الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

نحو انهاء الانقسام السياسي الان وليس غدا

نحو انهاء الانقسام السياسي الان وليس غدا

تاريخ النشر: 2019-06-29 | 08:18

طيلة الفترة الممتدة من وقوع النكبة في مايو عام 48 الى توقيع اتفاقية اوسلو عام 93 القرن الماضي لم يشهد الوضع الفلسطيني الداخلي تفككا على المستوى السياسي والاجتماعي أكثر من التفكك الذي أحدثه الانقسام السياسي الذي استمر حتى الآن على مدار قرابة ثلاثة عشر عاما وقد شكل في الواقع التحدي الأبرز للحركة الوطنية الفلسطينية المعاصرة حيث فاقم من ازماتها التي مرت بها مما سببه من حالة بؤس اقتصادي واجتماعي كبيرين في القطاع وحالة تفرد في رسم السياسات وتمايز في اتخاذ القرارات في الضفة . ما ينبغي قوله أن الانقسام السياسي الذي الحق أكبر الأضرار بالقضية الوطنية لم يكن له اية مبررات موضوعية تدعو لحدوثه فليس هناك في الواقع أي تناقض رئيسي أو خلل منهجي بين ممارسة المقاومة والعمل السياسي في مرحلة التحرر الوطني ووقائع كثيرة من تجارب الثورات الوطنية تثبت ذلك لكن الصراع على السلطة السياسية و الانغماس في ممارستها العملية وبما تحققه من مصالح تنظيمية ومكاسب فئوية هو الذي دعا إلى انقلاب 2007 البغيض خروجا على قاعدة حل الخلافات بالطرق السلمية بين القوى السياسية في اطار الحوار الوطني الذي يسمح بإعطاء مجال واسع للديموقراطية يكفل بحل الأزمة التي نشأت بين التعارض السياسي المفتعل بين الخيارين ولو تحقق ذلك لساهم في تطوير و تعميق الممارسة الديمقراطية في النظام السياسي الفلسطيني لذلك كان عدم تفعيل الحوار الوطني لتوحيد السياسة الفلسطينية أدى إلى حدوث الانقسام السياسي الذي شكل في حينه نقطة انطلاق في مشروع سياسي انفصالي أكبر خطورة من الوصول إلى السلطة السياسية ذلك لأنه وفر الأمكانية الموضوعية إلى تجزئة الكيانية الوطنية الفلسطينية خاصة أن بعض دول المنطقة تشهد واقع الانقسام الاقليمي في مجتمعاتها حيث جذوره كامنة في المنطقة العربية بسبب التنوع الطائفي والعرقي والتعصب الجهوي والقبلي وهي ظاهرة تقود تدريجيا اذا ما توفرت لها عامل البقاء إلى حالة تفتيت مكثف للخارطة السياسية العربية بما يخدم المشروع الصهيوني والمصالح الامبريالية .. لقد توفرت لحالة الانقسام السياسي قوة الاستمرارية بسبب التمسك بالمصالح التنظيمية والفئوية على حساب المصالح الوطنية العليا وفي وقت أصبح للانقسام السياسي حاضنة إقليمية متمثلة بإمارة قطر استدعتها الحاجة الموضوعية للتخفيف من حدة الحصار الإسرائيلي على القطاع كذلك كان لعامل سيطرة القطبية الثنائية على المشهد الفلسطيني الإثر الكبير في أطالة عمر الانقسام حيث غاب عن المسرح السياسي الداخلي طيلة الاعوام الطويلة الماضية القطب السياسي الثالث الذي كان بإمكانه أن يحد من عملية الصراع على السلطة بين الفصيلين الكبيرين فتح وحماس وبغياب هذا القطب الثالث توسع نطاق الخلافات بينهما بحيث عقب كل اتفاق ينفجر على نحو عاصف ومفاجىء خلاف جديد .. هكذا استمر الانقسام السياسي البغيض الذي طال امده بالتذرع بأسباب تنظيمية ومصلحية فئوية كما استمر ايضا بسبب هبوب رياح الاستقطاب والتطاحن بين المحاور الإقليمية في المنطقة لتمعن حالته تمزيقا في جسد الوحدة الوطنية الفلسطبنية وفي جسد السلطة الوطنية وفي حالة عدم إيجاد السبل الكفيلة بإنهاء هذا الانقسام السياسي البغيض ولم تتحقق الوحدة الوطنية للنظام السياسي الفلسطيني كرد سياسي وطني فاعل في مواجهة مخطط التصفية الأمريكي الصهيوني الرجعي الذي بدأت أو حلقاته في مؤتمر البحرين الاقتصادي وبمشاركة عربية وإسرائيلية ..إذا لم تتوفر السبل الوطنية والديموقراطية الكفيلة بانهائه الآن الآن .. وليس غدا كما تنشد فيروز في إحدى اغنياتها الشهيرة عن قرع أجراس العودة فسيحكم التاريخ السياسي الفلسطيني والعربي ايضا على الحركة الوطنية الفلسطينية التي تقود الشعب الفلسطيني منذ أوائل القرن الماضي بأنها لم تكن على مستوى التحديات المصيرية في مواجهة المشروع الصهيوني العنصري وان ما مارسته من هيمنة سياسية على الشعب من منظور إقليمي قطري امتدادا للفكرة الإقليمية التي سادت الحركات الوطنية الإستقلالية العربية قد أدت في النهاية إلى تخلي الكثير من الأنظمة العربية عن القضية الفلسطينية. ..

×
أخبار
جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط