الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

نصير شمة طلب الماجستير فحصد الدكتوراه

نصير شمة طلب الماجستير فحصد الدكتوراه

تاريخ النشر: 2017-09-16 | 19:51

أمد/القاهرة: حقق الموسيقار نصير شمة خرقا إبداعيا كبيرا الخميس في القاهرة بحصوله على الدكتوراه بعد ان كان مستعدا لنيل الماجستير مما شكل هذا المنجز العلمي والابداعي الجديد لشمة تحديا تناغميا مع وقع خطى الانتصارات المتلاحقة التي حققتها قواتنا المسلحة بكل صنوفها ضد كل أنواع الإرهاب الداعشي الأسود.

فبعد مناقشة طويلة امتدت لنحو ثلاث ساعات متواصلة، أمعن فيها عازف العود الكبير والباحث نصير شمة، في عرض رسالة الماجستير الخاصة به، أمام لجنة من كبار الموسيقيين والنقاد، لتقرر اللجنة منحه درجة الدكتوراه مباشرة، وتخطي درجة الماجستير من فرط إبداعه في رسالته.

وبدأت المناقشة التي حضرها الناقد صلاح فضل رئيسًا، والدكتور حسين الأنصاري مشرفًا، والدكتوره إيناس عبدالدايم رئيس دار الأوبرا، والدكتور زين نصار كمناقش، إضافة إلى مجموعة من الأدباء كحضور، ومنهم الشاعر أحمد الشهاوي، والكاتبة فاطمة ناعوت، والمهندس محمد الصاوي رئيس ساقية الصاوي.

وقال نصير إنه لم يحبذ مناقشة رسالته في إحدى الجامعات، وحرص على إقامة المناقشة في المجلس الأعلى للثقافة لأنه يعتبر المجلس أحد منازله العزيزة على قلبه، منذ بناؤه على يد الدكتور والناقد الكبير جابر عصفور، وهذا الحب هو مادفعه لإقامة المناقشة على أرضه.

وأشار الموسيقار شمة التي حملت رسالته عنوانا مهما (الاسلوبية موسيقيا.. دراسة تحليلية للبنى الاسلوبية في الموسيقى ) إلى أن "هذا البحث يتلخص بأنه محاولة لأجل تطبيق نظرية الأسلوبية في الأدب على الموسيقى والفنون، لأسباب كثيرة أولها وأهمها أن الفنون والموسيقى خاصة تبرز فيها الأسلوبية بطريقة أكثر تمظهرا ووضوحا من بقية الفنون، وأضيف للموسيقى الرسم، منطلقا من أن حاستي السمع والبصر ربما تكونا من أسرع الحواس عملا في جسد الإنسان".

ولفت إلى أن "هذا البحث ليس حصيلة قراءة معرفية وحسب، ولا ينفصل أبدا كموضوع علمي عن خبرتي الخاصة كمؤلف وعازف ومدرس للموسيقى، هو حصيلة تجربة كاملة أيضا لا تفصل بين ما هو عقلي وما هو روحي أو بتعبير آخر مرتبط بالشعور".

فيما قالت الدكتوره إيناس عبدالدايم، لم اتخيل يوما مناقشة العازف الكبير نصير شمه في رسالة الماجستير الخاصة به، مؤكده أنه عندما هاتفها وطلب منها التواجد ضمن لجنة المناقشة، وجدت هذا شرف كبير أن تنضم للجنة، وأضافت إيناس أنها ناقشت الكثير من رسائل الماجستير، ولكنها المرة الأولى التي تشعر انها أمام عمل فني متكامل، فاللغة العرببة سليمة وأسلوب الرسالة في غاية التكامل والروعة، مؤكدة أنها عندما قرأت الرسالة اصابتها الحيرة حول النقاط التي يمكن مناقشة نصير فيها.

أما الدكتور حسين الأنصاري المشرف على الرسالة، فقال إن البحث والرسالة التي عكف نصير على اعدادها، تطرق بابا جديدا غير تقليدي في الأبحاث الموسيقية.

وأكد الأنصاري أن ما يلفت الانتباه في رسالة ماجستير نصير هي الأدوات البحثية التي اعتمد عليها نصير في رحلة اعداده للرسالة، حيث استخدم الأطر الفلسفية والفنية في المناقشة، إضافة إلى اختياره نماذج موسيقية متنوعة للإستشهاد عليها في فرضياته البحثية، مؤكدا أن ما انتجه نصير من بحث هو إضافة علمية كبيرة لتاريخ البحث الموسيقي، ضامنًا الاستمتاع والاستفادة لأي مطلع وقارئ للرسالة.

فيما قال صلاح فضل، رئيس اللجنة، إن نصير شمة استخدم إسلوب التهجين في خلق ابداع وأسلوب بحثي جديد في رسالة الماجستير الخاصة به، حيث فند الاساليب الموسيقية ووضع معايير وتعريفات لها، وكيف انعكس الأدب والشعر وغيره من الفنون على أساليب مؤلفي الموسيقى.

وأضاف فضل، أن روح الفنان والمبدع لدى نصير استطاعت خلق بحث متكامل بروح مبدعة، غير أنه وقع في عدة مواضع لم ينتهج فيها نهج الأكاديميين البيروقراطيين في البحث العلمي، وهو طبيعي لباحث فنان يسعى لخلق جديد بجرأة وجسارة.

وأكد فضل أن كثيرا من الجامعات العالمية تتجاوز التدرج التقليدي من الماجستير للدكتوراه، وتمنح الدكتوراه لمن يستحقها دون الحاجة للحصول على الماجستير بشرط أن تكون لهم أعمال ابداعية تمهد لذلك، ولأن نصير مبدع بحق ويحسب له هذا البحث الخلاق، بل لا بد تقدير انجازه البحثي والنظر لمجمع اعماله الإبداعية، لذلك اقترح فضل منح نصير درجة الدكتوراه مباشرة.

وطبقا لاقتراح فضل، اجتمعت لجنة مناقشة الرسالة، لتحديد موافقتهم أو رفضهم للمقترح، واستمر الاجتماع لنحو عشر دقائق، قررت اللجنة بعدها منح درجة الدكتوراه لنصير، وتخطي درجة الماجستير، لما خلقه في رسالته من افق جديدة تؤهله للحصول على الدكتوراه مباشرة.

الجدير بالذكر أن الموسيقار نصير شمة يستعد وللسنة السادسة على التوالي لاحياء يوم السلام العالمي في الحادي والعشرين من سبتمبر/أيلول الحالي في المسرح الوطني في بغداد بمرافقة نخبة من اشهر عازفي الموسيقى في العالم مع اطلاق فعاليات أخرى حيث تقرر تخصيص ريع الحفل كاملا للنازحين.

×
أخبار
من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط