الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

نعم لإزعاج السلطات

نعم لإزعاج السلطات

تاريخ النشر: 2016-02-05 | 18:12

مهما اختلفنا في تقييمنا لأداء السلطات الحاكمة فى وطننا المحتل ,, الا اننا قد نجمع على ان بؤر الفساد قد احكمت سيطرتها على معظم مفاصلها , متآخية مع شياطين الارض بارعة فى ممارسة السحر و الشعوذة و لها قدرة هائلة على استحضار الارواح كى توهمنا بان هذا الكيان الهزيل و المعطوب قادر على انتشالنا من حالة الضياع , و التى لم يعد يحميها من الانهيار الا انصهارها فى التنسيق الامنى و رشوة جزء من الشعب تحت مسمى الرواتب ,, السلطة ابن لقيط لمشروع وطنى تم اختزاله ضمن حدود بلدية رام الله التى حاصرتها ليومين دولة الاحتلال دون مراعاة لحرمتها ,, و لمكانتها المقدسة و لا لمقام الاله هبل الذى يسكنها , و مع ذلك بدل من ان تعمل تلك الاله المشلولة على جذب الانصار و الاتباع و ترفض الهزيمة و الانصياع لشروط الاذعان تبتعد و تجلس عارية امام الحقيقة , و تتفنن فى خلق المزيد من اشباة الاله لتشعل فتيل الخلافات بين الورثة الطامعين للجلوس على عرش الملك ليقضوا ليالى الانس وهم مستمتعون بشرب كأس دماء هذا الشعب المنهك ,,

ما هى الدوافع التى جعلت من قرون استشعار تلك الاله الكريهة بان هناك مؤامرة على قدسيتها و تنسج من خيالها ادانة عبيطة لما قاله الدكتور عبد الستار ,, و جعلت من قيمة علمية مجرد ثرثار يسعى لخلق الفتن و يجب معاقبته و اهانته لعله يعود الى رشده بعد ان صبأ بتلك الاله التى هدمها المسلمون الاوائل و تبعهم كل من سكنت الحرية فى وجدانه ,, فتم الايعاز لخرقة بالية مسجلة بجدارة ضمن صفوف المهابيل تلبس عمة على رأسها كى تواجة ذلك الكافر بنظام سيده عباس ,, و ما ان تكلم حتى ظهرت حقيقته ,, بانه لا يتعدى كونه مأجور تافة , تائه الالفاظ , قليل الحيلة , فقير الحجة و هو يتهم تلك القامة العلمية بالردة , , و كان الاجدر بهذا الشيخ ان يستغل تلك المساحة الاعلامية فى تفنيد تلك الادعاءات التى يروجها الكاتب يوسف زيدان و هو يمسك بمعاول الهدم بروايات مكذوبة تسقط الهيبة و القداسة عن المسجد الاقصى ناسفا احقيتنا فى ما تبقى منه بعد ان اوغل الاسرائيليون فى تدنسيه و نسبه لهم ,, بل و يحرض كل الصامتين فى مؤسسات الوطن الذين سكتوا على تلك الاهانات و هى تسمع بام اذنها بان القدس لم تكن مقدسة بل تجاوزها ليصفها بتدليس واضح و فاضح بانها كانت مكانا لالقاء النفايات و القمامة , و لكن دعيس فضل ان يكون فى المكان الذى يليق به بوقا لهبل و الات و العزى ,,لانه يعلم لان المسجد الاقصى لا يوظف وزراء و لا يمنح رتبا و لا عطايا ,, اما الاله هبل التى يعبدها هذا الدعيس ففى جيوبها الدولارات و الترقيات , بئس الشيخ المنافق انت ,,

لست هنا بصدد الدفاع عن الدكتور عبد الستار قاسم وحده بل عن حرية الكلمة و الضمير التى جلبت لاصحابها المعاناة و للخارجين عن الصف الوطنى الازعاج منذ ات توغل الاستبداد و التف حوله الاتباع ,, الدكتور كما ايمن العالول لهم وجهات نظر فيما يدور حولهم تحكمهم عقيدة محبة الوطن و لا يحق لاحد ان يدعى بانه اكثر منهم وطنية او حرصا على البلد ,,لنحن نرفض استحضار محاكم التفتيش على النوايا التى استخدمها الكهنة و الحكام لغاية فرض سيطرتهم على الناس ,,

و لان عباس مغتصب للسلطة يزعجه تزايد تلك المطالبات التى تذكره بانه يجلس على كرسى الحكم دون اسيناد لقانون ,, فهى تنزع عنه الشرعية و تسلب منه الارادة فى مواصلة مخططاته المشبوهة فى اسناد الحكم لاحد اتباعه لغاية طمس الحقائق التى اخفاها عن الناس و كل محاولاته لتحسين صورته الباهته عبر اشغال العامة بانه يقوم بتطهير مؤسسات الدولة من الفاسدين و محاكمتهم صوريا بملفات يزورها و يلفقها النتشة قد اكتشف زيفها الناس , فالشعب واعى و على دراية بان راوئح الفساد تنبع من تلك الاماكن التى تدعى العفة , و يعزز كلامنا هذا ان كل الاستفتاءات و الاصوات تقريبا تلاقت معا فى المطالبة برحيل و هدم معبد هبل لان ما يحكمها هو الضمير الوطنى الذى لازال حاضرا مهما بلغت سطوة و جبروت دائرة الامن التى تحتكر المشهد و تريد ارغام الناس على الطواف حول مقر المقاطعة حفاة و عراة لا يسترهم الا لباس الاحرام و يهيمون لله شكرا ان جلب لهم هذا القائد المغوار و السياسى المنحك فى مشهد سريالى ,, لم و لن تتحقق نبوءته لاننا شعب يؤمن بان الله قد اصطفنا على هذه الارض المقدسة و ان عبادة الحكام كما الوثنية و الردة الدينية لن يكون لها مكان فى قلوب محبى الشهادة ,, و غدا سوف ينقلب السحر على الساحر و لن يبقى فى ارض فلسطين اصنام و تمائيل بل ارض عليها دماء شهداء ,,,

×
أخبار
جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط