانه الوحيد الذي يستطيع التطبع مع باقي الدول العربية، وهذا الان اصبح من الخيال.

كما ان الإتفاق السعودي الايراني يمهد الطريق للمصالحة في اليمن ، وتعود اليمن الى الحضن العربي، لان الحوثي هو يمني عربي وليس ايراني، اي ان الحوثي هو جزء مهم من التركيبة اليمنية، وهذه المصالحة ان تمت انشاء الله ستخدم السعودية وايران ، وهذا كله دعم قوي لسوريا وفلسطين ، اي ان وقف الاقتتال في اي دولة عربية هو دعم لسوريا وفلسطين ، وضعف وتراجع بقوة للسياسة الاسرائيلية و الامريكيه.

كما ان الجبهة الداخلية للمحتل تعاني من شرخ كبير منذ العام ١٩٤٨م.

اما الخارطة العسكريه فهي في حالة مزرية ، لان الشعب الصهيوني متعود على الانتصار في مدة ايام معدودات، وهذا لم يعد الان.

فسوريا لها قوة عسكرية صاروخية لايستهان بها، اضف لها قوة حزب الله ، والذي سيقاتل من الاراضي السورية ، وذلك نظرا للوضع اللبناني الممزق طائفيا و مالياًًً.

والجبهة الفلسطينية لايستهان بها خصوصا في الضفة، وقطاع غزة والتي على فصائلها قبل الدخول في اي معركة ،ان تعيد النظر في مصلحة الشعب في قطاع غزة لان صواريخ حماس او الجهاد تضر حاليا اكثر مما تنفع ، عليهم تغيير وتبديل هذة السياسة بتدريب جميع الشباب في القطاع وفي دول الطوق ، امافي غزه او خارجها ، ليكونو على اهبة الاستعداد.

ان المحتل جبان ، خصوصًا انة لا يتحمل معركة تستمر لشهر او شهرين ، وسنرى الصها ينة يهربون من فلسطين ، مهما كان سلاحهم متفوق عن السلاح العربي، والسبب معروف ، لان أرضه خارج فلسطين، لذلك الصهيوني لا يمكن ان يتخلى عن جنسيته الاصليه ، اما الفلسطيني فان ارضة معروفه، وهي فلسطين.

لذلك علينا نحن الفلسطينيين ان نكون يدا واحده، اي لا يوجد فتحاوي او حمساوي بل فقط فلسطيني. والله المستعان.

*عضو المجلس الوطني

×
أخبار
وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط