الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

نحن ... ومصر العرب ... وامريكا

نحن ... ومصر العرب ... وامريكا

تاريخ النشر: 2017-12-15 | 11:33

اولا نحن اصحاب الارض والحقوق والمقدسات ... نحن اصحاب فلسطين بتاريخها وجغرافيتها ... بأثارها وما في باطن ارضها .... وما فوقها .. نحن من سلبت حقوقنا ... ومن نهبت ارضنا ... ومن احتلت بلادنا ... نحن الذين نواصل طريقنا عبر مسيرة نضال طويل ... وعلى مدار عقود طويلة ... وتاريخ حافل ... قدمنا فيه عشرات الالاف من الشهداء والجرحى والاسرى ... تاريخ طويل قدمنا فيه عذابات والام الملايين من ابناء فلسطين داخل الوطن السليب ... ومن هم بالشتات والمنافي ومخيمات اللجوء .

نحن ابناء فلسطين وعبر كافة الاجيال .. كما عبر المنعطفات والمحطات نقدر لابناء عروبتنا مواقفهم ومساندتهم ودعمهم ... ووقوفهم الي جانبنا ومعنا .

نحن لا نتحدث عن العرب من منطلق المجاملة والاخوة ... واننا ابناء أمة واحدة ... بل أكثر من ذلك ... نتحدث عن العرب الذين قدموا من اجلنا ... وضحوا بخيرة ابناءهم لاجل فلسطين وشعبها .

ليس منا نحن اهل فلسطين من ينكر على مصر العربية مواقفها ومساندتها ودعمها لنا عبر كافة المراحل ... من منا ينكر او يتجاهل ان مصر قد قدمت الالاف من الشهداء على ثرى فلسطين ولاجلها ... من منا ينكر ما تحملته مصر عبر تاريخ طويل بوقوفها ودعمها لنا ... وحتى تحملها لاخطاء البعض منا .

مصر بالصدارة وعلى رأسنا جميعا .. وبقلوب الملايين من ابناء فلسطين ... تؤكد وبصورة دائمة انها قلبنا النابض ... وانها بوصلتنا ومحل فخرنا واعتزازنا ... لانها مصر التي تساندنا وتدعم مواقفنا ... وتشعر باحساسنا ... وتعمل على تحقيق امالنا والتي تفرح بفرحتنا ... وتحزن بحزننا .. والتي ترفض ما يدبر ضدنا ... وتدعم نضالنا وصمودنا ... كما تدعم السلام الذي نتمناه لارضنا ولشعبنا ... من القاهرة .... قاهرة العروبة والاسلام والازهر الشريف ... بكل المسلمين والاقباط ... وبكل المساجد والكنائس ومواقفهم الرافضة للقرار الامريكي الخاص بالقدس وعلى رأسهم جميعا فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي يتحلى بالشجاعه ... والحنكة السياسية ... باتزان مواقفه والعمل على تصليب الموقف العربي بما يخدم قضية فلسطين وقضايا امتنا .

مصر التي احتضنت العديد من اللقاءات والتي صدر من ارضها العديد من المواقف والقرارات ... كلها تؤكد على الوقوف الي جانبنا ومساندة حقوقنا ... ورفض القرار الامريكي بخصوص القدس .

هذا الموقف المصري الذي تأكد بلقاء الرئيس السيسي مع الرئيس عباس ومع جلالة الملك عبدالله الثاني ... ومع الرئيس الروسي بوتين ... والذي تأكد عبر كلمة الوزير سامح شكري وزير خارجية مصر بالقمة الاسلامية بتركيا ... كما الذي تم تأكيده باجتماع وزراء الخارجية العرب بجامعة الدول العربية بالقاهرة ... والذي تؤكده مصر عبر كافة اتصالاتها وتحركاتها الداعمة لفلسطين ... والرافضة لقرار ترامب باعتبار القدس عاصمة لدولة الكيان ... كما رفض نقل سفارة امريكا الي القدس ... على اعتبار ان القدس عاصمة دولة فلسطين .

موقف واضح وصريح ... ويتأكد عبر كافة المحطات التاريخية ... والذي تؤكده مصر بكل قوة وحسم واتزان ... لاجل اجهاض كافة المشاريع التي تحاول سلب حقوقنا .

وكما مصر ومواقفها ... يقف العرب جميعا بشرقهم وغربهم بشمالهم وجنوبهم الي جانب الحقوق الفلسطينية ... حتى وان اختلفت بعض الاجتهادات والتباينات من خلال بعض التصريحات ... الا ان العرب جميعا يقفون الى جانبنا ... ويدعمون حقوقنا ... ويساندون صمودنا .

موقف تاريخي لامتنا العربية ... لا نشكك به ... ولا ننقص من قدره ... بل نؤكد عليه وبكافة المراحل ... مهما تعددت المؤامرات ... واشتد العدوان ... الا اننا على ثقة تامة .. ان العرب لن يخذلون فلسطين وأهلها ... وسيواصلون دعمهم لها والوقوف الي جانبها بكافة المحطات والمنعطفات ... وعبر كافة المنابر والمؤسسات .

فلسطين قلب العرب النابض .. وقبلتهم ... وفيها مقدساتهم الاسلامية والمسيحية ... فيها اقصاهم وقدسهم .. فيها تاريخ طويل لشعب عربي أصيل صمد على أرضه ... وضحى بكل ما يملك من أجل البقاء على ارضه والصمود عليها والدفاع عنها .. والاستشهاد من اجلها .

نحن اهل فلسطين واذ نقدر للعرب مواقفهم مهما كانت توجهاتهم فاننا بذات الوقت بقارب واحد ... وعلى خط مواجهة واحدة ... لمواجهة المخطط الامريكي الصهيوني الذي يحاول العبث بمقدراتنا .. وحقوقنا ... ويحاولون تزييف تاريخنا ... وتغييب حقوقنا ... ونهب مقدساتنا .

الجميع منا وقد أكد ان امريكا قد خرجت عن رعايتها ... وانها قد وضعت نفسها بخانة العداء والانحياز ... وان امريكا قد تعدت الخطوط الحمراء ... وجلبت لنفسها مواقف معادية تهدد مصالحها وتقلب صفحات من الهدوء بعلاقاتها السياسية والاقتصادية مع العرب رغم ادراك الجميع بانحيازها وتحالفها الاستيراتيجي مع عدونا المشترك دولة الكيان .

امريكا ودولة الكيان الاسرائيلي ... وغيرهم ... لا يتعلمون ... لا من التاريخ ... ولا من الواقع ... وحتى لا يريدون ادراك المستقبل .

فلسطين بشعبها وأهلها ... وبكل تاريخهم وثقافتهم وحضارتهم ... وبكل ما كتب عن فلسطين من حروب وغزوات ... وبكل ما مر عليها من اعتداءات لا حصر لها .

فلسطين بمئات الالاف الذين استشهدوا على ارضها ... ودفنوا بترابها ... وبكل اصحابها وأهلها عبر التاريخ ... وحتى اجيال الواقع الذين يعيشون على ارضها وبالمنافي ومخيمات الشتات .

فلسطين تاريخ لا يشطب ... وجغرافيا لا تمسح عن الخارطة ... وجذور بباطن الارض وفوق الارض ... فلسطين بالملايين التي تخرج لها بكافة اصقاع الارض بالغرب والشرق والشمال والجنوب لاجلها ... ولاجل حريتها واستقلالها ... وغضبا لقرار امريكي لا يستند الى ادنى حق ... ولا الى أي قانون ... ولا يعتمد على شرعية دولية ... ولا يستند الى عدالة سياسية وتاريخية ... كل ما يمكن ان يقال عنه انه قرار ظالم وجائر ... قرار ارعن واهوج ... قرار حتميته السقوط المدوي تحت اقدام الملايين من الذين سيخرجون بكافة العواصم والبلاد والاوطان ... وحتى من يخرجون بغزة هاشم وبشارع صلاح الدين ... هذا القائد المسلم الذي حرر القدس من الصليبيين والذي سمي بأسمه شارع طويل من بوابة بيت حانون حتى بوابة رفح ... هذا الشارع الطويل الذي يعيد مجد وتاريخ قديم سيملئ بالالاف ... وبرسالة مليونية فلسطينية تقابلها رسائل عديدة من عواصم متعددة لتقول لترامب سيسقط قرارك ... وستسقط صفقتك ... وسيسقط الاحتلال ... وستسقط المؤامرات ... هذا الشارع يذكرني وانا طفلا صغيرا عندما خرجت المظاهرات لتصل الى مبنى الامم المتحدة ووكالة الغوث لترفض قرار التدويل والتوطين قبل ما يزيد عن 6 عقود .

هذا الشعب الذي يخرج اليوم ... بيوم غضب ... وبوحدة فلسطينية ... وبصوت واحد ... من الاطفال والشباب والنساء يعلنون رفضهم لقرار ترامب واسقاطه ... كما اسقاط صفقته ومشاريعه التصفوية .

هؤلاء الاطفال والشباب والنساء الذين خرجوا بصدورهم العارية وهم يواجهون الدبابة والرصاص الحي ... ويتعرضون للقصف بالصواريخ والطائرات ... بملحمة نضالية كفاحية سيبقى التاريخ يسجلها بأحرف من نور .

هذا الايمان الراسخ والعميق والمتجذر بعمق ارضنا ومقدساتنا وقدسنا ... لا يمكن ان يمسح بجرة قلم ... وبورقة لا قيمة لها تم التوقيع عليها من البيت الاسود ... ومن عاصمة الظلم والظلام لاجل نهب الحقوق ... واضاعة المقدسات ... وشطب تاريخ لا يشطب ... ولا يمسح ... ولا يمكن لاي قوة على الارض ان تتجاوز شعب بأكمله ... وامة بأكملها .... مهما كان ميزان القوة ... لان قوة الحق اكبر واقوى ... من حق القوة .

×
أخبار
رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط