الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

نتنياهو يصفع "الرسمية الفلسطينية" و"الرسمية الدولية".. سريعا!

نتنياهو يصفع "الرسمية الفلسطينية" و"الرسمية الدولية".. سريعا!

تاريخ النشر: 2023-02-21 | 04:57

كتب حسن عصفور/ حسنا فعلت "الرسمية الفلسطينية" بصمتها وعدم تبرير ساذج على "الفضيحة السياسية" الكبرى، التي ارتكبتها ضد المصلحة الوطنية العليا، بتمريرها صفقة ستبقى وصمة عار طويلة في سجلها غير النظيف من حيث المبدأ، بعدما وقعت في مصيدة "شرعنة الاستيطان" واسقاط الصفة الإرهابية عن أدوات جيش الاحتلال، أجهزة أمنية وفرق المستوطنين، وأضعفت كليا الموقف حول المطالبة بمحاكمة مجرمي الحرب في دولة الكيان العنصري.

صمت "الرسمية الفلسطينية" لم يشمل "بنود صفقة العار" حول الاستيطان وإرهاب المستوطنين في الضفة والقدس، فقط، ولكنها أضافت مزيدا من انحدارها السياسي العام، وكشفت كم هي خارج السياق الوطني العام، بعدما تجاهلت مخاطر "البيان الرئاسي" الصادر عن مجلس الأمن يوم 20 فبراير 2023، الذي جاء كـ" مساومة" لعدم الذهاب نحو تصويت على قرار تم الاتفاق عليه حول الاستيطان، فجاء بيانا باهتا انحداريا، تجاهل للمرة الأولى في لغة الأمم المتحدة إدانة الاستيطان باعتباره غير قانوني، مكتفيا بالحديث عن "قلق" و"انزعاج" و"عقبة" وليس فعل جرمي، كجزء من جرائم حرب ضد أرض وشعب تحت الاحتلال، بخلاف لكل قانون الشرعية الدولية والقانون الإنساني.

السقوط السياسي الكبير خلال 48 ساعة لـ "الرسمية الفلسطينية" بكل مكوناتها (رئاسة وتنفيذية وحكومة) ومحيطها العامل بأجر، منح رئيس "التحالف الفاشي" الحاكم في دولة الكيان العنصري، فرصة ليخرج دقائق بعد إعلان البيان الرئاسي، ليصفع الجميع ببيان كشف جوهر المعركة الحقيقية، عندما اعتبر "البيان الرئاسي" تطاول بالحديث عن وصف "الاستيطان كعقبة"، وأنه "يعتبر عامل قلق" ومعرقل لـ "السلام" و "حل الدولتين".

نتنياهو تجاهل كل ما منحه التنازل الرسمي الفلسطيني عن التصويت على قرار، وقبل بيانا رئاسيا، منح الإرهاب الرسمي الإسرائيلي "شرعية دولية" بالحديث عن "إرهاب فلسطيني" دون أي إشارة للجانب الاحتلالي، تحدث عن مواقف "شعورية" وليس مواقف قانونية، وكأنه مساجلة تبادل "العواطف السياسية"، رآها نتنياهو أقل حرارة مما يجب أن يكون لـ "الزمن التهويدي".

نتنياهو من خلال بيانه، اعتبر الحديث الوصفي حول أن "الاستيطان عقبة"، يمثل تطاولا على "حق اليهود في أرضهم التاريخية"، وهو الإعلان الرسمي الأول عبر بيان عام حول تهويد الضفة والقدس، وإلغاء كلي لقرارات "الرسمية الدولية" (قرارات الأمم المتحدة ومواقف غالبية دول العالم والمؤسسات القانونية العالمية كـ"المحكمة الجنائية الدولية")، واستباقا لقرار محكمة العدل الدولية، المقرر أن تبحث "ماهية  الاحتلال"، الى جانب أنه بيان رسمي من قبل رئيس حكومة، وليس تصريحا صحفيا يمكن التهرب منه، بإنهاء كل ما تم توقيعه مع الرسمية الفلسطينية، ومنها (بقايا اتفاق إعلان المبادئ – أتفاق أوسلو).

وكان لافتا، كيف وجه رئيس "التحالف الفاشي الجديد" في دولة الكيان العنصريـ "عتابا ناعما" للولايات المتحدة على تمريرها بيان رئاسة مجلس الأمن، لأنه غفل عن "أرض إسرائيل التاريخية في الضفة والقدس"، متجاهلا الخدمة الكبرى التي قدمتها بسحب التصويت على قرار كان له أن يمثل فعلا مقاوما جديدا في وسط "النهوض الفاشي" و"الإرهاب اليهودي" ضد الشعب الفلسطيني، ويعيد تصويب التفكير العالمي حول مسار الصراع واعادته الى أصله، بين دولة احتلال وفاشية تصاعدية، وشعب تحت الاحتلال، ودولة تنتظر في أدراج الى حين فك أسرها من السجان السياسي.

مشهد يوم 20 فبراير 2023 سيكون سوادا سياسيا وطنيا عاما، وانحرافا جوهريا على جوهر الصراع العام في أرض فلسطين، وتعريفه بما يتوافق مع "الرؤية اليهودية" بين "سكان محليين" يبحثون "حقوق مواطنة" وليس شعب يبحث حق تقرير مصيره من دولة احتلال عنصري ودولة "أبرتهايد" معاصر.

هناك فرصة سياسية وحيدة لـ "الرسمية الفلسطينية" للخروج من نفق السقوط الكبير، بأن تعلن وفورا، وبعد بيان نتنياهو، وقف كل الاتفاقات مع دولة الكيان، واعتبار فلسطين دولة الاحتلال..دون ذلك يكون عمرها الوطني قد انتهى!

ملاحظة: شكلها قناة الاتصال بين مكتب نتنياهو ومكتب الرئيس عباس، هي من أنتج "البضاعة السياسية الفاسدة" دون علم من يسمون "كيادة"...الطريف أن نتنياهو رغم ما كل ما صار بصق على القناة ومرجعيتها..فعلا "الولد الهامل بيجيب لأهله المذلة..والصراحة هذا أقل واجب لكم!

تنويه خاص: تغريدة لنجل نتنياهو يتهم فيها جهاز الشاباك بالتآمر على "بابا"..وطالب بمحاكتمهم..تخيلوا ولد فضايحه أكثر من فضايح ابوه صار له حق يتهم جهاز أمني اللي مفترض أنه حارس امه وأبوه وأمن كيانه..ولا حد قاله انت وين..بس كلها بشائر خير!

×
أخبار
دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط