الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

نتنياهو يكذب أكثر مما يتنفس

يقال إن "من يسرق إبرة يسرق جَملا"، لكن كذبة نتنياهو الأخيرة بان الحاج أمين الحسيني هو من حرض هتلر على حرق اليهود، قلبت المثل ليكون أن "من يسرق الجَمل لا يتورع عن سرقة إبرة"، ومن يكذب كذبة صغيرة، ما الذي يمنعه من تأليف كتاب من الأراجيف، التي يعتقد أنها كلمة السر لبقائه، وبقاء كيانه.

بعد اليوم لم يعد من مبرر للعالم أن يصدق نتنياهو، بل أن يقبل لمجرد الاستماع إليه بعد حالة الهوس والهستيريا التي دخل بها، والهذيان الذي لجأ إليه ومعه قادة كيانه الى تزوير الهوية والتاريخ والرواية، حتى الكتاب المقدس لم يسلم من تزويرهم، وذلك خدمة لأغراض سياسية، لكن ما يميز كذبته هذه المرة، أنه حتى أبناء جلدته عبروا عن اشمئزازهم وذهولهم من إقدامه على هكذا مغامرة من رفع وتيرة الكذب والتدليس، حيث علق زعيم المعارضة في دولة الاحتلال، يتسحاق هيرتسوغ، على اتهام نتنياهو بأنها محاولة لتزوير التاريخ، وبأنها تشويه تاريخي خطير يجب تصحيحه فورا، وبأن على نتنياهو أن يكون دقيقا فيما يتعلق بالتاريخ، فيما قالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة عضو الكنيست تسيبي ليفني من قائمة "المعسكر الصهيوني" معلقة على كذب نتنياهو انه حول إسرائيل إلى غيتو ضعيف.

كذبة نتنياهو الأخيرة المفضوحة تفتح الباب أمام كل الباحثين للغوص في كل ما كان قد قيل بحق دولة الكيان وتاريخه، منذ قيامه، للتحقق من كل حرف قيل عنه وفيه، أما فيما يخص اتهامه للحاج أمين الحسيني، بانه من نصح هتلر بحرقهم بدلا من طردهم، خوفا من مجيئهم الى فلسطين، وذلك استمكالا منه لجهده في شيطنة الفلسطينيين، وهذه المرة لتبرئة من اعترفت المانيا باجرامه، واقرت في وثائقها وكتبها أن المانيا النازية بدأت بتصفية حساباتها مع اليهود قبل 3 سنوات من بدء علاقتها مع الحاج أمين الحسيني الذي زار ألمانيا أول مرة في شهر تشرين لأول من العام 1941 في حين أن المؤرخين وحتى اليهود يجمعون بأن البداية العملية "للهولوكوست" بدأت في ليلة التاسع من تشرين ثاني من العام 1938.

ليبرمان كان قد سبق رئيس حكومته بإدخال اصطلاح الإرهاب السياسي لوصف الحراك السياسي والنشاط الدبلوماسي للرئيس أبو مازن في أروقة الأمم المتحدة وفي عواصم العالم، بل وأضاف الأخير وصفا أخر بالاتهام لشخص الرئيس بأنه من أنصار "داعش"، وسبقته محاولات كثيرة لربط النضال الفلسطيني بالإرهاب لتشويهه، ولاستدرار عطف يهود العالم لمؤازرته، وسعيا منه للهروب من محاكمة قادمة على جرائمه التى ترتقي الى جرائم حرب ضد الإنسانية المعاقب عليها وفقا للقوانين الدولية.

بالطبع معروف لماذا انجرف نتنياهو وعصابته الى هذا المربع بأراجيفه، فقد أصبح عاجزا عن مواجهة الحق والحقيقة الفلسطينية التي أصبحت راسخة في وعي العالم ووجدانه، وان لم يعبر عن ذلك صراحة.

وبالطبع أصبح العالم يعلم من هي الدولة التي قامت بحرق الأحياء غير الدولة النازية وعصابة داعش، وهي دولة الاحتلال الإسرائيلي، واخر جرائمها حرق الطفل محمد ابو خضير وعائلة دوابشة، مما يوجب وضعها في مصاف عصابات الإجرام، بل هي أكثر من تستحق وصف النازية والدعشنة لما نفذت من جرائم حرق الأحياء. أما الموقف السياسي لدولة الاحتلال المصاب بالهستيريا، انما يوجب علينا كفلسطينيين الاستمرار في الهجوم السياسي على دولة الباطل، في ظل هذا العنف غير المسبوق لدولة اعتمدت نهج العصابات ضد مدنيين عزل.

شواهد كثيرة في خطاب قادة الكيان توضح أن الأسهل للتعرف على من يكذب، لا أن يتم تعداد وحصر كذبهم، بل الأسهل حصر ما صدقوا به، على مدار العقود الماضية، وهو قليل، هذا إن وجد، لأنه كيان بمن يتزعمه، يكذب أكثر مما يتنفس.

×
أخبار
ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط