الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

نظرات كاظم ابراهيم مواسي ..!! "شاكر فريد حسن"

نظرات كاظم ابراهيم مواسي ..!! "شاكر فريد حسن"

تاريخ النشر: 2017-10-06 | 21:48

" نظرات " هو العنوان الذي اختاره الصديق الشاعر والكاتب كاظم ابراهيم مواسي لكتابه الصادر في العام الماضي ٢٠١٦، عن دار الهدى كريم للنشر ، في كفر قرع ، وجاء في ١٢٦صفحة من الحجم المتوسط ، وهو مجموعة من مقالات معاصرة في في المجتمع والأدب والسياسة ، كان نشرها في السنوات الأخيرة في الصحف المحلية والمواقع الالكترونية وعلى صفحات التواصل الاجتماعي .

كاظم ايراهيم مواسي من مواليد باقة الغربية العام ١٩٦٠ ، وهو شاعر وكاتب ينتمي الى جيل حقبة الثمانينات من القرن الماضي ، صدر له اكثر من عشرة كتب جلها في الشعر،  والباقي خواطر ومقالات ،  وكتاب بحث عن بلدته باقة الغربية .

وكتاب " نظرات " الذي بين يدي ، يتناول ويعالج العديد من قضايا الساعة ، والقضايا السياسية ، والمسائل الثقافية والأدبية ، والمعضلات والظواهر الاجتماعية السائدة في مجتمعنا العربي .

فيكتب عن مدينته الفاضلة باقة الغربية ، والانتقادات النكدية الموجهة لعمل بلدية باقة في فترة رئاسة مرسي أبو مخ ، وعن الضلال العربي ، وتوجيه الاعلام في الدولة ، وعن امريكا التي تربكنا ، ويتعرض للصراع الفكري في المجتمع العربي ، وللجمعيات والمجالس البلدية ، وحرمة المجلس البلدي ، وماذا ينتظر رئيس البلدية في تحمل المسؤولية والنكد ، ويرى ان رئاسة البلدية ليست وظيفة سهلة ، ولا تجلب الشرف والجاه لمن لم يملكهما من قبل ، وانه يجب على الرئيس الناجح أن تكون له سلطة قوية يستمدها من الناس وليس ممن هم فوقه ، ويتساءل عن من نوصل الى المجلس البلدي ، وما هي القيادة ، ولماذا التهافت عليها ؟؟!.

ويتحدث ايضاً عن المبادرات الثقافية والاجتماعية والسياسية من اجل الاصلاح الثقافي والاجتماعي ، التي سرعان ما تلقى العراقيل والفقر في الموارد والدعم الشعبي .

ويطرق كاظم مواسي أبواباً كثيرة ، فيدخل  الى عالم السياسة ويرى  ان قضية فلسطين هي اقتصادية في الدرجة الاولى ، ولا ينسى ان يتطرق الى قيمة يوم الارض الخالد في سفر الكفاح لجماهيرنا العربية الفلسطينية ، الذي كتبت تاريخه بدماء الشهداء الابرار ، والى أوجه التمييز في المجتمع الاسرائيلي ، ومشروع ليبرمان التبادلي الترانسفيري .

ويلقي كاظم ابراهيم مواسي في كتابه نظرات واضاءات على المسائل الثقافية التي تؤرقه ، ويتناول  قضية الأدب والمتلقي ، موضحاً ان الكتابة الأدبية تنتج عن تفسية وثقافة وظروف متباينة ، كذلك الامر فان للمتلقين ثقافتهم وظروفهم ونفسياتهم المتباينة ، وان من يستطع الحكم على الأدب هو المثقف الموضوعي الذي يرى في النص مادة لها تحليلاتها وتفاعلاتها ومكوناتها .

وهو يتساءل من هم الشعراء ؟ ومن يحتاج النقد ؟! مؤكداً على ان اليوم وفي بلادنا العربية لا سائل ولا مسؤول عن الشعراء وأشباه الشعراء وما يكتبون ، يختلط القمح بالزوان ، وقلما نجد القارىء الفطن الذي يميز بين الصالح والطالح ، وتجد ان كل من خط خاطرة او كتب تعبيراً يعتبر نفسه شاعراً كبيراً ، ناسياً ان على الشاعر ان يكون متمكناً من قواعد اللغة ، وغارفاً لتاريخ الانسانياً ، وحالماً بالتغيير والاصلاح ، ومعالجاً للمعضلات التي تواجه مجتمعه .

كما يتعرض كاظم للبرادوكس الأدبي في المشهد الثقافي المحلي ، مشيراً الى ان نقادنا باغلبيتهم  السنتهم في افواههم يمدحون ويذمون وفق مصالحهم ، وعلاقاتهم الشخصية ، فيضيئون النص حين يريدون ويسدلون عليه عتمتهم متى شاءوا، وهذا طبعاً بالنطق وليس بالكتابة .

ويطرح رأيه وموقفه ووجهة نظره من السيرة الذاتية ، وقضية الابداع والحياة ، والنقد المحلي ، والمسرح الادبي ، والخلط بين الخاطرة والقصيدة ، والتعميم والذوق الخاص في الأدب ، ويتساءل هل تكتمل لغتنا العربية ؟ وما قيمة الأدب ؟!!

وفي نهاية الكتاب يقدم كاظم مولسي اضاءات فكر على قضايا اخرى متنوعة من واقع وصلب حياتنا الاجتماعية والسياسية والثقافية .

كاظم ابراهيم مواسي يمارس ضروب الكتابة باتقان ، وينزع الاعجاب بآرائه وافكاره الواضحة الصريحة ، يؤمن بحرية الرأي والمعتقد ، ويحلم بالاصلاح المجتمعي ، ويرى بان الانسان المناسب يجب ان يكون في المكان المناسب .

وكتابه " نظرات  " يشكل ومضات فكر وعقل منفتح ، يفكر بهدوء ويطرح الأمور بعقلانية وموضوعية وبكل روية ، وهو كتاب يستحق القراءة ،  ففيه رؤى وافكار جميلة وطروحات عميقة ، مكتوبة بلغة شفافة ورشيقة ممتعة .

اشد على يدي صديقي المعتق كالقهوة العدنية كاظم ابراهيم مواسي ، وتمنياتي له بالعمر المديد ، والمزيد من العطاء لما فيه خير مجتمعنا ومشهدنا الثقافي ، مع خالص التحيات القلبية المعطرة والعابقة بالمحبة .

×
أخبار
جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط