الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

نظرتان إسرائيليتان

الساحة السياسية الاسرائيلية تعيش حالة جدل سياسي بشأن الهبة الشعبية الفلسطينية. الحكومة وإئتلافها اليميني المتطرف، يعيشون حالة تخبط وإرباك سياسي، مع انهم تخندقوا في المربع الامني، ولجأوا لتصعيد جرائمهم وعمليات إعدامهم الميدانية للاطفال الفلسطينيين، لكنهم إبتعدوا كثيرا عن المعالجة السياسية. تيارات المعارضة الاسرائيلية منقسمة بين ما يمثله حزب "العمل" وحزب "إسرائيل بيتنا"، الثاني يزاود على الحكومة بالتطرف، والاول يراوح في مستنقع الميوعة وغياب القراءة الدقيقة، بالمحصلة يركض خلف سياسات نتنياهو. وبالتالي هناك شبه إجماع بين الموالاة والمعارضة على التمترس في مواقع الحل الامني. الفرق إن وجد شكلي.

الاتجاه العقلاني مثله العديد من مكونات الشارع الحزبي والاعلامي والامني، منهم: حزب "ميرتس" وحركة "السلام الان" والعديد من الجنرالات المتقاعدين والعديد من كتاب الرأي، الذين طرحوا أكثر من سؤال على صناع القرار الاسرائيلي، منها: على فرض  تمت السيطرة على الحراك الشعبي الفلسطيني الان، ما هي النتيجة المتوقعة ؟ هل سينتهي الصراع؟ وهل سيستسلم الفلسطينيين؟ وإلى متى؟ وما هو الزمن الافتراضي للصمت الفلسطيني؟ وهل التوجهات الزجرية الارهابية، هي الحل؟ ولماذا لا يتم الانفصال عن الفلسطينيين؟ لماذا لا يتم تقديم بوادر الامل لهم من خلال الالتزام بالحل السياسي؟ والم تؤدي سياسات نتنياهو للمزيد من عزلة إسرائيل؟ وعلى ماذا تراهن الحكومة؟ وهل العالم سيقبل باستمرار تعثر عملية السلام؟ وإلى متى يمكن لاميركا ، التي تطاول عليها نتنياهو، وضع رأسها في الرمال، لتغطي عورات وجرائم إسرائيل؟ والم تحرج سياسات الحكومة "الاصدقاء" العرب؟ وألم تحدث الهبة تقسيما للقدس على حدود الهدنة التاريخي؟ ولماذا يواصل المستوطنون والوزراء والنواب الاقتحامات للمسجد الاقصى؟ والى متى ستبقى الدولة الاسرائيلية أسيرة سياسات اليمين المتطرف العدمية؟

اسئلة، تحمل في طياتها أجوبة ورد على خيار الحكومة المتطرفة، واتهامات واضحة وجلية في عمقها، لنتنياهو شخصيا عن المآل، الذي إتخذه في دفع إسرائيل نحو المجهول، وانتفاء اي رؤية سياسية سوى الثرثرة اللغوية الفارغة، وإجترار خطاب ملتبس، مطاط، غامض وحمال اوجه، وتزوير للحقائق، وتحريض على القيادة الفلسطينية وشخص الرئيس محمود عباس بشكل خاص، والاستفادة المؤقتة من حالة الترهل العربية والتساوق الاميركي.

النظرتان الاسرائيليتان في حالة إشتباك، وان كانت الكفة تميل لصالح إئتلاف الحكومة ومن لف لفها، لاسيما وان الشارع الاسرائيلي، مازال يخضع لعملية تضليل شديدة وتزوير للحقائق التاريخية والانية، مما يدفع به للميل نحو مواقع اليمين واليمين المتطرف الصهيوني.

إخراج المجتمع الاسرائيلي من منطق الجيتو والانعزالية والتطرف، يحتاج الى تصعيد الهبة الشعبية في كل الميادين لمضاعفة تكاليف الاحتلال، والربط العميق بين اشكال النضال المختلفة: السياسية والديبلوماسية والاقتصادية والتربوية والثقافية / الاعلامية والصحية، ووضوح الرؤية السياسية البرنامجية، ومغادرة مواقع التلكؤ والتعثر السياسي، وعنوانها اولا سحب البساط من تحت اقدام الرعاية الاميركية؛ وثانيا الخروج من شرنقة الرهان على المفاوضات العبثية؛ ثالثا العمل مع الاشقاء والاصدقاء الامميين على إنتزاع قرارات اممية من مجلس الامن، لتأمين الحماية الدولية، والتأكيد على عدم شرعية الاستيطان الاستعماري، وضع جدول زمني لانهاء الاحتلال والتمهيد لاقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران 1967، وضمان حق العودة للاجئين على اساس القرار الدولي 194؛ رابعا مواصلة العمل في اوساط الشارع الاسرائيلي لاستقطاب قوى جديدة لصالح خيار حل الدولتين المتفق عليه، وايضا التكامل مع ابناء الشعب الفلسطيني في داخل الداخل وفق ظروفهم الخاصة لاحداث الاختراق في اوساط اليهود الصهاينة؛ خامسا توطيد الوحدة الوطنية لتعزيز عوامل الصمود، ومواجهة التحديات الاسرائيلية والاميركية.

[email protected]

[email protected]    

×
أخبار
جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط